حوادث الرسائل الهاتفية!.. بقلم حمد السريع

زاوية الكتاب

كتب 434 مشاهدات 0


الأنباء

سوالف أمنية  /  رسائل هاتفية

حمد السريع

 

حوادث كثيرة وقعت وتقع كل يوم نتيجة عدم الانتباه أثناء قيادة السيارة بسبب انشغال قائدها بالهاتف ليطلع على آخر ما وصله من رسائل هاتفية تحمل بعض المشاهد والمقاطع التلفزيونية، أو انشغال الكثير من قائدي السيارات وخاصة النساء منهم بإرسال الرسائل عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

أنا شخصيا تعرضت لحادث عندما اصطدمت سيارة جيب بسيارتي وحفظني الله وحفظ زوجتي وأبنائي، وقد لاحظت قائد السيارة المنطلقة خلفي قبل الاصطدام وهو يعبث بجواله، وعندما حدث ما حدث نزل واتجه ناحيتي ليسألني عن سبب توقفي المفاجئ فأشرت له إلى توقف السيارات بالكامل أمامي وأبلغته انه غير منتبه لانشغاله بالهاتف ليتبين بعد ذلك ان إجازته منتهية ودفتر سيارته منتهٍ.

عندما تقود سيارتك في الطريق اصبح تركيزك على من يترنح في سيارته أمامك وكأنه متعاط للمخدرات أو الخمر ولكنه في الحقيقة يكون منشغلا بالهاتف، فإن حاولت تجاوزه تخاف أن يصطدم بك، وان بقيت خلفه تعطلت عن مصالحك.

الغريب ان غالبية من يعبث بالهاتف هم من النساء والأغرب انك تجد أبناءها الصغار جالسين على المقعد الأمامي دون مراعاة أو خوف من وقوع حادث يؤذي أبناءها.

صباح الأمس شاهدت سياره تسير أمامي وكانت تترنح فخففت سرعتي لأني متأكد أن قائدها يعبث بالهاتف وما هي إلا لحظات ليرتطم في الرصيف ويعود إلى الطريق مرة أخرى، فحمدت الله انه لم يصب بأذى وارتاح بالي انه سينتبه للطريق، ولكن لم تتجاوز السيارة المائة متر لتعود مرة أخرى للتمايل والانحراف في الطريق وقررت تجاوزه لأشاهده يعبث بهاتفه، وكأن ما أصابه قليل ويريد الأكثر.

رسائل مع الأصدقاء أو الاطلاع على مسجات بإمكانك تأجيلها حتى تتوقف السيارة لأنها تلهيك عن قيادة السيارة حتى ولو لثوان قليلة، وقد تعرضك وتعرض الآخرين للأذى، ومن يرد أن يصدق فعليه بزيارة مستشفى الرازي ليشاهد المصابين من حوادث السيارات بسبب قراءة الرسائل الهاتفية.

الأنباء

تعليقات

اكتب تعليقك