تنطلق 3 أبريل برعاية أميرية
محليات وبرلمانعمادي يدعو الشباب المشاركة فى جائزة الكويت الدولية لحفظ القرآن الكريم
مارس 25, 2013, 2:58 م 857 مشاهدات 0
قال الوكيل المساعد للشؤون المالية والإدارية في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية فريد أسد عمادي إن الكويت حكومة وشعبًا لا تدخر جهدًا ماديًّا أو معنويًّا في خدمة كتاب الله عز وجل ورعايته وإكرام أهله، ومن أبرز الأدلة على ذلك الجهود المستمرة والفعاليات القرآنية التي لا يخلو منها مكان ولا زمان على أرض وطننا الحبيب الكويت، وعلى رأس هذه الفعاليات جائزة الكويت الدولية لحفظ القرآن الكريم وقراءاته وتجويد تلاوته.
ودعا عمادي في تصريح صحافي بمناسبة قرب انطلاق فعاليات الجائزة شباب الكويت إلى الاستعداد من الآن للعيش في أجواء جائزة الكويت الدولية لحفظ القرآن الكريم وقراءاته وتجويد تلاوته التي تنطلق في الثالث من أبريل المقبل برعاية أميرية، والتي تشهد منافسة بين مجموعة متميزة مختارة بعناية من شباب العالم الإسلامي المشاركين في الجائزة، والذين يفدون إلى الكويت من أكثر من خمسين دولة عربية وإسلامية، وأن يستغلوا هذه الأجواء الإيمانية لرفع مستوى إتقانهم وحفظهم، على اعتبار أنه أعظم باب من أبواب المنافسة الشريفة، كما حثهم على التدريب والاستعداد للمشاركة في المرات القادمة.
وقال عمادي إن تنظيم جائزة الكويت الدولية لحفظ القرآن الكريم وقراءاته وتجويد تلاوته يأتي ضمن إطار دورها الريادي والحضاري الذي شهد له الجميع، وتتويجا لجهودها في مجالات تحفيظ وتجويد القرآن الكريم ونشر علومه، لاسيما في السنوات الأخيرة، فالكويت، كما يشهد القاصي والداني، من أكثر دول العالم الإسلامي اهتمامًا بالقرآن الكريم ، ورعاية أهله وحافظيه ومعلميه، كما أن الجائزة التي تنطلق برعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح تؤكد اهتمام المجتمع الكويتي بالقرآن الكريم ورعايته، وهو ما ظهر جليا في تاريخ الكويت قديما وحديثا، ورعاية صاحب السمو الأمير تدل على اهتمام سموه ودعمه الدائم لكل ما يتعلق بالقرآن الكريم.
وتابع عمادي أن هناك حوالي 20 دولة على مستوى العالم تنظم مثل هذه المسابقة، لكن مسابقة الكويت تتميز عن غيرها بمميزات عدة أهمها أنها الأعلى قيمة من حيث الجوائز المادية (114 ألف)، بالإضافة إلى احتوائها على أفرع ليست موجودة في المسابقات الأخرى.
وأضاف: تسعى الجائزة الى تعريف الأمة الإسلامية والعربية بالقراءات وترغيب حفظة القرآن الكريم في دراستها، وإشاعة روح التنافس الايجابي في حفظ القرآن الكريم ورعاية حفاظ القرآن الكريم من الجيل الصاعد وإبراز دور أئمة القراءات وعلوم القرآن المحققين في هذه الفنون وإبراز الوجه الحضاري للكويت كراعية للقرآن الكريم على مستوى العالم وإبراز القراء المجيدين للقراءات في العالم الإسلامي وتكريم الشخصيات البارزة المعنوية والاعتبارية والمراكز والمعاهد التي تقوم على خدمة القرآن الكريم.
تعليقات