رئيس الوزراء المصري.. نقدر الدعم الخليجي لمصر

عربي و دولي

428 مشاهدات 0


أعرب رئيس الوزراء المصري المهندس إبراهيم محلب هنا اليوم عن تقديره للدعم الكبير الذي قدمته دول الخليج لبلاده خلال الفترة الانتقالية الحالية مؤكدا أن القاهرة عازمة على تجاوز مشكلاتها الاقتصادية والخروج من عنق الزجاجة من خلال خطوات مدروسة ومتدرجة.

وأضاف محلب في مؤتمر صحفي عقده على هامش مشاركته في منتدى الاعلام العربي ال 13 في دبي إن مصر بدأت أول خطوة نحو التغيير الى الأفضل عندما رفض الشعب المصري تغيير هويته الحضارية والثقافية والدينية.

وذكر أنه خلال الانتخابات الرئاسية المقررة في 26 و 27 مايو الجاري سيشهد العالم إرادة الشعب المصري في بناء دولة عصرية حقيقية وتصميمه على هزيمة الانكسار مشيرا إلى أن 'دولا كثيرة حاولت كسر الإرادة المصرية لكنها فشلت في تحقيق ذلك'.

وقال محلب ان مصر اليوم أمامها تحديات اقتصادية وسياسية واجتماعية لكن شعبها قادر على مواجهتها 'فمصر لديها الإرادة القوية لمواجهة هذه التحديات بقوة والانطلاق للأمام'.

وأكد أن مصر ستواجه مشكلاتها بشكل تدريجي على مراحل تتنوع ما بين آنية ولاحقة إلى أن تخرج من عنق الزجاجة وتكمل خريطة الطريق الحالية بنجاح مع انتهاء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي تحرص الحكومة على أن تتميز بالشفافية والحيادية المطلقة.

وردا على سؤال حول ما إذا كانت الانتخابات الرئاسية المقبلة هي منافسة بين ما يسمى (العسكر) و(الليبراليين) قال محلب 'لا وجود في مصر لمصطلح العسكر والمنافسة ستكون بين مرشحين متنافسين بغض النظر عن هويتهما.. والانتخابات ستكون شهادة لإرادة شعب لا يمكن التشكيك فيها والشعب المصري له مطلق الحرية في الاختيار بين المرشحين'.

وأكد أن الشعب المصري رفض تماما تغيير هويته التي نشأ عليها منذ سبعة آلاف عام 'والشعب المصري نزل بالملايين في 30 يونيو 2013 رفضا لتغيير هويته المصرية والعربية والإسلامية'.

وحول طبيعة خطط الاصلاح الاقتصادية المصرية وأثرها على أوضاع شريحة الفقراء قال محلب إن الاصلاحات ستمثل مظلة لحماية الفقراء تهدف لوصول الدعم إلى مستحقيه.

وبشأن الحرب على الإرهاب في سيناء قال إن مصر قادرة على هزيمة الإرهاب بكل السبل مشيرا إلى نجاحها في تطهير سيناء من أشكال الإرهاب والترويع كافة.

وحول الوضع في سوريا قال رئيس الوزراء المصري 'إننا كأمة عربية يجب أن نقوم بدور لإنهاء الأزمة هناك فما يحدث في سوريا مأساة على الصعيد الإنساني.. والأمة العربية لن تسمح أبدا بأي تدخل عسكري خارجي في سوريا ولابد أن يكون هناك توافق عربي للتوصل لحل هناك ودورنا يتمثل في مساعدة الجامعة العربية للوصول إلى حل'.

الآن - كونا

تعليقات

اكتب تعليقك