الأنباء
أسهم «الخصخصة» بأسعار تشجيعية للمواطنين
تنشر «الأنباء» مشروع التخصيص العام الموجود على طاولة مجلس الوزراء والمتضمن تخصيص الخدمات كأداة من ادوات تنويع مصادر الدخل القومي.ويتضمن التقرير الخاص بالمشروع ـ الذي حصلت «الأنباء» على نسخة منه ـ ان تبدأ الخصخصة لبعض الخدمات التي لا تتطلب اي تشريعات جديدة، على ان تكون المرحلة الثانية تعديل التشريعات لخصخصة قطاعي الصحة والتعليم، وتعديل التشريعات لتمكين العمالة الوطنية وتقييد استيراد العمالة الاجنبية المنافسة لها والبدء بشكل تدريجي في تكويت القطاع الخاص.ويشير التقرير المحال الى مجلس الوزراء من المجلس الاعلى للتخطيط والذي أعدته لجنة التنمية الاقتصادية الى ان يتم التخصيص لبقية الخدمات كالهواتف الارضية ومختلف الشركات النفطية بشكل تدريجي على مراحل تتسق والخطة الخمسية تتم خلالها مراجعة خطوات التنفيذ وتقويمها حسب الحاجة والتجربة على ان يكون بنهاية مشروع التخصيص قد تم الانتهاء من تخصيص معظم المؤسسات العامة التي تنتج الخدمات العامة من مدارس ومستشفيات وهواتف ارضية، بالإضافة الى مختلف الشركات النفطية ـ ماعدا شركات الانتاج ـ وتوزيع اسهم شركات الخدمات بين المواطنين جميعا بالتساوي وبأسعار تشجيعية.وحدد التقرير ان الهدف من التخصيص هو تحرير الأسعار لترسيخ قواعد المنافسة وإقرار حق المواطنين في اختيار المرفق الصحي للعلاج والمدرسة الأكفأ لتعليم اولاده.ولعل الهدف الأسمى للتخصيص ـ كما جاء في التقرير ـ تحويل المواطنين من موظفين ذوي دخل محدود يتمثل في الراتب الى تملك اسهم الشركات بشكل فاعل يزيد الارباح ويقلل من الخسائر وتشجيع الشباب على الاستثمار في المشاريع التنموية المحلية الى جانب التخفيف من هيمنة الدولة على القطاعات الخدماتية وتدعيم دور القطاع الخاص.ويؤكد واضعو مشروع التخصيص العام على ان هذا المشروع قد يكون السبيل للخروج من المرحلة الحرجة التي تمر بها الدولة بسبب تراجع اسعار النفط وتزايد الإنفاق العام ومحدودية مستوى الخدمات العامة.
الحكومة تصرّ على مواجهة الاستجوابات
بعد الإصرار النيابي على استخدام الحق الدستوري من خلال تفعيل مادة الاستجواب، وبعد تقديم النائب محمد طنا استجوابه لوزيرة الشؤون ووزيرة التنمية هند الصبيح وترقب بعض الاستجوابات المعلن عن تقديمها من قبل بعض النواب في الجلسة الأولى لمجلس الأمة، أكد مصدر وزاري لـ «الأنباء» ان الحكومة ترحب بالاستجوابات من باب التعاون مع المجلس وتطبيق المبادئ الدستورية، كما انها تصر ايضا على ممارسة حقوقها الدستورية وتفنيد الاستجوابات وإيضاحها للمواطنين من خلال مناقشتها في مجلس الأمة، وأشار المصدر الى ان عددا من الوزراء ناشدوا سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك إتاحة الفرصة لأعضاء الحكومة للرد على المساءلات السياسية وتوضيح ما يرد في محاورها لمواجهة ما يسعى إليه البعض حول التعديل على بعض المقاعد الحكومية.وأضاف أن تدافع النواب على تقديم الاستجوابات بشكل غير مدروس يعتبر أمرا معيقا للأداء العام، وكان من الأجدر ان ينسق النواب فيما بينهم بدلا من الإعلان المتتالي عن تقديم الاستجوابات، مشيرا الى ان الحكومة متعاونة وستواجه الاستجوابات كما واجهت العديد منها سابقا.
«الدفاع»: الأوضاع على الحدود الكويتية الشمالية طبيعية
أكدت وزارة الدفاع أن الأوضاع على الحدود الشمالية «طبيعية»، نافية صحة ما نشر حول تحركات مشبوهة لقوات عسكرية على هذه الحدود.وأكدت مديرية التوجيه المعنوي والعلاقات العامة بالجيش الكويتي في بيان صحافي أمس، ان ما تم نشره «خبر عار عن الصحة تماما حيث إن الأوضاع على الحدود الكويتية الشمالية طبيعية ولا توجد أي تحركات أو مؤشرات غير طبيعية أو مقلقة».وأشار البيان إلى أنه وحرصا من المديرية على إيصال المعلومة الصحيحة لعموم وسائل الإعلام وتأكيدا على التعاون معها فإنها تهيب بجميع وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي عدم نشر أي معلومات أو بيانات غير صحيحة وتناقل الأخبار المغلوطة والشائعات عن الأوضاع الأمنية والعسكرية.وأكد ان أبواب مديرية التوجيه المعنوي مفتوحة دائما وفي كل الأوقات لوسائل الإعلام المتعدد للرد على أي استفسارات أو تساؤلات.
لا كويتيين بقائمة الأكثر تبرعا عالمياً
وضع تقرير صادر عن «ويلث - إكس» رجل الأعمال السعودي «سليمان بن عبدالعزيز الراجحي» ضمن العشرة الاوائل لاثرياء العالم الاكثر تبرعا للاعمال الخيرية في حياتهم حيث تبرع 5.7 مليارات دولار بينما خلت من الكويتيين.وقال التقرير ان «بيل غيتس» مؤسس «مايكروسوفت» - أغنى أغنياء العالم - تصدر قائمة أثرياء العالم الأكثر تبرعا للاعمال الخيرية بحوالي 27 مليار دولار من ثروته طوال مشوار حياته.ولفت التقرير الى حضور مؤسس «فيسبوك» «مارك زوكربيرغ» ضمن المراكز العشرين الأولى على الرغم من صغر سنه وحداثة عهده بعالم المال والأعمال، فقد حل الملياردير الشاب في المركز الـ 13 حيث تبرع بـ 1.6 مليار دولار لصالح البرامج الخيرية خلال فترة حياته.وبالعودة الى تريب العشرة الاوائل بعد بيل غيتس الاول، ورجل الاعمال السعودي سليمان الراجحي في المرتبة السادسة، فقد حل في المرتبة الثانية وارين بافيت والذي يعتبر رائد الاستثمار الأميركي وثالث أغنى رجل في العالم بتبرع ب 21.5 مليار دولار.وحل في المرتبة الثالثة، رجل الأعمال الأميركي المجري الأصل «جورج سوروس» بـ 8 مليارات دولار، حيث تركزت تبرعاته على تطوير المجتمعات والخدمات الاجتماعية والتعليم والصحة، فيما جاء في المرتبة الرابعة الملياردير الهندي «عظيم بريمجي» الرئيس التنفيذي لشركة التكنولوجيا والاستشارات «Wipro» بـ 8 مليارات دولار، وخامسا «جيمس فرانسيس فيني» رجل الاعمال الأميركي الايرلندي وأحد رواد قطاع التجزئة، والذي يعرف بلقب «جيمس بوند الأعمال الخيرية» نظرا لكثافة إنفاقه في هذا الغرض، وقد قرر التبرع بكامل ثروته في عام 2013، وقد تبرع بـ 6.3 مليار دولار حتى الآن، ولم يتبق من ثروته حاليا غير 1.5 مليون دولار.ويواصل التقرير رصد العشرة الاوائل مشيرا الى ان المرتبة السابعة كانت من نصيب المؤسس المشارك لشركة «انتل» «جوردون مور» والذي تبرع بـ 5 مليارات دولار، يليه الملياردير لبناني الاصل مكسيكي الجنسية «كارلوس سليم الحلو» بتبرع بـ 3.7 مليارات دولار، حيث يعد أحد أغنى أغنياء العالم الذين بدأوا مشوار نجاحهم من الصفر.وتساوى في المرتبة التاسعة والعاشرة كل من إيلي برود المؤسس المساعد للشركة العقارية «KB Home» بتبرع 3.3 مليارات دولار، والذي يوجه معظم تبرعاته لمجالات الصحة العامة والعلم والفنون، وفي نفس الوقت تبرع «جورج قيصر» الرئيس التنفيذي للمؤسسة المالية «BOK»، بنحو 3.3 مليارات دولار، وقد قام بإنشاء مؤسسة «عائلة جورج قيصر» للأعمال الخيرية.
الجريدة
«الصحة» تطلق استراتيجية وطنية للإبصار وتعزيز صحة العيون
أطلقت وزارة الصحة خطة وطنية للإبصار وتعزيز صحة العيون ومكافحة العمى بحلول عام 2020. وجاءت الخطة التي نفذها مجلس أقسام العيون في صورتها النهائية الأسبوع الماضي، تحت شعار 'الحق في صحة العيون للجميع'، من خلال ورشة عمل تشاورية فنية حضرها المختصون والاستشاريون في طب العيون والتخصصات الأخرى ذات العلاقة، وحضرها أيضا مستشار من منظمة الصحة العالمية. ويتم تنفيذ هذه الخطة الوطنية بالتعاون مع وزارتي التربية والإعلام ومنظمات المجتمع المدني، بهدف الكشف المبكر عن أمراض العيون.محاور الخطةوتتضمن الخطة عددا من المحاور من بينها التوعية والمسوحات الصحية ودمج صحة العيون ضمن الرعاية الصحية الأولية والاكتشاف المبكر لمضاعفات الأمراض المزمنة، وخصوصا مضاعفات مرض السكري على شبكية العين، وإدخال فحوص الشبكية ضمن الفحوص الدورية لمرضى السكري وإجراء مسوحات صحية للمواليد وطلبة المدارس، وتشجيع البحوث في مجال صحة العيون.كما تضمنت خطة العمل الوطنية مؤشرات علمية لمتابعة تنفيذ الخطة خلال سنوات تنفيذها، وإعداد نظام معلومات صحية متطورة لتسجيل المعلومات المتعلقة بصحة العيون وتحليلها من جانب المختصين واستخراج المؤشرات بصفة دورية.وشددت الخطة على أن صحة العيون تدخل ضمن برنامج الأمراض المزمنة والتزام دولة الكويت بمبادرة منظمة الصحة العالمية 'الحق في الإبصار 2020'.وتضمنت محاور الخطة أيضا التدريب والرعاية الصحية وتوفير الأجهزة والتقنيات والاكتشاف المبكر والمتابعة ومؤشراتها والأمراض المزمنة وتأثيرها على صحة العيون والإعاقة البصرية وصحة المسنين.
الفيفا يوقف النشاط الكروي الكويتي
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) أمس أنه أوقف الاتحاد الكويتي لكرة القدم بعد انتهاء المهلة التي منحها للحكومة لتغيير قانون رياضي يشكل بالنسبة للفيفا تدخلا في شؤون اللعبة دون أي استجابة.وقال الفيفا إن الإيقاف سيطبق بصورة فورية. وأضاف الفيفا في بيان: «سيرفع الإيقاف فقط عندما يتمكن الاتحاد الكويتي لكرة القدم والأندية من القيام بأنشطتها وتنفيذ التزاماتها بصورة مستقلة.»الى ذلك، أكد عضو مجلس ادارة اتحاد كرة القدم الكويتي سهو السهو أن الاتحاد تلقى أمس كتاب الفيفا، مبينا أن مجلس الإدارة سيعقد اجتماعا عصر اليوم لمناقشة القرار.
المطوطح لـ الجريدة.: 176 ألف تصريح عمل منذ يناير الماضي
كشف مدير الهيئة العامة للقوى العاملة بالوكالة عبدالله المطوطح أن الهيئة أصدرت نحو 176 ألف تصريح عمل منذ يناير الماضي، لافتاً إلى أن إجمالي أعداد العمالة الوطنية في القطاع الخاص بلغ حتى الآن 60551 عاملاً.وقال المطوطح لـ«الجريدة»، إن وحدة التفتيش على العمالة الوطنية بـ«الهيئة» تؤدي عملها على أكمل وجه، من خلال التفتيش على المنشآت والتحقق من أن العمالة المسجلة على ملفاتها على رأس عملها. وأوضح أنه «في حال ثبوت أن المنشأة مغلقة أو لا تزاول نشاطها نتخذ، فوراً، الإجراءات القانونية ضدها في ضوء أحكام القانون رقم 6 لسنة 2010»، مؤكداً «أننا مستمرون في كشف الشركات والمنشآت المخالفة ونشر أسمائها».وعن تسكين الوظائف الإشرافية الشاغرة بـ«الهيئة»، لاسيما بعد اعتماد الميزانية، أكد المطوطح أن «قطاع الموارد البشرية المعني بالأمر يعمل على إعداد الكشوف الخاصة بهذه الوظائف لتسكينها».
الأسد يبدأ «معركة حلب» بمشاركة إيرانية وروسية
بدأت قوات نظام الرئيس السوري بشار الأسد أمس حملة عسكرية جديدة، في حلب ثاني مدن البلاد، بتغطية جوية روسية ومشاركة إيرانية.وأعلن مصدر عسكري سوري ميداني «انطلاق عملية عسكرية كبرى في ريف حلب الجنوبي بمشاركة الحلفاء والأصدقاء»، مشيراً الى أن «الحلفاء» هم الروس و«الأصدقاء» هم الإيرانيون و«حزب الله».ووصف مصدر عسكري حكومي كبير الهجوم بأنه «المعركة الموعودة»، مضيفاً أنها المرة الأولى التي يشارك فيها مقاتلون إيرانيون بهذا العدد في الصراع السوري.وشنّت الطائرات الحربية الروسية أكثر من 40 غارة خلال الساعات الـ 24 الماضية في المنطقة المستهدفة.إلى ذلك، أعلن الجيش التركي، في بيان، أن مطارِدات تركية أسقطت ،أمس، طائرة بدون طيار «درون» انتهكت المجال الجوي قرب الحدود السورية «بعد تحذيرها ثلاث مرات».وذكر مسؤول أميركي أن الطائرة روسية، إلا أن الجيش الروسي أكد أن كل طائراته، بما في ذلك «الدرون»، لم تتعرض لهجوم.
القبس
4 متهمين في «أغذية الدفاع الفاسدة»
أحالت النيابة العامة قضية اختلاس اموال عامة وبيع اغذية فاسدة تابعة لوزارة الدفاع الى محكمة الجنايات.وقررت النيابة استبعاد احد المتهمين الوافدين لعدم وجود علاقة له بالقضية، فيما ابقت على 4 آخرين.وكان احد المتهمين ضُبط في منطقة السالمية، وهو يقوم ببيع، وبأسعار رخيصة، لحم مسروق بواقع 100 ذبيحة مملوكة لوزارة الدفاع، ولكن تلك اللحوم فسدت، واصبحت غير صالحة للاستهلاك الآدمي خلال عملية النقل والسرقة.
انتفاضة القدس تتواصل.. واستشهاد 4 فلسطينيين
حافظت انتفاضة القدس على وتيرتها، ولم تنفع الإجراءات الإسرائيلية في وقف عمليات الطعن، بينما خرجت مسيرات في يوم غضب فلسطيني جُوبهت برصاص قوات الاحتلال.وشُوهد جنود الاحتلال وهم يُطلقون النار مباشرة على شاب فلسطيني مُلقى على الأرض مصاباً، وتنفيذ ما يعرف بإجراء «تأكيد قتله»، بعد طعنه جندياً إسرائيلياً في مدينة الخليل. واندلعت مواجهات بين الفلسطينيينوقوات الاحتلال في مختلف مناطق الضفة، في حين استنفر الاسرائيليون قواتهم في القدس والضفة.واستشهد فلسطيني برصاص الاحتلال في نابلس.وللجمعة الثالثة على التوالي،حرم الاحتلال بقيوده الآلاف من المصلين من أداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك.وفي غزة، استشهد فلسطينيان، وأصيب العشرات بنيران الجيش الإسرائيلي أمس في مواجهات عند معبر بيت حانون ـــ شمال القطاع وقرب منطقة الشجاعية.كما استُشهد فلسطيني متأثراً بجروح أُصيب بها خلال مواجهات مع جيش الاحتلال الجمعة الماضي.فجر أمس، أضرم فلسطينيون غاضبون النار في «قبر يوسف»، المقام المقدس لدى اليهود في مدينة نابلس في شمال الضفة الغربية. ووصف الرئيس الفلسطيني محمود عباس ذلك بـــ«العمل المدان والمرفوض».
مقتل مسلح أطلق النار على حسينية شرق السعودية
أُصيب عدة أشخاص، بينهم امرأة، بجراح جراء إطلاق نار على الحسينية الحيدرية في محافظة سيهات شرق السعودية.وأفادت معلومات أولية عن إصابة 5 أشخاص في الاعتداء،قالت قناة الاخبارية السعودية إن قوات الأمن تمكنت من قتل المسلح الذي أطلق النار، وهو في العشرين من العمر.
الراي
أبل لـ «الراي»: لا نقدّم حبراً على ورق ... وسنفي بما نطرحه من مشاريع
برؤية واضحة تضع المشاريع السكنية على طريق الانجاز والتنفيذ والتنقيب عن الجديد، تحدث وزير الدولة لشؤون الاسكان ياسرأبل عن مشاريع المؤسسة العامة للرعاية السكنية بكثير من التفاؤل والثقة باعتبارها «لن تكون حبراً على ورق»مشيرا الى ان «عقود هذه المشاريع هي أبلغ رد على من يقول بخلاف ذلك».وبكلمات تحدد المواعيد على خريطة الانجازات،أعلن أبل لـ «الراي» ان في ابريل المقبل ستوقع اول عقود البنية التحتية لمدينة المطلاع السكنية مشيرا الى ان «حجم الانجاز فيها يسير بوتيرة ممتازة، في ظل الاقبال الكبيرعليها».وطمأن أبل مستحقي الرعاية السكنية والمواطنين جميعاً الى أن«المدينة خالية من التلوث الاشعاعي والحكومة لا يمكن ان تعرض صحة المواطن للخطر»، لافتا الى ان «هذا المشروع الاسكاني هو مشروع تنموي اقتصادي مهم».وبروح متحفزة ترسم معالم هذه «المدينة الخضراء» قال أبل ان «المطلاع» ستتلافى الاخطاء التي شهدتها المشاريع السابقة ومنها اختلالات الطابع العمراني، ومعالجة التلوث البصري، ومراعاة بنائها للجوانب البيئية والجمالية ... «وستنتشر فيها المسطحات الخضراء».وعرج أبل في حديثه الى مشروع جنوب «سعد العبدالله» الذي «لايزال قائماً وترتيبه بعد«المطلاع»ضمن المشاريع الاسكانية مبينا ان«اطارات رحية ستزال خلال عام وآبار المياه وخطوط الضغط العالي ستتم مراعاتها».وأشار أبل الى أن المنظورالاسكاني المعتمد يشكل رؤية دولة وهو قائم على العمل المؤسسي مؤكدا ان خطط«المؤسسة»لا ترتبط بقيادييها او شخوصها موضحا انه تم وضع«استراتيجية متكاملة للقضية الاسكانية للعشرين سنة المقبلة وسيتم عرضهاعلى المجلس الأعلى للتخطيطالاسبوع المقبل». وذكر أبل ان مشروع الخيران سيكون ضمن خطة التنمية وسيكون له دور اقتصادي مهم لافتا الى ان هناك تصورات عدة لجعل«الخيران»جاذبة للمستثمر المحلي والاجنبي في المنطقة «ولدينا الوقت الكافي لتصفيتها».وكشف أبل عن البدء بازالة منطقتي «تيماء» و«الصليبية» خلال 5 سنوات بعد انتقال ساكنيهما الى مشروع المساكن المنخفضة التكاليف، ومبينا انه سيتم ضم الموقعين الى مشاريع«المؤسسة».ونوه الى ان موقع «غرب هدية» ليس على خارطة الرعاية السكنية وسنتسلّم «جنوب صباح الاحمد»هذا الاسبوع لافتا الى انه تم تخفيف اشتراطات حصول المرأة الكويتية على القرض الاسكاني، مشيرا الى انه طرح على بنك الائتمان فكرة منح قرض التوسعة للمواطن بعد تسلم البيت وسيتم البت فيها الاجتماع المقبل.
«معركة» لجان «الأمة» ... على نار هادئة
جنبا إلى جنب تسير«المناورات»والتنسيق بشأن المناصب القيادية واللجان البرلمانية، فبينما يسعى نواب إلى عقد اجتماع نيابي ـ نيابي يسبق الجلسة الافتتاحية لدور الانعقاد المقبل للتنسيق وتفضيل التزكية، ترصد مجاميع نيابية الترشيحات للظفر بمناصب ولجان ينوون الترشح إليها ولا يحبذون التزكية منعا للحرج. وقالت مصادر نيابية لـ«الراي»ان«منصب أمين السر سيترشح له بالإضافة إلى عادل الخرافي الذي يشغله حاليا جمال العمر وخلف دميثير، في حين يترشح لمنصب المراقب محمد الحويلة وعبدالله التميمي وسعدون حماد مع استبعاد ترشح المراقب الحالي أحمد لاري.وأكدت المصادر أن «هناك لجانا لا خلاف على تسمية أعضائها لعدم حماسة غالبية النواب الترشح لها وأن المنافسة الحقيقية تكمن في ثلاث لجان فقط وهي اللجنة التشريعية واللجنة المالية ولجنة الداخلية والدفاع».وذكرت المصادر أن «اللجنة التشريعية ستشهد تغييرا في عضويتها خصوصا أن هناك رغبة باستبعاد النائب عبد الحميد دشتي من اللجنة، وأن النائب نبيل الفضل لن يترشح لعضوية اللجنة لظروفه الصحية، ويفضل النائب صالح عاشور ذهاب الأمور إلى التزكية في (التشريعية) ولكن هناك نوابا سيحتفظون بعضوية اللجنة مثل مبارك الحريص والدكتور عبدالرحمن الجيران ومحمد البراك».وأفادت المصادر أنه «لا خلاف على لجنة الميزانيات البرلمانية التي سيترأسها النائب عدنان عبدالصمد، وينسحب الأمر على لجنة حماية الأموال العامة التي يترأسها النائب الدكتور عبدالله الطريجي، أما اللجنة الصحية فلا تغيير يذكر برئيسها الحالي سعد الخنفور الذي سيترشح للرئاسة، وكذلك الأمر بالنسبة للمقرر سعدون حماد، وإن تردد أن النائب صالح عاشور يفكر في العودة مجددا إلى اللجنة الصحية بعدما ترأسها لأكثر من دور انعقاد».وأعلن النائب عبدالله المعيوف لـ «الراي» ترشحه للجنة الداخلية والدفاع البرلمانية ولرئاسة اللجنة «خصوصا أنها تتوافق مع تخصصي فضلا عن درايتي المسبقة بملفات اللجنة». وأضاف:ان»حصلت على ثقة زملائي النواب، فمن أولوياتي انهاء قانون الحجز التحفظي للنيابة والتحقيقات وتقليص الحجز الموقت في التحقيق أو النيابة بالإضافة إلى قانون تجريم الانتماء للمنظمات وقانون مكافحة الارهاب الذي لا يقل أهمية عن سابقه وقانون الهيئة العامة لمكافحة المخدرات والمؤثرات«.وكشف المعيوف عن نيته الترشح الى لجنة الشباب والرياضة في حال تشكيلها لأنها»لجنة موقتة ولا ريب أن هناك ملفات لا بد من حسمها ومنها التلويح بايقاف النشاط الرياضي بين فترة وأخرى«.وقال النائب أحمد لاري لـ«الراي»انه سيترشح للجنة المالية فهي الأقرب له«وهناك ملفات تحتاج إلى الحسم لدورها في سد العجز في الموازنة العامة للدولة».وأفاد النائب خليل الصالح لـ«الراي»أنه سيترشح للجنة الداخلية والدفاع...«وأعرف جيدا أن هناك منافسة حامية على عضوية اللجنة ولكنني أجد نفسي قادرا على العطاء في هذه اللجنة، وسأترشح أيضا الى الصحية التي سبق أن شغلت عضويتها في أكثر من دور انعقاد».وبين النائب سلطان اللغيصم لـ«الراي»أنه سيترشح لرئاسة لجنة الداخلية والدفاع بالإضافة إلى لجنة حماية الأموال العام واللجنة الإسكانية في حال الموافقة على إعادة تشكيلها من قبل المجلس.وقال النائب حمد الهرشاني لـ«الراي»: سأترشح للجنة الخارجية البرلمانية فقط وأولويات اللجنة تتعلق بالوضع الأمني وتداعيات ما يحدث في المنطقة والاحترازات الحكومية تحسبا لأي تطور.وأشار النائب الدكتور عبدالرحمن الجيران لـ«الراي»الى أنه سيترشح الى اللجنة التشريعية واللجنة التعليمية انطلاقا من«إيماني المطلق في اصلاح وتطوير منظومة التعليم واغلاق الملفات التي باتت تعرقل الاصلاح مثل الابتعاث والتعيين والشهادات التي يشوبها التزوير».وقال النائب عبدالله العدواني لـ«الراي»:«يهمني الترشح للجنة الداخلية والدفاع في دور الانعقاد المقبل لأنني أحمل ملفات اسعى إلى طيها وفي مقدمتها نهاية مكافأة الخدمة للعسكريين الأفراد، خصوصا في عدم مساواتهم بالضباط وسوف نتابع هذا الموضوع نظرا لأهميته وما تعرض له العسكريون من ظلم».
واشنطن: لا تمييز دينياً في الكويت
خلا تقرير وزارة الخارجية الأميركية لعام 2014 عن الحريات الدينية في الكويت هذا العام من عدد من الانتقادات التي حوتها التقارير السابقة خلال السنوات الماضية.ورغم احتواء التقرير، الذي يشمل الحالة الدينية في معظم دول العالم، على عدد من الملاحظات السلبية، لكنه خلُص إلى أنه «لم يتم الإبلاغ من قبل رجال الدين عن وجود مضايقات أو ممارسة تمييز ضدهم، فيما يتمكن غير المسلمين من ممارسة عباداتهم بحرية، وهناك تعليقات سلبية تنشر ضد اليهود في وسائل الإعلام، ومعاداة السامية عادة ما تصدر من الإسلاميين والكتاب المحافظين».وفيما أفاد التقرير أن «الدستور الكويتي ينص على أن الحرية الدينية مطلقة ويحضّ على حرية الاعتقاد وممارسة الشعائر الدينية» أشار الى أن القانون يحظر على غير المسلمين ممارسة التبشير بين المسلمين.وتابع: «الحكومة الكويتية لا تعترف بالعديد من الجماعات المسيحية بالإضافة إلى الجماعات الدينية الأخرى التي لم تذكر في القرآن، مثل البهائيين والبوذيين والهندوس والسيخ، والاعتراف الرسمي بأي جماعة دينية يتطلب موافقة من قبل ثلاث وزارات هي الأوقاف والشؤون والداخلية».وأضاف التقرير أن «الكنائس قدمت طلبات لبناء دور عبادة جديدة وما زالت تنتظر الموافقة، ومنذ 2001 رخصت الدولة بناء أقل من عشرة مساجد شيعية والعدد الحالي من الكنائس والمساجد الشيعية لا يتناسب مع الأعداد التابعة لهم (...) سبع كنائس معترف بها من قبل الدولة وتشمل الإنجيلية الوطنية والروم الكاثوليك والقبطية والأرمينية والإنجليكانية والأرثوذكسية والكاثوليكية، وتفرض الحكومة (كوتا) حول عدد رجال الدين والعاملين في هذه الكنائس، وهناك تقارير حول قيام السلطات بالضغط على مالكي العقارات الذين يؤجرون بيوتاً للكنائس غير المرخصة بسبب شكاوى الجيران بسبب ازدحام الشوارع ومواقف السيارات».وقدر التقرير تعداد المسلمين السنّة في الكويت بـ 70 في المئة، فيما قال ان الـ 30 في المئة الآخرين معظمهم من الشيعة وقليل منهم من المسيحيين والبهائيين، بينما قدر عدد الهندوس المقيمين في الكويت بـ 600 ألف هندوسي، مشيراً إلى وجود 450 ألف مسيحي، و 100 ألف بوذي، و400 بهائي.وأشار التقرير الى أن «الدولة لا تسمح بتأسيس مؤسسات دينية لتدريب الدعاة سوى للسُنة فقط، والشيعة الذين يرغبون في تلقي تعليم ديني يسافرون للعراق وإيران بسبب عدم وجود علماء دين شيعة في كلية الشريعة».
السياسة
الحكومة الفلسطينية تطالب مجلس الأمن بالتدخل العاجل لوقف العدوان الإسرائيلي
طالبت الحكومة الفلسطينية، أمس، مجلس الأمن الدولي بالتدخل العاجل لحماية الشعب الفلسطيني ومقدساته، ووقف العدوان الغاشم من القوات الإسرائيلية والمستوطنين، في وقت ارتفع عدد القتلى الفلسطينيين إلى 38 خلال أكتوبر الجاري، بعد استشهاد خمسة برصاص جنود الاحتلال في مواجهات «جمعة الغضب» التي دعت اليها الفصائل الفلسطينية بالضفة الغربية وقطاع غزة.وقال ممثل دولة فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة رياض منصور، خلال اجتماع لمجلس الأمن لبحث الوضع في الضفة الغربية والقدس، إن «مجلس الأمن سبق أن اعتمد القرار 904 بعد مذبحة الخليل على يد مستوطن ارهابي، وقد طالب القرار بتوفير الحماية في أرضنا وتواجد دولي وكذلك طالب بسحب السلاح من أيدي المستوطنين، ونحن نطالب مجددا بتنفيذ هذا القرار».وأكد أن العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني منذ بداية أكتوبر الحالي أسفر عن عشرات الشهداء بينهم عدد كبير من الأطفال.وأضاف «شهدنا الإعدامات الميدانية التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي للمدنيين الفلسطينيين، بسبب مشاركتهم في مسيرات احتجاجية ضد الهمجية والاحتلال، ولا يزال المسجد الأقصى والحرم القدسي يتعرضان لعدوان متواصل من قبل سلطات الاحتلال والمتطرفين، ما يشكل استفزازا وتحريضاً يثير مشاعر شعبنا أجمع، وينذر بتحويل الصراع إلى صراع ديني».وحمل «إسرائيل مسؤولية جرنا إلى هذا المربع الخطير»، داعياً إلى «مساءلتها عن انتهاكات القانون الدولي لحقوق الإنسان».
الخالد والفهد أشادا بجهود الشرطة والمتطوعين في تأمين الحسينيات
واصلت الحسينيات احياء الليلة الثانية من محرم (ليالي عاشوراء) في مختلف مناطق البلاد، وسط اجراءات أمنية مشددة من قبل أجهزة وزارة الداخلية الميدانية ومتطوعين من اللجان المنظمة.في هذا السياق، أشاد نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد ووكيل الوزارة الفريق سليمان الفهد بالجهود المخلصة لعموم الأجهزة الأمنية الميدانية من ضباط وضباط صف وافراد وفرق المتطوعين والمتطوعات وأجهزة الخدمات المساندة والمعاونة في تأمين لمساجد والحسينيات.وقالت وزارة الداخلية في بيان أمس إن الشيخ محمد الخالد والفريق الفهد أثنيا في برقيتين منفصلتين على الانتشارالأمني وتكثيف التواجد وتوفير الخدمات الإنسانية في محيط المساجد والحسينيات، الأمر الذي أدى إلى توفير أجواء ايمانية وراحة وطمأنينة للجميع، مجددة دعوتها إلى المواطنين والمقيمين لاتباع التعليمات والارشادات والتعاون مع أجهزة الامن.
شركة البترول تعترف بوجود “إشعاعات ضئيلة” وتقرير “الصحة” سبق فتح أبراج الوحدة المحترقة
ما بين نفي شركة البترول الوطنية حدوث تسرب اشعاعي في مصفاة الشعيبة، واعترافها بوجود “اشعاعات بمستويات ضئيلة” في الموقع، تصاعدت الاصوات المحذرة من “كارثة بيئية – صحية” نتيجة تقليل المسؤولين من خطر الواقعة، حيث أعلنت جماعة الخط الاخضر نيتها تقديم بلاغ الى النائب العام للمطالبة بإيقاع عقوبة “الإعدام” على المسؤولين عن الكارثة، بينما أخلت هيئة البيئة مسؤوليتها بتأكيدها ان “متابعة ورصد حوادث التسرب الاشعاعي مسؤولية وزارة الصحة ولا علاقة لنا بها”، وهو ما أقرت به الشركة ايضا، الأمر الذي يؤكد “حدوث التسرب وتولي وزارة الصحة متابعة الحادثة لا هيئة البيئة”.واذ علمت “السياسة” من مصادر نفطية ان تقرير وزارة الصحة الذي استندت اليه شركة البترول لتأكيد “سلامة الموقع اشعاعيا قد “أعد قبل فتح مفاعلات الوحدة المحترقة” بالمخالفة لشروط الرقابة البيئية، نفى المتحدث الرسمي باسم شركة البترول الوطنية الكويتية خالد العسعوسي حدوث أي تسرب إشعاعي من مصفاة الشعيبة نتيجة الحريق الذي تعرضت له في 18 اغسطس الماضي، مؤكدا في الوقت ذاته “وجود كمية ضئيلة ومحدودة” في الوحدة التي تعرضت للحريق، من دون ان يحدد ماهية ونوعية تلك المواد ومصيرها.وقال العسعوسي في بيان صحافي نشرته “كونا” ان الشركة “تحرص بشدة على العمل بأقصى درجات السلامة ومراعاة البيئة حيث قامت بالتنسيق والعمل مع الجهة المعنية بالإشعاعات بالدولة وهي ادارة الوقاية من الاشعاع بوزارة الصحة فيما يختص بقياس معدلات الإشعاع في مفاعلات وحدة تكسير الزيت الثقيل التي تعرضت للحادث والتي يوجد فيها كمية ضئيلة ومحدودة تساهم في العمل على قياس مستوى العامل المحفز في وحدة الانتاج”.واضاف العسعوسي الذي يشغل أيضا منصب نائب الرئيس التنفيذي للخدمات المساندة في الشركة انه “تم استلام تقرير رسمي من وزارة الصحة يؤكد سلامة الموقع وأن مستوى الإشعاعات ضئيل وضمن النسب المقبولة”، لافتا الى “اتخاذ الإجراءات الواجب اتباعها للتعامل الآمن مع تلك الأجهزة وأن الشركة تلتزم بجميع تلك الإجراءات حفاظا على سلامة العاملين في المصفاة”واذ تجاهل الاشارة الى تقرير لجنة التحقيق الفني الذي صدر منذ نحو شهرين من دون ان تنشره الشركة حتى اليوم والذي اوصى بازالة الوحدة المحترقة، طمأن المتحدث باسم الشركة “العاملين والجمهور بعدم وجود أي تسرب إشعاعي وأن جميع مناطق العمل في المصفاة والمناطق المحيطة بها آمنة بشكل تام”، مبينا ان “الشركة ستقوم بإصدار بيان تفصيلي تفنيدا لبعض “المغالطات” التي وردت في احدى وسائل الاعلام خلال ايام قليلة مقبلة”.واستكمالا للبيان الغامض الذي اصدرته الشركة، نفى المتحدث الرسمي باسمها في تصريح الى “السياسة” وجود مواد مشعة في ابراج ومفاعلات الشركة، معترفا في الوقت ذاته بوجود “مواد كيميائية بسيطة لقياس درجة التحفيز وهي تستخدم في كل مفاعلات مصافي البترول حول العالم للمساعدة في عمليات تكسير الزيت الثقيل وتسمى (كاتليست)”، لكنه تجاهل كبسولات “السيزويوم 731″ الموجودة في المفاعلات وهي مادة مشعة خطرة شديدة السمية.من جهته، ذكر الرئيس التنفيذي لشركة البترول الوطنية المهندس محمد غازي المطيري ان “المواد الموجودة داخل الابراج والمفاعلات في مصافي الشركة ليس لها علاقة بالمواد المشعة”، مبينا انها “مواد كيميائية مغلقة يتم التصرف معها بحذر شديد في كل الحالات وهي توجد بنسب قليلة جدا”.واضاف المطيري في تصريح الى “السياسة” ان الشركة “تتصرف وفق اللوائح والقوانين البيئية والصحية مع تلك المواد وتقوم بفحص دوري ودقيق لكل المواد التي تمثل خطرا على البيئة وصحة الانسان والعاملين”، مؤكدا اتباعها للشروط البيئية والصحية في جميع مرافق الشركة سواء في الحالات العادية او اثناء الصيانة واوقات الحرائق والتسربات”.
الآن - صحف محلية
تعليقات