الأنباء:
الضريبة والرسوم ضمن أولويات الحكومة
كشفت مصادر وزارية رفيعة في تصريحات خاصة لـ «الأنباء» ان مجلس الوزراء سيعتمد اليوم أولويات الحكومة لدور الانعقاد الجاري والتي يبلغ عددها 37 أولوية الى جانب آلية تعويض مؤجري القسائم الصناعية غير المنتهية عقودها والتي منها قسائم «عشيرج» واللائحة التنفيذية للجنة الوطنية لحماية المستهلك.وردا على سؤال حول أولويات الحكومة، أجابت المصادر: تدور حول تشريعات تنفيذ برنامج عمل الحكومة والخطة الإنمائية والتطورات التي تتطلب اتفاقيات أمنية ومواجهة انخفاض أسعار النفط، ومن الأولويات تعديل بعض أحكام المرسوم الأميري رقم 15 لسنة 1959 بقانون الجنسية الكويتية.وأوضحت المصادر أن التعديل يتضمن شرطين للحصول على الجنسية هما: وجود إقامة صالحة وجواز سفر.وقالت المصادر: لدينا أولويات تدور حول البديل الاستراتيجي للرواتب وضريبة القيمة المضافة وتعديل قانون الرسوم وتغليظ الجزاء على من يعتدي على الموظف العام والإيجارات ومشروع قانون بإنشاء مؤسسة عامة للكهرباء والماء وغيرها.وبسؤال مصادر وزارية أخرى عن مضمون الأولويات قالت: لدينا تعديلات على قانون خصخصة مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية الى جانب إنشاء شركة للبريد.
إلغاء الدعم يرفع سعر البنزين إلى 170 فلساً
قدمت مؤسسة البترول التصور الكامل لرفع الدعم عن البنزين إلى المجلس الأعلى للتخطيط تمهيدا لدراسته من كل الجوانب وإحالته إلى مجلس الوزراء لاعتماده وتطبيقه في القريب العاجل.وأكدت مصادر مطلعة لـ«الأنباء» أن المقترح يقضي برفع سعر ليتر البنزين من 65 إلى 170 فلسا عقب رفع الدعم، مشيرة إلى أن دراسة رفع الدعم عن اسطوانات الغاز في المنازل لم ترفع حتى الآن.وذكرت المصادر أن توجه الحكومة ينصب حاليا على تقنين الدعم وترشيده مع مراعاة التدرج في الترشيد للمواد الأساسية، وذلك من اجل إصلاح منظومة الدعم «غير العادلة».وشددت المصادر على أن المجلس الأعلى للتخطيط يقوم حاليا بدراسة الآثار المترتبة على رفع الدعم عن البنزين من خلال دراسة الازدحام المروري وتداعياته على القطاع الخاص وحجم السيارات التي سيتم بيعها من قبل الوافدين عقب القرار. وحول معدل استهلاك الكويت من بنزين السيارات سنويا، قالت المصادر: إنه في حدود 3.8 مليارات ليتر ويزداد في حدود 3% سنويا.من جهة ثانية، قالت المصادر إن هناك «إعفاء مؤقتاً» من رفع الدعم عن الديزل والكيروسين لأصحاب المصانع والشركات المحلية التي تستهلك كميات شهرية تستخدم في الصناعة المحلية، مشيرة إلى أن شركة البترول الوطنية تعكف حاليا على تفسير مواد قانون رفع الدعم عن تلك المنتجات لاسيما ان هناك بعض المواد غير واضحة وتحتاج إلى تفسير وتوضيح للبدء في التطبيق. وذكرت المصادر أن من حيثيات رفع الدعم عن الديزل والكيروسين أنه سيكون عن محطات التجزئة فقط، وهي عبارة لها تفسيرات عدة، وبالتالي فإن هناك فريقا مشكلا من التسويق المحلي في «البترول الوطنية» سيرفع هذا الأسبوع تفسيره حول مواد القانون وتصوراته.وقالت المصادر إن المجلس الأعلى للتخطيط رصد الآثار السلبية المترتبة على قرار رفع الدعم، وتوصل إلى أن القرار سيرفع نسبة التضخم في أسعار الأغذية والتجارة بنسبة 2% عقب تطبيقه، وبالتالي تم التشديد على وزارة التجارة والصناعة لمراقبة السوق المحلي ومنع الاستغلال السلبي للقرار ورفع الأسعار.وحول كمية الاستهلاك المحلي للديزل والكيروسين في الكويت، كشفت المصادر أن الاستهلاك المحلي يمثل 25% من إجمالي مبيعات «البترول الوطنية»، موضحة أن وزارة المالية قامت بتشكيل لجنة عليا لدراسة جميع الدعومات التي تقدمها الدولة للمواطنين مثل التموين والرعاية الصحية والتعليم والمنتجات الغذائية والكهرباء والماء والبنزين.
الغانم عن شائعات «الحل»: أبشر بطول العمر يا مجلس
وصف رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم ما تردد أمس عن توجه لحل المجلس بأنه شائعات متكررة بدأت منذ بداية الفصل التشريعي «ومن الأطراف نفسها».وقال خلال رده على أسئلة الصحافيين: هذا يذكرني ببيت الشعر القائل:زعم الفرزدق ان سيقتل مربعا أبشر بطول سلامة يا مربع وأضاف: إذا كانت الأطراف نفسها التي تبشر بحل المجلس، فأبشر بطول العمر يا مجلس، مؤكدا ان هذا الأمر لا يخفى على فطنة أبناء الشعب الكويتي، وإذا كان هناك من يريد تهديد استقرار المجلس أو تعطيل التشريعات والإنجازات التي يقوم بها، بالإضافة الى دوره الرقابي، فهؤلاء مصداقيتهم مضروبة ولا تتعدى هذه الأقاويل والشائعات، ورغم تأكيدنا السابق والمستمر واللاحق على أن أحكام المحكمة الدستورية محل احترام وتنفيذ المجلس، فإنني اعتقد ان شائعات الحل مكشوفة من أطراف متضررة من إنجازات المجلس لرفع معنوياتها المحبطة.من جانب آخر، يترأس الغانم اليوم الجلسة الخاصة التي يعقدها مجلس الأمة حول ذوي الاحتياجات الخاصة.وأمس، قرر مكتب المجلس عقد جلسة خاصة بتاريخ 20 الجاري لمناقشة تقارير ديوان المحاسبة حول التجاوزات الحكومية.وفي مزيد من التفاصيل فقد أعلن رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم عن تسلمه تقرير ديوان المحاسبة بشأن تكليفه دعوة المواطنين كافة الى تقديم اي اوراق او وثائق او مستندات بما تم تداوله في اوساط المجتمع الكويتي عن تحويلات مالية مشبوهة في قضايا فساد.وأضاف في تصريح الى الصحافيين ان مجلس الأمة كلف في 11 يونيو الماضي ديوان المحاسبة بفتح أبوابه امام كل من يملك مستندات او يطلب جهة خارجية للتحقيق في كل ما تم ذكره في جلسة المجلس التي عقدت 10 يونيو الماضي، مشيرا الى انه تسلم التقرير وسيتم توزيعه على أعضاء المجلس ليكون متاحا للجميع.وقال: ان من النتائج المهمة في التقرير ان عدد المواطنين الذين تقدموا الى ديوان المحاسبة استنادا الى الإعلان المشار اليه هو خمسة مواطنين بإجمالي سبعة بلاغات، وان البلاغات التي تم تسلمها لم تتضمن اي اتهام فيه مساس بالسلطة القضائية او إهانة للقضاء الكويتي المشهود بنزاهته، وانها لم تتضمن شيئا مما ذكر في جلسة 10 يونيو 2014، كما ان البلاغات لم تتضمن اقتراح الاستعانة بإحدى المؤسسات المالية الدولية لفحص ودراسة الأوراق او الوثائق او المستندات المرفقة.وذكر الغانم ان الديوان أشار في ختام تقريره الى ان البلاغات السبعة التي تقدم بها المواطنون الخمسة لا يطابق الموضوعات الواردة بقرار التكليف الصادر من مجلس الأمة، مؤكدا انه سيتم إطلاع الشعب الكويتي على تفاصيل التقرير.وأضاف: «نحن قلنا في السابق ان من كان يريد الاستعانة بجهات دولية للتحقيق في بعض ما أثير فإن مجلس الأمة أعطاه الحق في الوصول إلى هذه الجهات الدولية من خلال جهة رقابية رسمية هي ديوان المحاسبة، على ان تنشر أي نتائج أو تقارير تأتي من هذه المؤسسات للعلن.من جانب آخر أعلن الرئيس الغانم عن جلسة خاصة يعقدها المجلس في 20 نوفمبر الجاري لمناقشة تقارير ديوان المحاسبة في شأن الحسابات الختامية واصفا هذه الجلسة بالنقلة النوعية للرقابة الشعبية الفاعلة والايجابية، حيث سيعرض الديوان كل المخالفات الجسيمة المتكررة، داعيا الحكومة الى الاستعداد للرد على استفسارات النواب وعرض آلية الوزارات في التعامل مع التقارير وعلاج المخالفات الواردة.وأضاف أننا نتطلع الى تفعيل الرقابة الشعبية في هذا الجانب، لأن تقارير ديوان المحاسبة لم توجد من أجل استخدامها في محاور الاستجواب لا من دون التحقق من هذه التقارير أو متابعتها مع الوزراء المعنيين.وأوضح الغانم أن مكتب المجلس اجتمع مع رئيس فريق الأولويات النائب د.يوسف الزلزلة واطلع على سير العمل القائم لترتيب الأولويات، مشيرا إلى أنه سيتم التوافق على الأولويات قبل جلسة المجلس المقبلة.وردا على سؤال، اوضح الغانم ان البلاغات الواردة للديوان لا علاقة لها بالتكليف، ومن تقدم بالبلاغات هم الأولى بتوضيح اسباب ذلك.وردا على سؤال آخر حول ما يتردد عن حل وشيك لمجلس الأمة، قال الغانم: هذه امور متكررة وهي اشاعات بدأت منذ بداية الفصل التشريعي، ومن الاطراف نفسها، وهذا يذكرني ببيت الشعر القائل: زعم الفرزدق ان سيقتل مربعا أبشر بطول سلامة يا مربع».اضاف: اذا كانت الأطراف نفسها التي تبشر بحل المجلس، فأبشر بطول العمر يا مجلس، مؤكدا ان هذا الامر لا يخفى على فطنة ابناء الشعب الكويتي.واذا كان هناك من يريد تهديد استقرار المجلس او يعطل التشريعات والانجازات التي يقوم بها بالاضافة الى دوره الرقابي، فهؤلاء مصداقيتهم مضروبة ولا تتعدى هذه الاقاويل والاشاعات، ورغم تأكيدنا السابق والمستمر واللاحق بان احكام المحكمة الدستورية هي محل احترام وتنفيذ المجلس، لكن اعتقد ان اشاعات الحل مكشوفة من اطراف متضررة من انجازات المجلس لرفع معنوياتها المحبطة.وردا على سؤال ثالث اكد الغانم انه لا ضير من سماع الانتقادات الايجابية الا انه يجب المحافظة على اسلوب معين وراق كما هو الحال في الدول الديموقراطية العريقة، مؤكدا ان لدينا في الكويت تاريخا عريقا وتقاليد نحافظ عليها، اما من يستخدم كلمات غير لائقة فلا بد من اتخاذ الاجراءات القانونية تجاه من تسول له نفسه الحط من قدر المجلس باستخدام مفردات غير لائقة اذ لا يمكن ان ننزل الى مستوى هذه المفردات وبالتالي نلجأ الى القضاء.من جانب آخر يترأس رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم اليوم الاثنين الجلسة السنوية لذوي الاحتياجات الخاصة بحضور الجهات الرسمية والأهلية ذات الصلة بذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك عند الساعة العاشرة صباحا في قاعة عبدالله السالم.وأمس، عقد مكتب المجلس اجتماعه برئاسة رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم وحضور أعضاء المكتب.من جانبه، قال مراقب المجلس العضو أحمد لاري في تصريح صحافي ان مكتب المجلس سينسق مع الحكومة بشأن عقد جلسة خاصة يوم الخميس الموافق 20 نوفمبر الجاري للاستماع إلى تقرير من ديوان المحاسبة حول تقارير الحسابات الختامية وتكرار بعض التجاوزات والمخالفات لعدة سنوات في مختلف الهيئات والمؤسسات الحكومية.واضاف لاري أن مكتب المجلس قرر اتخاذ إجراءات قانونية تجاه كل من يسيء للمؤسسة التشريعية.من جانب آخر، بعث رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم ببرقيتي تهنئة إلى كل من رئيس المجلس الوطني في مملكة كمبوديا هينغ سامرين، ورئيس مجلس الشيوخ شيا سيم، وذلك بمناسبة العيد الوطني لبلدهما.
القبس:
صالح الفضالة يوضح حقيقة ما يثار بشأن تعليم «البدون»: ادعاءات باطلة تشوِّه صورة الكويت
رد رئيس الجهاز المركزي لمعالجة اوضاع المقيمين بصورة غير قانونية صالح الفضالة بعنف على ما يثار بشأن تعليم ابناء البدون، وقال ان الجهاز تكفل بتعليم 7 شرائح من البدون على حساب الصندوق الخيري للتعليم، وأن كل ما يثار بشأن حرمان اطفال البدون من التعليم هو ادعاءات باطلة ومرفوضة وهدفها تشويه سمعة الكويت.واكد الفضالة في بيان تلقت القبس نسخة منه امس،ان الجهاز حريص على تفنيد هذه الادعاءات الباطلة، وقد سبق ان عقدت سلسلة اجتماعات مع وزارة التربية لتسهيل آلية حصول البدون على التعليم المجاني.واشار الفضالة الى ان الجهاز مستعد لدراسة أي اداء او مرئيات تخص تعليم ابناء البدون.
النصف: توزيع 12 ألف وحدة بحلول مارس 2016
أكد مقرر لجنة الشؤون الإسكانية راكان النصف أن وزير الإسكان ياسر أبل أبلغ اللجنة أنه تم توزيع 5362 وحدة سكنية منذ أبريل الماضي، وسيصل ما سيتم توزيعه حتى نهاية مارس 2015 إلى 12753وحدة.وأضاف النصف أن الوزير أبل {أكد توزيع ما لا يقل عن 12 ألف وحدة سكنية في العام المقبل 2016/2015»وقال النصف ان المرحلة السابقة سجلت تحرير اراض في جنوب مدينة صباح الاحمد و شمال الخيران بما يتسع لحوالي 60 الف وحدة سكنية، مشيرا الى أن الاراضي المحررة من العام الماضي الى اليوم «تكفي لحوالي 220 ألف قسيمة سكنية»على صعيد آخر، أشاد عضو المجلس البلدي مشاري المطوطح بجهود لجنة المرافق العمومية والمخطط الهيكلي للدولة في حل المشكلة الاسكانية، مبينا أن مشروع توسعة منطقة المطلاع بمساحة 49 كلم يدرس حاليا من هذه الجهات، ونتمني الانتهاء منه سريعا واقراره من اجل احالته الى مؤسسة الرعاية السكنية حتى يتم توزيعه بأسرع وقت.
العبدالله: قصور حكومي إلكتروني.. لكننا نتقدَّم
أكد وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله أن الحكومة تعمل جاهدةً لتوفير كل احتياجات المواطن.وسئل العبدالله عما يتردد عن تراجع الحكومة عن زيادة الــ 120 ديناراً، فقال: «الزيادات المالية غير المدروسة لها انعكاسات، ومنها التضخُّم، ولذلك تجب دراسة كل المقترحات، لنقدّم أفضل ما عندنا للمواطن».كما سُئل العبدالله خلال افتتاح منتدى الحكومة الالكترونية الثاني أمس عن إشاعات حل مجلس الامة بحكم قضائي، فقال: «إن غداً لناظره قريب».من جهة ثانية، كشف مصدر مطلع أن مجلس الخدمة المدنية سيناقش في اجتماعه صباح اليوم، مقترحا حكوميا بإيقاف بعض الامتيازات المالية لموظفي الدولة، ومنها مكافأة الأعمال الممتازة السنوية، ومكافآت فرق العمل الدورية، إضافة الى مكافآت تقاعد القياديين.وقال المصدر لــ القبس إن هذا المقترح يأتي لتقليل المصروفات والهدر الحكومي، بهدف ترشيد الانفاق، في ظل انخفاض أسعار النفط.
الوطن:
وزير التربية: الطائفية.. قشة تقصم ظهر البعير
أكد وزير التربية وزير التعليم العالي د.بدر العيسى ان الطائفية أشبه بالقشة التي تقصم ظهر البعير، مشددا على أنه لن يسمح بدخولها الى المدارس سواء بين الهيئات التعليمية والادارية أو بين الطلبة.وقال لـ«الوطن» انه سيوصي مع كل بداية عام دراسي الادارات المدرسية بالتنبيه على ضرورة الابتعاد عن الخوض في أحاديث طائفية، مشيرا الى أنه أحال حادثة متعلقة بالطائفية الى الشؤون القانونية للتحقيق فيها واتخاذ ما هو مناسب بشأنها.
تأجيل اجتماع وزراء «الخليجي» في الدوحة
أكدت مصادر دبلوماسية ارجاء الاجتماع الوزاري الخليجي، المقرر عقده في العاصمة القطرية الدوحة، اليوم الاثنين.وقالت المصادر لـ«الوطن» ان ارجاء الاجتماع لأيام معدودة، وأضافت «يؤمل ان يعقد (الاجتماع) في الدوحة».وعن أسباب التأجيل اكتفت المصادر بالاجابة «لمزيد من التشاور والتباحث».وكان من المقرر ان تعقد اليوم الجلسة الافتتاحية للدورة 133 للمجلس الوزراي الخليجي للاعداد للقمة الخليجية المقبلة، قبل ان يتم الاعلان عن تأجيلها «حتى اشعار آخر».
السفير البريطاني: إعفاء الكويتيين من التأشيرة الإلكترونية.. الصيف المقبل
قال سفير المملكة المتحدة في البلاد ماثيو لودج ان اعفاء المواطنين الكويتيين من التأشيرة الالكترونية سيكون قبل بداية الصيف المقبل، مشيرا الى ان السفارة أصدرت هذا العام نحو مائة ألف تأشيرة للسياح الكويتيين.وأوضح في تصريح صحافي على هامش مشاركته مساء أمس الأول في افتتاح معرض «اديوكيكس 2014» التعليمي في فندق «ريجنسي» ان تأخير الاعفاء كان نتيجة لبعض المشاكل التقنية المتعلقة بالنظام المطبق حاليا في كل من قطر والامارات وعمان.ولفت الى أنه بعد تطبيق النظام الجديد فسيكون بامكان المواطن الكويتي الحصول على التأشيرة عن طريق الانترنت مباشرة دون الحاجة لمراجعة مركز التأشيرات البريطاني، مؤكدا ان الحصول عليها سيكون قبل موعد السفر بـ48 ساعة على الأقل.وتطرق لودج في تصريحه الى الأوضاع في المنطقة، مشيرا الى ان الحرب ضد تنظيم الدولة الاسلامية «داعش» ستستمر لسنوات، داعيا الى دعم الحكومة العراقية حتى تتمكن من السيطرة على الأراضي والقضاء على التنظيم وغيره من التنظيمات الارهابية، ومن ثم الانتقال الى الأزمة السورية، مؤكدا ان حكومة بلاده لن تعقد صفقة مع نظام الأسد أو مساندته. وأكد ان بلاده لن ترسل قوات برية الى العراق.
الجريدة:
النيابة تحجز صالح السعيد لإساءته إلى السعودية
على ذمة قضية مرفوعة ضده من وزارة الخارجية، بسبب نشره تغريدات على حسابه في «تويتر»، تتضمن الإساءة إلى السعودية، أمرت النيابة العامة أمس بحجز الكاتب صالح السعيد، على أن يعرض أمامها اليوم مجدداً لاستكمال التحقيق.وفي قضية مشابهة،حددت محكمة الجنايات جلسة 17 الجاري لنظر أولى جلسات القضية المتهم على ذمتها النائب عبدالحميد دشتي لإساءته إلى البحرين عبر تغريدات في «تويتر»، بعد بلاغين تقدمت بهما «الخارجية» وسفارة المملكة ضده، في وقت يتوقع أن تطلب المحكمة رفع الحصانة عنه.
الحكومة تبحث اليوم «الخطر القادم» على الميزانية بسبب انخفاض أسعار النفط
في اجتماع مهم يعقده مجلس الوزراء اليوم برئاسة سمو الشيخ جابر المبارك، تلقي قضية انخفاض أسعار النفط بظلالها بقوة، حيث يناقش المجلس تداعيات ذلك الانخفاض الذي وصفته وزارة المالية بـ«الخطر القادم»، بعد تحذيرات رسمية عدة أطلقتها للحكومة.وينتظر أن تناقش الحكومة أوضاع أسواق النفط والتدابير التي ستضطر إلى اتخاذها للحيلولة دون تأثير تلك الأوضاع على مقدرات البلاد وميزانيتها العامة.وكشفت مصادر وزارية لـ«الجريدة» أن الحكومة ستناقش في الاجتماع، من خلال تقرير تقدمه «المالية»، السيناريوهات المتوقعة لعجز ميزانية الدولة، التي حذرت منها الوزارة العام الماضي إذا استمر انخفاض أسعار النفط إلى سعر التعادل أو أقل، ما يشكل معضلة كبرى مستقبلاً.وقال المصادر إنه «وفقاً لتقرير المالية، فإن أسوأ السيناريوهات يتمثل في انخفاض سعر برميل النفط 30 أو 35 دولاراً»، مبينة أنه يترتب على ذلك خسارة الكويت من إيراداتها السنوية 31.2 مليار دولار و36.4 ملياراً على التوالي».وكشفت أن الوزارة توقعت، في ضوء انخفاض سعر البرميل، مزيداً من الهبوط خلال الأشهر المتبقية من السنة المالية الحالية 2014 /2015، موضحة أن الإيرادات النفطية قد تبلغ 28.3 مليار دينار، بانخفاض 3.5% عن العام السابق، والذي بلغت فيه 29.3 ملياراً، «أما الإيرادات غير النفطية فمتوقع نموها إلى 3 مليارات دينار، ليكون إجمالي الإيرادات نحو 31.3 ملياراً».وأضافت أن الحكومة وضعت ثلاثة سيناريوهات للعجز في حال استمر نمو المصروفات بالوتيرة الحالية، مع انخفاض أسعار النفط، «أولها قد يقود الدولة إلى عجز تراكمي بقيمة 406 مليارات دينار، ابتداءً من عام 2020 حتى 2035»، مبينة أن «هذا العجز سيفوق مجموع الاحتياطي العام للدولة ومحفظة الأجيال القادمة والفوائض المالية التي ستتحقق في الفترة من 2014 حتى 2020».وأوضحت أن «السيناريو الثاني يشير إلى أن العجز الحقيقي في الميزانية سيظهر في السنة المالية 2025/ 2026، لينتج عنه عجز تراكمي بـ 204 مليارات دينار»، معتبرة أن «أفضل السيناريوهات المتوقعة هو أن يظهر العجز في السنة المالية 2030/ 2031، لينتج عنه عجز تراكمي بـ52 ملياراً، فيبدأ اللجوء تصاعدياً إلى الاحتياطيات والفوائض المالية لسد عجز الموازنة.ولفتت المصادر إلى أن الحكومة حددت عام 2017 موعداً لتعديل القوانين الضريبية، في إطار مشروعها لإصلاح هيكل الموازنة العامة وزيادة الإيرادات النفطية، إلى جانب مضيها في مشروع إعادة تسعير السلع والخدمات العامة.
بغداد تتحرى مصير «الخليفة البغدادي»
أفادت مصادر عراقية أمس بأن السلطات بدأت تحقيقاً في ما إذا كانت الغارات التي نفذتها مقاتلات تابعة للائتلاف الدولي بقيادة واشنطن ضد موكب لتنظيم «الدولة الإسلامية» المعروف بـ«داعش» قرب مدينة الموصل يوم الجمعة الماضي، قد أودت بزعيم التنظيم أبوبكر البغدادي.وقال مسؤول رفيع في الاستخبارات العراقية رفض كشف اسمه:«حتى الآن لم تتوافر معلومات دقيقة عن البغدادي»، مضيفاً أن المعلومات عن مقتل الأخير هي «من مصادر غير رسمية ولم يتم تأكيدها بعد، ونحن نعمل على ذلك».وكان الجيش الأميركي أعلن أمس الأول أن طيران الائتلاف استهدف تجمعاً لقادة في «داعش» قرب الموصل، من دون أن يتمكن من التأكد هل البغدادي ضمن هؤلاء أم لا.وقالت القيادة الوسطى للجيش الأميركي، إن التحالف شن سلسلة ضربات «على تجمع لقادة التنظيم»، مؤكدة أنه تم تدمير قافلة مؤلفة من «عشر شاحنات مدرعة».وزعمت مواقع عراقية وأخرى جهادية أن هذه الغارات أسفرت عن مقتل عدة قياديين كبار في «داعش»، في حين أشارت تقارير أخرى إلى أن الغارات استهدفت منطقة القائم الحدودية مع سورية في الأنبار.في غضون ذلك، حذر رئيس أركان القوات المسلحة البريطانية الجنرال نيكولاس هوتون أمس، من أن تنظيم «داعش» سيستعيد عافيته حتى ولو قتل البغدادي.وقال هوتون في حديثٍ لهيئة الإذاعة البريطانية، إنه «قد يتطلب الأمر أياماً للحصول على تأكيد قاطع بشأن مقتل البغدادي»، مشيراً إلى ضرورة «عدم التسرع بافتراض أن إمكانية مقتل أحد قادتهم سيولد تراجعاً استراتيجياً وسط التنظيم، سيجددون قيادتهم ويعيدون عافيتهم».إلى ذلك، قال الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس، إن نشر 1500 جندي أميركي إضافي في العراق يشير إلى «مرحلة جديدة»في الحملة ضد «داعش».وأضاف في كلمته الأسبوعية الإذاعية أن «المرحلة الأولى كانت تشكيل حكومة عراقية شاملة وذات مصداقية، وقد تم ذلك، وبدلاً من مجرد محاولة وقف تقدم تنظيم الدولة الإسلامية، نحن الآن في وضع يؤهلنا للبدء ببعض الهجوم»، مؤكداً ضرورة أن «تبدأ القوات البرية العراقية في صد مقاتلي الدولة الإسلامية».ورحبت الحكومة العراقية بخجل بزيادة عدد المستشارين الأميركيين في العراق واعتبرت الخطوة متأخرة، في حين تعرضت لانتقادات من ميليشيات شيعية منضوية في قوات «الحشد الشعبي».وكانت مصادر أميركية ربطت بين زيادة التدريب الأميركي وتسليح العشائر. لكن الحكومة العراقية أكدت أمس الأول أن تسليح العشائر يجب أن «يتم من الحكومة العراقية حصراً، ضمن منظومة الحشد الشعبي وتحت إشراف القوات الأمنية العراقية، حسب السياقات المتبعة حالياً»، وشددت الحكومة في ختام بيانها، على أنها «لن تسمح بوجود أي سلاح خارج إطار الدولة».
النهار:
3 طعون أمام المحكمة الدستورية
3 طعون دستورية استقبلتها امس المحكمة الدستورية، حيث قدم المحامي مبارك المطوع طعنا على عدم دستورية الفقرة الاولى من المادة 37 من اللائحة الداخلية لمجلس الامة ونظام التصويت بالاغلبية وفق القانون 12/1963 المعدل بالقانون 8/2007، بالاضافة الى عدم دستورية وجوب ايداع الطاعن 5 آلاف دينار حال طعنه امام المحكمة الدستورية والمتعلق بالقانون رقم 14 لسنة 1973 والخاص بانشاء المحكمة الدستورية.كما تقدم المحامي عماد بوراشد عن المواطن خالد الصالح بطعن بعدم دستورية نص المادة 200 مكرر من قانون الاجراءات والمحاكم الجزائية، فيما طعن المحامي بدر العتيبي بعدم دستورية تشكيل اللجان الطبية في مؤسسة التأمينات الاجتماعية فيما يتعلق باعادة الفحص الطبي.واستند الطعن الى عدم دستورية المادة 4 من قرار وزير المالية بتشكيل اللجان الطبية بالفقرة الاخيرة، حيث ان هذه المادة حصنت قرار اللجنة الطبية بشكل نهائي وبعدم جواز الطعن عليها.
فتح تدعو «حماس» إلى الاعتراف بجرائمها
اتهم، المتحدث الرسمي باسم فتح احمد عساف حركة حماس بانها نفت كل الجرائم التي ارتكبتها بالاضافة الى اننا لم نسمع عن مدان واحد من حماس في اللجان التي شكلتها للتحقيق في هذه الجرائم وتابع قائلا: هم يعتبرون انفسهم ملائكة، وبالتالي فكل شيء يقومون به فهو الصح ولو كانت جرائم.الى ذلك نفى القيادي في حركة حماس غازي احمد وجود مسلحين تابعين لتنظيم الدولة الاسلامية (داعش) في قطاع غزة في اشارة الى البيانات التي وزعت عقب التفجيرات التي استهدفت منازل قادة حركة فتح في القطاع.وقال احمد ان تبني داعش تفجير منازل قادة فتح أكذوبة كبرى لأنه لا وجود لأي عناصر متشددة في القطاع.وأوضح ان الهدف من تفجير منازل قادة فتح هو صرف الأنظار عما يجري في القدس والمسجد الأقصى، وتشويه صورة القطاع ليظهر بأنه بؤرة من بؤر الارهاب.وطالب القيادي في حركة حماس بمحاسبة المسؤولين عن تلك التفجيرات داعيا رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله وقيادات فتح في رام الله للقدوم الى قطاع غزة والمضي في تنفيذ المصالحة الوطنية لطي صفحة الانقسام.في غضون ذلك اعلنت حركة فتح امس انها ستلغي مهرجان تأبين الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في قطاع غزة بعد اعتذار حركة حماس عن تأمين الاحتفال. على صعيد آخر رفعت الشرطة الاسرائيلية حالة التأهب الى الدرجة الثالثة في المدن العربية الاسرائيلية غداة تظاهرات تلت مقتل شاب عربي اسرائيلي برصاص الشرطة، في جو تفاقم فيه التوتر مع الاشتباكات العنيفة الشبه يومية في القدس الشرقية المحتلة.ورفعت الشرطة حالة التأهب الى الدرجة الثالثة (المستوى الاعلى هو الدرجة الرابعة) في المدن العربية. وقتلت الشرطة الاسرائيلية خير حمدان (22 عاما) في بلدة كفر كنا قرب الناصرة عندما كان يحتج على اعتقال احد اقاربه.وجاء مقتل الشاب حمدان (22 عاما) في اجواء من التوتر الشديد في القدس الشرقية العربية المحتلة وفي الضفة الغربية المحتلة، وفي وقت ما زالت باقي المدن العربية في اسرائيل في منأى عنه نسبيا.واثار مقتل حمدان توترا كبيرا في بلدة كفر كنا الصغيرة شمال اسرائيل.وشارك اكثر من 2500 شخص في تجمع احتجاجي في هدوء، نصب عشرات الشبان حواجز بالاطارات المشتعلة عند مدخل البلدة وقاموا برشق الشرطة بالحجارة، بحسب الشرطة.
وساطة عُمانية بين الرياض وطهران
كشف وزير الدولة للشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي أن بلاده تقوم بمساعي وساطة للتقريب بين السعودية وايران واشار إلى أن الطرفين يبديان ترحيبا بهذه الجهود، داعيا الى عقد القمة الخليجية في موعدها، في حين لم يبد الرئيس الأميركي باراك اوباما أي تفاؤل بالمفاوضات النووية مع طهرات والتي انطلقت في العاصمة العمانية أمس.وقال بن علوي في تصريحات صحافية نشرت امس إن الخلاف الخليجي مع إيران معظمه بسبب تباين وجهات النظر في مسائل إقليمية، مؤكدا أنه ليس من المصلحة أن يجتمع العرب في الخليج على معاداة دولة مثل إيران باعتبار أن معاداتها خسائرها هائلة في ظل هذا الزمن. وحول ما إذا كان هناك دور عماني للتقريب بين الرياض وطهران، قال نسعى بترحيب من المملكة في هذا الاتجاه، لكن كل شيء في وقته مشيرا إلى وجود رغبة إيرانية أيضا في هذا الاتجاه. وأوضح الوزير العماني ان الاجتماع الثلاثي الذي تستضيفه بلاده بين إيران والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي حول الملف النووي الإيراني جاء بتوافق بين الجميع على أن يكون الاجتماع برعاية عمانية.وفي موضوع الخلاف الخليجي مع قطر، دعا بن علوي إلى عقد القمة الخليجية في موعدها المقرر في الدوحة. وأضاف الخلافات لا تحل إلا باللقاءات والحوارات.. وينبغي ألا نكون ركينين للماضي.في غضون ذلك استأنفت الولايات المتحدة وايران أمس في مسقط المفاوضات بينهما في محاولة لانتزاع اتفاق حول البرنامج النووي الايراني تحت ضغط الوقت والمعارضة الداخلية لدى الجانبين التي تصاعدت في الاسابيع الاخيرة.وبدأ وزير الخارجية الاميركي جون كيري ونظيره الايراني محمد جواد ظريف محادثات في العاصمة العمانية، وذلك في ظل اقتراب موعد انتهاء الاتفاق المؤقت السابق في 24 نوفمبر.والتقى الوزيران في فندق البستان الفخم في مسقط، ولم يدليا باي تصريح عندما تصافحا امام عدسات الكاميرا.والتقطت ايضا صور للرجلين مع مسؤولة السياسة الخارجية السابقة في الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون التي ستستمر في ترؤس المحادثات.واكد الرئيس الاميركي باراك اوباما ان الفجوة ما زالت كبيرة في المفاوضات النووية الدولية مع ايران، مشككا في امكانية نجاح تلك المحادثات.وتساءل في مقابلة مع شبكة سي بي اس أمس هل سنتمكن من سد هذه الفجوة الاخيرة بحيث تعود ايران الى المجتمع الدولي، وترفع عنها العقوبات تدريجيا وتصبح لدينا تطمينات قوية وأكيدة ويمكن التحقق منها بانهم لا يستطيعون تطوير سلاح نووي؟، قبل ان يضيف ان الفجوة لا تزال كبيرة. وقد لا نتمكن من التوصل الى ذلك.في المقابل قال رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الايراني علاء الدين بروجردي انه ليس من المستبعد ان تخرج مفاوضات مسقط بنوع من الاتفاق.ونقلت وكالة انباء مهر الايرانية عن بروجردي قوله انه لا يمكن ابدا التكهن والقول ان كل شيء سينتهي في سلطنة عمان، مؤكدا ان مواقف ايران شفافة جدا وقد تم الاعلان مرارا انه لن يتم اي تراجع عن المواقف المعلنة ولن يتم تجاوز الخطوط الحمراء المرسومة. واضاف انه اذا لم يتم التوصل الى اتفاق بين ايران ومجموعة (5+1) فيجب تحميل الولايات المتحدة المسؤولية لان هناك احتمالا ان ترفض واشنطن الاطار المنطقي للاتفاق. ونقلت مهر عن ظريف قوله ان المحور الرئيس للمفاوضات الثلاثية بين ايران والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي هو الغاء العقوبات واستمرار التخصيب ومستواه في ايران.واعتبر ظريف العقوبات المفروضة ضد ايران على خلفية برنامجها النووي غير قانونية ولم تحقق اهدافها وان ايران تعتقد ان التوصل الى اتفاق نهائي حول برنامجها النووي سيتم عندما تتوافر الارادة السياسية من أجل التوصل الى هذا الاتفاق لدى الطرف المقابل.
الراي:
«البلدية» تدرس فتح مواقع جديدة للتخييم
تحوّلت تراخيص المخيمات الربيعية، تجارة رائجة تُباع فيها «الاراضي» بأسعار تصل الى 850 ديناراً وأكثر بحسب الموقع...والمزايا الاخرى، متضمنة رسوم الاصدار وعناء المراجعة.وجاء قرار«البلدية» بتنظيم التخييم في المواقع البرية، وحصرها في الاحمدي والجهراء والفروانية، ليفتح الباب أمام هذه التجارة، التي أصبحت محل تنافس بين المتاجرين على المواقع المتميزة، مع توقعات بارتفاع الاسعار خلال الفترة القليلة المقبلة.مديرعام بلدية الكويت المهندس أحمد المنفوحي قال لـ «الراي» إن «البلدية»، تدرس إصدار قرارخلال الاسبوع الجاري، يقضي بفتح أماكن جديدة للتخييم، لاستيعاب الطلبات الكثيرة التي تلقتها مراكز بلديات المحافظات في الايام الاخيرة، لاسيما بعد دخول موجة البرد.وأشار الى ان «البلدية» لن تسمح بالتنازل عن الترخيص، لأي شخص، للقضاء على هذه المافيا لبيع تراخيص المخيمات والاراضي، من قبل مواطنين ومقيمين، واستغلال حاجة الناس لها، بعد تلقينا شكاوى عدة بهذا الخصوص.وحذّر المنفوحي «أصحاب التراخيص من عدم بيعها بالباطن، لأي شخص آخر، لان المخالفات التي سيرتكبها المشتري والمستغل للرخصة سيتم تسجيلها على اسم صاحب الترخيص الاصلي، وسيتحمل تكاليفها المادية والقانونية، خصوصاً، أنه تعهد لدى «البلدية» باحترام قوانين النظافة والبيئة، وعدم ارتكاب مخالفات غرامتها قد تصل الى 500 دينار.و تحدّثت مصادر لـ «الراي» عن شحة الاراضي المتاحة للتخييم بعدما أصبحت تحول مقولة «تبيع ترخيصك»، هي المسموعة لدى دخول أي فرع في بلديات المحافظات، والسبب عدم وجود أراض متاحة للترخيص في حين تتراوح الاسعار حتى الآن مابين 700 الى 850 ديناراً وهي في ارتفاع مستمر.
«المحاسبة» يوافق على تنفيذ مرحلة «الزور» الثانية
أعلن الوكيل المساعد لقطاع مشاريع الكهرباء في وزارة الكهرباء والماء، المهندس اياد الفلاح عن حصول الجهاز الفني للمبادرات والمشاريع التنموية، على موافقة ديوان المحاسبة، للتعاقد مع التحالف الاستشاري لمشروع المرحلة الثانية لمحطة الزور الشمالية، المتوقع ان تنتج 1500 ميغاواط كهرباء و107 ملايين غالون مياه يومياً.وتحدث الفلاح لـ «الراي»، عن استعداد الوزارة، لتوفير الكهرباء، والماء للوحدات السكنية المدرجة، ضمن خطط المؤسسة العامة للرعاية السكنية، شريطة ان تسلم جداول مشاريعها الإسكانية، وان يكون موضح فيها المواعيد، والكميات المطلوب توفيرها من قبل وزارة الكهرباء والماء لتلك المشاريع.وفي معرض رده على سؤال يتعلق بمدى قدرة الوزارة تزويد المناطق السكنية الجديدة التي أعلنت المؤسسة تنفيذها،قال: «لدينا ما يكفي تقريباً لتنفيذ المرحلتين الأولى، والثانية، من مشاريع الخطة الإسكانية، ولكن وكما ذكرت يتطلب من المؤسسة لتنفيذ بقية المراحل توضيح جداول مشاريعها، والكميات التي تتطلبها تلك المشاريع».
الدوحة: «الإخوان» مثل الأحزاب المسيحية الديموقراطية في أوروبا
أكد السفير القطري في الولايات المتحدة محمد جهام الكواري، ضرورة التمييز بين الأحزاب الإسلامية المشروعة والجماعات الإرهابية، وقال إن أحزاباً مثل «النهضة» في تونس و«الإخوان المسلمين» في مصر، ليست إلا شبيهاً بالمقارنة للأحزاب المسيحية الديموقراطية في أوروبا.وكالة الأنباء القطرية (قنا)، نقلت عن الكواري قوله، خلال مشاركته في لقاء نظمه مركز المصلحة الوطنية في واشنطن: «الأحزاب الإسلامية مثل النهضة في تونس، والإخوان المسلمين في مصر، تقارن مع الأحزاب الديموقراطية المسيحية في أوروبا»، مشدداً على ضرورة عدم عزل، أو تهميش، تلك الأحزاب أو تعريض أعضائها للسجن أو المنفى، «ففي تلك الحالة، يحدث الفراغ السياسي، الذي يسمح بصعود جماعات مثل تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام... ومن هنا كان ارتكاز السياسة الدولية لقطر بضمان مشاركة مجموعات المعارضة لحماية حقوق الشعوب وتلبية احتياجاتها».وأشار إلى الاختلافات التي طرأت بعد تغير الأنظمة في مصر وتونس وسورية واليمن وليبيا في أعقاب أحداث «الربيع العربي»، مشدداً على أن «شعوب تلك البلدان كانت تطمح إلى تحقيق العملية الديموقراطية.وكان لزاماً على حكومات تلك البلدان حماية مواطنيها.إلا أنه عندما تم انتهاك ذلك الالتزام، ولجأت الأنظمة إلى العنف ضد الشعب وقفت قطر إلى جانب الشعوب».وأكد أن «قطر تعتبر دعم الأحزاب الإسلامية الديموقراطية، وسيلة لمواجهة التشدد»، لافتاً، إلى «ضرورة إيجاد استراتيجية متكاملة وحوار شامل لاجتثاث أي جذور لأيديولوجيات إرهابية في المستقبل».وعن كثرة مبادرات بلاده في مختلف الاتجاهات، قال إن الغرض من «ديبلوماسية قنوات الاتصال المفتوحة في المنطقة»، هو أن يؤهلها ذلك للوساطة والتوصل إلى حلول للصراعات في حال نشوبها، بما يضمن مصلحة جميع الأطراف المعنية.
الآن - الصحف المحلية
تعليقات