مستشفى 'الصدرية' : اعتراف دولي بجودة الخدمات
محليات وبرلمانالعوضي: مجلس الوزراء وافق على تبرع 4 مليون لتأهيل الجناح الثاني وانشاء منطقة اتصال
فبراير 18, 2014, 5:07 م 1725 مشاهدات 0
اعلن مدير مستشفى الامراض الصدرية د.نادر العوضي عن موافقة مجلس الوزراء على التبرع الكريم لمشروعين، الاول لتصميم وانشاء منطقة الاتصال والممر الرابط بين مركز القلب التخصصي والمستشفى، و الثاني لاعادة تأهيل الجناح الثاني بالمستشفى ذاته بمبلغ 4 مليون دينار، مشيرا في الوقت ذاته بأن مبلغ التبرع للمشروع الاول بلغ 3 مليون دينار، اما المشروع الثاني مليون دينار، مشيدا في الوقت ذاته بتبرعات اهل الخير التي تجسد قيم التكافل والمواطنة الحقة التي يتميز بها الشعب الكويتي لاعلاء صرح الخدمات الصحية على ارض الكويت الطيبة.
واشار د.العوضي في مؤتمر صحافي على هامش الاحتفال بحصول مستشفى الامراض الصدرية على الاعتراف بجودة خدماتها الطبية امس في المستشفى بأن حصول مستشفى الامراض الصدرية على الاعتراف الوطني يعد بداية وليس نهاية ، وتعد بداية لمشروع استراتيجي تتبناه المستشفى خلال السنوات الخمس القادمة ، وهو خطوة لتقييم الوضع الحالي للمستشفى وانطلاقا لما هو أفضل للمريض والخدمات المقدمة، بحيث ستستفيد المستشفى من جميع النقاط التي جاءت كأسس عند بدء وضع خطتها الإستراتيجية القادمة للحفاظ على المكانة التي حظيت بها المستشفى، مع اعتبار المريض كمحور أساسي ترتكز عليه جميع الخدمات النابعة من المستشفى، علما انه ومن ضمن اجراءات الاعتراف وبعد تسليم التقرير النهائي طلبت اللجنة العليا للاعتراف بناء على ملاحظات المدققين خطة المستشفى في المرحلة القادمة، وذلك ضمانا لاستمرار جهود التحسين والتطوير، مشيدا في الوقت ذاته بجهود و دعم وزير الصحة د.علي العبيدي و وكيل وزارة الصحة د.خالد السهلاوي و مدير منطقة الصباح الطبية د. عادل العصفور لتذليل كافة العقبات من امامنا لتقديم افضل خدمة للمرضى والمراجعين، شاكرا جميع القائمين على نجاح هذا الموضوع.
الخطة الاستراتيجية
وذكر د.العوضي بأن مستشفى الامراض الصدرية في خطتها الاستراتيجية عن الأعوام من 2010 إلى 2014 والتي كان من ضمن أهدافها تطبيق معايير 'البرنامج الوطني للاعتراف'، تم تشكيل عشر فرق متخصصة لكل مجموعة من الخدمات إيمانا منها بأن العمل الجماعي هو محور أساسي للنجاح، مشيرا بأن المستشفى سخرت جهودها مع التحفيز المستمر لكل من يقوم بتطبيقه لمجابهة التحديات وتحقيق الأهداف المرجوة، مبينا بأن الفريق قام بتطبيق المعايير المتطلبة منه وبتوجيه من إدارة المستشفى والفريق القيادي للاعتراف الذي يضع الخطط الرئيسية للفرق الأخرى مع المتابعة المستمرة والتقييم الذاتي للتأكد من التطبيق الصحيح وأنه في مساره المخطط له، حيث حددت المستشفى رؤيتها ورسالتها المقدمة للمرضى والمجتمع ومجموعة القيم التي سيلتزم العاملين بها تجاههم، والتزامات المستشفى من حقوق للمرضى من خلال وثيقة أعلم بها المريض وموجودة في مكان واضح بغرفته.
وافاد بأن المستشفى سعى لتطبيق خطته في درء المخاطر وسياسات الداعمة لسلامة المرضى مع ترصد للحوادث العارضة مع العمل على تلافيها. والتأكد من تطبيق خطط الجودة والسلامة والتي تتابع باستمرار بالتعاون مع إدارة الجودة والاعتراف، بحيث تابعت الفرق في تطبيقاتها للمعايير المتطلبة عند متابعة المريض من وقت بدء المستشفى في استقباله، وخطوات دخول المريض للمستشفى، وتقييم حالته ومجموعة الفحوصات المتطلبة لتشخيص حالته وصولا لتحديد خطة العلاج والتأكد من تنفيذها كفريق علاجي متكامل ومشارك في ذلك بدءا من الاطباء والخدمات التمريضية وحتى الخدمات الفندقية المقدمة له، ويتبع ذلك وضع خطة خروج المريض، والتعامل مع المحيطين معه من أقرباء والتعاون معهم لمعرفة طبيعة المرض وكيفية متابعته بعدها للتأكد من معافاته.
وقال د.العوضي: حددت اللجنة العليا للاعتراف بوزارة الصحة موعد التقييم الخارجي للاعتراف في نهاية أبريل 2013 ولمدة أسبوع عن طريق فريق المدققين الخارجيين وهم من الكوادر الوطنية بوزارة الصحة ومدعمين بمدققين من الهيئة الكندية للاعتراف، حيث قام الفريق بمراجعة كل الوثائق الداعمة لتطبيقات المستشفى لمعايير الاعتراف، وزيارة الأماكن المختلفة بالمستشفى مع إجراء مقابلات مع المرضى والعاملين بالمستشفى وكذلك مع رموز من المجتمع الذي تخدمه للتأكد من تطبيق المعايير على أرض الواقع. وفي سبتمبر 2013 صدر تقرير الاعتراف واعتماد اللجنة العليا للاعتراف بكون مستشفى الأمراض الصدرية حصلت على الاعتراف وأن خدماتها المقدمة للمرضى متميزة، لافتا الى أن هذا جاء نتيجة العمل الجماعي الذي أنجزته المستشفى بجهود إداراتها وفرق الاعتراف المختلفة وجميع العاملين بها مما أثر إيجابيا للمريض والمجتمع وعزز الثقة بتقديم خدمات أفضل لهم، مؤكد بأن هذا التقرير يضع المستشفى في مكانة يدعوها للحفاظ عليه والعمل على السعي للأفضل ويزيد فخر المواطن الكويتي ومن يقيم بأرض الكويت بما كرسته الدولة بتوفير أفضل الخدمات وتجهيز أماكن رعاية له على أحسن مستوى من أجهزة متطورة وحديثة، وكوادر على كفاءة يثق بها.
وذكر د.العوضي بأن برنامج الاعتراف تبنته وزارة الصحة منذ عام 2000، اذ تقوم إدارة الجودة والاعتراف بتنفيذه بالمؤسسات الصحية التابعة لوزارة الصحة، مشيرا الى أن الاعتراف يقوم على خطوات تتبعها المؤسسات الصحية بتطبيق مجموعة من المعايير وضعت بواسطة مجموعة من الخبراء ليتم تطبيقها داخل المنشأة الصحية حتى يتم تقييمها خارجيا عن طريق مدققين وتحديد مستوى أداءها بناء على هذه المعايير الموضوعة، ويصدر المدققون تقريرا عن هذا التقييم محتويا على نقاط القوة وتوصيات التحسين للخدمات المقدمة للمرضى والمجتمع لتحقيق التقدم المستمر لمستوى وجودة الخدمات المقدمة من المستشفيات.
وبين بأن برنامج الاعتراف طبق على مرحلتين أولاهما بدءا من عام 2000 لتطبيق المعايير الخاصة بالمتطلبات الأساسية في المستشفيات على مستوى أقسامها من وجود سياسات تشغيلية لها وبنيتها الأساسية وتنفيذ القرارات اللازمة. والمرحلة الثانية 'البرنامج الوطني للاعتراف' بإشراف من الهيئة الكندية للاعتراف والذي بدء من عام 2008، وهو يقوم على تطبيق المستشفيات لمعايير تخص كل مجموعة من الخدمات الموجودة بها والتي تعتبر في محورها المريض والتأكد من مستواها المقدمة له، وعلى سبيل المثال خدمات الرعاية الطبية أو الجراحية والرعاية الفائقة وخدمات التشخيص التصويرية والخدمات الصيدلانية والبيئة المحيطة بالمستشفى.

تعليقات