الطباخ: لا للقبلية والطائفيه ونعم للكويت

محليات وبرلمان

768 مشاهدات 0

جليل الطباخ

اكد مرشح الدائرة الأولى المحامي جليل الطباخ ان الكويت مقبلة على تجربة جديدة ، لكنها ليست كمثيلاتها من التجارب السابقة ، موضحا اننا امام مفترق طرق في هذه الإنتخابات البرلمانية ، فإما أن نحسن الإختيار لمن هو أفضل ويهمه المصلحة العامة والولاء للوطن قبل كل شيء ، وإما أن نكرر إختياراتنا السابقة ونندب حظنا في ضياع ديمقراطيتنا بأيدينا .

واضاف الطباخ في تصريح صحفي ' إن لم تكن المناشدات والمطالبات السابقة غير مجدية للناخب الذي لم يختار الأفضل من النواب ، وإتجه إلى مصلحته ومن هو الأقرب من طائفته أو قبيلته ، سنكون أمام إعادة سيناريو الأزمة السياسية السابقة ، مما لن يعود بالنفع على المواطن نفسه ، لذلك يجب الحذر خصوصا وأننا أمام فضائح معلنة لنواب لم يدافعوا عن المصلحة العليا للوطن ، ولم تنفع أعذارهم في تغطية فضائحهم من خلال مواقفهم بالبرلمان السابق ، مما يدفع ذلك بأن نراجع حساباتنا ونختار من هم الأصلح والأقدر على حمل هذه الأمانة .

وقال الطباخ ان الأقدار شاءت ان يكون للكويت مراقبة من بعض الدول ، والتأمل بأن لاتنجح في ديمقراطيتها التي عاشت فيها سنوات طوال ، وذلك حتى يتم الإستناد إلى فشل الديمقراطية في الكويت لبعض الأنظمة التي لاتريد إعطاء الديمقراطية لشعوبها ، وتكتبها فقط في الحبر ، مضيفا ' نحن في الكويت أمام نعمة كبيرة وهي أننا نعيش ديمقراطية حقيقية ، لكنها شابتها بعض الأخطاء في الفترة الأخيرة ، ويتطلب مننا الإسراع في تصحيح المسار .

واشار إلى أن المجالس السابقة تعطلت فيها التنمية ولم تصدر القوانين التي تهم المواطن ، بل أنه حتى بعض القوانين التي كانت تقر وبأزمة لم تكن صحيحة ، وكنا نشتم منها رائحة الشخصانية ، وبحاجة إلى تعديل في بعض موادها ، فلم تكن تتماشى مع الوضع الحالي للمجتمع ، لكنها أقرت حتى تسجل بإسم نائب أو حكومة ، وكأن مصلحة المواطن أصبحت في أخر الإهتمامات .

وحذر الطباخ من ان يتم إعادة شروط الإختيار لدى الناخب كما كانت في السابق لأنها لم تجدي نفعا ، مشيرا إلى ان الديمقراطية الكويتية لأول مره في تاريخها تمر بمنعطف خطير ، وتجعلنا أمام مفترق طرق ، مؤكدا في الوقت نفسه أن إنقاذ الوطن وإبعاده عن هذه الخطورة يكون بحسن الإختيار .

واشار إلى أن الجميع اليوم يعي خطورة الوضع والمرحلة المفصلية التي نعيشها في الوقت الحالي ، مشيرا إلى ان الديمقراطية ستنهار إذا أعيد النهج الحكومي في الترضيات وعدم تكشير الأنياب في تطبيق القانون وهذا مانحذر منه ، وإذا أعيد إختيار النواب الغير مخلصين وهذا مالانتوقعه بفضل الوعي الشبابي وفكرهم المستنير الذي نفتخر به .

الآن:محرر الدائرة الأولى

تعليقات

اكتب تعليقك