عبدالله فهاد العنزي:

محليات وبرلمان

أسلمة القوانين والشباب والتنمية مثلث النهضة لرؤيتنا الانتخابية

2748 مشاهدات 0

عبدالله فهاد العنزي

أعلن مرشح الدائرة الرابعة عبد الله فهاد العنزي أنه انطلق في رؤيته الانتخابية من خلال ثلاثة محاور رئيسية ، تمثل مثلث النهضة المنشود ، والمتمثلة في أسلمة القوانين والاهتمام بالشباب والتنمية ، ويأتي في مقدمة هذه المحاور موضوع أسلمة القوانين والتشريعات وذلك بما يتناسب مع طبيعة المرحلة القادمة ، وبما يحقق الأماني المنشودة والتي يتطلع إليها المواطنون الكويتيون على اختلاف توجهاتهم الوطنية ومشاربهم السياسية ، ومبيناً أن هناك مطالبات قديمة وحديثة في آن واحد برغبة هذا المجتمع المتدين في أسلمة القوانين التي تنظم العلاقات فيما بين أفراده ، وتدفع بهم نحو توحيد الجهود والاستفادة القصوى من ثرواته الطبيعية لتحقيق النهضة الحقيقية .

 وأوضح  بأن هذا المشروع قد وضعت له خطط قبل ذلك للبدء في تنفيذه ، إلا أن التيارات العلمانية كانت تسعى دائما لتعطيل هذا المشروع الإسلامي والوطني لتحقيق مآرب خاصة بها طوال تلك السنوات الماضية ، والتي دفعت بالبلاد باتجاه تعطيل التنمية وإشغال الشعب بقضايا ثانوية جاء الفساد السياسي والمالي والإداري في مقدمتها حتى رأينا المواطنين قد ملوا هذه المشاهد  وعقدوا العزم على ضرورة التحول باتجاه أسلمة القوانين باعتبار أن شريعتهم الإسلامية ملاذهم بالأمن الذي سوف يلجأون إليه دائماً .

ودعا فهاد العنزي في حديثه جميع المؤسسات المعنية في قطاع الشباب ضرورة الاهتمام الجاد والحقيقي بهم ، سواءاً  كانت مؤسسات حكومية أو مدنية أو دينية  ، وعدم تكرار سيناريوهات الأعوام السابقة التي كانت تستهدف الشباب فقط من الجانب الإعلامي والتسويقي للسياسيين ، مؤكداً على أن حملته الانتخابية قد وضعت الشباب والاهتمام بهم ضمن الأولويات ، والتي اعتقد أنها أساس بناء نهضة الوطن واستقراره ، خاصة وأن عدد الشباب يمثل النسبة الأعلى بين أعداد المواطنين ، مما يستدعي أن يتم رصد الجانب الأكبر من الاهتمامات ووضع الاستراتيجيات المشروعات المعنية لتلبية احتياجاتهم وتحقيق طموحاتهم ،  وكذلك ضرورة الأخذ في الاعتبار أن الشباب أصبحوا هم المحرك واللاعب الأساسي الآن في العملية السياسية القادمة مما يستلزم  ضرورة استيعاب طاقات هؤلاء الشباب وتوظيفها ، وإلا كان الصدام الحتمي في المستقبل وهذا ما لا نرجوه أن يحدث .

كما أكد العنزي على أن رؤيته  الانتخابية وضع ضمن أولوياته ضرورة البدء في عملية التنمية المتوقفة بعد أن تفرغت الحكومات السابقة للتحايل على فشلها وسوء إدارتها ، في حين ان بلدان أخرى كانت قبل عهد ليس بالبعيد تمثل الكويت لها مركزا اشعاعيا وثقافيا ، وقبله يقصدونها لينهلوا من معينها ويستفيدون من خبراتها ، متعجبا من تغير الحال بهذه السرعة وهذا الفارق الكبير بيننا وبينهم .

وتمنى العنزي في ختام حديثه على كافة القوى الوطنية والمؤسسات التعاون فيما بينهم خلال المرحلة المقبلة ، وأن يتفرغ كل طرف من أطراف اللعبة السياسية إلى القيام بدوره تجاه هذا الوطن ، والترفع عن النزاعات الشخصية التي قد تهدد أمن هذا الوطن واستقراره ، وتقف مانعا قويا أمام المستقبل وتحدياته .

معربا في الوقت ذاته عن أمله الكبير في أن مجلس الأمة القادم سوف يفرز وجوها برلمانية جديدة ، ستكون لاعباً أساسياً في تحديد الرؤية الجديدة للمستقبل الذي ينتظره الكويتيون جميعاً بشغف واهتمام .

الآن:محرر الدائرة الرابعة

تعليقات

اكتب تعليقك