'الأغلبية الصامتة' مع فاطمة الشايجي

محليات وبرلمان

قالت بلقائها مع ((الآن)): أرفض تعديل الدستور وإنشاء الأحزاب

1993 مشاهدات 0

المرشحة فاطمة الشايجي

الانتخابات عملية ديمقراطية وحق كفله الدستور لكل مواطن، وفي ظل الظروف التي مرت بها البلاد في الفترة الماضية ظهرت على الساحة السياسية وجوه جديدة، شباب قرروا تقديم العون لحماية الكويت وبناء مستقبل أفضل لكل كويتي، د.فاطمة الشايجي، دكتوراه في الفلسفة السياسية 'مرشحة الدائرة الثالثة' واحدة من هؤلاء الشباب التي ظهرت حاملة على عاتقها -ليس فقط أعباء جيل الشباب الذي تنتمي إليه- بل أعباء الشعب بأكلمة ، فهي تؤكد أن مجتمع الكويت خليط من العادات والآراء والأفكار ورغم ذلك كان يسوده الحب والوئام، وتتمنى أن يعود كما كان، وأن يتقدم في جميع المجالات ، الدكتورة فاطمة الشايجي مرشحة الدائرة الثالثة إنسانة متطلعة طموحة منظمة أهدافها واضحة وفي ظل التنافس الانتخابي الشريف كان لـ معها هذا اللقاء:-

فيما تقترب الأيام من بدء الانتخابات البرلمانية في البلاد ما هو تقييمك لهذه الانتخابات في ظل الظروف التي ولدت فيها ؟

ولدت الانتخابات الحالية في ظروف صعبة ومتعثرة خاصة في ظل حل مجلس الأمة والقضايا المتعلقة ببعض النواب السابقين، أما  بالنسبة للتقييم أستطيع فقط أن أقيم ظهور الوجوه الجديدة التي تتبنى أفكاراً جديدة ووجهات نظر حديثة فهذه المشاركة شيء  مفرح، تعطي انطباع أنه مازال هناك أناس تخاف على كويتنا الحبيبة، فأنا واحدة من تلك الوجوه الجديدة فإن حالفنا الحظ سنجتهد للعمل من أجل استقرار البلد وتنميته، وإن لم  يحالفنا الحظ فيكفيني شرف المشاركة الوطنية, واجدها وطنية أكثر من سياسية لأنها كما قلت أن ظروف الانتخابات تظهر وسط ظروف تهدد أمن الوطن.

كيف جاء قرارك لخوض انتخابات مجلس الأمة ؟

لم يكن بالقرار السهل... ولكن الحس الوطني كان له دور كبير في خوض الانتخابات ، فشعب الكويت قد يلتزم الصمت تحت ظروف خاصة ولكنه يتكلم عندما يجد أن الفرصة مناسبة... وما حدث في الكويت بالأيام السابقة أساء إلى الكويت وشعبها ، وخوض الانتخابات سببه رفضي ورفض شعب الكويت للإساءة ،واجد نفسي قادرة على منع أي إساءة للشعب.

هل أنتي من الأغلبية الصامتة التي نطقت ؟

نعم، أنا بالفعل كنت من الأغلبية الصامتة، وجئت لأمثلها، فالديمقراطية ليست معناها علو الصوت الذي يسبب الفوضى، إنما  الديمقراطية أن تفكر بذكاء كيفية معالجة الفوضى الموجودة.

ما هو تقييمك لأداء النائبات في مجلس الأمة ؟ وهل كان لها بصمة واضحة في المجلس السابق؟

لن أجيب عن هذا السؤال، لأن النائبة في البرلمان السابق لم تأخذ حقها ولا فرصتها، واستطيع أن أقيم النائبات في حال وجود برلمان تحت ظروف هادئة وهذا لم يكن متوفر في المجلس السابق .والغريب في الأمر أن جميع وسائل الإعلام توجه نفس السؤال ولكنها لم توجه سؤال عن تقييم النواب في المجالس السابقة،وكأن المجلس للنائبات فقط.

يتنافس المرشحون حول برامج انتخابية مختلفة، كيف تنظرين للبرامج التي يتبناها المرشحون؟ أغلب البرامج التي أسمعها يغلب عليها الحس الوطني وتهدف إلى التنمية وهذا شيء إيجابي .

هل يوجد اختلاف كبير بين تلك البرامج الانتخابية؟

لا يوجد اختلاف كبير بين تلك البرامج ، فالتنمية محور الجميع، فعجلة التنمية معطلة وتحتاج إلى من يدفع بها وهذا ما تفتقده  البلاد في الوقت الراهن، وعندما ينادي الجميع بالتنمية وانا واحدة منهم يجب أن نتساءل: كيف ننادي بها في ظل عدم وجود استقرار سياسي؟ لذلك يجب أن يضع الجميع أمامه أن تهدئة الأوضاع قضية أساسية لدفع عجلة التنمية .

من وجهة نظرك من الذي يتحمل تعطيل عجلة التنمية داخل الكويت ؟

هناك ثلاث إضلاع لحدوث التنمية حكومة ونواب وشعب والكل يتحمل مسؤولية تعطيل عجلة التنمية ، فالحكومة لم تطبق الخطط التي وضعت على  الورق ،وهنا يظهر دور النواب فهم من يراقبون تنفيذ الخطط ، ولكن ما حدث لم يكن مراقبة لتنفيذ الخطط ، بقدر ما كان مراقبة لأمور أخرى تحمل أغراض وأجندات خاصة ... لذلك انحصر اهتمامهم بطرح الثقة في الوزير والوزارة دون الاهتمام بتعديل الاخطاء في الوزارة ... ويدخل الضلع الثالث في القضية وهو الشعب ، وفي وسط الصراع تظهر لدي الشعب احتياجات طبيعية لابد من تحقيقها ، وفي ظل انشغال الحكومة والنواب في الصراع توقف تحقيق هذه احتياجات فبدأ جزء من الشعب يبحث عن من لديه فيتامين (و) لإنهاء معاملاته أو تحقيق احتياجاته التي هي حق من حقوقه كفله الدستور له.

وكيف يمكن القضاء على (فيتامين و) ؟

أولا: عدم لجوء الشعب له هي بداية القضاء على فيتامين غير صحي ، ثانيا: يجب أن تكون هناك تنمية فكرية تساعد على توضيح عمل النائب في البرلمان ، فهو لم يدخل ليخدم فرد بل ليخدم مجتمع كامل وهذه التنمية تأتي عن طريق النواب .

ما هي أهم القضايا التي تضمنها برنامجك الانتخابي ؟

مشاركتي في الانتخابات ليس لوضع برنامج انتخابي، فنحن التزمنا بهذه الكلمة لأننا لم نستطع قلع عادة انتخابية، ولكن هناك أولوية للمرشح ولي أنا شخصياً تتمثل في تهدئة الأوضاع في البلد، فنحن نحتاج إلى وجود استقرار سياسي لكي  نصل إلى التنمية وإذا حدث الاستقرار سيكون هناك مجالا واسعا للتنمية وأول ما أسعى إليه هو التنمية بتوفير الخدمات الصحية والتعليمية والإسكانية للمواطن ، التي هي الاحتياجات الأساسية وإن توفرت سنجتهد في خلق بيئة مناسبة لتنمية القدرات والمهارات البشرية وسنسعى لتدعيم الكفاءات، وأظن أن الدولة قادرة على هذا النوع من التنمية.

ما رأيك طريقة تقسيم الكويت إلى 5 دوائر ؟ وهل أنتي مع طرح الدائرة الواحدة؟ الإجابة عن هذا السؤال يحتاج إلى بحث عميق، ولكني أرى أن توزيع المناطق على الدوائر الخمس غير منصف ويجب إعادة  النظر في عملية توزيع المناطق على هذه الدوائر، فهي متفاوتة ، أما بالنسبة للدائرة الواحدة فهذا يعني نهاية الديمقراطية في الكويت.

ما هو موقفك من قضية الإيداعات المليونية التي أثير حولها جدلاً واسعا بالفترة الأخيرة؟

على فكرة لفظ الإيداعات المليونية يسبب شحن نفسي عند الشعب، ويعقد من المسألة أكثر فأكثر، ورأي الجميع هو رفض تام لعملية الرشوة ، ولكن القضية الأهم أننا عندما نقول نحن ننتظر حكم القضاء فهو لسبب واحد فالقضاء هو الذي سوف يحدد ثبوت التهمة ويحدد نوعها ، فإذا كانت الإيداعات من أموال الدولة فهذا عبث بالمال العام ، وإذا ثبت انه من المال الخاص فهذا عبث بأمن الدولة وكلاهما جريمة كبرى ترتكب في حق الكويت وشعبها.

في المقابل ما رأيك فيما قام به بعض النواب السابقين وبعض المواطنين باقتحام مجلس الأمة؟ الاقتحام أو الدخول عنوة إلى المجلس هو عمل 'مرفوض' والفئة الصامتة قد رفضته، وقد استنكرته لأنه لم يكن من شيمة أهل  الكويت أو طبعهم، ولم نكن نتمنى أن تتطور الأمور إلى ما آلت إليه ويجب أن ننتظر حكم القضاء فقد يكون هناك ما يبرر الفعل  رغم أننا نرفضه جملة وتفصيلا .

ما هو موقفك من قضية 'البدون' ؟

أرفض لفظ 'البدون' فهم 'غير محددي الجنسية'، وهذه القضية لم تكن وليدة اللحظة بل هي من عشرات السنين ، وكان من  المفترض حلها من زمن بعيد، ومع إهمال حل القضية وجدنا أنها تنقسم الآن إلى مستحق وغير مستحق.

ورأيك في ممارسة الداخلية للعنف ضد المتظاهرين ؟

أرفض التعامل بعنف في جميع الأحوال ، ولكن لنكن منصفين في هذا الأمر فالداخلية جهة تنفيذية، ومسئولة عن مواجهة أي  مظاهرات داخل الكويت، وما يحدث من لغط كبير في وسائل الإعلام وخاصة القنوات التليفزيونية فمنهم من قال أن القوات هي من  بدأت بالعنف ضد المتظاهرين واظهر ذلك، وفي المقابل من قال أن المتظاهرين هم من بدأو، وحتى لا يتكرر ذلك يجب على  إخواننا من 'غير محددي الجنسية' التوقف عن التظاهر حتى يعززوا مطالبهم، ولنرى ماذا ستفعل الحكومة التي وعدت بحل  القضية في وقت قريب .واعتقد أن هناك أطراف تقصد الإساءة إلى فئة غير محددي الجنسية بدفعهم للتظاهر لأغراض خاصة.

وكيف يمكن حل هذه القضية من وجهة نظرك ؟

كما ذكرنا سلفاً أن بسبب الإهمال وجدنا القضية قد قسمت إلى مستحق وغير مستحق، فالحل يكمن في منح المستحق الجنسية، والغير مستحق يعامل إنسانياً .

ما رأيك في إشراف جمعية الشفافية على الانتخابات ؟

أتمنى أن يكون إشراف الجمعية بصفة شرعية ، فهي الآن تقدم تقارير ولكن لا يؤخذ بها بشكل رسمي.

هل تعتقدين أن جمعية الشفافية بإمكانها الإشراف على الانتخابات ومراقبتها؟

المراقبة وحدها لا تنفع فنحن نحتاج إلى اتخاذ الإجراءات القانونية ، لذلك يجب أن تتحول الجمعية إلى لجنة من ضمن لجان المجلس الدائمة ويكون عملها مستمر وقائم حتى في حالة حل المجلس، ويكون عملها قائم ومستمر في الإشراف على الانتخابات.

ما هو تقييمك لأداء الحكومة ؟

لا استطيع أن أقيم أداءها في الوقت الراهن لأن الأوضاع حالياً غير مستقرة وغير واضحة وإذا قمت بتقييمها فأكون غير منصفة ، ولكني أدعوا النواب والحكومة القادمين باتخاذ مبدأ التعاون حتى يتحقق الإنجاز ومن ثم دفع عجلة التنمية وبالتالي يمكن التقييم سواء للحكومة أو للنواب، واعتقد أن هذا السؤال يطرح لفرز المرشح حكومي أم معارض، ونحن لا  حكوميين ولا معارضين بل نحن مع الشعب .

هل أنتي ضد أو مع تعديل الدستور ؟

أنا ضد تعديل الدستور خصوصاً في الفترة الحالية ،ولكن لا يمنع من تنقيحه في ظل أوضاع مستقرة تعطي الفرصة للمختصين في دراسة نتائج التغيير على الجميع ،ولكن يا أخي المشكلة ليست في مواد الدستور المشكلة في استخدامنا لتلك المواد، والبعض يقول أن دستورنا منذ 50 عاما ويحتاج إلى تغيير، وأنا أقول لهم العالم كله يستخدم دستور واحد مع تغيير بعض المواد بناء على ظروف المجتمع نفسه.

ما الذي ستقدمه د. فاطمة الشايجي للمرأة في حال للكرسي البرلماني؟

هناك مطالبات كثيرة للمرأة مثل قانون التقاعد للمرأة غير المتزوجة ومساواتها بالمتزوجة، وقانون العلاوة الاجتماعية وعلاوة المولود للمرأة الكويتية المتزوجة من جنسيات أخرى ، وهناك مطالبة بتشريع قانون يحفظ السكن للمرأة التي ليس لها عائل، والنظر في القرض الإسكاني للمرأة المطلقة و الأرملة فاعتقد أن الرجل أول من سيؤكد أن المبلغ الذي اقر45 ألف دينار لا يكفي لبناء منزل أو شراء شقة.جميع هذه المتطلبات سنعمل على تحققها.

ما رأيك في فكرة إنشاء الأحزاب السياسية ؟

الكويت بلد صغير لا تسع فكرة الأحزاب وأنا لا أؤيد إنشاء الأحزاب بدليل إنني أخوض الانتخابات مستقلة، وهناك شيئان لا أشجعهم في الكويت الأحزاب والإعلام الزائد .

لماذا لا تشجعين إنشاء الأحزاب السياسية ؟

قلت لك أن الكويت بلد صغير والأحزاب كفرة قد نؤيدها في بلد ذو كثافة سكانية وليس في بلد عدد سكانه لا يتراوح مليون ونصف، وإذا نظرنا إلى الأحزاب فهي محسومة ومقسمة من الآن ولكن يبقى التساؤل الذي يجب أن يجيب عليه الشعب هل جميع الشعب ينتمي إلى الأحزاب؟

قانون كشف الذمة المالية، هل تؤيدين إصداره وتطبيقه على النواب ؟

نعم بكل تأكيد، اللي ما عنده شيء لماذا يخشاه، واعتقد انه مهم ويمنع اللغط والقيل والقال ويقطع الشك باليقين في أمور كثيرة .

ما رأيك في انتخابات الفرعيات ؟

نحن في دولة قانون والقانون جرم هذه الانتخابات ، وهناك من ابناء القبائل لا يخوضون الفرعيات.

وهل ترين ان هناك قصور في مواجهة الفرعيات ؟

نعم والدليل على ذلك أنها على مسمع ومرئ من الجميع ، فهناك بعض الصحف أعلنت عن مواعيد فرعيات القبائل ولم نجد مواجهة فعلية لها.

نرى الآن كل من الدول الجوار مثل قطر الإمارات السعودية تسعى جاهدة نحو تنمية اقتصادية عالمية وقد نجحت بالفعل في ذلك  ،كيف يمكن أن تتحقق التنمية الاقتصادية في الكويت ؟

في بداية ازدهار دول الخليج كانت الكويت في المقدمة ولكن كثرة الأزمات السياسية داخل البلاد أدت إلى توقف التنمية الاقتصادية لكننا لم نتراجع، ولم يفتنا القطار فما زال هناك مجال لصعود قطار التنمية الاقتصادية من جديد ونعود إلى المقدمة ، فنحن نملك ثلاث عوامل في غاية الأهمية (1)الفكر (2) روح الاستعداد للعمل (3) الموارد، ولكن يجب استغلال تلك العوامل الاستغلال الأمثل بجانب  التعاون بين جميع أطراف أهل البلد من حكومة ونواب وشعب حتى يمكننا الوصول إلى مقدمة الدول الاقتصادية ليس في  الخليج فقط بل في العالم أجمع .

ماذا تحتاج الكويت حتى يتحقق حلم سمو أمير البلاد في تحويل الكويت لمركز مالي عالمي؟

أن يعمل الجميع في مجال اختصاصه، وأن يفكر الجميع في التعاون وليس التناحر، فأنا شعاري 'يد بيدا.... نصل للمجد'، فالدول الكبيرة تتقدم عن  طريق التعاون وتكاتف جميع الأيدي من اجل الوصول إلى الهدف المرجو، ونحن نحتاج إلى الترابط حتى نحقق حلم سمو الأمير  حفظه الله ورعاه ،فالشعب الكويتي مثقف ولديه شباب واعي ورؤية مستقبلية هائلة وهي مقومات تساعد على التنمية فلنستغلها أحسن استغلال .

ما رأيك في وجود مراقبين دوليين على انتخابات مجلس 'أمة 2012' ؟

عندما اعلنوا ذلك قلت في نفسي هل قد وصلنا إلى مرحلة من التشكيك التي تستدعينا للاستعانة بمراقبين دوليين من الخارج؟ وإذا كان لابد فليكن وجودهم من باب الاطلاع على مسيرة الديمقراطية الرائدة في الكويت وليس للمراقبة . فنحن نفخر أن يتعلم منا الآخر ولا نفخر بأن يكون هو المراقب لنا.

كيف يمكن حل الأزمة السياسية في البلاد؟

حل الأزمة السياسية يأتي بتوازن أعضاء مجلس الأمة القادم .

ماذا تقصدين بتوازن 'أعضاء مجلس الأمة' ؟

المجلس الماضي حدث به انشقاق، أدى إلى وجود الأزمة فكان هناك صف مؤيد وآخر معارض، وكلاهما يبرر موقفه، لذلك لابد من وجود صف يعبر عن الشعب ويذكر الأطراف الأخرى بما هو مهم لنجمع بين الصفوف لتتقدم البلد. .

برأيك، ما هو العامل الأساسي الذي قد يحسم الانتخابات القادمة، هل هو حجم الإعلام والبرامج الدعائية المصاحبة، أم الثقل  الشعبي، أم الثقل الرسمي والعلاقة مع السلطة، أم عوامل أخرى ؟

أتوقع أن يحسم الانتخابات القادمة هو الشعب الذي أصبح واعياً بما يجرى على الساحة السياسية، فالإعلام نفسه انقسم إلى ما  بين مؤيد ومعارض ولم يلتفت إلى الفئة الصامتة، فقد وقع الشعب تحت ضغوط إعلامية من حيث متابعته للقنوات والصحف المختلفة ولا يعرف من الصائب ومن المخطأ فاختار الناخب ترك هذه الوسائل ولجأ إلى أن يجلس مع المرشح ليعرف ما لديه  من برنامج وطموح ومن ثم يختار من يمثله، فالشعب هو صاحب الأولية في تشكيل البرلمان القادم عن طريق اختيار من يمثله،  وليس عن طريق متابعته لوسائل الإعلام .

هل هذا يعني انك تؤيدين نزول النائبات للشارع أفضل من اللجوء لوسائل الإعلام ؟  

إذا كنت تقصد الشارع باللقاءات المباشرة والندوات ودخول الدواوين، بالطبع أويده، وانا انصح بذلك ، خاصة أن هناك بعض وسائل الإعلام لها توجهات خاصة ، ولا يسمحون للمرشحين الجدد بالظهور، كما أن بعضهم يستخدمون سياسة 'الأولوية لمن يدفع' .

مجلس 'أمة 2012' في عيون د. فاطمة الشايجي كيف تراه؟

لا استطيع أن أرى المجلس القادم إلا بعد فرز الأصوات، فإذا حدث تغيير ما بين (40 إلى 45)% من المجلس تكون النسبة  إيجابية ، استطيع خلالها أقول أنها الخطوة الأولى للتنمية والتغيير ، أما إذا كانت نسبة التغيير أقل من ذلك فأتوقع أن ينحل  المجلس للمرة الثامنة .

 

   

الآن : حوار- هاني مسمى

تعليقات

اكتب تعليقك