الأنباء:
البديل الإستراتيجي للرواتب.. قريباً
طالب رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم الحكومة بأن تقدم للمجلس الحل الجذري للقضية الإسكانية بجدول زمني محدد وذلك بعد أن يحيل إليها المجلس مرئياته لحل القضية بكاملها.وأمس، وافق المجلس على قانون محاكمة الوزراء بمداولتيه الأولى والثانية وأحاله للحكومة، كما صوت على المداولة الثانية لقانون تمديد العمل بقانون انجاز جامعة الشدادية لمدة 5 سنوات وإحالته للحكومة.وخلال الجلسة التي لم تدم طويلا، وافق المجلس على سحب قانون هيئة الاتصالات بعد اقرار مداولته الأولى وذلك لإعادة صياغته، كما كلف لجنة الموارد البشرية بإعداد تقرير عن مكافأة نهاية الخدمة لموظفي القطاعين العام والخاص في غضون شهر من الآن.وفي هذا السياق، قال وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله ان الحكومة شارفت على الانتهاء من المصادقة على البديل الاستراتيجي للرواتب.وصحح المجلس نتيجة التصويت على تقرير اللجنة التشريعية الخاص برفع الحصانة البرلمانية عن النائب والوزير عيسى الكندري والتي أعلنت نتيجتها أمس الأول بالخطأ حيث قرر المجلس رفع الحصانة عن الكندري.كما وافق المجلس ايضا على سحب قانون حماية المستهلك وقرر تأجيل مناقشة الموضوع حتى الأول من أبريل.وفي مزيد من التفاصيل فقد قال رئيس مجلس الامة مرزوق الغانم في جلسة مجلس الامة التكميلية امس ان الحصانة النيابية رفعت عن وزير المواصلات ووزير الدولة لشؤون البلدية عيسى الكندري بعد ان تمت مراجعة مضبطة جلسة امس الاول واكتشاف وقوع خطأ في مجموع التصويت، واضاف الغانم انه تبين بعد مراجعة المضبطة ان 16 نائبا وافق على تقرير لجنة الشؤون التشريعية والقانونية الرافض لرفع الحصانة عن الوزير الكندري بصفته نائبا في المجلس في حين لم يوافق 17 نائبا على التقرير وبالتالي ترفع الحصانة عن الوزير.من جهته، قال الوزير الكندري في تعليقه على قرار رفع الحصانة النيابية عنه ان الدستور الكويتي تم تفعيله وهو الذي يكفل حق التقاضي للجميع وقد مارس الشاكي حقه امام السلطة القضائية ويبقى القضاء الملاذ الآمن للجميع واحكامه عنوانا للحقيقة والصحة.ن جانب آخر، وافق المجلس على مقترح بزيادة اعضاء لجنة التنمية والموارد البشرية البرلمانية الى سبعة اعضاء وزكى النائبين خليل الصالح وصفاء الهاشم لعضوية اللجنة، ووافق المجلس على سحب تقرير لجنة الشؤون المالية والاقتصادية البرلمانية بشأن قانون حماية المستهلك من جدول الاعمال واعادته الى اللجنة لورود العديد من التعديلات النيابية عليه.
دفعة توظيف اليوم و«ثانية» قبل نهاية مارس
علمت «الأنباء» من مصدر ان ديوان الخدمة المدنية سيعلن ترشيح دفعة توظيف جديدة اليوم سيتراوح عددها بين 1000 و1500 مواطن ومواطنة، على ان يعلن دفعة اخرى قبل نهاية السنة المالية 2013/2014 في 31 مارس الجاري للاستفادة من الدرجات المالية المتوافرة.وأرجع المصدر انخفاض أعداد المرشحين الى عدم ورود احتياجات من الوزارات والجهات الحكومية.
عالم اليوم:
الغبار .. يضرب الكويت
موجة غبار عنيفة شهدتها مناطق واسعة بالبلاد عصر امس حيث انعدمت الرؤية في عدد من الطرق والشوارع وتسببت بشلل مروري كما هبت رياح شمالية غربية نشطة أثارت الغبار وادت الى خفض درجات الحرارةمن جهتها أعلنت إدارة نظم المعلومات في الإدارة العامة للطيران المدني امس ان حركة الملاحة الجوية طبيعية، ومن المتوقع تحويل بعض الرحلات إلى مطارات أخرى في حال تدني الرؤية أكثر من ذلك، فيما توقعت ادارة الارصاد الجوية بالادارة العامة للطيران المدني صباح امس ان يترسب الغبار الذي تشهده البلاد حاليا بصورة تدريجية اعتبارا من مساء امس.إلى ذلك تسببت موجة الغبار بسقوط جانب من حائط مبنى الزميلة جريدة السياسة مما أدى إلى وقوع خسائر مادية في عدد من السيارات.
العبدالله: بديل حكومي لسلم الرواتب
كشف وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله عن دراسة حكومية لبديل استراتيجي لسلم الرواتب، لافتا إلى ان هذه الدراسة في مراحلها الأخيرة وسترفع إلى مجلس الوزراء خلال أيام تمهيدا لإحالتها إلى مجلس الأمة.إلى ذلك أحال مجلس الامة في جلسته العادية التكميلية امس الى الحكومة الاقتراح ومشروع بقانون بشأن تعديل بعض احكام القانون رقم 88 لسنة 1995 في شان محاكمة الوزراء بعد الموافقة عليه بالاجماع في مداولتيه الاولى والثانية ، وذكرت المذكرة الايضاحية لقانون محاكمة الوزراء انه «رغبة في اخضاع قرارات الحفظ التي تصدر من لجنة التحقيق في فحص البلاغات بشأن ما يقع من جرائم من قبل الوزراء وردت بنص المادة الثانية من القانون رقم (88) لسنة 1995 في شأن محاكمة الوزراء للتظلم كضمانة من الضمانات التي تكفل حق المواطن في اللجوء الى القضاء».واضافت المذكرة انه «رؤي تعديل المادة الثانية من القانون كي تتناسب مع التشريعات الجديدة وذلك بإضافة الجرائم المنصوص عليها في المرسوم بقانون رقم (24) لسنة 2012 بإنشاء الهيئة العامة لمكافحة الفساد والاحكام الخاصة بالكشف عن الذمة المالية والجرائم المنصوص عليها في قانون رقم (106/2013) في شأن محاكمة غسل الاموال وتمويل الارهاب».واوضحت المذكرة ان المادة ستة مكرر «تجيز للمبلغ التظلم من قرار اللجنة لحفظ البلاغ او بحفظ التحقيق امام المحكمة المختصة والذي يمثل ضمانا للوصول الى الحق وترسيخ مبدأ حق التقاضي».واعاد المجلس التصويت على المداولة الثانية لقانون تعديل جامعة الشدادية وتمديد مهلة انجازها حتى 5 سنوات، ليحصل على موافقة 39 عضوا مقابل رفض 3 نواب ، فيما وافق المجلس على طلب نيابي بتكليف ديوان المحاسبة بالتحقيق في أسباب تأخر إنجاز جامعة الشدادية واعداد تقرير للمجلس بهذا الشأن.
القبس:
المالكي في مؤتمر بغداد: سوريا أكبر ساحة للإرهاب
أعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أن مؤتمر بغداد لمكافحة الارهاب «يعد خطة اساسية لمواجهة ظاهرة الارهاب والتكفير». وقال خلال افتتاحه مؤتمر بغداد لمكافحة الارهاب امس، إن المؤتمر «يمثل رسالة قوية داخل العراق وخارجه، لان بغداد أراد لها الارهاب ان تموت وتعزل عن العالم، وأصبحت اليوم نقطة التقاء لكل دول العالم»، مشيرا إلى أن العراق الدولة الاولى في العالم التي قاتلت الارهاب منذ سنوات وقدمت التضحيات ودمارا في البنى التحتية».ولفت المالكي إلى أن «المنظمات الارهابية تعمل على اثارة الطائفية، ولقد حذرنا من انتشار ظاهرة التكفير والتطرف»، معربا عن اسفه لأن «بعض الدول، من حيث لا تشعر، تحولت مؤسساتها الى حاضنة للإرهاب وتجميع الاموال للانتحاريين والاعتداء على العراق والمنطقة»، حسب قوله.واضاف «لقد تحولت سوريا الى اكبر ساحة نشاط للإرهاب وأي تأجيل للحلول سيؤدي الى تدميرها وتفكيكها الى كانتونات»محاور البحثويناقش المشاركون في المؤتمر 41 بحثا، بينها 21 بحثا عربيا وأجنبيا و20 عراقيا، تتناول أربعة محاور حول التعاون والتنسيق الدولي لمكافحة الإرهاب ومتابعة وسائل الإعلام المحرضة على العنف الطائفي ودعم الإرهاب، والاستفادة من تجارب الدول.اتهامات متكررة للسعودية!وقد قررت الحكومة العراقية الثلاثاء اعتبار بغداد مقرا للامانة العامة للمؤتمر الدولي لمكافحة الارهاب.ونقل عن النائب محمد الصهيود، عضو ائتلاف دولة القانون الذي يقوده رئيس الوزراء، زعمه إن هناك «ملفات تثبت تورط السعودية، ستطرح في مؤتمر بغداد»، مضيفا أن ائتلافه «لن يتهم أي دولة من دون وجود أدلة دامغة».السيارات المفخخة وفيما يعقد مؤتمر لمكافحة الارهاب، لا يزال مسلسل السيارات المفخخة والتفجيرات مستمرا في المدن العراقية، فقد ذكرت الشرطة امس أن مجهولين أطلقوا النار من أسلحة رشاشة على سيارة تقل مدنيين من عائلة واحدة غرب بعقوبة أسفر عن مقتل ثلاثة بينهم امرأة، وأن عبوتين بالقرب من جامع سلمان الفارسي في قرية السادة شمالي بعقوبة انفجرتا بالتزامن مع خروج المصلين بعد صلاة العشاء فقتل أربعة واصيب تسعة.وقتل عنصران من الشرطة واصيب اربعة في تفجير انتحاري بسيارة مفخخة استهدف مركزا للشرطة في منطقة بيجي التابعة لمحافظة صلاح الدين.وقال مصدر أمني ان عبوة انفجرت قرب مطعم شعبي في منطقة الحبيبية، شرقا، ما اسفر عن مقتل مدني واصابة ثلاثة.وأصيب ثلاثة من أفراد عائلة عنصر في قوات الصحوة بتفجير منزلهم في منطقة الراشدية شمال شرق بغداد.
الغانم: الوثيقة الإسكانية ستحمل أفكاراً غير تقليدية
صرح رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم قائلاً إن منظمي مؤتمر الكويت للإسكان، الذي عقد الأسبوع الماضي برعاية القبس، يعكفون على إعداد وثيقة، وفي حال موافقة المجلس عليها ستكون خريطة طريق لحل هذه القضية.من جهة ثانية، أكد الغانم حول سحب سفراء السعودية والإمارات والبحرين من قطر، أن موقف الكويت الرسمي، حكومياً ونيابياً، واضح، والتعامل مع أزمة كهذه لا بدّ أن يكون بحصافة وكثير من التنسيق والتفكير.
الراي:
السعودية لن تمنع «الإخوان» من أداء الحج والعمرة
أكدت المديرية العامة للجوازات السعودية أنها لن تمنع المنتمين الى جماعة «الاخوان المسلمين» من دخول المملكة لأداء مناسك الحج والعمرة، رغم ادراج الجماعة على القائمة الارهابية، موضحة أن هناك تعليمات خاصة متعلقة بهاتين الفريضتين، تسمح لمثل هذه الحالات بالدخول.ونقلت صحيفة «مكة»، أمس، عن الناطق باسم الجوازات المقدم أحمد اللحيدان قوله ان «من يمنع من دخول السعودية، يسمح له بالدخول لأداء الحج والعمرة، الا اذا كانت هناك تعليمات خاصة تتصل بشخص محدد، فعندها يتم الأخذ بها، ولكن دائما يُسمح الى مثل هذه الحالات بالدخول».وأضاف أن «أسماء الممنوعين من الدخول يتم إدراجها في النظام الآلي ومقابل كل اسم الاجراء الذي يجب أن يتخذ ضده اذا حاول دخول البلاد، سواء بالمنع من الدخول، أو القبض عليه، وأن الجوازات كجهة تنفيذية تقوم بتطبيق التعليمات التي ترد إليها في هذا الخصوص».
العلي: المخالفات على «النقال» خلال شهر أو شهرين
كشف الوكيل المساعد لشؤون المرور اللواء عبدالفتاح العلي أنه سيتم خلال شهر أو شهرين تدشين نظام إبلاغ المخالف بما ارتكبه من مخالفات على هاتفه النقال.وأكد العلي في ندوة «غايتنا سلامتك» أمس أنه «ماضٍ في تطبيق القانون على الجميع»، مطالبا بـ«عدم اللجوء الى الواسطة لانها تنخر في جسد الديموقراطية التي من أهم سماتها تطبيق القانون على الجميع»، مشددا على أنه «لا اعتبار للمكانة او المهنة أو غيرها في التعامل مع المخالفين».ولفت العلي الى «أهمية التزام العسكريين جميعا بقوانين المرور»، مؤكدا «قوتنا يجب استغلالها في تحقيق الامن وضبط التجاوزات وليس الاستعراض على الطرق وارتكاب المخالفات. ان الوطن يجب ان يستفيد من قدراتكم، فما الذي سيعود على الوطن عندما يموت أبناؤه في حوادث سيارات؟».وأوضح ان «النظام المروري من أهم السمات الحضارية للدول، ويعكس ثقافة المجتمعات، من خلال الالتزام على الطريق بآداب السير وقوانين المرور، كسرعة الطريق وربط حزام الأمان وعدم التحدث في الهاتف».وحذر العلي من «التهاون في نظم المراقبة على الطرق من كاميرات وغيرها»، معلنا «رصد حالات التحدث في الهاتف وعدم ربط حزام الأمان والتجاوز من أقصى اليسار لليمين والعكس».
الجريدة:
أردوغان أمام اختبار الشارع مجدداً
في أوج الحملة الانتخابية لحزب 'العدالة والتنمية' الإسلامي الحاكم في تركيا قبيل الانتخابات البلدية المقررة في 30 مارس، أوقدت جنازة فتى ينتمي إلى الطائفة العلوية، تُوفي متأثراً بإصابته برصاص الشرطة في يونيو الماضي، شعلة تظاهرات حاشدة، وتعبئة جديدة ضد رئيس الحكومة رجب طيب أردوغان، الذي يواجه منذ أشهر تبعات فضيحة فساد غير مسبوقة، إضافة إلى فضائح تسريبات وضغوط من المعارضة، لفرض قوانين اعتبرت قمعية.يذكر أنه انتشر الأسبوع الماضي تسجيل مسرّب لأردوغان اعتبر مهيناً للطائفة العلوية التي ينتمي إليها رئيس حزب 'الشعب الجمهوري' المعارض كمال كليجدار أوغلو. وكان أردوغان اتهم زعيم هذا الحزب بتأييد الرئيس السوري بشار الأسد لأسباب طائفية. وفور إعلان وفاة بيركين ألفان (15 عاماً) أمس الأول، بعد غيبوبة استمرت 269 يوماً منذ إصابته خلال 'احتجاجات ساحة تقسيم' في يونيو الماضي، نزل الآلاف إلى الشوارع في تظاهرات تحوّلت إلى صدامات مع الشرطة، وأمس نزل عشرات الآلاف مجدداً إلى الشارع بأعداد كثيفة خلال تشييع جنازة الفتى.وبدأ المحتجون تحركهم من حي شعبي في إسطنبول، حيث كان يقيم ألفان، مرددين هتافات مناهضة لأردوغان منها: 'شرطة حزب العدالة والتنمية اغتالت بيركين'، و'طيب، قاتل' وأخرى 'الدولة المجرمة يجب أن تحاسب'ونقل نعش ألفان ببطء نحو المقبرة في الحي، وبعد انتهاء الجنازة نظمت مسيرة حاشدة في إسطنبول تزامناً مع تجمعات أخرى في المدن الكبرى، حيث أغلقت بعض المقاهي والمتاجر أبوابها حداداً.وبحسب عائلة بيركين ألفان، فإنه أصيب بجروح بالغة في الرأس في الحي الذي يقيم فيه في 16 يونيو بقنبلة مسيلة للدموع أثناء خروجه لشراء الخبز، بينما كانت الشرطة تفرّق محتجين مناهضين للحكومة.ووفق الصحافة التركية، فإن نحو عشرين متظاهراً أصيبواً بجروح مساء أمس الأول، إصابة اثنين منهم خطرة في مرسين وإسطنبول، مبينة أن الشرطة اعتقلت أكثر من 150 شخصاً خلال التظاهرات التي شهدتها نحو 30 مدينة تركية.
روحاني يطلب وساطة عُمانية لتحسين العلاقات مع الخليج
بدأ الرئيس الإيراني حسن روحاني أمس زيارة تستمر يومين إلى سلطنة عمان، التي تعتبر الأقرب إلى طهران من بين دول مجلس التعاون الخليجي، والتي لعبت دوراً بارزاً في المفاوضات التي مهدت للتوصل لاتفاق جنيف النووي المؤقت بين طهران والدول الست الكبرى.وسيجري روحاني في مسقط محادثات تتطرق إلى ملفات سياسية واقتصادية، في وقت ينظر مراقبون إلى الزيارة على أنها محاولة لدفع مسقط إلى لعب دور تجاه تقريب وجهات النظر بين طهران ودول مجلس التعاون، خصوصاً السعودية.وقبل مغادرته طهران إلى مسقط، عبّر الرئيس الإيراني عن رغبته في تحسين العلاقة مع دول الخليج الجارة، ما وضع تحت الضوء الدور الذي يمكن أن تلعبه السلطنة في هذا الإطار.ووصل الرئيس الإيراني إلى المطار السلطاني الخاص، حيث استقبله نائب رئيس مجلس الوزراء فهد بن محمود آل سعيد، ووزير الشؤون الخارجية يوسف بن علوي، ليتوجه بعدئذ إلى قصر العلم ويلتقي السلطان قابوس بن سعيد، حيث عقدا لقاءً مغلقاً اقتصر عليهما فقط.وأكد الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في سلطنة عمان يوسف بن علوي بن عبدالله أمس تقوية العلاقات الإيرانية - الخليجية.وقال بن علوي، في تصريح عقب اجتماعه مع روحاني، إن هناك علاقات دبلوماسية بين إيران ودول مجلس التعاون الخليجي، وكذلك مصالح اقتصادية وتجارية مشتركة، متمنياً للعلاقات الإيرانية - الخليجية المزيد من التطور خلال المرحلة القادمة.وأوضح أنه بحث مع الرئيس الإيراني تطوير العلاقات بين البلدين الصديقين في كل المجالات، مشيراً إلى أن هناك رغبة مشتركة لتقوية العلاقات بين البلدين وفتح أبواب التعاون في كل المجالات.
النهار:
المليفي: فصل التعليم التطبيقي عن التدريب
مؤكدا أن خطة تطوير المرحلة الابتدائية تسير في الطريق الصحيح، شدد وزير التربية وزير التعليم العالي احمد المليفي على اهمية فصل التعليم التطبيقي عن التدريب في المرحلة القادمة لتمكين الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب من تقديم خدمات تعليمية أفضل ومخرجات اكثر نفعاً للمجتمع.ودعا المليفي خلال حفل تكريم المتفوقين من خريجي كليات ومعاهد الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب الذي اقيم امس الاربعاء تحت رعاية صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد وبحضور سمو نائب الامير الشيخ نواف الاحمد على ضرورة توفير الدعم للهيئة وسن القوانين التي تحقق لها الاستقلالية في قرارها واداء رسالتها بشكل افضل، مثمنا تغير نظرة المجتمع للتعليم التطبيقي والاقبال اللافت عليه باعتباره حجر زاوية للنهوض والرقي.على صعيد آخر اكد المليفي في لقاء مفتوح جمعه مساء الاول من امس الثلاثاء بأولياء الامور في مدرسة ملا سليمان الخنيني للتسويق لخطة تطوير المرحلة الابتدائية ان الخطة تسير في الطريق الصحيح، داعيا الى الابتعاد عن التنظير في القضايا التربوية ووضع اهداف قابلة للتحقيق نستطيع من خلالها بناء جيل مختلف يواكب الثورة العلمية في العالم المعاصر.وشدد المليفي على ضرورة محاربة الدروس الخصوصية وبناء جيل متسلح بالقيم، مؤكدا أن طالب الابتدائي هو الجندي الذي يحمي الوطن والطبيب الذي يعالج المواطنين ولابد من تأهيله التأهيل الامثل للمستقبل، لافتا إلى ان تحليله للمشكلات التي طرحها اولياء الامور والمعلمون حول المناهج الطويلة والضغوط التي يتعرض لها الطلبة واولياء امورهم يؤكد ان خطة «التربية» في التطوير تسير في الاتجاه الصحيح.
المالكي: سورية تحولت إلى أكبر «ساحة نشاط للإرهاب»
أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي امس ان مؤتمر بغداد لمكافحة الارهاب «يعد خطة اساسية لمواجهة ظاهرة الارهاب والتكفير. وقال المالكي، خلال افتتاحه مؤتمر بغداد لمكافحة الارهاب، ان المؤتمر «يمثل رسالة قوية داخل العراق وخارجه لان بغداد أراد لها الارهاب ان تموت وتعزل عن العالم وأصبحت اليوم نقطة التقاء لكل دول العالم. وأضاف «نريد حشد وتحشيد العالم من اجل عزل الارهاب لتكون مدننا أمنة لأن الامن والامان في العالم لايتجزأ ولابد ان نكون أمة واحدة»مشيرا الى ان العراق الدولة الاولى في العالم التي قاتلت الارهاب منذ سنوات وقدمت التضحيات ولحق بها دمار في البنى التحتية»ولفت المالكي الى ان «المنظمات الارهابية تعمل وماتزال على اثارة الطائفية ولقد حذرنا من انتشار ظاهرة التكفير والتطرف وتمددها الى دول العالم»، معربا عن اسفه ان «بعض الدول، من حيث لاتشعر تحولت مؤسساتها الى حاضنة للارهاب وتجميع الاموال للانتحاريين والاعتداء على العراق والمنطقة لزرع الموت والدمار.وقال «لقد تحولت سورية الى اكبر ساحة نشاط للارهاب وأي تأجيل للصراع في سورية فأنه سيؤدي الى تدميرها وتفكيكها الى كانتونات»، مؤكدا ان «عاصفة الدمار سوف تهب على جميع الدول»في حال لم تتوقف الحرب في سورية. واضاف ان «المعركة في العراق ضد الارهاب الاعمى الذي لايفرق بين سني وشيعي وهدفه تدمير العراق والبلدان الاخروخاطب المشاركين في المؤتمر «ادعو البلدان الى التعاون الامني والاستخباراتي وتفعيل مذكرات القبض وتجفيف منابع الارهاب»وانطلقت امس اعمال «المؤتمر الدولي لمكافحة الارهاب»الذي يستمر يومين ويسعى العراق من خلاله لكسب الدعم لمواجهة الارهاب بمشاركة الامم المتحدة والاتحاد الاوربي وسفارات تمثل 57 دولة عربية واجنبية. وقال عضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر قاسم الموسوي ان «المؤتمر خطوة اولى تهدف الى ارساء تعاون دولي لمكافحة الارهاب».واضاف الموسوي وهو مدير عمليات جهاز المخابرات العراقية، ان «العراق يسعى للحصول على دعم لوجيستي من الدول المشاركة في المؤتمر لمحاربة الارهاب»واشار الموسوي الى عدم مشاركة المملكة العربية السعودية وقطر في المؤتمر على الرغم من توجيه الدعوة للبلدين.من جهته ذكر واثق الهاشمي رئيس مركز النهرين للدراسات الاستراتيجية المتحدث باسم المؤتمر في تصريح صحافي ان خمسين دولة تشارك في المؤتمر الذي يختتم اليوم.ويناقش المشاركون41 بحثا، بينها 21 بحثا عربيا وأجنبيا و20 بحثا عراقيا تتناول أربعة محاور حول التعاون والتنسيق الدولي لمكافحة الارهاب ومتابعة وسائل الاعلام المحرضة على العنف الطائفي ودعم الارهاب والاستفادة من تجارب الدول في مكافحة الارهاب والفكر المتطرف وكيف معالجته.اعلنت الحكومة العراقية اعتبار يوم امس عطلة رسمية في بغداد فيما نشرت الاجهزة الامنية قوات اضافية في الشوارع المحيطة بالمنطقة الخضراء لتأمين اجواء مناسبة للمؤتمر الذي سيعقد في المنطقة الخضراء.وقررت الحكومة العراقية خلال جلستها الاسبوعية اعتبار بغداد مقرا للامانة العامة للمؤتمر الدولي لمكافحة الارهاب وقيام الجهات الحكومية المختصة بتهيئة الوسائل والاموال اللازمة لتنفيذ القرار بعد صدور قرار المؤتمر بالموافقة.
الآن - الصحف المحلية
تعليقات