الشايع: مشاركة المراة في السياسة جاءت متاخرة

محليات وبرلمان

1384 مشاهدات 0

هشام الشايع

اكد مرشح الدائرة الثالثة هشام الشايع أن مشاركة المرأة في العمل السياسي جاءت متأخرة إلا أن هذه المشاركة أصبحت أساس الصمود وجاءت بأربع نساء إلى مجلس الأمة في الانتخابات الماضية مؤكدا أنه لا فرق بين الرجل والمرأة في هذا العمل بل كلهم أعضاء مجلس أمة وكل مسؤول عن أدائه. كلام الشايع جاء خلال الندوة النسائية التي اقامها لاستعراض بعض المشاكل التي يعاني منها المجتمع الكويتي رافضا النزول إلى الشارع وتحويل قضايا وهموم الناس إليه وقال انه يجب ألا يتحول تطبيق القانون من وإلى الشارع وقال ان هذا البلد الذي تخطى مرحلة الغزو حتما سيتخطى الأزمات التي يمر بها اليوم.
وذكر أن المجلسين التنفيذي والتشريعي هما اللذان قادا المواطن الكويتي إلى اللجوء للشارع للمطالبة بأبسط حقوقه وهو الحق بأن يتوظف وهو الحق الذي يكفله له الدستور من خلال المادة 41 التي تنص على أن كل كويتي له الحق في أن يعمل ويحدد وظيفته مشيرا إلى أن اليوم هناك 18 ألف عاطل عن العمل في بلد الخير وهذه مشكلة يجب التصدي لها والعمل على حلها.
وبخصوص ما شهدته ساحة الإرادة مؤخرا قال الشايع ان ما حصل لا يدل لا على أصالة ولا على طباع الكويتيين والذي تخفى تحت الغترة والعقال الكويتي ليقوم بأعمال الشغب سيتم كشفه ومحاسبته، هذا إلى جانب ضرورة تطبيق قانون الإحلال والتخفيف من العمالة الوافدة لتفادي مكامن الخطر التي يشكلها مخالفو الإقامات والذين يقيمون ويتجولون بين البيوت ويشكلون خطرا أمنيا كبيرا. من جهة أخرى، قال الشايع انه لا بجوز التشكيك في القضاء ويجب أن تكون السلطة القضائية على رأس هرم السلطات وأن تأتي مباشرة بعد سلطة صاحب السمو الأمير وأن تكون هيئة مستقلة إداريا وماليا.
واوضح ان من أكبر المشاكل أيضا التي يعاني منها أبناء الكويت هي مشكلة التعليم حيث ينهي الطلاب دراستهم الثانوية ليصطدموا بواقع جامعي مرير ليس لديه سعة لاستيعاب الأعداد التي تخرجت مع العلم أن هذه المسألة ليست بصعبة وذلك لأن أعداد الطلبة المقبلين على المرحلة الجامعية يمكن حصرها من خلال الثانويات، غير أنه وللأسف هناك 75% من الطلاب الذين يلجأون إلى التعلم في الخارج وفي جامعات غير مؤهلة لاستيعاب الأعداد التي ترتادها وفي مصر حيث يتلقى معظم أبناء وبنات الكويت دراستهم الجامعية كانوا يرتادون هياكل جامعية وليس جامعات، والمفارقة الأخرى هي أنه في اليمن هناك أفضل جامعة في الخليج وقد بنتها الكويت هناك. وفي هذا الإطار أعرب الشايع عن استغرابه من وجود كل هذه القدرات وهذا الإقبال على التعلم ولم تنته جامعة الشدادية بعد خاصة أن جامعة الكويت غير قادرة على استيعاب أعداد الطلاب الجامعيين.
واستعرض الواقع الصحي وما يعانيه من شوائب متحدثا عن واقع المستشفيات الذي لم يتطور منذ السبعينيات وعما آل إليه حال الأدوية والمستوصفات وكافة المرافق الطبية الموجودة اليوم. هذا إلى جانب مشكلة الإسكان التي يعاني منها الشباب، فاليوم الهم الأكبر في الكويت هو الأسرة وبناء الأسرة الكويتية ويتم تقديم حوافز عديدة لتشجيع الشباب على الزواج وتأليف أسرة ولكن هذا كله من دون تأمين المسكن لهذه الأسرة. وفي هذا الإطار، انتقد الشايع المناطق السكنية البعيدة التي تم تخصيصها للكويتيين مع العلم أنه على الدائري السادس هناك مساحات واسعة مستغلة لأغراض ليس هناك ضرورة لأن تكون قريبة من المناطق السكنية كملاعب الغولف التي تتخذ مساحة 250 وحدة سكنية أو الاسطبلات التي يمكن نقلها إلى مناطق الحدود وكذلك الأمر بالنسبة لمعسكرات الجيش والمستشفى العسكري.
وافاد بأن الحلول لكل هذه المشاكل لا تحتاج سوى التخطيط الصحيح خاصة أن «رويترز» قالت ان الكويت لديها فائض مالي بقيمة 11 مليار دينار خلال 8 أشهر حيث حققت 23% من الدخل القومي وهذا يعني أنه في السنة المالية 2010 - 2011 حققت 14 مليار دينار وستضاعفه في 2012.

 

الآن: محرر الدائرة الثالثة

تعليقات

اكتب تعليقك