بن علوي: قمة الكويت حرصت على ألا تزيد الخلافات بين الدول العربية

عربي و دولي

569 مشاهدات 0


أكد الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في عمان يوسف بن علوي هنا اليوم ان القمة العربية التي عقدت نهاية الشهر الماضي بدولة الكويت حرصت على ألا تزيد الخلافات بين الدول العربية بما من شأنه أن يجعل التفكير في إحداث توافق بين الدول الاعضاء 'من الصعوبة بمكان'.

وقال بن علوي في حديث صحافي نقلته وكالة الانباء العمانية ان هذا التوجه الذي تم اقراره أساسا في اجتماع وزراء الخارجية العرب بالقاهرة كان خير معين لتوافق الآراء على بعض النقاط الخلافية.

وأشار الى أن التوافق العربي كان حول قضايا محددة كالوضع في سوريا والقضية الفلسطينية لكن هناك قضايا أخرى ليست بحجم القضيتين الأساسيتين كقضية النازحين واللاجئين السوريين خارج وداخل سوريا.

واوضح ان الاراء المختلفة حول سوريا تتقارب كلما صار هناك تقارب في منظور السوريين أنفسهم مؤكدا انه على الدول العربية أن تدفع باتجاه التوافق لأنه المعيار الوحيد للخروج مما يعرف ب'الفوضى الخلاقة'.

وقال إن 'مصممي الفوضى الخلاقة اقتنعوا بأنها لم تكن مفيدة.. ونشعر بأن المنطقة عموما تتخلص منها قليلا قليلا ' مبينا انها جاءت إلى المنطقة بالفوضى دون أن تخلق شيئا جديدا إلى حد كبير في عدد كثير من الدول.

واكد ان سلطنة عمان تمكنت من تجنب 'الهزات' التي حصلت في العالم العربي عبر الحكمة في التعامل معها معتبرا ان السياسة العمانية معتدلة على الدوام داخليا وخارجيا والناس أصبحوا أكثر فهما ويدركون أهداف ونتائج الفوضى.

وقال بن علوي ان 'الفوضى في جميع ثقافات الشعوب سلبية وتحدث آثارا مدمرة لذا لا يمكن أن نصفها بأنها خلاقة'.

وفيما يتعلق بموقف عمان من قيام الاتحاد الخليجي قال بن علوي 'لدينا قناعات وقلنا ان هذه قناعاتنا في مؤتمر البحرين وهي مفهومة عند الجميع' مضيفا 'نعتقد بأننا نستطيع أن نعمل من خلال مجلس التعاون الخليجي كل ما ينبغي أن نعمله ولم يكن لمسألة الخلاف اي علاقة بتفكيرنا لا من قريب ولا من بعيد'.

وبين بن علوي ان هذا الخلاف بسيط وحصل على مستوى الاعلام 'والاعلام ينفخ فيه' مشيرا الى ان بلاده اوضحت موقفها 'للاشقاء من خلال اللقاءات الثنائية'.

وحول مسألة الملف النووي الإيراني والجهود التي بذلتها السلطنة للتقريب بين طهران وواشنطن قال بن علوي 'إن ايران وواشنطن أصبح لديهما قناعة بأنه لا بد أن يخرجا من هذه الازمة وكل ما قمنا به جاء بحكم علاقاتنا مع الطرفين وهي علاقات مستقرة وفيها كثير من الثقة' مؤكدا ان من مصلحة السلطنة المحافظة على الاستقرار والسلم في المنطقة.

وحول توجس دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية من النوايا الايرانية قال بن علوي 'نحن الآن في مرحلة جديدة بمعاييرها لكن توجد بعض الرواسب وهي تحتاج لبعض الوقت لكن المؤكد ان علاقة الجوار والمصالح المشتركة والمتداخلة تفرض على كافة الأطراف أن تتوافق على أهمية الحفاظ على المصالح المشتركة'.

وحول نية السلطنة جمع الأطراف في سوريا للتوصل الى حل للقضية السورية رأى ان 'السوريين لا يحتاجون الى ذلك .. والقضية أصبحت مفتوحة وعلى منبر الامم المتحدة وأصبح لها مكان في جنيف وبات كبار المسؤولين في العالم يحاولون أن يقربوا وجهات نظرهم'.

الآن - كونا

تعليقات

اكتب تعليقك