تكتب بهيجة بهبهاني: وزارة الداخلية مصدر للجريمة!
زاوية الكتابكتب مايو 14, 2015, 12:51 ص 548 مشاهدات 0
القبس
تحت المجهر / وزارة الداخلية مصدر للجريمة!
أ.د بهيجة بهبهاني
أصبحت وزارة الداخلية محتاجة الى من يرعاها ويحفظ امن وامان منتسبيها، ومواقعها الامنية في انحاء الدولة من حدوث الجريمة فيها! فقد حدثت مسرحية مرعبة الاحداث، ابطالها جميعهم من رجال وزارة الداخلية المنوط بهم حماية الامن والامان بالدولة، وتحولوا هم الى مصدر لبلبلة وزعزعة الامن بالدولة، ولقد بدأ فصل المسرحية الاول في احدى الديوانيات، حيث جرت معركة بالأيدي بين رجال المباحث واصدقاء مواطن مطلوب على ذمة قضايا، والغريب ان ضابطا برتبة مقدم في احد القطاعات الأمنية الحيوية كان من المتضامنين مع المتهم، وساعد في هروبه من موقع الحادث! ثم تطور الأمر، واعلن عن الفصل الثاني في مخفر شرطة العمرية، حيث تبادل رجال مباحث حولي الضرب مع رجال أمن المخفر، بوجود قياديين أمنيين! ومن حق المواطن ان يثور ويتساءل عن سبب قيام ضابط بتهريب متهم -كما نشرت الصحافة المحلية- ولو كان هذا المتهم من اقاربه.. ان وزارة الداخلية مسؤولة مسؤولية كاملة عن إلقاء القبض على كل متهم يهدد الامن والامان المجتمعي، ولكن يجب عليها ان تتوخى الحيطة والحذر -حرصا على سلامة المواطنين- في التعامل مع المحيطين بالمتهم، اذا كان متواجدا في منزله او مجمع تجاري او ديوانية، فقد يتسبب هذا الامر في اصابة احد رجال الامن او احد المتواجدين او حتى المتهم برصاصة طائشة، كما حدث في هذه الحادثة بالديوانية، حيث اصيب احد رجال الامن برصاصة في ظهره! ان المواطن مازال ثائرا في قرارة نفسه على جريمة مماثلة، حين أقدم ضابط برتبة ملازم على قتل زميله العسكري برتبة رقيب أول داخل مخفر شرطة القادسية، في عام 2012! وكذلك مازال المواطن يتذكر ما حدث في مخفر الجهراء الشمالي،
حين تجرأ شرطي وقام بتمكين متهم مطلوب امنيا من الهرب على عنصر امني تسبب له المتهم في كسر بأحد ذراعيه عام 2013! اذا كان رجل الامن ليس لديه القدرة على ضبط اعصابه في التصرف مع زملائه بالعمل، فكيف حاله اذا حدثت له مشكلة مع المواطن؟! ان ما يحدث من بعض رجال الامن من تجاوزات للقانون وتهديد لامن وامان المجتمع يتطلب من الوزير محاسبة رجال الامن المتسببين بهذه الحوادث اللاسوية بحزم وبشدة وفصلهم من العمل، والا فعلى امن الكويت وامانها السلام!

تعليقات