خلال ندوة جمعتهما مع صلاح خورشيد
محليات وبرلمانالراشد: الشعب الكويتي خائف على المستقبل، والعمر: هناك من يريد زعزعة النظام باسم الاصلاح
يناير 22, 2012, 4:42 م 2464 مشاهدات 0
اكد مرشح الدائرة الثانية النائب السابق على الراشد ان جميع الحكومات على مستوى العالم لابد ان يكون لديها بعض الفساد والاخطاء هنا وهناك الا ان هذه الحكومات لا تملك عصا سحرية لتقويم تلك الاخطاء بل لابد ان يتعاون الجميع لتلافي هذا الفساد والاخطاء بدلاً من التأزيم لاجل التأزيم.
وخلال الندوة التي عقدت بمشاركة المرشحين جمال العمر وصلاح خورشيد مساء امس الاول بديوانية على غلوم بالرميثية ضرب الراشد مثالا على ذلك مذكرا بوزير الداخلة السابق الشيخ جابر الخالد الذي تصدي لمحاولات الفساد واراد الاصلاح قائلا انه عندما 'صك عليهم الحنفية ' ابعدوه عن طريقهم.
ودعى الراشد لتكرار تجربة الشيخ جابر لانه ليس من ذرية مبارك ولا نية له للبحث عن منصب سوى مصلحة البلد قائلا ' عيال الاسرة الحاكمة كثيرين وفيهم بركة'.
واوضح الراشد انه سعيد بوجودة بين اهالي الدائرة الاولى ، وانه اول مرة في هذا العرس الديمقراطي يذهب 'المعازيم لعرس ' وهم قلقون منه بسبب ترقبهم للنتائج وتخوفهم على مستقبل الكويت، مطلقا على هذه الإنتخابات لقب 'عرس الخوف'
وتابع :لقد خضت الإنتخابات خمس مرات وفي كل مرة يسألني الجمهور عن برنامجي الإنتخابي ولكن هذه المرة كل الناس تسألني إلى اين نحن ذاهبون في ظل تأخر التنمية ،.
وكشف الراشد عن كيف تمت إستقالة الحكومة قائلا :قبل جلسة الإستجواب قررت الحكومة الاحتكام للدستور والقانون والمواجهة لاننا على صواب واتفقنا على ذلك بقرار جماعي وقابلنا سمو الامير واكدنا له عزمنا على المواجهه وبدأنا نجهز ونعد لحسم الامور داخل قاعة عبدالله السالم ، ثم سمعت بعد ذلك عن استقالة ثلاث وزراء فأتصلت على الفور برئيس الوزراء فطلب مني الإنتظار وبعد عشر دقائق كلمني مؤكدا الخبر فجلسنا مرة آخرى مع سمو الامير وحضر معنا اللقاء رئيس مجلس الامة جاسم الخرافي لنبحث اسباب الاستقالة التي كانت بمثابة 'كسر ظهر لنا' وبهذه الطريقة اكتمل سيناريو استقالة الحكومة.
واشار إلى ان سمو الامير حافظ على الدستور واعاد الامر للشعب لكي يحدد مصير الكويت عندما حل مجلس الوزراء ومجلس الامة ، مبينا ان اى بلد يريد الاستقرار والنمو لابد له ان يتزن سياسيا .
ورد الراشد على الذين يتهمونة انه نائب الحكومة قائلا ان الحكومة تخدم الكويت وان نجحت نجحت الكويت وان فشلت فشلت الكويت ، وبالتالي لابد ان نعمل جميعا على ان تنجح ، مشيرا إلى ان عمر البرلمان اربع سنوات لماذا لا نعطي الحكومة القادة فرصة عامين لكي تعمل ونركز داخل مجلس الأمة على سن التشريعات وبعدها نحكم على ادائها ، لان الاستجوابات استخدمت في الفترة الآخيرة للاعدام السياسي وليس للاصلاح مشددا على انه لا يمكن ابدا تجهيز الاستجواب قبل ان تختار الوزير الذي ستستجوبة .
واضاف الراشد ان الوزراة عرضت عليه عدة مرات ورفض إلى ان جلس معه سمو الامير واقنعه بها ليخدم الكويت قائلا:كنت سعيدا بأسماء الوزراء الموجودين ، وفوجئت يوم القسم بالاستجواب الذي قدم ولا اعلم على اى اساس قدم ، ولم يتوقفوا عند هذا الحد بل أصبحوا يرهبون النواب الاخرين اما ان تكون معهم في الاستجواب او تكون ' قبيض' وتابع ان هناك نواب من الذين ينسبون لهم هذه التهمة معارضين.
العمر : التأزيم دمار للبلد
من جهته قال مرشح الدائرة الثالثة جمال العمر لا اريد ان ينتظر الشعب الكويتى ان نضع الشمس في يمينه والقمر في يساره في ظل هذه الاجواء الساخنة .وبين ان المشكلة تكمن في ما يريده البعض من تأزيم مؤكدا ان النتائج في حالة استمرار ذلك ستكون سيئة وستدمر البلد.
واوضح العمر ان ما يحدث في 'الديرة' عبارة عن مجموعة اشخاص يريدون زعزعة النظام الحاكم واصبحوا يستخدمون ساحة الارادة لاغراضهم التي لا نعلم ما هي وتساءل العمر لماذا لا نغلق مجلس الامة ونعلن ساحة الارادة بدلا منه .
واصر العمر على رفضه الشديد للشخصانية لاننا نعلم ان النواب المعارضين عارضوا من اجل شخص ناصر المحمد فقط وكشف العمر انهم يجهزون استجواباتهم من الآن .
وطالب العمر بقانون يجرم هذه الممارسات مبينا ان هناك كارثة تحاك ضد القضاء بسبب التشكيك في احكامه والضغط عليه فلا يعقل ان يجلس المئات امام قصر العدل لارهاب القضاء ونجد بعد ذلك النواب يقفون ضد القضاء ان لم يكن على هواهم الحكم وان جانب ما يريدون يكون القضاء عادل ونزيه .
وتساءل العمر كيف يكون من اقتحم مجلس الأمة بطل وهو داس على شرف الأمة بفعلته هذه وشدد على ان البدون يستخدمون من قبل اطراف خارجية ورفض اعتداءتهم الاخيرة على ' عيالنا ' الكويتيون من جنود الداخلية .
واكد على الأشخاص الذين سيصوتون للمعارضين الا يبحثون عن تنمية للدولة ولا اصلاحات تذكر فلو ارادوا الاصلاح لسنوا قانون الذمة المالية .
واشار إلى انه رجل إقتصاد وكان من المفترض ان يتحدث على الإقتصاد ولكن الظروف السياسية هى التي اجبرته على ذلك ، مبينا سبب الارقام الكبيرة التي نستمع اليها من عائدات صادرات النفط ولكن لا توجد تنمية بسبب خطأ في نظام الادارة .
واشار العمر الى ان اداء المجلس السابق لم يرق الى طموح المواطن العادي ، حيث انه اساء الى مسيرة الديمقراطية الكويتية ، حيث وصلنا الى الخروج الى الشارع بعد حالة الاحباط من عدم تطبيق القانون ، متمنيا ان تكون المرحلة القادمة ان يكون الصراع تحت قبة عبدالله السالم.
واضاف من المؤسف ان يتم نقل الصراعات الى الشارع بشكل يسيء للديمقراطية ، مؤكدا ان هناك من يتربص بالكويت ، محذرا الجميع من ان هناك من يريد سوءا للكويت ، مؤكدا ان التجمعات يمكن ان تؤدي الى عد م الإستقرار والاخلال بالأمن العام من خلال عناصر ربما تكون مندسة وسط هذه التجمعات وتؤثر على الوحدة الوطنية ، مشددا على ضرورة عدم الانسياق الى الشارع.
وقال انه من الضروري وقف تبادل الاتهامات وطرح التساؤلات حول المتسبب بالازمة ، وليتطلع الجميع الى مستقبل الكويت والنظر الى المشاريع التنموية ، مضيفا : مع الاسف الشديد ان السلطتين التنفيذية والتشريعية انشغلتا بالصراعات تاركة ورائها المشاريع التنموية مجمدة والتي منعت تحويل الكويت الى مركز مالي وتجاري ، وقال يجب على الناخبين ان يوقفوا مسلسل الازمات والصراعات التي جعلت كبار السن يضعون ايديهم على خدهم متخوفا على مستقبل الكويت ، مطالبا ان يضع الناخب مصلحة الكويت فوق كل اعتبار وان يصوتوا للاستقرار والامن حفاظا على مستقبل ابناء الكويت.
خورشيد: الخمس زادت من الطائفية والتفرقة
من جانبه قال مرشح الدائرة الاولى صلاح خورشيد عندما رفضت مشروع الدوائر الخمس ارتدى مجموعة من نواب المعارضة رداء برتقالي 'وانترس ' البرلمان عن اخرة وصعد بعض النواب على كرسي الرئاسة يحي الحضور وكأن البرلمان اصبح الشارع والآن بعد تم تطبيق المشروع زادت الطائفية والتفرق بين اطياف الشعب الكويتي واكد انه لا يشعر بالامان داخل المجلس وهو حاليا مراقب فية بسبب الافكار والثقافات التي ظهرت مثل عدم الاحترام بين النواب وبعضهم وعدم الاحترام المتبادل بين النواب والوزراء واحداث اقتحام المجلس والايداعات المليونية والتعدى على حكم القضاء.

تعليقات