السمكة: نحن أمام مفترق طرق ويجب أن ننتصر للكويت
محليات وبرلمانيناير 21, 2012, 1:03 م 1509 مشاهدات 0
يعقد مرشح الدائرة الثالثة سعود السمكة في الحادية عشر من صباح اليوم الأحد مؤتمرا صحافيا يتحدث فيه عن المعارضة وتأثيرها السلبي على الحياة السياسية والدستورية في الكويت وذلك في مقره الانتخابي في جنوب السره .
وفي هذا الإطار كشف السمكة في بيان صحفي أن البلد أمام مفترق طرق أما أن ندوس على هوى النفس ونكبح جماح الطموح القائم على مبدأ الغاية تبرر الوسيلة فننتصر للكويت ولنظامها السياسي القائم على الدستور والمبادئ الديمقراطية ، وإما أن نقف كالشياطين الخرس نترك بلادنا تضيع بعدما بنيت بعرق أهلنا على مدى 300 عاما .
وشدد السمكة على ضرورة شجب واستنكار أي تجاوز للقانون ولأي استغلال للوظيفة العامة مطالبا أن يكون جهاز الأمن في البلاد خاليا من أي نوع من أنواع الفساد ليبقى دائما في حماية القانون واستتباب الأمن مشيرا إلى انه يشجب بالقدر نفسه كل محاولات الإثارة وأساليب التشويش التي من شانها التأثير في سير التحقيقات والتي تؤدي إلى تشويه العدالة
وقال مطلوب منا في هذه المرحلة المعالجة الحقيقية لكافة القضايا وان نبدأ بالتشخيص للحالة وفق المنظور الوطني المتجرد بعيدا عن العاطفة أو التسابق في المزايدات أو تحت ضغط المصالح منوها إلى أننا إذا نجحنا في مثل هذا التشخيص فسنجد أنفسنا أمام مصلحة الكويت
وأوضح السمكة أن مصلحتنا حاليا تتمثل في محاربة هذا النوع البغيض من المعارضة الذي نراه حاليا والعمل على عزلها وطردها من سياقنا الوطني تمهيدا للعمل على ارض نظيفة لمواجهة الفساد المستشري في الكويت مشيرا إلى أن الكويت أمام مرحلة تاريخية بالغة السواد إذا ما استمرت فإنها ستقضي على البلد منوها إلى أن هذه الحالة تتمثل بمفهوم عمل عضو مجلس الأمة هذه الحالة التي راح ضحيتها الشعب والكويت مطالبا الشباب أن يتلمس الطريق الصحيح والمدخل الأمن الذي لا يتسنى إلا من خلال الاحتكام للوطن والدستور
وأوضح أن إصلاح الوطن لن يأتي بالتظاهر واستخدام العنف اللفظي وتمزيق صور الشخصيات إنما بالعمل العقلاني الدؤوب الذي يقضي إلى الإقناع لتغيير مفهوم الانتخاب لدى الناخب بحيث يتم استبدال المفهوم التخريبي الذي يدعو إلى الاصطفافات الطائفية والقبلية والآخر الذي يترجم معنى مهنة النائب إلى انه مجرد وسيط لخدمات غير مشروعه إلى مشروع وطني كما هو في الدستور حيث أن عضو مجلس الامه يمثل الامه بأسرها وان الناس سواسية في الكرامة الإنسانية ولا تمييز بينهم في ذلك بسبب الجنس أو الأصل أو اللغة أو الدين
وأضاف قائلا لا اعتقد أن هناك مواطنا مؤمنا شريفا يضع الكويت وأمنها واستقرارها في أعلى سلم اهتماماته لا يقف بالمطلق ضد الفساد والمفسدين ولا يعمل على محاربتها في مكان وزمان إلا أن الحرب على الفساد لا يمكن أن تنتصر إذا كان السلاح فاسدا والجنود مفسدين كما أن الحرب لا يمكن أن تكون انتقائية فتضيء المصباح وترفع وتيرة الصوت في مكان وعلى قضية محدودة ثم تطفئة وتلتزم الصمت على مكان آخر يعيث فيها الفاسد مشددا على ضرورة حماية الدستور وعدم المساس به لأنه الضمان الحقيقي لاستقرار الكويت مطالبا أن تكون هناك ممارسه للحرية التي تعتبر طريق البناء والعمل والانجاز وتكريس الديمقراطية ودعم مقومات الدولة
وشدد السمكة على أهمية الانتخابات الحالية مشيرا إلى أنها تاريخية ويجب أن يختار المواطنون من يمثلهم خير تمثيل ويدافع عن الكويت وليس من يمثل عليهم ويذهب إلى مصالح شخصية بعيد عن المصلحة العامة

تعليقات