'خيار القهر والقتل لن يثبت حكما للظالمين'
محليات وبرلمانالإصلاح الإجتماعي يدعو لتحرك عربي ودولي ضاغط يعزل النظام السوري
ديسمبر 11, 2011, 2:39 م 745 مشاهدات 0
أصدرت جمعية الإصلاح الإجتماعي بياناً صحافياً تدين فيه الأوضاع الدامية في سوريا وفيما يلي نص البيان :-
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
تواصل قوات النظام السوري اقتحام المدن والقرى السورية ، وإطلاق الرصاص الحي وعبر المدافع والدبابات على المواطنين العزل في البيوت والمساجد وأوقعت بينهم القتلى والجرحى الذين يتساقطون بالعشرات يوميا أمام شاشات الفضائيات وعبر مواقع التواصل ، وتعليقا على هذا الوضع الآخذ بالتدهور أكثر فأكثر فإن جمعية الإصلاح الاجتماعي تؤكد:
أولاً: إن استمرار آلة قمع قوات النظام السوري في المواجهات والاقتحامات – وليس آخرها حمص - يؤكد أن خيار الحسم العسكري هو المطروح على أجندة النظام السوري وأن المناورات السياسيّة ما هي إلا أداة لكسب الوقت أملا في الإجهاز على إرادة الشعب السوري وإخضاعه حتى تحول دون رغبته في صياغة مستقبله وإدارة حكمه وفقا لقيم العدل والحرية وسيادة القانون ودولة المؤسسات.
ثانياً: إن الاعتداءات المتواصلة والاقتحامات المتتالية تدل على أن النظام السوري قد قطع كل الحبال الممدودة لتجنيب سوريا الحل الدولي ، وبات هذا الخيار أكثر إلحاحا وحاجة أملا في إيقاف شلال الدم النازف من دماء أهلنا وأبنائنا على مدى أشهر ممتدة دون أدنى انفراجة تشير لتخلي النظام السوري عن ماكينة القتل المروعة.
ثالثاً: إن جمعية الإصلاح الاجتماعي تؤكد في هذا المنعطف التاريخي ، بأن تواصل الشعوب العربية والإسلامية أداء واجب النصرة من الناحية الفعلية، وأن تطالب الحكومات بالمضي قدما نحو عزل النظام السوري وأجهزته القمعية واتخاذ أقصى درجات الردع والإلزام لوقف آلة الموت ومنح الشعب السوري حقه .
رابعاً: كما تؤكد جمعية الإصلاح الاجتماعي بأن الحكومات العربية والإسلامية هي صاحبة المسؤولية الأولى ، وأنها يجب أن ترتقي لمستوى الحدث وتلتفت بجديةٍ إلى ضرورة تكثيف الضغوط واتخاذ كافة الإجراءات التي تحقن الدماء وتحفظ الكرامة وتصون الأعراض والأموال.
وصدق الله إذ يقول تعالى:' ولا تحسبن الله غافل عما يعمل الظالمون ، إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار مهطعين مقنعين لا يرتد إليهم طرفهم وأفئدتهم هواء'.
جمعية الإصلاح الاجتماعي

تعليقات