لا يوجد في سيرة 'المليفي' الوزارية ما يستحق المدح.. هذا ما يراه مشعل الظفيري
زاوية الكتابكتب مايو 16, 2014, 1:09 ص 1218 مشاهدات 0
الراي
إضاءة للمستقبل / ارحل يا المليفي.. يستحقون الأفضل
مشعل الفراج الظفيري
تكتيكات أحمد المليفي النيابية أثناء عضويته في مجلس الأمة لم تجدِ نفعاً معه في إدارة وزارة التربية. فهو جاء باختراع لم يسبقه أحد من وزراء التربية والتعليم عندما وضع على سدة الوزارة لأول مره وهو الفلاش ميموري الذي لم يستفد منه طلابنا البتة، ولما عاد المليفي مرة أخرى لوزارة التربية والتعليم فكر الرجل بمشروع «اللاب توب» ويبدو لي أن عقله إلكتروني ومن يدري إذا ما عاد للمرة الثالثة فلعله يضع قناة فضائية تقدم الدروس الخصوصية للطلبة..
بعد حادثة فساد الوجبات الغذائية التي تقدم للطلبة وحادثة وفاة عاملين بسبب الانهيار في جامعة الشدادية خرج علينا المليفي على الطريقة اليابانية أو الأوروبية بتقديم الاستقالة وهو يعلم أن سمو رئيس مجلس الوزراء في إجازة طبية وأن استقالته لن يبت فيها إلا بعد عودته لعل الناس تنسى ما حدث، ولو أن المليفي بالفعل يريد تحمل مسؤوليته السياسية لأصر على الاستقالة وامتنع عن مباشرة عمله.. لم أجد في سيرة المليفي الوزارية ما يستحق المدح وأنا من كتبت أمتدح توزيره في المرة الأولى ولكن الرجل خيب الآمال وأصبح يتحرك وفق الهوى الانتخابي في تعامله من القيادات والمديرين والمراقبين سواء في التعليم العام أو التعليم العالي..
باختصار فترة المليفي الأولى وفترة الحجرف من بعده وفترة المليفي الحالية ووزارة التربية من ضياع إلى ضياع ناهيكم عن سنوات الضياع من قبلهم.. برأيي أن وزارة التربية بحاجة إلى رجل أكاديمي يُعطى الصلاحية الكاملة لوضع استراتيجية للتعليم وخطة طويلة المدى ليجني أبناؤنا ثمارها كما أننا بحاجة لوزراء يملكون القرار لتطوير المنشآت التعليمية بدلاً من هذا الترقيع الذي نعيشه ونحن بلد نفطي..
التعليم العالي بحاجة إلى نفضة لتواكب مخرجاته سوق العمل.. تعيش هذه الوزارة حالة من التخبط وعدم الضبط وكل هذا بسبب وزراء جاءوا لتنفيذ أجندة خاصة ورؤية شخصية واجتهادات فردية، وأتحدى كائنا من كان أن يذكر لي إنجازا واحدا لآخر أربعة وزراء، واتركوا عنكم بعض المتمصلحين من الجمعيات والنقابات التي تقاتل من أجل مصالحها ومصالح من هم محسوبون عليهم... والله من وراء القصد.
****
إضاءة:
يا أحمد المليفي لما كنت نائباً كنت مستمعا جيدا للنقد قبل المديح ولما صرت وزيراً توقعت أنك ملكت الدنيا وما فيها واحذر أنت اليوم تستنزف رصيدك الشعبي.

تعليقات