كيتا يقود مالي إلى ربع النهائي وغانا لمواجهة تونس

رياضة

678 مشاهدات 0


قاد لاعب وسط برشلونة الإسباني سيدو كيتا منتخب بلاده مالي إلى الدور الربع النهائي بتسجيله هدف الفوز في مرمى بوتسوانا 2/1 مساء اليوم الأربعاء على ملعب الصداقة الصينية الغابونية في ليبرفيل في الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة الرابعة ضمن كأس الأمم الأفريقية 2012 لكرة القدم.

وحولت مالي التي تلهث وراء اللقب القاري منذ عام 1972 عندما حلت ثانية، تخلفها بهدف لنجيلي موجاكولودي في الدقيقة 51، الى فوز بهدفين لجارا ديمبيلي وكيتا في الدقيقتين 56 و75.

وهو الفوز الثاني لمالي بعد الاول على غينيا 1/0 في الجولة الاولى مقابل خسارة امام غانا 0/2 فرفعت رصيدها الى 6 نقاط في المركز الثاني بفارق نقطة واحدة امام غانا التي تعادلت مع غينيا 1/1 اليوم ايضا في فرانسفيل.

وبلغت الاثارة ذروتها في المجموعة الرابعة بعد نتيجتي الجولة الثانية عندما فازت غانا على مالي 2/0، وسحقت غينيا بوتسوانا 6/1، حيث انفردت غانا بالصدارة برصيد 6 نقاط مقابل 3 نقاط لكل من مالي وغينيا في حين بقيت بوتسوانا في المركز الاخير من دون رصيد.

وبما ان نظام البطولة يعطي الاولوية للمواجهات المباشرة للفصل بين المنتخبين او المنتخبات المتساوية نقاطا، فان المنتخبات الاربعة للمجموعة الرابعة كانت تملك فرصة التأهل الى ربع النهائي مع افضلية لغانا التي كانت بحاجة الى التعادل، وهو ما حققته فتأهلت مع مالي.

وهي المرة الرابعة التي تبلغ فيها مالي الدور ربع النهائي في سابع مشاركة لها في العرس القاري بعد اعوام 1994 و2002 و2004 عندما حلت رابعة في النسخ الثلاث، علما بانها حلت وصيفة عام 1972 في اول مشاركة لها في العرس القاري لكن وقتها لم يكن يعمل بنظام ربع النهائي حيث كانت الدورة شهدت مشاركة 8 منتخبات يتأهل الاول والثاني الى نصف النهائي مباشرة.

يذكر ان نظام الدور ربع النهائي بدأ العمل به في نسخة السنغال عام 1992 عندما ارتفع عدد المنتخبات المشاركة الى 12، ثم اصبح العدد 16 منتخبا عام 1996 في جنوب افريقيا.

وتلتقي مالي، التي تفادت الخروج من الدور الاول للمرة الثالثة على التوالي، في الدور المقبل مع الغابون المضيفة الاحد المقبل في ليبرفيل.

وهو الفوز الثالث لمالي على بوتسوانا في 3 مباريات جمعت بينهما حتى الان بعد مباراتيهما في تصفيات كأس امم افريقيا 1996، حيث فازت 4/0 في باماكو و3/1 في جابورون.

واجرى مدرب مالي الفرنسي الان جيريس 3 تبديلات على التشكيلة التي خسرت امام غانا فدفع بحارس المرمى عمر سيسوكو مكان سومايلا دياكيتيه ولاعبي الوسط سامبا سو وجارا ديمبيلي مكان سامبا دياكيتيه الموقوف وشيخ تيديان دياباتيه.

اما مدرب بوتسوانا المحلي ستانلي تشوسان فاجرى 4 تعديلات على التشكيلة التي منيت بخسارة مذلة امام غينيا 1/6 حيث غاب ديفيتوجو ديبسي سيلولواني صاحب الهدف الوحيد حتى الان لمنتخب بلاده في العرس القاري وباتريك موتسيبي الموقوف واوفنتسي ناتو المصاب وبونتشو مولوي، ودفع بمويميدي موالثابينج وبويتوميلو مافوكو ونجيلي موجاكولودي وليمبوني تشيريليتسو.

ووجد المنتخب المالي صعوبة كبيرة في اختراق دفاع بوتسوانا التي تراجع كل لاعبيها الى منطقتهم ووقفوا سدا منيعا امام كل المحاولات المالية.

وسنحت فرصة واحدة خطيرة لمالي في الشوط الاول عندما توغل كيتا داخل المنطقة وتلاعب باكثر من مدافع ومرر كرة عرضية فشل جارا ديمبيلي في متابعتها داخل المرمى الخالي في الدقيقة 7.

في المقابل، كانت بوتسوانا خطيرة في الهجمات المرتدة والتسديدات البعيدة وكانت تفتتح التسجيل في اكثر من مناسبة، فكانت الاولى من تسديدة قوية لنجيلي موجاكولودي من خارج المنطقة فوق العارضة في الدقيقة 5، ثم اخرى للمدافع تشيبو موتلهابانكوي من 25 مترا فوق المرمى في الدقيقة 17، قبل ان يهدر تشيريليتسو فرصة ذهبية عندما تلقى كرة على طبق من ذهب بالكعب من نديابو ليتشولاثيبي داخل المنطقة فسددها بيسراه بجوار القائم الايمن في الدقيقة 21.

وفاجأت بوتسوانا مالي بهدف السبق من هجمة مرتدة قادها موجاكولودي ومرر الكرة الى مويميدي مواتلهابينج في الجهة اليمنى فاعادها اليه داخل المنطقة فتابعها من مسافة بيسراه على يسار الحارس سيسوكو في الدقيقة 51.

وهو الهدف الثاني لبوتسوانا في النسخة الحالية التي تشارك فيها للمرة الاولى في تاريخها.

وأدركت مالي التعادل بعد 5 دقائق عندما مرر عبدو تراوري كرة عرضية تابعها موديبو مايجا برأسه فارتدت من الحارس مارومو موديري وتهيأت امام ديمبيلي فتابعها داخل المرمى في الدقيقة 56.

ودفع جيريس بالمهاجم عثمان كوليبالي مكان المدافع ارديسا كوليبالي لتعزيز الهجوم، وحرمت العارضة الاول من الهدف الثاني عندما ردت تسديدة قوية له من داخل المنطقة اثر مجهود فردي رائع من الجهة اليمنى في الدقيقة 69.

ومنح كيتا التقدم لمالي من تسديدة من خارج المنطقة اثر تلقيه كرة من شيخ تيديان دياباتيه الذي دخل لتوه مكان ديمبيلي، فاسكنها على يمين الحارس موديري في الدقيقة 75.

من جانبه حجز المنتخب الغاني وصيف البطل والباحث عن لقبه الأول منذ 1982 والخامس في تاريخه بعد أن توج أيضا أعوام 1963 و1965 و1978، مقعده في الدور الربع النهائي للمرة الثالثة على التوالي وذلك بتعادله مع نظيره الغيني 1/1 في فرانسفيل

وانهى المنتخب الغاني الذي خسر نهائي النسخة الماضية عام 2010 امام مصر، الدور الاول في صدارة المجموعة برصيد 7 نقاط بعد ان تغلب على بوتسوانا (1/0) ومالي (2/0) في الجولتين الاوليين، فيما فشل المنتخب الغيني في بلوغ الدور الربع النهائي للمرة الرابعة في تاريخه بعد اعوام 2004 و2006 و2008.

وضرب المنتخب الغاني موعدا في الدور الربع النهائي مع نظيره التونسي ثاني المجموعة الثانية في اول مواجهة بين الطرفين منذ الدور الاول لنسخة 1963 (1/1).

وجاءت بداية اللقاء لمصلحة الغينيين الذين خسروا ثلاث مباريات من اصل الاربع السابقة التي جمعتهما في النهائيات مع الغانيين فيما انتهت المباراة الاخرى بالتعادل، وكانوا الاقرب لافتتاح التسجيل لو لم يتغاض الحكم عن ركلة جزاء لمصلحتهم بعد خطأ من الحارس ادم كويريسي على ابراهيما تراوري في الدقيقة 11.

وحصل الغينيون على فرصة لتعويض ركلة الجزاء التي حرمهم اياها الحكم عندما وصلت الكرة الى ابراهيما ديالو من ركلة ركنية فارتقى فوق الجميع وحولها برأسه لكن محاولته علت العارضة بقليل في الدقيقة 24، ثم نجحوا في هز شباك كويريسي عبر ترواري اثر تمريرة من باسكال فيندونو لكن الحكم الغى الهدف بداعي التسلل في الدقيقة 26.

وجاء الرد الغاني مثمرا اذ نجح ايمانويل اجييمانج بادو في تسجيل اجمل هدف في البطولة عندما وصلته الكرة عند حدود المنطقة بعد ركلة ركنية نفذت قصيرة، فرفع الكرة التي وصلته من صامويل اينكوم عن الارض بقدمه اليسرى قبل ان يطلقها طائرة بيمناه في زاوية مرمى الحارس نابي ياتارا في الدقيقة 28.

وتأثر المنتخب الغيني بالهدف الذي تلقاه ما سمح للغانيين في فرض افضليتهم وكانوا قريبين من اضافة الهدف الثاني قبل نهاية الشوط الاول عبر اينكوم الذي سدد بجانب القائم بعد تمريرة من اسامواه جيان في الدقيقة 41 الذي كان قريبا ايضا من التسجيل لكنه سدد في الشباك الجانبية.

وعندما كان الشوط الاول يلفظ انفاسه الاخيرة نجح الغينيون في مفاجأة وصيف البطل وتسجيل هدف التعادل عبر عبد الرزاق كامارا الذي استفاد من تقدم كويريسي من مرماه ليهز شباكه من الجهة اليسرى بكرة لعبها من حوالي 30 مترا وبدت وكأنه يرفعها عرضية عوضا عن محاولة خداع الحارس الغاني.

وفي بداية الشوط الثاني كاد الغينيون ان يسجلوا هدف التقدم عندما توغل اسماعيل بانجورا في الجهة اليسرى للمنطقة ثم حاول ان يضع الكرة على يسار الحارس لكن الاخير تدخل ببراعة وانقذ الموقف في الدقيقة 52، ثم اتبعها ديالو بتسديدة طائرة بعد ركلة ركنية لكن محاولة لاعب باستيا الفرنسي علت العارضة في الدقيقة 60.

وواصل الغينيون اندفاعهم وسط تراجع الغانيين لكنهم تلقوا ضربة قاسية في الدقيقة 69 عندما حصل مامادو ديولدي باه على انذاره الثاني بسبب خطأ على جون باينتسيل، ليكمل منتخب بلاده اللقاء بعشرة لاعبين ما مهد الطريق امام الغانيين لمحاصرة منافسيهم في منطقتهم وهم كانوا قريبين من تسجيل هدف الفوز برأسية لبادو لكن محاولته علت العارضة في الدقيقة 82.

الآن - وكالات - أحمد الكندري

تعليقات

اكتب تعليقك