خلال لقاء مع ناخبي الدائرة الأولى
محليات وبرلماند.محمود الموسوي: 'المحسوبية' خلقت طوابير بطالة و غيبت تكافؤ الفرص
يناير 21, 2012, 1:22 م 1921 مشاهدات 0
شدد مرشح الدائرة الأولى لإنتخابات مجلس الامة 2012 الدكتور محمود عبدالنبي الموسوي على ضرورة إيجاد رؤية حكومية تتمكن من معالجة الظروف الحياتية للأسرة الكويتية والتي أثقلتها الهموم نتيجة تردي ما تحصل عليه من خدمات وإهتمام خاصة في جوانب الصحة والإسكان و التوظيف والتي هي أركان رئيسية في واقع معيشة المواطن، وهو الأمر الذي خلق حالة من عدم الثقة في الأطروحات الحكومية وخططها المستقبلية التي يعيش المواطن الكويتي البسيط على أمل رؤيتها واقعاً بدلاً أن تبقى مجرد أفكار لا تجد طريقه نحو التطبيق الفعلي.
و بين د.الموسوي خلال لقاء إنتخابي في مقره بالدسمة أنه و من خلال تلمسه لشجون وهموم أبناء الدائرة الأولى من خلال زياراته أظهر غالبية ناخبي الدائرة تخوفهم من المستقبل في ظل غياب رؤية واضحة تهتدي عليها الدولة في رسم سياساتها و خططها المستقبلية خاصة تلك المتعلقة بتوفير أسس الإحتياجات الأساسية التي كفلها الدستور الكويتي للمواطن، فما يحدث هو تخبط و معالجة عاجلة دون دراسة واقعية مبنية على أسس علمية تستشرف المستقبل و تزايد عدد السكان وبالتالي تزايد إحتياجاتهم، فصحة الإنسان تعتبر من أولويات أي دولة متحضرة و لكن في الكويت يبقى قطاع الخدمات والرعاية الصحية من القطاعات التي تسير بخطوات بطيئة للغاية لا ترضي الطموحات مما يدفع بالمواطن للشعور بالإحباط وهو امر يجب أن يتم تغييره.
وأضاف د.الموسوي خلال اللقاء: أن الأمر ذاته ينطبق على لقضية تأمين العمل المناسب للمواطن الكويتي الذي يريد أن يحظى بوظيفه تناسب طموحاته و مؤهلاته و لكنه يصطدم بواقع البطالة و التأخير مما خلق طوابير من العاطلين والباحثين عن عمل في ظل 'عشعشة' المحسوبية و غياب تكافؤ الفرص الذي نص عليه الدستور الكويتي في مواده و إن جل ما يحلم به الشاب الكويتي وظيفة مناسبة تحقق له العيش الكريم في دولة من المفترض أن تضعه على رأس أولوياتها إن كانت تريد النهضة نحو المستقبل.
وحول الملف الإسكاني تطرق د.الموسوي إلى أهمية معالجة تكدس طلبات الرعاية السكنية التي تتزايد ملفات الراغبين في الحصول على المسكن الحكومي ولكن هذا الامر جعل 'بيت الحكومة' من أحلام اليقظة في ظل غياب لأي رؤية حكومية جادة لمعالجة هذا الوضع فتزايد حجم طلبات الإسكان يشكل تحدي من الصعب على الدولة معالجته دون تخطيط وخطوات جادة من خلال المضي في تنفيذ المشاريع الإسكانية الضخمة التي يسمع عنها المواطن و لكنه لا يرى ما ينذر بأنها ستكون واقعاً في المستقبل القريب و لم يعد من المستغرب أن يشعر المواطن الكويتي بأن حصوله على المسكن الذي يأويه وأسرته هو حلم بعيد المنال.
وركز د.الموسوي على أنه من خلال خوضه السباق الإنتخابي وقراره رفع شعار 'رؤى و قيم' أراد التركيز على ضرورة تبني الدولة لرؤية واضحة في تلك الجوانب و غيرها وإن تلك الرؤى يجب أن تتماشى بالتوازي مع عملية زرع قيم المواطنة الحقيقية عبر تطبيق الدستور الكويتي الذي تشدد مواده على تعزيز القيم الإنسانية الأساسية للدولة الحضارية والتي من المفترض أن تقوم عليها.

تعليقات