محذراً من انهيار الصندوق الكويتي إدارياً:

محليات وبرلمان

الخليفة: آن الأوان لضخ دماء جديدة في قلب الصندوق الكويتي المريض

1052 مشاهدات 0


أعلن رئيس مجلس إدارة نقابة العاملين في الصنـدوق الكويتي للتنميـة الاقتصادية العربيـة السيد/ سالم خليفة الخليفة أنه 'من منطلق إيمان مجلس إدارة النقابة الراسخ بأن التغيير والتجديد سنة من سنن الله في الكون، ولولاه لتجمدت وتحجرت الحياة، فالماء الراكد يفسد والهواء غير المتجدد لا يصلح للحياة، فإذا كانت هذه هي الطبيعة البشرية ومقتضيات الحياة وبديهياتها ومسلماتها ونواميسها وأساس تقدمها وازدهارها، فانـه لا يستطيـع أحد أياً كان مجرد التفكير في أن يقف أمامها فلا تصـادموا نواميـس الكون فإنها غلابة.'

وتأسيسـاً على أنـه 'لا يمكن أن تتميز وتنمو وتتطـور أيـة مؤسسـة بدون أن يكون التغيير والتجديد في القيادات والأفكار والبرامج عملية ديناميكية مستمرة ودائمة لأن ذلك يشكل الضمان الحقيقي للتنمية والتقدم.'

ومن وازع الشعور بكامل المسؤولية الاجتماعية والنقابية إزاء القضاء على التسرب الوظيفي للعاملين بالصندوق الكويتي الذى بلغ أعلى معدلاته.

وتنفيذاً 'لقرار مجلس الوزراء رقم (412) بتاريخ 29/1/2013 بشأن الوظائف الإشرافية وإحالة كل من بلغت مدة خدمته 30 عاماً للتقاعد.

فإنه قد آن الأوان لضخ دماء جديدة شابة فى قلب الصندوق الكويتي الذي جاوز قياديوه 35 عاماً بالخدمة و20 عاماً بالمناصب الاشرافيه وإلا فموته إكلينيكياً هو مصيره ومآله المحتوم.'  

ومناشداً سمـو رئيس مجلس الوزراء الشيخ/ جـابر المبـارك الصبـاح ومعـالي النـائب الأول لرئــيس مجـلس الوزراء ووزيـر الخارجيـة الشيخ/ صباح الخالد الحمد الصباح سرعة انعاش قلب الصندوق الكويتي المريض بضخ دماء جديدة شابة مؤهلة علمياً وذات كفاءة ونزاهة ومؤمنة بالتطور والتنمية الايجابية الأمر الذي يصب في صالح انجاز العمل وخلق روح الإبداع والابتكار في سبيل رفع مستوى الأداء والانجاز وإعداد جيل واع لديه الخبرة المتنوعة لتحمل المسؤولية وإكمال البناء والنهضة في كافة المجالات، كما هو نهج وتوجه القيادة السامية الرشيدة.'

ومنوها إلى أن 'التغيير والتجديد في المناصب القيادية بالصندوق الكويتي للتنميـة الاقتصادية العربيـة بات ضرورة حتمية ملحة فلا يُعقل أن يمر على قيادات الصنـدوق الكويتي أكثر من عقدين من الزمن دون تغييـر أو تجديد فأضحى الصندوق الكويتي كهلاً مريضـاً وبات جهة طـاردة للكوادر الوطنيـة الشابة ناهيك عن قتـل الطمـوح الوظيفي لموظفي الصنـدوق واغتيال أحلام وطموحـات وتطلعات عامليه.'

لافتاً إلى أن 'التجاوزات والأخطاء الإدارية المتكررة وكثرة القضايا الإدارية ناهيك عن التخبط الإداري والفوضى والمجاملات والمحسوبية والاعتبارات الشخصية والعنصرية والتحيز بالتعيين والمعاملة وكثرة ملاحظات ديوان المحاسبة تركت على الصندوق الكويتي ركاماً هائلاً من الضعف والتخلف فبات في أمس الحاجة إلى تغيير وتجديد حقيقيين بالمناصب القيادية ووضع أساليب فعالة مرنة وسريعة للتغيير، وتطبيق المعايير ومبدأ الكفاءة ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب، والتقييم الموضوعي للمديرين وشاغلي المناصب القيادية، والمحاسبة عند تجاوز الحدود، ويكون التغيير من خلال الإبداع والفكر وليس من خلال اساليب تقليدية.'

الآن - محرر المحليات

تعليقات

اكتب تعليقك