(تحديث7) 'فيتو' روسي وصيني ضد القرار الدولي

عربي و دولي

ارتفاع حصيلة القتلى في سوريا الى 184 شخصا ، والجيش الحر يسيطر على منفذين حدوديين مع تركيا والعراق، البنتاغون: نظام الأسد يفقد السيطرة على سوريا

5125 مشاهدات 0


 قالت الهيئة العامة للثورة السورية ان حصيلة القتلى بنيران قوات النظام في سوريا اليوم ارتفعت الى 184 شخصا بينهم سبع نساء واربعة اطفال فيما لا تزال الاشتباكات وعمليات القصف مستمرة في مناطق سورية عدة وسط انباء عن انتصارات ميدانية حققها الجيش السوري الحر على الارض.
واضافت الهيئة العامة في بيان ان 62 شخصا قتلوا بنيران القوات الحكومية في دمشق وريفها فيما قتل 36 في دير الزور و 30 اخرون في ادلب و19 في حمص و15 في حماة و12 في درعا وتسعة في حلب وواحد في الجولان.
ووصف البيان الوضع المعيشي في دير الزور (شرق البلاد) بانه 'صعب للغاية' نتيجة الحصار الخانق الذي تفرضه قوات النظام على المدينة منذ 27 يوما ما ادى الى نقض حاد في المواد الغذائية الاساسية وكذلك الطبية الامر الذي يعرض حياة المصابين بجروح بالغة للوفاة.
من جهتهم اكد ناشطون سوريون بأن عشرة اشخاص على الاقل قتلوا في قصف عنيف تتعرض له حاليا مدينة دير الزور وسط نداءات استغاثة من الاهالي لمساعدة الجرحى في ظل نقص حاد بالمواد الطبية.
وقال الناشطون في تقارير ميدانية ان عدة مدن وبلدات سورية منها الزبداني والتل والقطيفة في ريف دمشق و داعل والحراك في درعا تعرضت لقصف عنيف بالمدفعية والدبابات ما اسفر عن سقوط قتلى وعدد كبير من الجرحى اضافة الى تدمير عشرات المنازل.
واشاروا الى ان قصفا عنيفا واطلاق نار سجل في منطقة الحجر الاسود في دمشق وكذلك في مدن السيدة زينب وحجيرة والبويضة وسبينة في ريف دمشق.
واضافوا ان القصف العنيف الذي يستهدف مدينة سراقب في ادلب لا يزال متواصلا وسط انباء عن انتشار العديد من الجثث المتفحمة في الشوارع وسقوط اكثر من 200 جريح.
وفي هذه الاثناء تدور اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري الحر والقوات النظامية في مدينة الرقة وفي حران العواميد بريف دمشق تزامنا مع قصف شديد يستهدف احياء حلب واللاذقية.

أكدت وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاغون) اليوم ان نظام الرئيس السوري بشار الأسد بدأ يفقد سيطرته على البلاد مبرزة في الوقت نفسه قلق الولايات المتحدة ازاء مصير مخزونات الأسلحة الكيميائية والبيولوجية في سوريا.
وقال المتحدث باسم (بنتاغون) جورج ليتل في مؤتمر صحافي 'اجمالا نرى في سوريا ضربة تامة ومن الواضح ان نظام الأسد يفقد السيطرة حيث توجد قوة دافعة ضده'.
وأضاف 'نرى ذلك مع تزايد حالات الانشقاق ضد النظام وتقوية المعارضة وزيادة وحدتها في ارجاء البلاد حيث ينظر كثير من الشخصيات السورية الموالية للنظام في السابق الى الأسد على أنه المشكلة وليس جزءا من الحل فيما لاتزال مشكلة النظام المالية متواصلة'.
وأشار المتحدث الأمريكي الى أن بلاده 'تترقب مع المجتمع الدولي ما ستسفر عنه المرحلة المقبلة وهو ما يجب أن يكون الانتقال السياسي .. فلابد لتلك الأزمة أن تنتهي'.
وختم ليتل قوله 'بان مخزونات الأسلحة الكيميائية والبيولوجية في سوريا تمثل قلقا للولايات المتحدة وشركائنا الدوليين وقد كانت موضوع نقاشات مع عدد من شركائنا .. ومن وجهة نظرنا فان عدم طرح تلك القضية مع شركائنا القريبين سيكون عملا غير مسؤولا'.

22:38:36

وسيطر أفراد من الجيش السوري الحر على منفذ باب الهوى الحدودي التركي، وقد قام عدد من الثوار السوريين بإزالة صور للحافظ الأسد ونجله بشار وتكسيرها والدوس عليها.

 كما سيطر الجيش الحر على نقطة البوكمال الحدودية مع العراق.

وفي دمشق أشعل الثوار كتيبة الصواريخ على جبل قاسيون وسط العاصمة.

من جهة أخرى أعلنت هيئة الرؤية الشرعية للثورة السورية ثبوت هلال رمضان وأن غدا الجمعة هو أول أيام الشهر الفضيل في سوريا.

استخدمت روسيا والصين حق النقض (الفيتو) لاجهاض مشروع قرار كانت قد طرحته بريطانيا في مجلس الامن التابع للامم المتحدة ينص على فرض عقوبات جديدة على مسؤولين سوريين ومنع تصدير السلاح الى الحكومة السورية ما لم يكف الرئيس السوري بشار الاسد استخدام الاسلحة الثقيلة ويسحبها من المدن في غضون 10 ايام.

وهذه هي المرة الثالثة في الشهور التسعة الاخيرة يستخدم فيها البلدان حق النقض - باعتبارهما من الاعضاء الدائمين في مجلس الامن - لاسقاط قرار حول سوريا.

وفي تصويت اليوم، صوت 11 بلدا لصالح القرار، وامتنع بلدان عن التصويت بينما عارضت القرار روسيا والصين.

وعقب التصويت، قال مارك ليال غرانت المندوب البريطاني لدى الامم المتحدة 'إن المملكة المتحدة تشعر بالاشمئزاز ازاء استخدام روسيا والصين حق النقض.'

وفي تطور سابق، غادر الميجر جنرال روبرت مود فندقه في دمشق يوم الخميس متجها إلى جنيف بعد انتهاء مهمة بعثة تابعة للأمم المتحدة لمراقبة السلام في سوريا التي استغرقت 90 يوما على الرغم من استمرار المعارك بين القوات الموالية للرئيس بشار الأسد ومقاتلي المعارضة في أجزاء من العاصمة.

وينتهي تفويض المراقبين الجمعة، لكن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة سيقرر في وقت لاحق الخميس إن كان سيمدد البعثة 45 يوما.

على صعيد آخر، اعلن التلفزيون السوري ان الفريق فهد جاسم الفريج أدى الخميس اليمين الدستورية امام الرئيس بشار الاسد وزيرا جديدا للدفاع خلفا لداود راجحة الذي قتل يوم امس الاربعاء.

ولم يعرض التلفزيون صورا لحفل اداء القسم.

تنازلات

وقال مود الذي قاد البعثة في مؤتمر صحفي بفندق داما روز 'أرحل وأنا راض عن أنني -ومعي نحو 400 من النساء والرجال الشجعان- بذلنا قصارى جهدنا في ظل ظروف تنطوي على تحديات كبيرة'.

وأضاف 'من أجل الشعب السوري نحتاج قيادة فعالة من مجلس الأمن ووحدة حقيقية حول خطة سياسية ترقى إلى تطلعات الشعب السوري وتقبلها الأطراف'.

ومضى يقول 'لابد أن تكون الحكومة والمعارضة على استعداد لتقديم التنازلات اللازمة والجلوس على مائدة المفاوضات'، موضحا أنه ليس هناك أمل في حل الأزمة عبر القتال.

مجلس الأمن

ومن جهة أخرى قال الأمين العام للأمم المتحدة، بان جي مون يوم الخميس، إن تصاعد العنف في سوريا يثير قلقه، مضيفا أنه يدين بشدة التفجير الذي وقع في دمشق يوم الأربعاء، والذي أسفر عن مقتل وزير الدفاع السوري وصهر الرئيس.

وجاءت كلمة الوداع التي ألقاها مود في الوقت الذي يتأهب فيه مجلس الأمن الدولي للاقتراع في وقت لاحق يوم الخميس على مشروع قرار مدعوم من الغرب يهدد السلطات السورية بفرض عقوبات ويهدف إلى إنهاء الصراع المستمر منذ 16 شهرا.

ويقول دبلوماسيون إن روسيا وهي حليف رئيسي لسوريا رفضت المشاركة في مفاوضات حول القرار الذي سيمدد بعثة المراقبة في سوريا لمدة 45 يوما ويخضع خطة المبعوث الدولي كوفي عنان للسلام للفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

وعلق مراقبو الأمم المتحدة الذين لم يتمكنوا من وقف العنف دوريات المراقبة في يونيو/حزيران بعد تكرر الهجمات عليهم.

3:40:00 PM

ذكرت لجان التنسيق المحلية في سوريا ان عدد القتلى الذين سقطوا على ايدي قوات الامن والجيش اليوم ارتفع الى 77 شخصا بينهم ثمانية جنود منشقين وثلاثة اطفال وامرأة.
وقالت اللجان في بيان حول التطورات الميدانية ان الحملة العسكرية التي شنها جيش النظام اليوم تركزت في دمشق ويفها وحمص وحماة ودير الزور ودرعا وحلب وادلب واسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى اضافة الى اضرار مادية جسيمة لحقت بالممتلكات العامة والخاصة.
واشارت الى ان اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وجيش النظام تدور حاليا في مدينة الزبداني بريف دمشق اثر انشقاق عدد من الجنود وترافقت مع قصف عنيف بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ على المدينة ما ادى الى سقوط قتلى وعدد كبير من الجرحى.
وقالت ان القصف المدفعي تجدد على مدينة الضمير في ريف دمشق تزامنا مع اقتحام قوات الامن والجيش حي الحجر الاسود في العاصمة دمشق وسط اطلاق نار كثيف من عدة محاور وقصف بقذائف الهاون.
وتحدثت اللجان ايضا عن سقوط عدد من الجرحى جراء استمرار القصف بالطيران المروحي على مدينتي زملكا وعربين في ريف دمشق فيما تدور اشتباكات عنيفة في مدينة البوكمال بدير الزور ترافقت مع دوي انفجارين ضخمين عقب انشقاق تسعة عناصر من فرع الامن السياسسي.

وعلمت ال (بي بي سي) ان اموالا يبلغ قيمتها 100 مليون جنية استرليني تعود لاسرة بشار الاسد قد تم تجميدها في بريطانيا بعد التعرف على اصحابها.

وكان الاتحاد الاوروبي قد اعلن حظرا على المقربين من النظام السوري اثر بداية العنف ضد المتظاهرين السوريين حيث تعود اغلب الاموال الى حسابات بنكية باسماء مقربين من بشار.

وتم قتل الاف السوريين خلال اكثر من عام من التظاهرات المطالبة باسقاط النظام السوري والتى بدات في مارس العام الماضي.

من جانبها تقول واشنطن ان عملية الاربعاء والتى قتل فيها عدد من المسئولين السوريين رفيعي المستوى خلال تفجير في مبني الامن القومي توضح ان نظام الاسد يفقد السيطرة على البلاد.

مجلس الامن

من جانبه قام الامين العام للامم المتحدة بتاجيل التصويت على المقترح الغربي المقدم لمجلس الامن والذي يطالب بفرض عقوبات على دمشق وهي خطوة فيما يبدو تاتي كمحاولة لكسب مزيد من الوقت لاقناع كل من روسيا والصين باهمية مشروع القرار لتجنب حرب اهلية واسعة في سوريا وهو ما حذرت منه الامم المتحدة من قبل.

يذكر انه مع مطلع العام الجاري ضمت لندن زوجة بشار الاسد الى قائمة الشخصيات المطلوب تجميد اصولها المالية في البلاد حيث انها ولدت في بريطانيا ويقول المراسل الامني لبي بي سي ان هذه الحسابات يتم تتبعها عبر الهاتف وعبر شبكة الانترنت في الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي ويتم تجميدها فور تحديد اصحابها.

تقديرات مالية

وتضم القائمة 129 شخصية اما من اقارب بشار الاسد او مقربين منه كما تضم 49 شركة لكن هذه الاموال حسب تقديرات المختصين لا تعدو ان تكون مجرد جزء صغير من الثروة التى تمكنت اسرة الاسد من تجميعها خلال 41 عاما في السلطة وتصل بها بعض التقديرات الى ما يقرب من مليار جنية استرليني يقبع اغلبها في حسابات و استثمارات في روسيا وعدد من الدول التى لم تشترك في قرار تجميد اصول عائلة الاسد.

3:40:00 PM

أعلن علي سالم الدقباسي رئيس البرلمان العربي ان تفجير مبنى الأمن القومي السوري أمس الأربعاء ومقتل عدد من القيادات الأمنية المقربة من الرئيس السوري بشار الأسد وعلى رأسهم وزير الدفاع السوري ونائبه ووزير الداخلية ورئيس ما يسمى بخلية إدارة الأزمة، يؤكد ان عوامل بداية انهيار النظام السوري قد بدأت جراء ما ارتكبه النظام من مجازر وجرائم وحشية، في حق الشعب السوري الشقيق الذي يواجه منذ ستة عشر شهرا أقسى عمليات القتل والتدمير والترويع والتهجير لا لذنب سوى مطالبته العيش في حرية وكرامة وحقه في التعبير عن آرائه بحرية.

وحذر الدقباسي في بيان له اليوم النظام السوري من مغبة الأقدام على استخدام الأسلحة الكيماوية لقهر إرادة الشعب السوري خاصة بعد عمليات تفجير مبنى الأمن القومي السوري، التي أحدثت اختلالا واضحا في توازن النظام، بعد ان فقد شرعيته وانتمائه للأمة العربية وفي محاولة يائسة منه للانتقام من أبناء الشعب السوري الحر.

ودعا الدقباسي جامعة الدول العربية والأمم المتحدة وسائر المنظمات الدولية والإقليمية المعنية إلى الإسراع باتخاذ الإجراءات العملية والعاجلة لحماية الشعب السوري من عمليات الانتقام التي قد يقوم بها هذا النظام الذي يجب ان يحاكم أمام المحكمة الجنائية الدولية جراء ما ارتكبه من مذابح ومجازر نالت العديد من الأطفال والنساء والشيوخ، فضلا عن عمليات تدمير المنازل وتضييق الخناق على الحياة الاقتصادية للشعب السوري.

كما دعا إلى دعم ومساندة الجيش السوري الوطني الحر حتى تيمكن من تحقيق إرادة الشعب السوري والنصر على النظام فقد أهليته ومصداقيته.

11:13:27 AM

شهدت العاصمة السورية دمشق ومناطق أخرى بأنحاء البلاد تصاعدا في القتال، مع تصعيد النظام حملته العسكرية بعد مقتل أربعة من كبار قادته في تفجير استهدف اجتماعا لما يعرف بخلية إدارة الأزمة في دمشق أمس في أكبر ضربة للقيادة العليا للرئيس بشار الأسد خلال الثورة المندلعة ضده منذ 16 شهرا. وفيما تزايدت الانشقاقات العسكرية، قتل أكثر من 200 شخص بينهم 100 في مجزرة بحجيرة بمنطقة السيدة زينب في ريف دمشق، ودعا الناشطون إلى عصيان مدني.

وقالت الهيئة العامة للثورة السورية إن بعض أحياء دمشق شهدت الليلة الماضية وفجر اليوم قصفا غير مسبوق مع استمرار إطلاق الرصاص وسماع دوي الانفجارات.

وأشار نشطاء إلى أن مدفعية جيش النظام قصفت حي المزة في دمشق وضاحية المعضمية في تصعيد للهجمات على المناطق التي يعمل بها مقاتلو الجيش السوري الحر بعد تفجير قتل أربعة من كبار مسؤولي الجيش. وقال النشطاء إن بطاريات المدفعية المتمركزة على جبل قاسيون المطل على دمشق بدأت قصف المنطقتين بصورة متقطعة منذ الساعة السابعة مساء أمس.

وأوضح مجلس قيادة الثورة في دمشق أن القصف بالمروحيات والهاون استهدف أحياء جوبر وبرزة والمزة والميدان والقابون والتضامن وكفر سوسة والقدم والعسالي وقبر عاتكة ومخيم اليرموك ونهر عيشة والحجر الأسود وركن الدين وضاحية قدسيا.

التفجير قتل أربعة من كبار قادة النظام السوري  

وكان عدد من كبار القادة السوريين قد قتلوا في تفجير استهدف مبنى الأمن القومي في العاصمة دمشق، فقد أعلن بيان للقيادة العامة للجيش السوري مقتل وزير الدفاع العماد داود راجحة في التفجير أثناء حضوره اجتماعا مع عدد من الوزراء وقادة الأجهزة الأمنية في المبنى، وكذلك مقتل نائبه آصف شوكت صهر الرئيس الأسد. كما قتل وزير الداخلية السوري محمد الشعار ورئيس خلية الأزمة حسن التركماني في الهجوم، إلى جانب إصابة رئيس مكتب الأمن القومي هشام بختيار.

وقالت مصادر للجزيرة إن دوي انفجارات سمع في مقر الفرقة الرابعة في العاصمة السورية دمشق بعد فترة وجيزة من التفجير الذي استهدف مبنى الأمن القومي.

وقال عضو مجلس قيادة الثورة محمد الشامي في اتصال مع الجزيرة إن الانفجارات وقعت داخل مبنى الفرقة التي يقودها ماهر الأسد شقيق الرئيس السوري, لكنه من الصعب تحديد مكانها بالضبط أو الطريقة التي نفذت بها.

قلب دمشق

وميدانيا تواصلت المعارك في أحياء بقلب دمشق بين الجيشين الحر والنظامي لليوم الرابع على التوالي وفق ما ذكره ناشطون، وقد صعد الجيش النظامي عملياته، فقصف بالطائرات والمدفعية حي الحجر الأسود في دمشق، وسط اشتباكات عنيفة مع الجيش السوري الحر، كما تجدد قصف حي الميدان.

وأورد ناشطون أن مدفعية الجيش المتمركزة فوق جبل قاسيون قصفت حي المزة في العاصمة السورية، في حين أفاد ناشطون بأن الشبيحة اقتحموا حي الشاغور في دمشق وسط مخاوف من وقوع أعمال قتل.
 التلفزيون الرسمي بث جانبا من الاشتباكات في حي الميدان (الفرنسية)

من جهة أخرى أظهرت صور بثها ناشطون على مواقع للثورة السورية قتلى سقطوا اليوم ذبحا بالسكاكين في العاصمة دمشق. وأفاد ناشطون بأن من يوصفون بالشبيحة دخلوا إلى أحياء العسالي والقدم والحجر الأسود بدمشق، في حماية قوات النظام، واقتحموا منازل المدنيين وارتكبوا مجزرة بحقهم استخدموا فيها الأسلحة والسكاكين.

وقال ناشطون إن دمارا واسعا قد لحق بعدد من المباني السكنية والأسواق التجارية والمساجد جراء قصف الجيش النظامي على حي الميدان، وهو ما أدى إلى نزوح عدد كبير من الأهالي إلى المناطق المجاورة، وتضاربت الأنباء حول انسحاب جزئي من عناصر للجيش النظامي من الحي، في الوقت الذي عرض فيه التلفزيون السوري مشاهد وصفها بأنها اشتباكات بين الجيش النظامي مع 'فلول من الإرهابيين'.

وفي موازاة ذلك، دعا مجلس قيادة الثورة بدمشق إلى 'تفعيل العمل الثوري بكل أشكاله دون تلكؤ، وإلى تصعيد واستكمال الإضرابات والعصيان المدني في كل سوريا'، مهنئا 'شعبنا بالقضاء على الدفعة الأولى من كبار المجرمين بحقه'.

من جهة أخرى، قال ناشطون إن الجيش الحر أسقط مروحيتين كانتا تقصفان حيي التضامن والحجر الأسود في دمشق.

مجزرة وقتلى

وفي هذه الأثناء، استمرت العمليات العسكرية للجيش النظامي السوري في أكثر من منطقة في سوريا، خاصة في حمص وريف حلب وريف دمشق ودير الزور، وأفادت الهيئة العامة للثورة السورية بمقتل أكثر من 200 شخص، نصفهم في مجزرة وقعت في حجيرة بمنطقة السيدة زينب في ريف دمشق إثر قصف مروحيات جنازة في المنطقة مساء أمس.

وقالت الهيئة إن أكثر من 100 قتيل وعشرات الجرحى سقطوا في مجزرة جديدة نفذتها قوات النظام إثر استهداف مروحية موكب تشييع مساء أمس في منطقة حجيرة التابعة للسيدة زينب بريف دمشق. وقد وجه الأهالي والسكان نداءات استغاثة وسط استمرار القصف للمنطقة ونقص في الكوادر الطبية وانقطاع للاتصالات والكهرباء عن المنطقة.

من جانبها وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أمس سقوط 106 قتلى في دمشق وريفها، و19 في حلب، و18 في كل من حمص ودرعا، و16 في إدلب و11 في دير الزور وثمانية في حماة وثلاثة في السويداء وواحد في اللاذقية وآخر في الحسكة.
الانشقاقات تزايدت في صفوف الجيش السوري (الجزيرة-أرشيف)

تزايد الانشقاقات
وكانت لجان التنسيق المحلية في سوريا قد ذكرت أن انشقاقات عديدة وواسعة تتم في عدة مناطق سورية بعد إعلان مقتل القيادات العسكرية في الجيش النظامي, حيث أعلن انشقاق حواجز بأكملها بضباطها وجنودها وسلاحها في عدة مناطق من دمشق وريفها وحلب وحماة وإدلب.

وفي دمشق أعلن عن انشقاق العميد الركن زكي لوله نائب قائد عمليات المنطقة الجنوبية, إضافة إلى انشقاق عدد كبير من عناصر الجيش السوري من بينهم منشق برتبة عقيد في حي التضامن, كما تحدثوا عن انشقاق عسكريين بأسلحتهم في حي جوبر.

وقالت لجان التنسيق إن انشقاقات كبيرة وقعت في مدن وبلدات كفر زيتا والطيبة ومورك بحماة, إضافة إلى انشقاق ضخم في كفر روما وجبل الزاوية بإدلب, وقال الناشطون إن أكثر من 100 عسكري نظامي فروا من حواجز مختلفة في مدينة حمص.

وقال عضو المكتب السياسي لجماعة الإخوان المسلمين باسل حفار إن الانشقاقات في صفوف الجيش النظامي السوري بلغت أعلى مستوياتها اليوم منذ بداية الثورة السورية بعد الإعلان عن مقتل عدد من قادة النظام السوري.

من جانبه أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني في تصريح لشبكة 'سي ان ان' الأمريكية أن الأسد أصبح الآن أمام 'الفرصة الأخيرة لتجنب حرب أهلية' في سوريا.

ووصف العاهل الأردني التفجير الذي استهدف مقر الأمن القومي في دمشق بأنه ضربة هائلة لنظام الرئيس السوري معربا عن خشيته من أن يسيطر تنظيم القاعدة على الترسانة الكيماوية السورية.

من جانبها أعلنت الإذاعة الإسرائيلية نقلا عن معلومات للموساد أن مصير الرئيس السوري بات معلقا بالفرقة الرابعة التي يرأسها أخوه ماهر الأسد، معتبرة أنه إذا ما حدث فيها أي انشقاق سيسقط النظام على الفور.

من ناحية أخرى قال وزير الدفاع الأمريكي إن الوضع في سوريا يخرج عن السيطرة بشكل متسارع، ولهذا من المهم جدا العمل مع الدول الأخرى التي تشاطر هذا القلق بهدف ممارسة أكبر قدر ممكن من الضغط على الأسد لكي يتنحى ويتيح حصول انتقال سلمي.

وقال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون يوم الخميس إنه يجب أن يتنحى الرئيس السوري بشار الأسد وأن يجري تغيير النظام في دمشق تفاديا لنشوب حرب أهلية صريحة.

وقال كاميرون للصحفيين في كابول خلال زيارة لأفغانستان 'لدي رسالة واضحة جدا للرئيس الأسد وهي ان الوقت قد حان ليرحل وأن الوقت قد حان لانتقال في هذا النظام... اذا لم يحدث انتقال فإن من الواضح تماما أن حربا أهلية ستندلع.'

وأضاف 'الرسالة للرئيس (الروسي فلاديمير) بوتين... والرسالة لكل من في مجلس الأمن الدولي. حان الوقت ليقر مجلس الأمن رسائل واضحة وصارمة بشأن العقوبات. أعتقد بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة دون اي لبس في هذا.'

من جانبها قالت مصادر بالمعارضة ودبلوماسي غربي يوم الخميس إن الرئيس السوري بشار الأسد في مدينة اللاذقية الساحلية يدير عمليات الرد على اغتيال ثلاثة من كبار القيادات الأمنية.

وأضافوا أن الأسد الذي لم يظهر علنا منذ التفجير الذي وقع يوم الاربعاء وأسفر عن مقتل صهره واثنين من العسكريين الكبار يدير العملية الحكومية. ولم يتضح ما اذا كان الأسد قد توجه الى المدينة المطلة على البحر المتوسط قبل الهجوم ام بعده.

الآن : وكالات وكونا

تعليقات

اكتب تعليقك