لماذا يعد إنشاء جامعة جابر أمرا ضروريا؟َ!.. سؤال تطرحه وتجيب عنه بهيجة بهبهاني
زاوية الكتابكتب يناير 1, 2015, 12:37 ص 1506 مشاهدات 0
القبس
تحت المجهر / جامعة جابر.. حبر على ورق!
أ.د بهيجة بهبهاني
بدأت الدراسة في كلية التربية الاساسية بجامعة جابر، في الفصل الدراسي الأول 2014/2013، وهي جامعة حكومية نواتها كلية التربية الاساسية، ولقد صدر قرار انشائها من مجلس الامة الكويتي في 26 ابريل 2012، وما زالت هذه الجامعة حبراً على ورق وموضوعا يتداوله الوزراء المتعاقبون على الوزارة المعنية مع رابطة اعضاء هيئة التدريس للتعليم التطبيقي ومجلس الامة من دون تحديد حل نهائي للبدء في تنفيذها على ارض الواقع! ولقد علمنا ان معالي وزير التربية والتعليم العالي اجاب ـــ اثناء لقائه مع رابطة اعضاء هيئة التدريس ـــ عند سؤاله عن جامعة جابر: «موضوع قانون جامعة جابر انسلق ولم يأخذ الوقت والجهد الكافيين»! لقد بُذلت جهود جبارة من قبل اعضاء هيئة التدريس في كلية التربية الاساسية، بالتعاون مع اعضاء مجلس الامة لدراسة مختلف الجوانب المتعلقة بقانون جامعة جابر مع موافقة جماعية من مجلس الامة عليه، وبالتالي صدر مرسوم اميري لتنفيذه، وبالتأكيد فان معالي الوزير على دراية بهذا الامر ولكن ـــ نعتقد، والله العالم ـــ ان معاليه يعني ان انشاء جامعة جديدة يتطلب التواصل مع جامعات ومؤسسات تعليمية عالمية لاستطلاع رأيها في المناهج وبقية متطلبات حصول الجامعة الجديدة على الاعتماد الاكاديمي، رغم ان جامعة الكويت لم تحصل على الاعتماد الاكاديمي حتى الآن لغالبية كلياتها، رغم مرور ما يقارب نصف قرن من الزمن على إنشائها! وكذلك قد يتطلع معالي الوزير الى الانتهاء من إعداد الهيكل التنظيمي للجامعة الجديدة، وسياسة قبول الطلبة والمتطلبات الأكاديمية الاخرى، بالإضافة الى أسماء المرشحين لرئاسة وعضوية مجلس الإدارة، وهذه النقطة الاخيرة هي مربط الفرس، حيث ان هناك طموحات للعديد ان يتبوّأ منصب مدير جامعة جابر او حتى نوابه، وهذه الطموحات ربما تسببت في ضغوط سياسية شديدة الوطأة على كاهل معاليه! ان إنشاء جامعة حكومية ثانية في الكويت أمر ضروري، لاستيعاب الأعداد المتزايدة سنوياً من خريجي المرحلة الثانوية، والحد من انشاء الجامعات الخاصة التي زادت اعدادها مؤخرا بصورة ملحوظة، وذلك بسبب دعم الدولة بالمال العام لها، من خلال الابتعاث الداخلي! ان جامعة جابر يجب افتتاحها في السنة الجديدة حتى لا يكون مصيرها كمصير باقي المشاريع المتوقِّفة والمعطَّلة.
تعليقات