الأنباء:
أمر أميري بتسميته رئيساً للوزراء.. والحكومة الجديدة تقسم اليمين أمام المجلس الحاليالمبارك: الدستور نُصْبَ عيني
الوزراء العائدون: الحمود والخالد والعلي وصفر والأذينة الوزراء الجدد المتوقعون: العنجري وفيصل الحمود والزنكي والنصف والمطيري و الطبطبائي مريم بندق - عبد الهادي العجمي فور صدور الأمر الأميري من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بـ «تعيين الشيخ جابر المبارك رئيسا لمجلس الوزراء وتكليفه بترشيح أعضاء الحكومة الجديدة وعرضها علينا لإصدار مرسوم تعيينهم». بدأ الشيخ جابر المبارك على الفور مشاوراته لاختيار أعضاء حكومته الجديدة. وقال رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك في تصريح صحافي «أعاهد أمير البلاد وولي عهده الأمين أن أكون خادما للكويت وشعبها الوفي واضعا نصب عيني دستور البلاد وعقيدتها». وأكد حرصه على العمل من أجل أمن البلاد واستقرارها ورخائها ومتانة علاقاتها الإقليمية والدولية وحرصه على تماسك نسجيها الاجتماعي ووحدتها الوطنية ملبيا تطلعات الشعب الكويتي الكريم في حياة حرة وكريمة. وقد جاء في نص الأمر الأميري: بعد الاطلاع على الدستور وعلى أمرنا الصادر بتاريخ 3 محرم 1433هـ الموافق 28 نوفمبر سنة 2011م بقبول استقالة رئيس مجلس الوزراء. أمرنا بالآتي مادة أولى يعين الشيخ جابر مبارك الحمد الصباح رئيسا لمجلس الوزراء ويكلف بترشيح أعضاء الوزارة الجديدة وعرض اسمائهم علينا لاصدار مرسوم تعيينهم. مادة ثانية على رئيس مجلس الوزراء تنفيذ أمرنا هذا وابلاغه الى مجلس الأمة ويعمل به من تاريخ صدوره وينشر في الجريدة الرسمية. أمير الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح صدر بقصر السيف في: 5 محرم 1433هـ الموافق: 30 نوفمبر 2011م ويأتي الأمر الأميري بعد مضي يومين على قبول استقالة الحكومة السابقة. وقالت مصادر مطلعة لـ «الأنباء» إن الحكومة الجديدة ستقسم اليمين الدستورية أمام مجلس الأمة الحالي على أن تكون مهمتها الإشراف على الانتخابات الجديدة إذا ارتأت القيادة السياسية حل المجلس وأن ذلك إن تم فلن يكون قبل شهر أو 15 يوما على الأقل. وأضافت المصادر أن الهدف من تأخير حل المجلس هو أن يتمكن الشيخ جابر المبارك من تشكيل حكومته وأداء القسم، بعد ذلك يحل المجلس على أن تكون الانتخابات في منتصف فبراير، وتردد أمس أن هناك مشاورات لتعيين سمو الشيخ ناصر المحمد في منصب رفيع المستوى يعتبر أعلى مستوى من منصب رئيس الوزراء في ترتيب الأسرة على أن يحتفظ بلقب سمو الشيخ ناصر المحمد. إلى ذلك، وزعت أمس 3 قوائم لتشكيل الحكومة الجديدة وقد علمت «الأنباء» أن الوزراء العائدين هم الشيخ أحمد الحمود نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية، الشيخ صباح الخالد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية، الشيخ حمد جابر العلي وزير الإعلام، د.فاضل صفر وزير البلدية ووزير الأشغال، م.سالم الأذينة وزير الكهرباء والماء والمواصلات. وأن الوزراء الجدد المتوقع دخولهم الحكومة الجديدة: مشاري العنجري نائبا لرئيس الوزراء ووزيرا للعدل، الشيخ فيصل الحمود وزير دولة لشؤون مجلسي الوزراء والأمة، د.محمد الطبطبائي وزيرا للأوقاف، د.ناجي المطيري وزيرا للتنمية والتخطيط، د.يوسف النصف وزيرا للصحة، فاروق الزنكي وزيرا للنفط.
فكرة حل المجلس أو استمراره لاتزال قيد البحث.. والخرافي: لم أبلَّغ حتى الآن بأي قرارالمعارضة تتجه لتعليق التجمعات
فرض صدور مرسوم تعيين الشيخ جابر المبارك رئيسا لمجلس الوزراء على كتلة المعارضة تغييرا في أجندتها ومساراتها وتحديدا الميدانية منها. وأمس عقدت «المعارضة» اجتماعا مطولا في مكتب النائب محمد المطير في مجلس الأمة تداولت خلاله الوضع السياسي العام والخطة التي ستسير عليها في المرحلة المقبلة وموقفها من الحكومة الجديدة. مصادر من الاجتماع أبلغت «الأنباء» ان نواب المعارضة اتفقوا خلال اجتماعهم على عدة رؤى أهمها الاستمرار في مطالبهم بضرورة الإفراج عن الشباب المعتقلين على خلفية قضية اقتحام مجلس الأمة مع وجوب عدم التساهل في قضية الإيداعات المليونية النيابية وتفعيلها جنائيا وحل مجلس الأمة بشكل دستوري. وقالت المصادر ان المعارضة ستصدر بيانا مفصلا عن مطالبها اليوم أو غدا على أبعد تقدير يحدد جميع البنود التي تتطلع إلى تحقيقها وأبرزها عدم التدخل في أداء الحكومة من قبل بعض الأطراف وترك العملية الديموقراطية تسير وفقا للعلاقة المرسومة حسب المواد الدستورية. وزادت المصادر ان كتلة المعارضة بحثت خلال اجتماعها أيضا إمكانية تعليق قضية التجمعات والاعتصامات في ساحة الإرادة تقديرا للإجراءات التي يقوم صاحب السمو الأمير باتخاذها حاليا لإصلاح الوضع السياسي. وقال النائب فلاح الصواغ ان «نهج» هو الذي يحدد الدعوات لساحة الإرادة وانه لن تكون هناك دعوة لتجمع الاثنين المقبل وصاحب السمو الأمير يتخذ قرارات مصيرية لمعالجة الأزمة. وحتى مساء أمس بقيت فكرة حل مجلس الأمة أو استمراره غير مرجحة، حيث تحدثت مصادر عن إمكانية الحل بعد تشكيل الحكومة الجديدة التي ستشرف على الانتخابات لتعود برئيسها الحالي من جديد. وقالت مصادر أخرى ان فكرة الحل غير مجدية الآن خصوصا ان الفترة الزمنية لعمر المجلس الحالي غير طويلة، حيث تنتهي في شهر يونيو 2013. وفي هذا الإطار، قال رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي: «لم أبلَّغ حتى الآن بأي قرار حول حل المجلس وصاحب السمو يملك كل الصلاحيات لاتخاذ القرار الذي يخدم مصلحة البلاد».
«السكنية»: أسماء 204 مواطنين خُصصت لهم بيوت الدفعة الـ 11 في مدينة سعد العبدالله.. والقرعة 13 الجاري
أعلنت المؤسسة العامة للرعاية السكنية انها ستقوم بتوزيع الدفعة الحادية عشرة من البيوت الحكومية التي أنجزتها في مدينة سعد العبدالله والتي تشتمل على 204 بيوت للمخصص لهم حتى تاريخ 1/9/1996، وذلك وفقا للمواعيد التالية: أولا: يومي الأحد والاثنين 4 و5/12/2011 توزيع بطاقات القرعة، ثانيا: يوم الاربعاء 7/12/2011 توزيع بطاقات الاحتياط، ثالثا: يوم الثلاثاء 13/12/2011 لإجراء عملية القرعة. ودعت المؤسسة المواطنين المخصصة لهم بيوت حكومية في هذه المنطقة والمدرجة اسماؤهم ضمن هذا الإعلان الحضور شخصيا الى مبنى المؤسسة في منطقة جنوب السرة الساعة التاسعة صباحا في المواعيد المبينة أعلاه، مصطحبين معهم البطاقة المدنية وقرار التخصيص وشهادة راتب حديثة وذلك لتسلم بطاقة القرعة خلال أوقات الدوام الرسمي، علما أن من يتخلف عن تسلم بطاقة القرعة الخاصة به خلال الأيام المحددة بهذا الإعلان، فإن المؤسسة ستقوم باستبعاد اسمه وإدخال الأسماء التي تليه في التخصيص، ولن يدرج في الدفعات القادمة إلا بعد بيان سبب التخلف عن تسلم بطاقة القرعة، كما دعت المواطنين المخصصة لهم بيوت حكومية في هذه المنطقة ولم ترد اسماؤهم ضمن هذا الكشف الحضور الى مبنى المؤسسة العامة للرعاية السكنية في منطقة جنوب السرة ـ المسرح في تمام الساعة التاسعة صباح يوم الاربعاء الموافق 7/12/2011 مصطحبين معهم قرار التخصيص والبطاقة المدنية للدخول ضمن الاحتياط،
الكويت تتقدم في مؤشر مدركات الفساد: الخامسة عربياً والـ 54 عالمياً
حلت الكويت خامسة في مؤشر مدركات الفساد في العام 2011 بدرجة 4.6 من 10 درجات ضمن الدول العربية الـ 20 متقدمة على 15 دولة وتالية لقطر والامارات والبحرين وسلطنة عمان. وجاء ترتيب الكويت دوليا في المركز الـ 54، فيما حلت السابعة عربيا في مؤشر مدركات الفساد في 2010. وجاءت نيوزيلندا الاولى في العامين 2010 و2011 كأكثر الدول مراعاة لهذا الجانب وتلتها الدنمارك ثم فنلندا التي حلت محل سنغافورة في 2011 ثم السويد رابعة وسنغافورة خامسة، فيما حلت اوزبكستان وتركمانستان والسودان وافغانستان وميانمار وكوريا الشمالية والصومال في المراكز الـ 5 الاخيرة. ووفق منظمة الشفافية الدولية التي اشرفت على المؤشر، فإن استئصال الفساد يتطلب مجموعة من الاجراءات منها اشراف قوي من البرلمان وقضاء قوي ومستقل وهيئة مكافحة فساد قوية ومستقلة وقانون نافذ يمنع تعارض المصالح وتطبيق صارم وفاعل للقانون وشفافية في الميزانيات العامة واعلام مستقل ومجتمع مدني حيوي وشفافية في الحصول على المعلومات. وتقدمت الكويت تقدما طفيفا جدا على مستوى الدرجات (0.1)، فقد حصلت هذا العام على 4.6 من 10 بينما كانت في العام الماضي 4.5. ولم تتقدم الكويت في ترتيبها على مستوى دول العالم، حيث حافظت على ترتيبها الـ 54 لكنها تقدمت في ترتيبها على مستوى الدول العربية من السابعة الى الخامسة عربيا، وعلى مستوى دول الخليج العربية فقد تقدمت الى الخامسة خليجيا بعد ان كانت في السادسة (الاخيرة)، وهذا يعود الى تراجع دول كانت تتقدم على الكويت وليس بسبب تحسن حال الكويت. عربيا، تراجعت هذا العام كل من المملكة العربية السعودية والاردن لصالح الكويت. وحافظت قطر على المرتبة الاولى على مستوى الوطن العربي لكنها تراجعت في ترتيبها الدولي من 19 الى 22، كما تراجعت درجتها من 7.7 الى 7.2 من 10 في هذا العام، علما ان قطر تسعى جاهدة لتحقيق هدفها المعلن منذ 2008 للوصول الى الدول العشر الاولى خلال عشر سنوات. من الملاحظات الجديرة بالاهتمام ان الديموقراطية الكويتية هي الاقدم فيما بين دول مجلس التعاون الخليجي، وبعضها ليس لديها برلمان منتخب، لذلك يفترض ان يقوم مجلس الامة الكويتي بدور رئيسي في الرقابة على السلطة التنفيذية والحد من الفساد الاداري والمالي المستشري في اجهزة الدولة، بينما نجد ان نتيجة ترتيب الكويت في مؤشر مدركات الفساد مازال غير مرض وهو 4.6 (اقل من 5/10)، وهذا يجعلنا نطرح سؤالا مشروعا وملحا حول دور مجلس الامة في الفساد المستشري في القطاع العام، وهل اعضاء مجلس الامة يقاومون الفساد ام ان كثيرا منهم جزء منه؟ وهل الديموقراطية الكويتية سبب في تفشي الفساد بدلا من تحجيمه؟ اننا على قناعة بضرورة تقييم التجربة الديموقراطية الكويتية وتحليل اسباب تفشي الفساد في الكويت ووضع الحلول لتكون الديموقراطية الكويتية سبيلا لنزاهة العمل الحكومي والعمل البرلماني. تحليل بشأن ترتيب الكويت في المؤشر في تحليل جمعية الشفافية الكويتية لنتائج الكويت في المؤشر، نود الاشارة الى ما يلي: 1 - حافظت الكويت على ترتيبها دوليا، وهو ما يؤكد على عدم وجود اي جهد يذكر لتحسين صورة الكويت عالميا على مستوى الشفافية والنزاهة. 2- تحسن ترتيب الكويت عربيا جاء بسبب تراجع كل من الاردن والسعودية وليس بسبب تقدم الكويت. 3- كان من الممكن ان يكون ترتيب الكويت متراجعا لو شمل التقييم فترة النصف الثاني من هذا العام. 4- رغم تحسن الكويت في المؤشرات العالمية المعنية بالفساد والتنافسية جزء من خطة التنمية التي صدرت بقانون، الا ان النتيجة تعكس غياب المتابعة الحكومية لهذا الملف المهم الذي يرتبط برؤية الكويت «مركزا ماليا وتجاريا».
الوطن:
ناصر المحمد: إن أصبت فلي أجران وإن قصرت فلي أجر المجتهدالمبارك رئيساً.. والمجلس ينتظر
صاحب السمو الأمير أصدر أمراً بتعيين الشيخ جابر المبارك رئيساً للوزراء رئيس الوزراء: أعاهد الأمير أن أكون خادماً للكويت وشعبها واضعاً نصب عيني الدستور والعقيدة سأعمل من أجل أمن الكويت ورخائها واستقرارها وتلبية تطلعات شعبها الخرافي: لم أبلغ بحل المجلس حتى الآن.. والجو بارد - الصواغ: احتراماً لسمو الأمير أوقفنا اجتماعات «الإرادة» كتب محمد السلمان ومحمد الخالدي وأسامة القطري وعبدالله الهاجري: أمر سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، بتعيين الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح رئيسا للوزراء وكلفه بتشكيل الحكومة الجديدة، وأصدر سمو الأمير أمراً أميريا بذلك، ليبدأ الشيخ جابر المبارك مشاوراته اعتبارا من اليوم لاختيار وزراء حكومته والتي لم يتضح إن كانت حكومة انتقالية أم حكومة يعاد التجديد لها في حال حل مجلس الأمة وإجراء انتخابات لتدشين فصل تشريعي جديد. وفي أول كلمة للشيخ جابر المبارك بعد تعيينه رئيساً للوزراء قال: أعاهد سمو أمير البلاد وولي عهده الأمين أن أكون خادماً للكويت وشعبها الوفي، واضعاً نصب عيني دستور البلاد وعقيدتها مؤكداً انه سيعمل من أجل الكويت ورخائها واستقرارها وتلبية تطلعات شعبها مشدداً على حرصه على تماسك النسيج الاجتماعي الكويتي والوحدة الوطنية. من جهته تقدم سمو الشيخ ناصر المحمد بخالص التهنئة لأخيه ورفيق دربه الشيخ جابر المبارك على الثقة الغالية المستحقة بتعيينه رئيساً لمجلس الوزراء، مشيداً بطيب الخصال التي يتمتع بها والحكمة والاخلاص والتفاني في حب الوطن العزيز وتمنى سمو الشيخ ناصر المحمد من الله عز وجل أن يمد الشيخ جابر المبارك بعونه وتوفيقه لما فيه خير ومصلحة كويتنا الغالية وتقدمها. وأكد انه بذل قصارى الجهد في تحقيق مايخدم مصلحة الكويت واهلها الاوفياء وقال «ان اصبت فلي أجران وان قصرت فلي أجر المجتهد المخلص». وفيما أعربت أوساط نيابية عن تفاؤلها بعد سرعة صدور أمر التكليف وبالتالي سرعة عودة الحياة السياسية للبلاد لايزال وضع مجلس الأمة بشأن حله أو استمراره غامضاً ومحل تكهنات واسعة «لكنها تميل نحو استكمال صورة المعالجة للازمة العالقة في البلاد». وكان سمو أمير البلاد قد فتح أمس مشاوراته الدستورية التقليدية لتشكيل الحكومة الجديدة وتسمية رئيسها، حيث استقبل سموه رئيسي مجلس الامة السابقين احمد السرحان واحمد السعدون، والرئيس الحالي جاسم الخرافي واستمع الى آرائهم في الوضع السياسي خلال هذه المرحلة ومتطلبات البلاد والمطلوب من الحكومة المقبلة. وافادت مصادر مطلعة بأن اسلوب ونهج ادارة البلاد كان هو الحاضر الاكبر في المشاورات، الى جانب آلية معالجة بعض الملفات العالقة وابرزها موضوع الايداعات المليونية والتحويلات الخارجية والمحتجزين في قضية اقتحام المجلس وبعض القضايا الأخرى التي لم توفق الحكومة المستقيلة في معالجتها. ومن جانبها اسفت د.رولا دشتي لما تشهده الساحة السياسية من تباينات وانشطارات عامودية تهدد مصلحة المواطن وامنه وتشغله عن الأمور الجوهرية والتخطيط لمستقبله، معتبرة ان البعض من المتكسبين اصحاب المطامع والمصالح الخاصة والاجندات المشبوهة، عازمون على المضي قدماً باتجاه التأزيم والافتراء لخلق جو من التشنج واثارة الفوضى والنعرات بغية التضليل وازاحة الستار عن خبايا مشروعهم الفاشل في تفكيك الدولة وضرب مؤسساتها، تارة بعلو الصوت والاستعراضات البائسة وطورا بأعمال الهيمنة وفرد الرأي واعلنت رولا عن تقديم اقتراح بقانون لتشكيل لجنة للتحقيق في قضية كشف أسماء الراشين والمرتشين بغية التوصل لحل هذه المعضلة من الجذور ورفع هذا الاتهام الذي يحوم على رأس المؤسسة التشريعية واحالة المتهم في حال اثبات ادانته الى الجهات القضائية لمحاكمته والاقتصاص منه. ودعت رولا «من يتمحك بهذه القضية ويستنزف اهل الديرة ويستغلهم ان يتفضل بالتوقيع على طلب تأليف التحقيق». وقضى اقتراح رولا بتشكيل لجنة من النائبين عادل الصرعاوي وحسن جوهر وان تتلقى اللجنة توكيلات رسمية من النواب للاطلاع على حساباتهم خلال اسبوعين من موافقة المجلس على اللجنة على ان تقدم تقريرها الى المجلس خلال اربعة اشهر. وحول تكليف الشيخ جابر المبارك برئاسة الوزراء اكدت رولا ان ايدينا ممدودة لرئيس الوزراء الجديد والذي اختاره سمو امير البلاد لهذا المنصب، مؤكدة ان سمو الأمير هو الاقدر بحكمته على اختيار الشخص المناسب في هذه المرحلة المهمة. وفي كتلة المعارضة عقد اجتماع للتشاور في التطورات ولابداء الرأي في صدور أمر تكليف الشيخ جابر المبارك برئاسة الوزراء وبقية الملفات واستشراف ملامح المرحلة المقبلة وكيفية معالجة القضايا الاخرى. وأكد مصدر في المعارضة ان الكتلة ترحب بقرار سمو امير البلاد، وتأمل سرعة تشكيل الحكومة والقيام بدورها المنشود في معالجة الملفات العالقة وابرزها الايداعات المليونية واحالة المتهمين فيها من النواب الى النيابة، والافراج عن الموقوفين في دخول المجلس. واكد المصدر ان المعارضة لا تزال تنتظر الخطوة التالية بحل مجلس الامة حلا دستوريا والعودة لتشكيل مجلس اكثر انسجاما «وخاليا من القبيضة»، لافتا الى ان المعارضة ستواصل عقد اجتماعاتها لمراقبة التطورات بالساحة. واعلن عضو كتلة التنمية والاصلاح والمعارضة النائب فلاح الصواغ ان كتلة المعارضة ستوقف كامل التجمعات بساحة الارادة احتراما لسمو الامير الذي يتخذ قرارات مصيرية حاليا. هذا وقد رجحت اطراف نيابية صدور قرارات من النيابة اليوم بالافراج عن المقبوض عليهم في اقتحام مجلس الامة وذلك بكفالات تحددها النيابة، بغية استكمال اجراءات تهدئة البلاد واعادة الاستقرار لها. ومن ناحية ذات صلة كشف مصدر في كتلة المعارضة ليل امس ان الكتلة تدرس توجيه رسالة الى الشيخ جابر المبارك عن تحفظها ازاء اعادة توزير بعض الشخصيات في الحكومة. ========== نص الأمر الأميري بعد الاطلاع على الدستور- وعلى أمرنا الصادر بتاريخ 3 محرم 1433هـ الموافق 28 نوفمبر سنة 2011م بقبول استقالة رئيس مجلس الوزراء أمرنا بالآتي: مادة أولى: يعين الشيخ جابر مبارك الحمد الصباح رئيسا لمجلس الوزراء، ويكلف بترشيح أعضاء الوزارة الجديدة وعرض اسمائهم علينا لإصدار مرسوم تعيينهم. مادة ثانية: على رئيس مجلس الوزراء تنفيذ أمرنا هذا وإبلاغه إلى مجلس الأمة ويعمل به من تاريخ صدوره وينشر في الجريدة الرسمية. أمير الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح صدر بقصر السيف في 5 محرم 1433هـ الموافق 30 نوفمبر 2011م.
نواب: الانتخابات حالياً تسفر عن 30 نائباً معارضاًمصدر برلماني: حكومة انتقالية ثم حل البرلمان والانتخابات نهاية يناير
- السعدون بعد لقاء الأمير.. «مرتاح ومتفائل» - العمير: أولوية الإيداعات المليونية - الدقباسي: تغيير النهج وذكرت مصادر مطلعة لـ«الوطن» ان الحكومة استعانت بخبراء دستوريين لمعالجة معضلة تشكيل حكومة جديدة وحل المجلس دون ان تقسم امام المجلس ومدى جواز إدارتها شؤون البلاد ولو بصورة مؤقتة دون غطاء برلماني، لافتة الى ان هذه المعضلة تمكن معالجتها من خلال العودة الى بعض السوابق إضافة الى ان مجرد اداء الحكومة اليمين امام سمو الامير يسبغ عليها الشرعية طالما ان مجلس الامة غير منعقد ليتأجل قسمها لما بعد انعقاد المجلس وهو نفس اجراء قسم الوزراء الجدد عند اختيارهم حيث يتأخر احيانا لفترات لحين انعقاد المجلس اذا كان المجلس في اجازة، كما انه يمكن عقد جلسة خاصة لاداء الحكومة للقسم قبل الحل. يأتي هذا فيما نقلت مصادر برلمانية ان المعلومات التي رشحت لديهم «ان حكومة انتقالية ستشكل للاشراف على الانتخابات يليها حل مجلس الامة على ان تعقد الانتخابات نهاية شهر يناير المقبل، وتحديداً 28 يناير، ومن ثم يعاد تشكيل الحكومة مع بداية الفصل التشريعي الجديد». واكدت مصادر مطلعة ان سمو امير البلاد استمع الى رأي واضح من رئيسي المجلس السابقين السرحان والسعدون ومن رئيس المجلس الحالي الخرافي حول اختيار الشيخ جابر المبارك رئيسا لمجلس الوزراء والتطلعات للمرحلة المقبلة، اضافة الى الملفات التي يرى رؤساء المجلس معالجتها خلال هذه الفترة من خلال التوصل الى ارضية مشتركة تجتاز من خلالها البلاد آثار التصعيد والتأزيم. وكشفت المصادر ان احمد السعدون ركز خلال اللقاء على ضرورة ضمان نزاهة الانتخابات وشفافيتها، وهواجس بعض النواب من اجراء اية تعديلات على قانون الدوائر الانتخابية، لكن المصادر اكدت بوضوح أن السعدون كان حريصاً على عدم التطرق الى امور هي من صلب الصلاحيات الدستورية لصاحب السمو أمير البلاد. وذكرت المصادر ان حديثا قد فتح حول اجراءات طي ملف الايداعات والتحويلات، وتخفيف اجراءات الملاحقة في قضايا رأي عام وحريات، خاصة في هذه المرحلة الصعبة التي تمر بها البلاد والمنطقة. وافادت المصادر بأن السعدون شكر تفهم سمو الامير قبول استقالة الحكومة وأكد انها خطوة هامة في طريق اعادة امور البلاد الى نصابها، ولأن هناك خطوات ينتظرها الوضع لطي هذه المرحلة. ومن جانبه، اعلن رئيس مجلس الامة جاسم الخرافي انه لم يبلغ «حتى الآن» بأي قرار بحل مجلس الامة، مؤكداً ان سمو الامير يملك كل الصلاحيات لاتخاذ القرار الذي يخدم مصلحة البلاد «فهو رئيس السلطات ووالد الجميع». وأوضح الخرافي أن لقاءه سمو الأمير (أمس) جاء في إطار مشاورات سموه التي تستبق عادة تسمية رئيس الوزراء، مبينا أنه لا مجال للإفصاح عن طبيعة المشاورات التي تتم مع سمو الأمير.. فالمجالس أمانات. وسئل إن كان يرى في الاجواء غيوماً سوداء أو غير ذلك، فأجاب «لا توجد غيوم، فالجو اليوم بارد، وعلينا أن ندفئ أنفسنا جيداً في مثل هذه الاجواء، كي نتجنب أمراض البرد». إلى ذلك ذكرت أوساط نيابية أن حل مجلس الأمة واجراء انتخابات في هذه الفترة من شأنها ان تأتي بمزيد من النواب المعارضين وأن الرقم قد يرتفع إلى نحو 30 نائبا معارضا في المجلس في سابقة بتاريخ الحياة البرلمانية في البلاد منذ المجلس التأسيسي، خاصة وأن المزاج العام لغالبية الناخبين خاصة في بعض الدوائر يميل نحو اختيار المرشح المعارض بوضوح وتفضيله على المرشح المستقل. ومن جانبه أكد مراقب المجلس النائب د.علي العمير أن الاجواء السياسية في البلاد متوترة جدا رغم قبول استقالة الحكومة التي ربما يتبعها اجراء آخر، مؤكدا انه بعد صدور أمر تكليف الشيخ جابر المبارك رئيسا للوزراء يجب الاستعجال بتشكيل الحكومة. وأوضح العمير لـ«الوطن» أن القضية المهمة الآن هي ضرورة معالجة قضية الايداعات المليونية وعدم تجاهلها، مشيرا إلى أهمية كشف هذه القضية وعدم تجاهلها باعتبارها أولوية. وقال العمير إن مجلس الأمة يجب أن يتابع هذه القضية ويتحقق منها، خصوصا وأنها طالت اعضاء السلطة التشريعية، مشددا على ضرورة متابعة هذه القضية لاسيما وأن البنك المركزي، أحال أخيرا تقريره بشأنها. ومن جانبه أكد النائب علي الدقباسي ثقته في سمو الأمير في اختياره ومعالجة للوضع في البلاد، مشيرا إلى أنه لا يهمنا تغيير الشخوص بقدر تغيير النهج، فنحن نريد حكومة تتعامل مع الجميع، بمسطرة واحدة، وتقيم العدل بين المواطنين. ودعا الدقباسي إلى حل مجلس الأمة الحالي، مشيرا إلى أنه لا يمكن العمل من خلاله، وأنه يشعر بالخجل للانتساب لهذا المجلس، وأنه لابد من إحالة أصحاب الايداعات المليونية «أليس من حق الناس أن تعرف من دفع لهم؟». وختم بالقول اننا نسمع ونطيع سمو الأمير والقرار لسموه، ونرى انه «اذا لم يتم حل المجلس فلا طبنا ولا غدا الشر».
سيتم طلبهم وإما الاحتجاز أو دفع الكفالةحل المجلس.. يسقط الحصانة فوراً عن النواب المتهمين بالاقتحام
- دعوة لـ «البدون» بالتظاهر في عدة مناطق يقابلها استنفار أمني كتب عبدالله النجار وعبدالرزاق النجار: قال مصدر مسؤول لـ «الوطن» انه في حال حل مجلس الأمة فإن الحصانة ترفع عن النواب المتهمين باقتحام مبنى مجلس الأمة، وبالتالي ضبطهم فورا ليتم التحقيق معهم وإما يتم حجزهم أو الافراج عنهم بكفالة شأنهم شأن باقي المحتجزين والمتهمين في ذات القضية. وفي نفس القضية، سلم أحد المتهمين ويدعى فلاح المطيري نفسه الى ادارة المباحث الجنائية مساء أمس الأول، فيما استمرت النيابة العامة، التي طلبت من الأجهزة الأمنية سرعة ضبط بقية المتهمين تمهيدا لاغلاق الملف واحالته الى القضاء، بتحقيقاتها مع متهمين في القضية. من جانب آخر، علمت «الوطن» ان جهات مجهولة أرسلت رسائل على هواتف عدد من «البدون» تدعوهم فيها الى التظاهر في مناطق تيماء والصليبية والأحمدي، وزعمت الرسائل ان 10 من نواب المعارضة سيكونون معهم وسيتصدرون المسيرات.كما ان نفس نص الرسالة نشر على مواقع التواصل الاجتماعي تحت مسمى «جمعة الأحرار»، وقد اتخذت الجهات المعنية بوزارة الداخلية إجراءاتها في هذا الأمر. ========== - المتهم فلاح المطيري الذي «دخن» في قاعة عبدالله السالم سلم نفسه للمباحث -مصدر مسؤول لـ الوطن فور حل المجلس يمكن ضبط وإحضار النواب الذين اقتحموا مجلس الأمة -النيابة حققت مع الشمري والعجمي وطلبت من الأجهزة المعنية ضبط البقية لإغلاق ملف القضية -حلق رؤوس المحتجزين الـ 24 في المركزي وأنباء عن تحويل عباس الشعبي للمستشفى -جمعان الحربش رفع قضية سب وقذف عبر محاميه ضد رئيس تحرير صحيفة الكترونية -مسجات تحريضية على هواتف «البدون» تدعوهم للخروج والتظاهر -مصدر الرسالة يزعم مشاركة 10 نواب -بعض ضعاف النفوس يحاولون استمرار الاحتقان في البلاد للوصول إلى غاياتهم -الجهات الأمنية استعدت لمواجهة أية اعتصامات في تيماء والصليبية والأحمدي كتب عبدالله النجار وعبدالرزاق النجار: سلم أحد المتهمين في قضية اقتحام مجلس الأمة نفسه للمباحث الجنائية مساء امس الاول وأحيل صباح امس الى النيابة العامة للتحقيق معه. وعلمت «الوطن» ان المتهم يدعى فلاح المطيري وهو الذي عرضت صورته على الصفحة الاولى في «الوطن» (يدخن) في اليوم التالي لاقتحام المجلس، كما استمرت النيابة بتحقيقاتها مع خالد عبيد الشمري وسعود مشعل العجمي وهما من المطلوبين على ذمة القضية نفسها وقد سلما نفسيهما قبل ثلاثة ايام ويتوقع ان تصدر النيابة قرارا بحبسها 21 يوما من عدمه ظهر اليوم. ضبط البقية طلبت النيابة العامة من الاجهزة الامنية المختصة ضبط بقية المتهمين في هذه القضية تمهيدا لاغلاق الملف برمته واحالته للقضاء لاصدار الاحكام بهم. واكد مصدر مسؤول لـ«الوطن» انه في حال حل مجلس الامة فإن الحصانة البرلمانية للنواب المتهمين سترفع تلقائياً، وهذا يفتح الباب أمام ضبطهم فورا لأنهم سيكونون بلا حصانة، موضحا ان المباحث الجنائية ستقوم باتخاذ نفس الاجراءات التي اتخذت مع بقية المتهمين حيث سيتم الاتصال بهم هاتفيا ليسلموا انفسهم وفي حال الرفض سيتم القبض عليهم في أي مكان. ومن جهة اخرى، فقد تم حلق رؤوس المحبوسين في السجن المركزي (24 متهما) وهو الاجراء المتبع على جميع المحبوسين وترددت انباء عن نقل عباس الشعبي من مستشفى السجن الى مستشفى الفروانية واعادته مرة اخرى اثر تعرضه لحالة اعياء. ومن جهة اخرى فقد تقدم النائب جمعان الحربش عن طريق محاميه بشكوى سب وقذف ضد رئيس تحرير صحيفة الكترونية. وقدم المحامي الشكوى في الادارة العامة للتحقيقات والتي رأت انها شكوى عادية فأحالتها الى مخفر الصليبيخات كونه الجهة المختصة وحملت القضية رقم 2011/288 جنح. مسجات تحريضية من جانب آخر، فقد ارسلت جهات تحريضية مجهولة مسجات على هواتف «البدون» فقط من رجال ونساء تطالبهم بالتظاهر والاعتصام في مناطق تيماء والصليبية والاحمدي وان قرابة 10 نواب ممن يطلق عليهم «نواب المعارضة» سيكونون معهم وسيتصدرون المسيرات التي ستنزل للشارع وهي ان صدقت فإنها توضح مدى استفادة البعض من استمرار الاحتقان في البلاد من اجل الوصول لغاياتهم حتى لو كانت على حساب مصلحة البلاد، خاصة وانها تأتي بعد حالة من الهدوء اثر استقالة الحكومة التي كان يطالب بها هؤلاء النواب وقد كان نص الرسالة المرسلة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعنوان (جمعة الاحرار).
لن يجدد لها لحين الانتهاء من قانون يُنظِّم عملها«المواصلات»: شركات الإنترنت غير قانونية
قال مصدر في وزارة المواصلات لـ «الوطن» إن جميع شركات الانترنت في الكويت تعمل بدون غطاء قانوني، ولن تجدد الوزارة لأي منها لحين وضع قانون رسمي ينظم عملها في البلاد، مشيرا الى ان احدى هذه الشركات لم يجدد لها شهادة «لمن يهمه الأمر» التي كانت تمنحها الوزارة لشركات الانترنت. وأوضح المصدر ان الوزارة تستعد حاليا لوضع آلية جديدة وضوابط وشروط تحدد الخدمات المقدمة والأسعار لفتح المجال أمام شركات الانترنت للحصول على تراخيص. ========== - «المواصلات» تخاطب إحدى شركات الانترنت وتبلغها بعدم التجديد - حتى إصدار القانون لتنظيم السوق كتب نايف كريم: تستعد وزارة المواصلات لفتح المجال امام الشركات لنيل تراخيص خدمات الانترنت قريبا بعد وضع آلية جديدة وضوابط وشروط تتناسب مع تلك التي وضعتها اللجنة المكلفة برئاسة وكيل الوزارة المساعد لقطاع القانونية عبدالمحسن المشوط بهذا الدور والتي قامت برفع تقريرها النهائي لوزير المواصلات المهندس سالم الاذينة. وذكر مصدر مطلع في الوزارة لـ«الوطن» ان اللجنة قامت فور الانتهاء من اعداد التقرير للوزير تم على الفور اصدار قرار رسمي لوقف التجديد لإحدى شركات الانترنت والتي ينتهي ترخيصها آخر الشهر المقبل. واكدت المصادر ان «المواصلات» جادة في حل ملف شركات الانترنت الذي مضى عليه نحو عامين وهي تعمل بشكل غير رسمي ومنحها فقط شهادة لمن يهمه الامر مضيفة ان كل شركات الانترنت تعمل بغطاء غير قانوني حسب كتاب اللجنة المكلفة عن شؤون هذه الشركات. واشار المصدر الى ان ايقاف التجديد لبعض شركات الانترنت التي كانت عالقة منذ فترة طويلة تسبب في وضع الكثير من الاشكالات أمام سير أعمالها، مبينا ان منح التراخيص أمام شركات الانترنت كان متوقفا منذ عهد الوزير الأسبق عبدالرحمن الغنيم. واضاف ان الوزارة لن تجدد ترخيص اي شركة انترنت في الوقت الحالي حتى وضع قانون رسمي ينظم عمل الشركات في البلاد ثم تجدد العقود مع الشركات المنتظمة في تقديم افضل الخدمات للمشتركين تمهيدا لتنظيم عمليات بيع خدمات الانترنت شاملة الضوابط المخصصة للأسعار بحيث يفتح المجال أمام المواطن والمقيم للحصول على الخدمات الجيدة في ظل أجواء تنافسية بين هذه الشركات.
القبس:
المبارك رئيساً للوزراء: لنتجاوز عثرات الماضيالمعارضة تختار التهدئة وتُوقِف التحركات في الشارع
كلف سمو أمير البلاد أمس الشيخ جابر المبارك بتشكيل حكومة جديدة خلفا لحكومة الشيخ ناصر المحمد التي استقالت الاثنين الماضي، كما جرى تأجيل خيار حل المجلس الى وقت لم يتضح. وجاء الأمر الأميري بتعيين الشيخ جابر المبارك رئيسا للوزراء بعد المشاورات التقليدية التي اجراها سمو الأمير على التوالي مع رئيس مجلس الأمة الأسبق أحمد السرحان، ورئيس المجلس السابق أحمد السعدون، ورئيس المجلس جاسم الخرافي. ووجّه الشيخ جابر المبارك كلمة بالمناسبة، عاهد فيها سمو أمير البلاد بــ «ان ابقى دائما خادما لدولة الكويت وشعبها الوفي، واضعا نصب عيني دستور البلاد وعقيدتها وقيمها وتراثها، حريصا على سيادتها وعزتها وكرامتها، عاملا من اجل أمنها واستقرارها ورخائها ومتانة علاقاتها الاقليمية والدولية، حريصا على تماسك نسيجها الاجتماعي ووحدتها الوطنية، ملبيا تطلعات الشعب الكويتي الكريم في حياة حرة وكريمة». وقال المبارك: «كما يطيب لي ان استذكر بكل التقدير والثناء العمل الدؤوب والعطاء المتواصل والجهد المخلص الكبير لأخي سمو الشيخ ناصر المحمد، الذي ستبقى رؤيته وانجازاته وسنوات عطائه محل اعتبار واسترشاد وتقدير، متمنا له الصحة والعافية والعمر المديد. كما لا يفوتني ان أتوجه الى الشعب الكويتي الكريم - الذي اثبت في كل الظروف والمحن والازمات التزامه بسيادة وطنه واخلاصه لنظامه واميره المفدى واعتزازه بدستوره وقوانينه - أن نعمل يدا واحدة متماسكة متعاضدة، متعاونين على الخير لمعالجة الاختلالات وتجاوز عثرات الماضي للحفاظ على مكاسبنا الوطنية واللحاق بالركب ومواصلة التنمية والبناء، ولكي ننتقل الى مرحلة اخرى، تسودها الثقة والتعاون والهدوء والاطمئنان، مؤكدا على ثقتي بمستقبل زاخر قائم على سواعد ابناء الكويت الاعزاء، بقيادة سمو امير البلاد وسمو ولي عهده الأمين». وعلمت القبس انه في ضوء التطورات المستقبلية يتبلور خيار حل المجلس من عدمه. وأشارت مصادر نيابية الى ان تعامل الحكومة الجديدة مع قضايا الإيداعات المليونية والتحويلات المالية ولجنة التحقيق بالفساد، من شأنه ان يحدد معالم العلاقة بين الحكومة الجديدة والمعارضة. إلا أن المصادر أكدت على «التوافق» بشأن إعطاء الحكومة الجديدة فرصة لتحديد موقفها من القضايا المطروحة وآلية المعالجة. وقال رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي عقب لقائه سمو الأمير، إنه لم يبلغ «حتى الآن» بأي قرار بحل مجلس الأمة. وقال الخرافي في تصريح صحفي «إن سمو الأمير يملك كل الصلاحيات لاتخاذ القرار الذي يخدم مصلحة البلد، فهو رئيس السلطات ووالد الجميع»، موضحاً أن لقاءه سمو الأمير جاء في إطار مشاورات سموه التي تسبق عادة تسمية رئيس الوزراء. وأضاف «لا مجال للإفصاح عن طبيعة المشاورات التي تتم مع سمو الأمير، فالمجالس أمانات». وسئل إن كان يرى في الأجواء غيوماً سوداء أو غير ذلك؟ فأجاب «لا توجد غيوم، فالجو بارد، وعلينا أن ندفئ أنفسنا لتجنب أمراض البرد». وتوافد إلى مكتب الخرافي عقب اجتماعه مع سمو الأمير النواب عدنان عبدالصمد، وعلي العمير، ورولا دشتي، وخلف دميثير، وسعدون حماد، ومخلد العازمي ومبارك الخرينج. وقالت مصادر المجتمعين إن رئيس المجلس شدد على ضرورة حسم الخلافات بين أبناء الأسرة التي أثرت على البلد بشكل عام. وأكد أنه لا حل للمجلس إلا بعد رصد التطورات والمواقف السياسية من حكومة جابر المبارك. واجتمع السعدون فور لقائه مع سمو الأمير بأعضاء كتلة المعارضة في مكتب النائب محمد المطير. تهدئة ونقلت مصادر نيابية ان السعدون أبلغ كتلة المعارضة بما نقله لسمو الأمير خلال اللقاء البروتوكولي، وأنه أكد أهمية دخول الكويت إلى مشهد جديد وانتخابات جديدة لا سيما في ظل الامكانات المالية والبشرية المتوافرة التي لم تستغل، داعيا إلى عدم تدخل أبناء الأسرة في الانتخابات والتأثير في مجرياتها. وطالب السعدون بإصلاحات سياسية وقانونية لمكافحة الفساد، مبينا ان كتلة المعارضة ستهدئ تحركاتها إلى حين انتهاء التشكيلة الحكومية. وفي هذا السياق أكد النائب فلاح الصواغ ان كتلة المعارضة أوقفت كل التجمعات في ساحة الارادة، وذلك احتراما لسمو الأمير الذي يتخذ قرارات مصيرية هذه الأيام. وشددت المصادر على ضرورة أن يتم التوجه إلى تشكيل حكومة انتقالية تشرف على الانتخابات، على أن يتم اختيار رئيس لمجلس الوزراء بناء على نتائج الانتخابات، حتى لا يدخل المجلس الجديد في دوامة الصراعات والتجاذبات السياسية. قال سمو الشيخ ناصر المحمد في بيان له مساء أمس، وبمناسبة صدور الامر الاميري بتعيين الشيخ جابر المبارك رئيسا لمجلس الوزراء، وتكليفه بتشكيل الوزارة الجديدة، فق د عبر سمو الشيخ ناصر المحمد عن عظيم اعتزازه وتقديره لمقام سمو امير البلاد، ولسمو ولي العهد، وما قدماه لسموه من كريم العون والمساندة وصادق النصح والتوجيه طيلة توليه مسؤولية العمل الوزاري، وأداء مهامه وواجباته في خدمة الوطن والمواطنين من هذا الموقع، مؤكدا أنه قد بذل وإخوانه قصارى الجهد في تحقيق ما يخدم مصلحة الكويت وأهلها الاوفياء، فإن اصاب فله نصيبان، وان قصر فله نصيب المجتهد المخلص. كما تقدم سمو الشيخ ناصر بخالص التهنئة لاخيه ورفيق دربه الاخ الشيخ جابر مبارك الحمد الصباح على الثقة الغالية المستحقة بتعيينه رئيسا لمجلس الوزراء، بما يتمتع به من طيب الخصال والحكمة والاخلاص والتفاني في حب الوطن العزيز، سائلا المولى عز وجل ان يمده بعونه وتوفيقه لكل ما فيه خير ومصلحة كويتنا الغالية وتقدمها. 1 شكر كما سجل بكل مشاعر الشكر والتقدير والامتنان لاخوانه وزملائه الوزراء، ممن عملوا معه عبر الحكومات المتعاقبة بكل اخلاص وتفان في مواجهة مسؤوليات العمل الوزاري، واعبائه في ظروف وأجواء بالغة الدقة والصعوبة، وبما حققوه من انجازات مشهودة هي بلا شك موضع تقدير الجميع. كما يسجل سموه بكل التقدير والعرفان للجهود الكبيرة الطيبة التي قام بها معالي الاخ جاسم محمد الخرافي رئيس مجلس الامة الموقر، في مساعيه الخيرة الجادة من اجل تحقيق التقارب والتعاون بين السلطتين التشريعية والتنفيذية لدفع مسيرة الانجاز، وتلبية الآمال المعقودة عليهما. الدستور واذ يستذكر سمو الشيخ ناصر المحمد بكل مشاعر التقدير والوفاء كل من قام بجهد او موقف من الاخوة الافاضل اعضاء مجلس الامة من اجل مصلحة الكويت واهلها، مؤكدا انها كانت وستظل موضع تقدير كل كويتي محب لوطنه. كما يشكر سموه الاخوة المواطنين الذين عبروا في مناسبات عدة عن مشاعر الاخوة الصادقة، والتي كانت تمثل الدافع الاقوى لمزيد من العطاء والجهد والتضحية، ويؤكد ايمانه الراسخ بالدستور وتمسكه بالنهج الديموقراطي القويم الذي ارتضاه اهل الكويت وتعزيز دولة المؤسسات وقيم التسامح، وقبول الرأي والرأي الآخر، مؤكدا ان تباين الاجتهادات والآراء هو دلالة صحة وقوة لاي مجتمع. مرحلة دقيقة كما دعا سموه الاخوة الافاضل اعضاء مجلس الامة والاخوة المواطنين الى الوعي بمعطيات المرحلة الدقيقة التي تعيشها المنطقة والعالم، وادراك مخاطر انعكاساتها وتداعياتها الامنية والاقتصادية على بلدنا، وان نعمل جميعا لتعزيز وحدتنا الوطنية والتمسك بثوابتنا وتجسيد لحمتنا وتعاوننا جميعا لحماية امن وطننا ورفعته، والمحافظة على استقراره لتظل كويتنا الغالية كما عهدناها دائما واحة الامن والسلام ودار الحضارة والرخاء، لكل من يستظل بسمائها تحت قيادة حضرة صاحب السمو امير البلاد، وسمو ولي عهده الامين حفظهما الله ورعاهما. البراك: حكومة إشراف على الانتخابات من جانبه، أعلن النائب مسلم البراك رفضه استمرار المجلس الذي قال انه «فقد شرعيته وانتماءه للأمة، بعد إحالة 14 نائبا إلى النيابة العامة بسبب تضخم أرصدتهم»، مبينا أننا ننتظر استكمال القرار التاريخي من سمو الأمير بحل هذا المجلس، وإجراء الانتخابات خلال شهرين تحت إشراف حكومي نزيه. واتهم البراك في تصريح لـ القبس الحكومة السابقة بتزوير نتائج بعض الدوائر خلال الانتخاب السابقة، مشددا على ان أمام حكومة الشيخ جابر المبارك تحدياً كبيراً، يتمثل بالإشراف على الانتخابات المقبلة بنزاهة. وقال البراك «من الظلم لجابر المبارك أن يبدأ عمله مع مجلس، ثلث نوابه فاسدون ومحالون للنيابة العامة».
نواب أشادوا بها ووصفوها بالخطوة الجيدة:سماح الحمود بزيارة المحتجزين مبادرة إنسانية
أشاد عدد من النواب بمبادرة وزير الداخلية الشيخ احمد الحمود السماح لاهالي المعتقلين، على خلفية قضية اقتحام مجلس الامة بزيارة ابنائهم، والاطمئنان عليهم، واصفين المبادرة بالانسانية، لا سيما ان بعض المحتجزين ادخلوا المستشفى بسبب تردي حالاتهم الصحية. وقال النائب مسلم البراك: نثمن مبادرة وزير الداخلية الشيخ احمد الحمود الانسانية المتمثلة في نقل عباس الشعبي الى المستشفى والسماح لذويه بزيارته، متمنيا سحب الدعوى القضائية بحق جميع المعتقلين واطلاق سراحهم. ووصف النائب حسين مزيد موقف وزير الداخلية بالانساني، مشيرا الى انه يتعامل بحس المسؤول، داعيا الى ان يشمل هذا الموقف بقية الشباب، خاصة انهم لا يزالون مضربين عن الطعام، وحالاتهم الصحية صعبة. ولفت النائب مبارك الوعلان الى ان سماح وزير الداخلية لعائلة عباس الشعبي بزيارته خطوة تحسب له. وزارت القبس امس عباس الشعبي، الذي يرقد وسط حراسة مشددة في غرفة رقم 11 بالجناح 14 في مستشفى الفروانية، التي نقل اليها - وفق ما افاد به لـ القبس - في الثانية عشرة من مساء امس الاول بعد شعوره بحالة من الهبوط وارتفاع في الضغط، وكذلك حشرجة في الزور، على هامش اضرابه وعدد من المحتجزين عن الطعام. وقال الشعبي انه عومل بشكل سيئ داخل الحجز من قبل القياديين الذين تعمدوا منع افراد اسرته من زيارته او تزويده بالملابس، كما منعوه من الاتصال بهم، مشيدا في الوقت ذاته بمعاملة الضباط وافراد الشرطة لهم، واصفا اياها بانها معاملة طيبة. قطع الإضراب واضاف انه قطع اضرابه عن الطعام الذي بدأه الخميس الماضي، وذلك بناء على طلب النائب مسلم البراك، الذي زاره في المستشفى امس وطالبه بتناول الطعام، حفاظا على صحته. واشار الى انهم حاولوا وضعه في حجز انفرادي خلال الفترة الماضية، الا انهم تراجعوا عقب تهديده بتصعيد الامر، وانه وضع بعد ذلك في غرفة تضم د. فهد الخنة وعددا آخر من المعتقلين، الذين تم توزيعهم على غرفتي حجز. وشدد الشعبي على انه لا تراجع عن المطالب التي يتفق فيها مع عموم الشعب الكويتي، والمتمثلة الآن في تشكيل حكومة قادرة على انتشال الكويت من كبوتها وحل مجلس «القبيضة» وإجراء انتخابات جديدة لاختيار نواب آخرين يمكنهم تمثيل الشعب بشكل افضل والمحافظة على اموال البلاد. فحوصات سليمة من جهة اخرى علمت القبس من مصادر مطلعة داخل مستشفى الفروانية انه تم توقيع الكشف الطبي على عباس الشعبي واجراء اشعة على الصدر، وان جميع الفحوصات اثبتت ان اجهزة الجسم تعمل بشكل طبيعي فيما عدا بعض المشاكل بالصدر التي لا علاقة لها بإضرابه عن الطعام. وقالت المصادر ان تقريرا بحالته سيرفع الى الجهات المسؤولة صباح اليوم عقب الوقوف على مضمون الأشعة التي اجريت له. تجمع من جهة ثانية، تجمع عشرات المواطنين امس امام قصر العدل للمطالبة بالافراج عن المحتجزين الذين واصل بعضهم لليوم السادس على التوالي الاضراب عن الطعام. وقال الناشط السياسي محمد عبدالقادر الجاسم الذي حضر التجمع لــ القبس ان قرار حبس هؤلاء الشباب لمدة 21 يوما يخالف القانون الذي يجيز الحبس الاحتياطي على سبيل الاستثناء في حالتين هما: الخشية من هروب المتهم، والخوف من بقائه خارج السجن للتأثير في سير التحقيق. وأضاف الجاسم انه ماعدا هذين السببين، تنتفي، لا يجوز احتجاز الشخص كل هذه المدة، وهو ما لم يتوافر مع المحتجزين. وأعرب عن تعاطفه مع المحتجزين وذويهم، متمنيا ان تعيد النيابة النظر في قرار احتجازهم بإخلاء سبيلهم. وقال الجاسم: نحن لا نضغط على النيابة من خلال هذا التجمع، ولكنه رد فعل طبيعي في خضم الأحداث السياسية التي تمر بها البلاد. وتابع، ان الكويت تمر حاليا بمرحلة جديدة بعد تعيين الشيخ جابر المبارك رئيسا للوزراء والشعب يراقب تصرفات رئيس الوزراء الجديد، الذي سيتعرض لاختبارات خلال الفترة الحالية من قبل المعتصمين امام قصر العدل او من قبل الشعب بأكمله. ومضى الى القول اننا نريد تغيير المنهج وليس الاشخاص، مرددا: اذا التزام المبارك بالدستور والقانون فسيجد كل العون من الشارع. وطالب بحل مجلس الأمة واجراء انتخابات جديدة لانهاء حالة الاحتقان السياسي التي انتقلت الى الشارع، فلا نقبل بوجود نواب «قبيضة» طلقاء بينما شبابنا الحر محتجز. وختم الجاسم بقوله: يؤلمنا استمرار اضراب الشباب في السجن، كما يؤلمنا أن ينضم الشباب الذين اطلق سراحهم إلى اضرابهم. مستمرون أكد ذوو المحتجزين أنهم مستمرون في اعتصامهم بشكل يومي حتى يتم الإفراج عن أبنائهم، مطالبين مكتب مجلس الأمة بسحب القضية بحقهم. تلاحم أكد المعتصمون أمام ساحة قصر العدل ان الاعتصام يجسد صورة من التلاحم والتكاتف بين جميع فئات المجتمع الكويتي. وأضافوا ان المعتصمين الذين يشاركون هنا يمثلون جميع أبناء المجتمع الكويتي من سنّة وشيعة وبدو وحضر.
الخرافي: لم أبلَّغ حتى الآن بحل المجلس
أعلن رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي انه لم يبلغ «حتى الآن» بأي قرار بحل مجلس الأمة، مؤكدا أن سمو الأمير يملك كل الصلاحيات لاتخاذ القرار الذي يخدم مصلحة البلاد، فهو رئيس السلطات ووالد الجميع. وأوضح أن لقاءه سمو الأمير أمس جاء في إطار مشاورات سموه التي تستبق عادة تسمية رئيس الوزراء، مبينا انه لا مجال للإفصاح عن طبيعة المشاورات التي تتم مع سمو الأمير، فالمجالس أمانات. وسئل إن كان يرى في الأجواء غيوما سوداء أو غير ذلك، فأجاب «لا توجد غيوم، فالجو اليوم بارد وعلينا أن ندفئ أنفسنا جيدا في مثل هذه الأجواء، كي نتجنب أمراض البرد». دولة باربادوس من جانب آخر، بعث رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي ببرقيتي تهنئة إلى كل من رئيس المجلس الوطني في دولة باربادوس مايكل كارنغتون ورئيس مجلس الشيوخ برانفورد تايت، وذلك بمناسبة العيد الوطني لبلادهما.
الراي:
أمر أميري بتعيين جابر المبارك رئيسا للوزراء وكتلة «المقاطعة» تلحّ في طلب حل المجلسحكومة انتخابات... ربيعية
الشيخ جابر المبارك رئيسا للوزراء، كما توقعت «الراي» في عددها الصادر أمس، أما علامة الاستفهام التي وضعتها بعد عنوان «حل المجلس» فحتى الآن لم تتحقق اجابتها. وفي حين أعلن رئيس مجلس الامة جاسم الخرافي انه لم يبلّغ «حتى الآن» بأي قرار بحل المجلس، ومع «إلحاح» كتلة المقاطعة على الحل، أكدت مصادر حكومية وبرلمانية لـ «الراي» أن «اشكالات قانونية ودستورية» أرجأت قرار حل المجلس الى اجل محدد وهو «بات في حكم المنحل». وتوقعت ألا يتم حل المجلس قبل ان تقسم الحكومة اليمين الدستورية امامه بعد ان يأخذ الشيخ جابر المبارك وقته في التشكيل حتى تستطيع الحكومة ان تقود المرحلة الانتخابية وهي متمتعة بكل المقومات الدستورية. وتوقعت المصادر ان يلامس موعد قرار الحل بدايات شهر يناير المقبل، على أن تجرى الانتخابات مع نهاية فبراير او مطلع مارس على أبعد تقدير. وكان أمر أميري صدر أمس بتعيين الشيخ جابر رئيسا للوزراء في أعقاب استقالة حكومة سمو الشيخ ناصر المحمد. ونص على انه «بعد الاطلاع على الدستور وعلى أمرنا الصادر بتاريخ 3 محرم 1433 هـ الموافق 28 نوفمبر سنة 2011 م بقبول استقالة رئيس مجلس الوزراء أمرنا بالآتي: مادة أولى: يعين الشيخ جابر مبارك الحمد الصباح رئيسا لمجلس الوزراء ويكلف بترشيح أعضاء الوزارة الجديدة وعرض أسمائهم علينا لاصدار مرسوم تعيينهم. مادة ثانية: على رئيس مجلس الوزراء تنفيذ أمرنا هذا وابلاغه الى مجلس الامة ويعمل به من تاريخ صدوره وينشر في الجريدة الرسمية». وكان سمو الامير الشيخ صباح الاحمد استقبل أمس على التوالي رئيسي مجلس الامة الاسبقين أحمد زيد السرحان وأحمد عبدالعزيز السعدون، ورئيس مجلس الامة جاسم محمد الخرافي، في اطار المشاورات التقليدية الجارية لتشكيل الحكومة الجديدة. الشيخ جابر المبارك أكد أنه يعاهد سمو الأمير وولي عهده الأمين «أن أكون خادما للكويت وشعبها الوفي، واضعا نصب عيني دستور البلاد وعقيدتها». وأعلن رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي من مجلس الأمة أنه لم يبلّغ «حتى الآن» بأي قرار بحل مجلس الامة، وأكد ان سمو الامير يملك كل الصلاحيات لاتخاذ القرار الذي يخدم مصلحة البلاد فهو رئيس السلطات ووالد الجميع. وأوضح أن لقاءه سمو الامير أمس أتى في اطار مشاورات سموه التي تسبق عادة تسمية رئيس الوزراء، وبيّن ان لا مجال للافصاح عن طبيعة المشاورات التي تتم مع سموه لان «المجالس أمانات». وكانت كتلة المقاطعة عقدت أمس اجتماعا في مكتب النائب محمد المطير حضره النواب جميعا باستثناء فيصل المسلم ووليد الطبطبائي ومحمد هايف وعلي الدقباسي. وبعد الخروج من اجتماع كتلة المقاطعة أعلن النائب ناجي العبدالهادي أن الاجتماع كان تحضيريا لما بعد مرسوم تكليف رئيس الوزراء الجديد، وأبلغنا النائب أحمد السعدون أن اللقاء مع سمو الامير كان «وايد زين ومريح». وأكد أن كتلة المعارضة فضلت التريث وعدم اصدار بيان إلا بعد تكليف الشيخ جابر المبارك رئيسا للحكومة «وما يهمنا راهنا اطلاق سراح المحتجزين وحل مجلس الامة الذي بات ضرورة ملحة وان استمر فستكون كلفته عالية على رئيس الوزراء الجديد». أما النائب فلاح الصواغ فقال: «ما يهمنا هو ان تكون الحكومة على قدر المسؤولية وتواجه الفساد». وأضاف: «نحن نبذل أقصى طاقتنا من أجل اطلاق المحتجزين، وندفع بحل المجلس، وسيعلن عن منهجية المعارضة فور تكليف رئيس الوزراء، وتوقع أن يحل المجلس خلال أسبوع».
حضر وولي العهد والخرافي وناصر المحمد الحفل الختامي لمسابقة الكويت الكبرىصاحب السمو كرّم حفظة كتاب الله
تحت رعاية وحضور صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، أقيم أمس الحفل الختامي لتكريم الفائزين والفائزات في مسابقة الكويت الكبرى لحفظ القرآن الكريم وتجويده الخامسة عشرة، وذلك على مسرح الشيخ صباح السالم في جامعة الكويت بمنطقة الخالدية. وصل سموه مكان الحفل صباح أمس حيث استقبل بكل حفاوة من قبل كل من وزير الأوقاف للشؤون الإسلامية وزير الدولة لشؤون الإسكان محمد النومس، والأمين العام للأمانة العامة للأوقاف الدكتور عبدالمحسن عبدالله الخرافي، وأعضاء اللجنة الدائمة لمسابقة الكويت الكبرى لحفظ القرآن الكريم وتجويده. شهد الحفل سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، ورئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي، وكبار الشيوخ، وسمو الشيخ ناصر المحمد رئيس مجلس الوزراء، والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الشيخ جابر المبارك، ونائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح، وكبار المسؤولين بالدولة. بدأ الحفل بالنشيد الوطني، ثم تلا أحد الفائزين بالمسابقة آيات من الذكر الحكيم، وتفضل سموه بتقديم الجوائز للفائزين. ثم قدمت هدية تذكارية إلى سموه. وقال وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية وزير الدولة لشؤون الإسكان رئيس مجلس شؤون الأوقاف محمد النومس في كلمته: «ان الأمم تحتفل بأعز ما لديها من تراث، وبما يُعلي شأنها، ويرفع قدرها بين الدول، ونحن اليوم ما أحرانا أن نحتفل ونعتز، ونفخر بكتاب ربنا، الذي أنزله الله تعالى على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، دستورًا لحياتنا، ومردًا لكل أمورنا، لنقف عند حدوده، ونهتدي به في ظلمات الحياة، قال الله تعالى: (الر كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ)». وأضاف: من نعم الله تعالى التي تذكر فتشكر أن هيأ لسموكم بتوفيقه، القيام على خدمة كتابه الكريم رعاية وتكريما لحفاظه، ونشراً لعلومه، وعملاً بأحكامه، إن المهام الكبرى التي تقوم بها للنهوض بهذا الوطن واستمرار تقدمه وازدهاره، لم تشغلكم عن العناية بكتاب الله الكريم، فأمرتم بجعله من أولويات اهتمامكم، من منطلق إيمانكم الكبير، واعتقادكم الراسخ بعظمته وبدوره في تقدم المجتمع ورقيه، ورعايتكم لهذه المسابقة لهي أحد المآثر الخيرة فجزاك الله خير الجزاء، وجعل الله رعاية سموكم لهذه المسابقة في موازين حسناتكم. وأوضح: «إن الأمانة العامة للأوقاف ممثلة بالصندوق الوقفي للقرآن الكريم وعلومه منذ نشأتها تقوم بجهد رائد ومتميز في خدمة كتاب الله تعالى، واضعة القرآن الكريم في المنزلة الأسمى لكل أعمالها حاشدةً كل الطاقات والهمم لخدمة كتاب الله، وزيادة عدد حفاظه، وزيادة عدد المشاركين لنيل شرف المنافسة في هذه المسابقة على مدار الخمسة عشرة سنة المتعاقبة، حيث بلغ عدد المشاركين فيها هذا العام ما يربو على 3 آلاف مشارك ومشاركة، وعدد المتأهلين منهم للتصفيات النهائية 1639 متسابقاً ومتسابقة، وبلغ عدد الفائزين من الذكور77 فائزا ً، وعدد الفائزات من الإناث 70 فائزةً، ولا تزال جهود القائمين على الصندوق الوقفي للقرآن الكريم وعلومه بالأمانة موصولة لرعاية وحث الأجيال الجديدة من أبناء هذا الوطن العزيز على الاجتماع حول مائدة هداية، وتشجيع التنافس في حفظه، وإتقان تلاوته وتعليم معانيه عرفانا بقدر هذا الكتاب الذي هو أمانة في أيدينا جميعاً». وخاطب النومس سموه قائلاً: إن رعايتكم الكريمة لهذه المسابقة وحضور سموكم حفل ختامها لهي دلالة على حرصكم الشديد على الاهتمام بكتاب الله، ودستور الأمة وسبيل فلاحها، وها هم أولاء ثمار غرسكم من صفوة أبنائكم وبناتكم الذين أقبلوا على كتاب الله تعالى بوحي من إيمانهم، وبتشجيع كريم من سموكم حفظا لما تيسر لهم من كتاب الله، ويكفيهم اليوم فخراً أنهم جاءوا لنيل جائزة كريمة من والد كريم، فهي لهم بشرى ليكونوا أسوة وقدوة، خلقاً وعلماً، اجتهاداً وعطاء في حياتهم الدنيا، وأجراً مدخراً عند الله في الدار الآخرة. وتوجه النومس بالشكر والتقدير والعرفان إلى الوالد القائد راعي مسيرة نهضتنا سمو أمير البلاد على رعايته لهذه المسابقة وتشجيعه الدائم لحفظ كتاب الله، وإلى سمو ولي العهد، وسمو رئيس مجلس الوزراء والحكومة، والشكر موصول إلى رئيس وأعضاء اللجنة الدائمة للمسابقة وجميع القائمين عليها على أدائهم المتميز وصدقهم وإخلاصهم في أداء رسالتهم وخالص تهانينا القلبية لأبنائنا وبناتنا حفظة القرآن الكريم المحتفى بهم وأولياء أمورهم، داعين الله أن يتقبل من كل من شارك وساهم بفعل وقول أو توجيه بأن يحتسب له حسنات مضاعفة يوم القيامة إنه سميع مجيب. بدوره قال أمين عام الأمانة العامة للأوقاف الدكتور عبدالمحسن الجارالله الخرافي: اسمحوا لي في البداية أن أعبر عن غبطتي الكبيرة، وسعادتي الغامرة بتشريفكم مشاركتنا هذا الحفل الكريم وبضيوف كرام يشاركوننا فرحتنا وسرورنا، وكأني يا صاحب السمو أراهم بيننا يشهدون مجلسنا ويستمعون إلى آيات الذكر الحكيم، ويباهون بحفاظنا وحافظاتنا أهلَ السماء، إنهم الملائكة الأبرار الذين هم شهود علينا الآن وأبشرك ويملأني حسن الظن بربي سبحانه وعظيم الثقة بحديث نبيه الصادق المصدوق بأنهم الآن كما أخبر ربي في كتابه عزّ مِنْ قائل: «كراماً كاتبين». وأضاف: لعل أول ما يكتبون إن شاء الله تشجيعك لأبنائك وبناتك حفظ القرآن الكريم والعناية به. ولعل ثاني ما يكتبون تعظيم الحضور الكريم عامة، والأمانة العامة للأوقاف خاصة لكتاب الله تعالى ودعوتها للاجتماع على ذكره وتكريم حفاظه وحافظاته، ولعل ثالث ما يكتبون أن يرقى الحفاظ والحافظات في الجنة إن شاء الله بقدر ما يحفظون مصداقاً لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: يقال لقارئ القرآن: «اقرأ وارتَقِ ورَتِل كَما كُنتَ تُرَتِل في دَارِ الدُنيا فإن منزِلَتك عُندَ آخرِ آية كُنتَ تَقرأها»، ولعل رابع ما يكتبون أن يأتي أولياء أمور الحافظين والحافظات يوم القيامة وعلى رؤوسهم تاج الوقار كما أخبر الصادق المصدوق صلى الله عليه وآله وسلم. وأشار إلى تعاقب أجيال هذا البلد الطيب من كل فئاته على تلك السنن الشريفة، وتشهد صحائف التاريخ أن الرعيل الأول من رجال الكويت ونسائها بذلوا في سبيل المحافظة على «الذكر الحكيم» غاية جهدهم، ونحمد الله تعالى أنه مازال الأحفاد يسيرون على نهج الأجداد، وليس هذا أيضًا بغريب على سموك وأنت تترسم خطى عَضدك الأكبر أمير القلوب الشيخ جابر الأحمد، الراعي الأول لمسابقتنا هذه: مسابقة الكويت الكبرى لحفظ القرآن الكريم وتجويده منذ بدايتها، والذي كان للقرآن الكريم في قلبه شأنٌ عظيم وتقديرٌ كبير، وليس هذا وذاك بغريبين على سموك وأنت ترث من والدك الشيخ أحمد الجابر تقدير القرآن الكريم وتكريم حفاظه وتقدير معلميه. وتابع: «قد كان ينتقي لولديه النابهين جابر وصباح وهما في ريعان الصبا أفضل معلمي القرآن الكريم مثل الملا مرشد محمد السليمان وأخيه الملا سليمان محمد السليمان والشيخ محمد إبراهيم محمد الشايجي والشيخ محمد صالح عبدالوهاب العدساني والملا عثمان عبداللطيف محمد العثمان والملا حمود إبراهيم الإبراهيم، وليس هذا كلّهُ بغريب على الشيخ أحمد الجابر ولا على أسرة الصباح الكريمة ـ أقولها بلا مجاملة ـ حين كان يغلب عليهم حبُّ القرآن الكريم والالتصاق به، وسأكتفي في هذه العجالة هنا بموقف مؤثر واحد حين كان سلفه الصالح الشيخ سالم المبارك الصباح حاكم الكويت آنذاك يذهب ماشياً يومياً من قصر الحاكم قصر السيف العامر إلى صلاة العصر في مسجد السوق الكبير المبارك، ويستمع بعد الصلاة إلى التلاوة الخاشعة للملا محمد عبدالله الوهيب صاحب الصوت الندى الشجي في تلاوة القرآن الكريم وهو يقرأ الثمن وهو ما يعادل صفحتين ونصف الصفحة من صفحات المصحف الشريف، فلا ينتهي من تلاوة ورده اليومي حتى تبتل لحية الشيخ سالم المبارك بدموعه الخاشعة. وقال: إن تفضلك يا صاحب السمو برعاية مسابقة الكويت الكبرى لحفظ القرآن الكريم وتجويده، وتتويجها بتوجيهاتك السامية لتحفيظ القرآن الكريم، لهو توفيق من الله تعالى أجرى به الخير على يديك، لتكون في مقام القدوة الحسنة في العمل من أجل عزة الإسلام ونصرة المسلمين». وتابع: وإن أنسَ لا أنسى، موقف سموك الأبوي التوجيهي في ما ينقله لي وزير الأوقاف الأسبق المستشار العم راشد عبدالمحسن الحماد، وهو يقف حينها بقرب سموك، حين التفت إلى أبنائك وبناتك الحافظين والحافظات لكتاب الله تعالى بعد التقاط الصورة التذكارية الجماعية معهم في حفل السنة الماضية، فقلت لهم وبكلمة أبوية حانية مفعمة بالمحبة الصادقة «وأنا يا عيالي كل سنة وياكم إن شاء الله»، حيث في كلمتك هذه تأكيد لهم ولنا جميعًا بأن الكويتَ بلدُ القرآن الكريم، كما رسمت هويتها في تلك الكلمة التي لا تزال تتردد أصداؤها الطيبة في نفوسنا جميعًا. وبين انه لشرف كبير للأمانة العامة للأوقاف ممثلةً بالصندوق الوقفي للقرآن الكريم أن تكون قائمةً على خدمة كتاب الله تعالى وحفاظه، وتقديم كل ما من شأنه خدمة كتاب الله عز وجل، ورفعة دينه الكريم وتتوج أعمالها سنويا بتنظيم هذه المسابقة، وعلى مدار خمسة عشر عاما متعاقبة لتلتقي في رحابها الطاهرة طلائعُ الأجيال الجديدة من أبنائنا، فتيانًا وفتيات، ليتحقق فيهم وبهم قوله سبحانه وتعالى: «إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون»، حيث تعد هذه المسابقة إحدى صور العطاء الكويتي المتميز في مسيرة خدمة كتاب الله الكريم، ورعايته والاهتمام به، والارتقاء بخدمته، والعناية بحفاظه، وحثهم على بذل المزيد، والمزيد.
الخرافي أكد أن لا «غيوم سوداء» في الجو لكنه حذّر من... أمراض البردالصراع السياسي... من الاشتعال إلى «الدفء»
لا غيوم سوداء لكن هناك برد. هذا ما أكده رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي ردا على سؤاله ما إذا كان يرى في الأجواء غيوما سوداء بقوله: «لا توجد غيوم، فالجو بارد وعلينا أن ندفئ انفسنا جيدا في مثل هذه الأجواء كي نتجنب أمراض البرد». وعلى «الدفء» الذي بثّه الخرافي، بنى النائب فلاح الصواغ دفئا من «نوع آخر» معلنا أن كتلة المقاطعة «ستوقف كامل التجمعات في ساحة الارادة احتراما لسمو الأمير الذي يتخذ قرارات مصيرية حاليا». ومن مؤشرات «الدفء» أيضا مبادرة نواب «المقاطعة» الى حملة تبرع في ما بينهم لدفع الكفالات المالية لمن ليس لديه قدرة من الشباب المحتجزين، لإطلاق سراحهم. وكانت كتلة المقاطعة أعلنت امس مرئياتها للمرحلة المقبلة «ما يهمنا راهنا إطلاق سراح المحتجزين» وفقا لمصدر نيابي مقرب من الكتلة، معلنا أن نواب «المقاطعة» وضعوا آلية عمل لبرنامجهم في المرحلة المقبلة. وقال المصدر ان هناك اكثر من مطلب وُضع في الاعتبار من أبرزها المطالبة بتعديل قانون الجزاء للحبس الاحتياطي وتطبيق النظام الآلي في الانتخابات الذي يعتمد على البطاقة المدنية. وبيّن ان الكتلة شددت على ضرورة إنشاء هيئة لمكافحة الفساد وإقرار قوانين مكافحة الفساد «للحد من الفساد الذي استشرى في مؤسسات الدولة». وفي اول رد فعل نيابي على تكليف الشيخ جابر المبارك بتشكيل الحكومة الجديدة قال النائب شعيب المويزري: «اننا نهنئ الشيخ جابر المبارك بمناسبة صدور مرسوم تعيينه رئيسا للوزراء، ونطالبه بفتح ملفات الفساد المالي والاداري في الحكومة السابقة ومحاسبة كل من تسبب في ضرب الدستور ومن اهان وضرب المواطنين ومن سكت عن تمزيق الوحدة الوطنية». واضاف: «يجب محاسبة من استولى على اموال الشعب واسترجاعها للخزانة العامة وكشف ومحاسبة من رشا ومن ارتشى في قضية الايداعات المليونية ومن وزع الاغذية الفاسدة في البلد». وأكد ان على رئيس الحكومة الجديدة فتح كل ملفات الفساد في وزارات ومؤسسات وهيئات الدولة، وتقديم خطة الاصلاح الشاملة في الدولة لقضايا الاسرة والمجتمع والامن والصحة والتعليم والاسكان والخدمات الاساسية.
لمجلس الوزراء المفاضلة بين أن تكون على الراتب الأساسي أو الإجماليالزيادة على الرواتب بين 15 و25 في المئة
لمجلس الوزراء المفاضلة بين أن تكون على الراتب الأساسي أو الإجمالي الزيادة على الرواتب بين 15 و25 في المئة ارسال | حفظ | طباعة | تصغير الخط | الخط الرئيسي | تكبير الخط | كتب وليد الهولان | كشفت مصادر وزارية لـ «الراي» أن دراسة الزيادة المرتقبة على رواتب العاملين في القطاع الحكومي والمتقاعدين، والتي يتولى إعدادها مجلس الخدمة المدنية وباتت في حكم المنتهية، انتهت الى تقديم تصورين يقضيان بزيادة تتراوح بين 15 و25 في المئة على رواتب الموظفين العاملين في الجهات التي لا تتمتع بأي كوادر او بدلات إضافة الى المتقاعدين. ولفتت المصادر الى أن مضمون الدراسة يشمل إقرار الزيادة إما على الراتب الأساسي وإما أن تقر على الراتب الإجمالي، موضحة أن مجلس الوزراء سيفاضل بين التصورين لتقليص الفجوة بين الرواتب في الجهات الحكومية، وفي ضوء ذلك سيتم اعتماد الزيادة. وأشارت المصادر إلى أن موظفي الإدارة العامة للجمارك سيكون لهم وضع خاص، حيث سيتم ضمهم الى هذه الزيادات مع مراعاة زيادة بدلاتهم نظرا لطبيعة عملهم. وأكدت ان الزيادة المرتقبة ستسدل الستار على أي مطالب مستقبلية بالزيادة ولسنوات عدة، خاصة وأن الميزانية العامة للدولة لن تتحمل مزيدا من التضخم في باب الرواتب والاجور.
السياسة:
أمر أميري بتعيين جابر المبارك رئيساً للوزراء وتكليفه تشكيل الحكومة الجديدة 'الحل' قريب.. والانتخابات بدوائر عشر
- المبارك :أعاهد سمو الأمير أن أكون خادما للكويت وأن أضع الدستور نصب عيني - نستذكر بكل التقدير والثناء العمل الدؤوب والعطاء المتواصل والجهد الكبير لناصر المحمد - ستبقى رؤية المحمد وإنجازاته وسنوات عطائه محل اعتبار واسترشاد وتقدير - تقسيم جغرافي جديد وإعادة هيكلة للدوائر الانتخابية بعد فشل 'الخمس' وثبوت عقمها - حملة إعلامية مكثفة ومنظمة لتوعية الناخبين والتشديد على أهمية التدقيق في اختيار ممثليهم - قضيتا 'اقتحام المجلس والإيداعات ' ستبقيان في عهدة القضاء والنواب المتهمون أمام النيابة قريبا كتب ¯ رائد يوسف وعايد العنزي وناصر قديح : أسدل الستار أمس على الأزمة السياسية التي كادت تعصف بالبلاد مع صدور أمر أميري بتعيين الشيخ جابر المبارك رئيسا لمجلس الوزراء وتكليفه ترشيح أعضاء الوزارة الجديدة, الذي جاء بعد سلسلة لقاءات عقدها سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد مع سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد, كما استقبل سموه على التوالي رئيس مجلس الأمة الأسبق أحمد زيد السرحان ورئيس مجلس الأمة السابق أحمد السعدون ورئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي وذلك في اطار المشاورات التقليدية لتشكيل الحكومة الجديدة. وفي أول تصريح له بعد صدور الأمر الأميري قال رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك:'أعاهد سمو الأمير وسمو ولي العهد ان ابقى دائما خادما للكويت وشعبها الوفي واضعا نصب عيني دستور البلاد وعقيدتها وقيمها وتراثها حريصا على سيادتها وعزتها وكرامتها عاملا من اجل امنها واستقرارها ورخائها ومتانة علاقاتها الاقليمية والدولية حريصا على تماسك نسيجها الاجتماعي ووحدتها الوطنية ملبيا تطلعات الشعب الكويتي الكريم في حياة حرة وكريمة'. واستذكر المبارك بكل التقدير والثناء العمل الدؤوب والعطاء المتواصل والجهد المخلص الكبير لسمو الشيخ ناصر المحمد 'الذي ستبقى رؤيته وانجازاته وسنوات عطائه محل اعتبار واسترشاد وتقدير', متمنا له الصحة والعافية والعمر المديد'. وتوجه رئيس الوزراء الى الشعب الكويتي الذي اثبت في كل الظروف والمحن والازمات التزامه بسيادة وطنه واخلاصه لنظامه واميره واعتزازه بدستوره وقوانينه, وقال: 'اننا سنعمل يدا واحدة متماسكة متعاضدة متعاونين على الخير لمعالجة الاختلالات وتجاوز عثرات الماضي للحفاظ على مكاسبنا الوطنية واللحاق بالركب ومواصلة التنمية والبناء ولكي ننتقل الى مرحلة اخرى تسودها الثقة والتعاون والهدوء والاطمئنان', مؤكدا ثقته بمستقبل زاخر قائم على سواعد ابناء الكويت بقيادة سمو الامير وسمو ولي العهد. مصادر قريبة من دوائر صناعة القرار توقعت حل مجلس الأمة قريبا والدعوة إلى اجراء انتخابات برلمانية جديدة في غضون المهلة الزمنية المقررة لذلك حسب الدستور. وأبلغت المصادر 'السياسة' بأن الانتخابات التشريعية الجديدة ستجرى على الأرجح وفق نظام الدوائر الانتخابية العشر, خلافا للنظام المعمول به حاليا القائم على تقسيم البلاد الى خمس دوائر انتخابية والتي ثبت عقمها, مشيرة إلى أن هناك توجها لاصدار 'مرسوم ضرورة' يتضمن تقسيما جغرافيا جديدا واعادة هيكلة للدوائر الانتخابية للقضاء على الظواهر السلبية التي أفرزها نظام الدوائر الخمس والتي كشف عنها التطبيق العملي على مدى السنوات الأخيرة,على أن يعرض المرسوم على المجلس الجديد بعد انتخابه. وقالت المصادر: إن 'الانتخابات البرلمانية التي يتوقع أن تجرى في يناير المقبل ستسبقها حملة اعلامية مكثفة ومنظمة لتوعية الناخبين والتشديد على أهمية التدقيق في اختيار من يمثلونهم وتحمل مسؤولياتهم في الانتخاب بوصفه 'واجبا وطنيا ' و'مسؤولية' يستدعيان التصويت للعناصر الوطنية الكفوءة القادرة على تحمل الامانة ودفع عجلة التنمية والبناء والاضطلاع بدورهم في تشريع القوانين والرقابة على الاداء الحكومي بعيدا عن التأزيم والتربص والاستهداف والشخصانية وتصفية الحسابات على النحو الذي شهدته البلاد وتسبب بشل حركة السلطة التنفيذية وتعطيل العمل الحكومي ووقف مسيرته'. و ذكرت المصادر أن هذه الحملة تنسجم مع ما جاء في النطق السامي الذي تلاه سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد في افتتاح دور الانعقاد الحالي لمجلس الأمة, إذ ذكر سموه المواطنين بأن التصويت أمانة واكد أن دور المواطن لا ينتهي بمجرد الادلاء بصوته لكنه ينبغي أن يستمر ويتواصل عبر متابعة ممثليه في البرلمان والوقوف على أدائهم ومراقبتهم. وأوضحت أن 'حملة التوعية الضخمة' التي ستبدأ بعد حل المجلس تستهدف الارتقاء بأداء البرلمان المقبل والنأي به عن المزالق والمهاترات التي سقط فيها كثيرون في المجلس الحالي وتسببت في انحراف المؤسسة التشريعية عن الاهداف والمقاصد التي حددها المشرع الدستوري ووضعت التجربة الديمقراطية برمتها على المحك وكادت تودي بها الى أتون هاوية, معربة عن أملها بأن تكون الانتخابات المرتقبة بمثابة 'استفتاء شعبي عام' على 'نهج سياسي جديد' يخرج البلاد من أزمتها ويستنقذ الديمقراطية الكويتية 'المختطفة' من المصير المجهول الذي يتهددها ما بقيت مقاليد الامور في أيدي بعض النواب المؤزمين الذين يتبادلون الاتهامات مع زملاء لهم. وأشارت المصادر إلى أن تطورات أمس جاءت بعد اصرار سمو الشيخ ناصر المحمد على الاستقالة, وعدم استعداده للاشراف على الانتخابات الجديدة لا سيما وان الامور قد وصلت الى حد التشكيك بالذمم وكيل الاتهامات بالباطل وادانة الناس بغير حجة او دليل, وقالت: إن 'هذا الاصرار كان واضحا في كتاب الاستقالة الذي رفعه الى سمو أمير البلاد, اذ حرص سموه على التأكيد أن استمرار الحكومة في القيام بمسؤولياتها وواجباتها أصبح أمرا 'متعذرا ومستحيلا' بعدما وصلت الممارسات السلبية الى تهييج واثارة الشارع وزرع الفتن والبغضاء بين ابناء المجتمع بما يقوض أمن الوطن واستقراره, فضلا عن التفرغ للمساجلات والمشاحنات وتسجيل المواقف السياسية بأي ثمن, موضحة ان سموه آثر في نهاية المطاف الابتعاد في ظل هذه الأجواء المشحونة والملغومة والمناخ غير الصحي وريثما يتفهم الناس اسباب الاحتقان. في الوقت ذاته أكدت المصادر أن قضيتي 'الايداعات المليونية' و' اقتحام مبنى مجلس الأمة ' ستبقيان في عهدة القضاء الذي سيفصل فيهما, وإذ استنكرت دعوات بعض نواب المعارضة الى سحب البلاغ المقدم في شأن 'أحداث الاربعاء الاسود' والمطالبة بالافراج عنهم باعتبارها ' تدخلا سافرا في صلاحيات السلطة القضائية ومحاولة للتأثير على سير القضية توقعت رفع الحصانة البرلمانية عن النواب المتهمين في القضيتين قريبا للمثول أمام النيابة. من جهته أكد رئيس مجلس الامة جاسم الخرافي أنه لم يبلغ 'حتى الآن' بأي قرار بحل المجلس, موضحا أن لقاءه مع سمو الأمير أمس جاء في اطار المشاورات التي تسبق عادة تسمية رئيس الحكومة. وقال الخرافي: 'لا مجال للافصاح عن طبيعة المشاورات التي تتم مع سمو الامير 'فالمجالس امانات'. وسئل إن كان يرى في الاجواء غيوما سوداء او غير ذلك فأجاب 'لا توجد غيوم, لكن الجو بارد وعلينا ان ندفىء انفسنا جيدا في مثل هذه الأجواء كي نتجنب أمراض البرد' ! وردا على سؤال آخر عما اذا كان من الجائز دستوريا حل المجلس بعد قبول استقالة الحكومة أجاب 'منو يقدر يمنع الأمير من استخدام صلاحياته ?!'. في موازاة ذلك عقدت كتلة نواب المعارضة في مجلس الامة اجتماعا امس وصفه النائب ناجي العبد الهادي بأنه 'تحضيري', وقال: إن 'النائب أحمد السعدون أبلغنا بأن لقاءه مع سمو الأمير كان مريحا 'ووايد زين', مؤكدا أن' المعارضة فضلت التريث وعدم اصدار اي بيان الا بعد تكليف الشيخ جابر المبارك رئيسا للحكومة وما يهمنا راهنا هو اطلاق سراح المحتجزين وحل مجلس الامة الذي بات ضرورة ملحة وإن استمر ستكون كلفته عالية على رئيس الوزراء الجديد'. بدوره قال النائب فلاح الصواغ: 'نحن نبذل اقصى طاقتنا من اجل اطلاق سراح 'الاسرى' وندفع بحل المجلس ومنهجية المعارضة سيعلن عنها فور تكليف رئيس الوزراء'. الى ذلك وجه النائب شعيب المويزري ما وصفها بأنها 'رسالة الى الاسرة الحاكمة' قال فيها : 'بصفتكم مواطنين قبل ان تكونوا شيوخا لا تسمعوا ما يقوله لكم المنافقون والمتسلقون وعليكم بطردهم فورا فقربهم منكم أحد أسباب ما يجري في البلد وأذكركم بوطن انعم عليكم ودستور ثبت الحكم لكم وشعب احبكم واحذركم من المساس بالدستور وحقوق الشعب, والصراع على الكراسي والنفوذ, والاعتقاد بأن الشعب فداوية'.
العفاسي يشارك في اجتماع 'العمل الدولية' الاقليمي
تشارك الكويت في الاجتماع الاقليمي الخامس عشر لاسيا والمحيط الهادي لمنظمة العمل الدولية والمزمع عقده في مدينة كيوتو اليابانية في الندوة من 4 الى 7 ديسمبر الجاري على مستوى وزراء الشؤون الاجتماعية والعمل. وقالت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في بيان صحافي أمس ان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير العدل ووزير الشؤون الاجتماعية والعمل الدكتور محمد العفاسي سيترأس الوفد المشارك في الاجتماع مشيرة الى ان الاجتماع سيناقش القرارات الدولية الصادرة عن منظمة العمل الدولية بما يصب في مصلحة العمل والعمال. ويتكون الوفد الكويتي المشارك من وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل محمد الكندري ومدير إدارة مكتب وكيل الوزارة خالد عبدالرحيم علي ومدير ادارة عمل محافظة الجهراء كاظم الشمري ومراقب الاتفاقيات والتعاون الفني بادارة العلاقات الخارجية خالد أحمد مطر ومدير إدارة مكتب الوزير حمود الحمد. كما يضم وفداً من اصحاب الاعمال يتكون من المدير العام المساعد بغرفة تجارة وصناعة الكويت حمد العمر ومراقب مدير ادارة الصناعة والعمل عبدالعزيز الفليج اما الجانب العمالي فيمثله كل من رئيس اتحاد العمال فايز المطيري والامين العام بالاتحاد العام للعمال فالح العازمي ومدير تحرير مجلة العامل محمد الحضينة.
الجريدة:
رئيس الوزراء: سأبقى خادماً للكويت وشعبها وواضعاً نصب عيني دستورها
تقدَّم رئيس الوزراء المكلف بتشكيل الحكومة الشيخ جابر المبارك إلى صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد بخالص الشكر والعرفان “على التقدير الكبير والثقة الغالية” التي أولاها سموه له بتعيينه رئيساً لمجلس الوزراء. وقال المبارك في أول تصريح له أمس عقب تعيينه: “يطيب لي وأنا أتلقى الأمر السامي لسيدي حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه بتعييني رئيساً للوزراء أن أتقدم إلى سموه بخالص الشكر والعرفان على التقدير الكبير والثقة الغالية، سائلاً المولى القدير العون والسداد، معاهداً سموه حفظه الله وسمو ولي عهده الأمين أن أبقى دائماً خادماً لدولة الكويت وشعبها الوفي، واضعاً نصب عيني دستور البلاد وعقيدتها وقيمها وتراثها، حريصاً على سيادتها وعزتها وكرامتها، عاملاً من أجل أمنها واستقرارها ورخائها ومتانة علاقاتها الإقليمية والدولية، حريصاً على تماسك نسيجها الاجتماعي ووحدتها الوطنية، ملبياً تطلعات الشعب الكويتي الكريم في حياة حرة وكريمة”. وأضاف: “كما يطيب لي أن أستذكر بكل التقدير والثناء العمل الدؤوب والعطاء المتواصل والجهد المخلص الكبير لأخي سمو الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح، الذي ستبقى رؤيته وإنجازاته وسنوات عطائه محل اعتبار واسترشاد وتقدير، متمنياً له الصحة والعافية والعمر المديد. كما لا يفوتني أن أتوجه إلى الشعب الكويتي الكريم، الذي أثبت في كل الظروف والمحن والأزمات التزامه بسيادة وطنه، وإخلاصه لنظامه وأميره المفدى، واعتزازه بدستوره وقوانينه، بأن نعمل يداً واحدة متماسكة متعاضدة، متعاونين على الخير لمعالجة الاختلالات وتجاوز عثرات الماضي، للحفاظ على مكاسبنا الوطنية واللحاق بالركب ومواصلة التنمية والبناء، ولكي ننتقل إلى مرحلة أخرى تسودها الثقة والتعاون والهدوء والاطمئنان، مؤكداً ثقتي بمستقبل زاخر قائم على سواعد أبناء الكويت الأعزاء”.
المركزي يفجر مفاجأة: النواب ارتكبوا جرائم غسل أموال وحساباتهم مشبوهة
علمت الجريدة” من مصادر مطلعة أن البنك المركزي أكد للنيابة العامة صحة المعلومات الواردة في البلاغات المقدمة من البنوك المحلية الثلاثة: الوطني وبيت التمويل وبرقان، والتي تفيد بأن هناك مبالغ مالية مريبة دخلت حسابات النواب الـ15 المتهمين في قضايا الإيداعات المليونية. وقالت المصادر إن “المركزي” فجَّر مفاجأة في هذه القضية بتأكيده أن “الحسابات النيابية مشبوهة، وينطبق عليها قانون غسل الأموال، وأنه أيد البنوك المحلية في بلاغاتها المقدمة إلى النيابة العامة”، مبينة أن النيابة ستطلب من مجلس الأمة رفع الحصانة عن النواب المتهمين بعد انتهائها من إجراء بعض التحقيقات خلال أيام. وأضافت المصادر أن “أكبر مبلغ في حسابات النواب الـ15 كان من نصيب نائب في الدائرة الأولى بمليوني دينار، بينما وجد في حساب زوجته خمسة ملايين، وأنه مطلوب منهم الآن كشف مصادر تلك الأموال”.
النهار:
الخرافي بعد لقائه سمو الأمير: لا جديد عن المجلس.. والمجالس أمانات
مازال مجلس الأمة بكافة نوابه يترقب بشغف منذ الأمس قراراً من سمو أمير البلاد يحسم بقاء المجلس الحالي أو حله والدعوة لانتخابات مبكرة في وقت امتنع فيه العديد من النواب عن الادلاء بأية تصريحات بذلك الشأن بينما كانت وجوه المعارضين تتأمل الانتخابات المبكرة أما النواب الحكوميون فكانوا الأكثر توتراً والأسرع في مغادرة أروقة البرلمان. ورسم ذلك المشهد السياسي بعد ان تشرف رئيس مجلس الأمة الحالي جاسم الخرافي والسابق أحمد السعدون بمقابلة سمو الأمير للتشاور بشأن تكليف رئيس وزراء جديد للحكومة، إذ اطلعت مصادر برلمانية «النهار» بأن الشيخ جابر المبارك الأقرب للتكليف برئاسة الفريق الحكومي الجديد. إلى ذلك أعلن رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي انه لم يبلغ «حتى الآن» بأي قرار بحل مجلس الأمة، مؤكدا أن سمو الأمير يملك كل الصلاحيات لاتخاذ القرار الذي يخدم مصلحة البلاد، فسموه رئيس السلطات كافة ووالد الجميع. وأوضح أن لقاءه سمو الأمير «أمس» جاء في اطار مشاورات سموه التي تستبق عادة تعيينه رئيس الوزراء، مبينا أنه لا مجال للافصاح عن طبيعة المشاورات التي تتم مع سمو الأمير «فالمجالس أمانات». وسئل ان كان يرى في الاجواء غيوماً سوداء أو غير ذلك، فأجاب «لا توجد غيوم، فالجو اليوم بارد وعلينا أن ندفئ انفسنا جيدا في مثل هذه الأجواء، كي نتجنب أمراض البرد».
عمليات شراء قوية لاقتناص الأسهم التي تراجعت قيمتها لأدنى مستوى السيولة عادت للبورصة بعد هدوء المشهد السياسي
تضاعفت السيولة في جلسة الامس الى ثلاثة اضعاف لتبلغ 25 مليون دينار في واحدة من اعلى معدلات السيولة خلال شهر نوفمبر ليصعد المؤشر دون 5800 نقطة وذلك بدعم من التداولات النشطة والقوية دفعت جميع القطاعات للارتفاع باستثناء قطاع التامين . وقد تعززت الثقة فى السوق بعد كسر حاجز مقاومة لفترة طويلة ، بعد هدوء الوضع السياسي بعد استقالة الحكومة ، وترقب مصير مجلس الامة ما ساعد على تصاعد عمليات الشراء القوية واستمر هذا النسق التصاعدى للسوق حتى الثلث الاخير من الجلسة والتي شهدت ضغوطا بيعية دفعت مكاسب المؤشر الى التراجع وقد ارتفع المؤشر السعري عند مستوى 5811.60 نقطة رابحاً 11.30 نقطة بنسبة 0.19 في المئة كما ارتفع المؤشر الوزني النقطة 409.77 رابحا 1.13 نقطة بنسبة 0.28 في المئة وبالنسبة لحركة التداولات، فقد شهدت ارتفاعاً ملحوظاً، حيث بلغت الكميات المتداولة 143.62 مليون سهم من خلال تنفيذ 1876 صفقة بقيمة 25.66 مليون دينار واستحوذت خمس شركات هي الاهلية القابضة وبنك الخليج وعقارات الكويت والاولى للتسويق المحلي للوقود والوطنية العقارية على 42.4 في المئة من اجمالي كمية الاسهم المتداولة بمجموع بلغ نحو 61 مليون سهم وهو ما يعكس دخول سيولة جديدة الى السوق لاقتناص الفرص الاستثمارية بعد تراجع اسعار بعض الاسهم لادنى مستوياتها على الرغم من ادائها التشغيلي الجيد . واحتل سهم «أهلية» صدارة قائمة أنشط من حيث الكميات بـ 25.36 مليون سهم كما تصدر سهم «خليج ب» قائمة الأنشط من حيث القيم بـ 9.17 ملايين دينار . وحقق سهم الديرة القابضة أعلى مستوى بين الاسهم الرابحة مرتفعا بنسبة 9.4 في المئة تلاه سهم الدولية للمنتجعات بارتفاع نسبته 8 في المئة ثم سهم الوطنية العقارية بنسبة ارتفاع تصل الى 7.6 في المئة. وسجل سهم امتيازات الخليجية القابضة اكبر تراجع بين الاسهم الخاسرة بنسبة بلغت نحو 7.8في المئة تلاه سهم جيران القابضة بنسبة تراجع بلغت نحو 5.4 في المئة ثم سهم ماركز التجارة العقارية بتراجع نسبته 4.9 في المئة. ساد اللون الأخضر حيث ارتفعت مؤشرات سبعة قطاعات تصدرها قطاع «البنوك» اعلى ارتفاع من بين القطاعات مرتفعا بـ 46.6 نقطة بنسبة 0.41 في المئة، تلاه قطاع الصناعة بارتفاع 16.5 نقطة ثم قطاع الاغذية بارتفاع قدره 16.3نقطة وتلاه قطاع «العقارات» بارتفاع 0.38 في المئة فيما سجل قطاع التأمين تراجعا قدره 8.2 نقاط بنسبة 0.33 في المئة.
الشاهد:
أبدى اعتزازه بمساندة ونصح الأمير.. وهنأ المبارك وشكر مساعي الـخرافيالمحمد: تباين الآراء دليل صحة وقوة للمجتمع
عبر سمو الشيخ ناصر المحمد عن عظيم امتنانه وتقديره لسمو الأمير ولسمو ولي العهد وما قدماه له من كريم العون والمساندة والنصح خلال مسؤولية عمله الوزاري، كما تقدم سمو الشيخ ناصر بخالص التهنئة لاخيه ورفيق دربه الشيخ جابر المبارك على الثقة الغالية المستحقة بتعيينه رئيسا لمجلس الوزراء بما يتمتع به من طيب الخصال والحكمة والاخلاص والتفاني في حب الوطن العزيز سائلا المولى عز وجل ان يمده بعونه وتوفيقه لكل ما فيه خير ومصلحة كويتنا الغالية وتقدمها. وسجل الشيخ ناصر تقديره لرئىس مجلس الأمة جاسم الخرافي على مساعيه الخيرة الجادة من أجل التقارب بين السلطتين، مشدداً على ان تباين الاجتهادات والآراء هو دلالة صحة وقوة لأي مجتمع. ودعا سموه أعضاء مجلس الامة والاخوة المواطنين الى الوعي بمعطيات المرحلة الدقيقة التي تعيشها المنطقة والعالم وادراك مخاطر انعكاساتها وتداعياتها الامنية والاقتصادية على بلدنا وان نعمل جميعا لتعزيز وحدتنا الوطنية والتمسك بثوابتنا وتجسيد لحمتنا وتعاوننا جميعا لحماية امن وطننا ورفعته والمحافظة على استقراره لتظل كويتنا الغالية كما عهدناها دائما واحة الامن والسلام ودار الحضارة والرخاء لكل من يستظل بسمائها تحت قيادة حضرة صاحب السمو امير البلاد وسمو ولي عهده الامين. واستذكر سمو الشيخ ناصر المحمد بكل مشاعر التقدير والوفاء كل من قام بجهد او موقف من الاخوة الافاضل اعضاء مجلس الامة من اجل مصلحة الكويت واهلها، مؤكدا انها كانت وستظل موضع تقدير كل كويتي محب لوطنه.
بعد أن كلفه أمير البلاد برئاسة وتشكيل الـحكومة الـ 29المبارك: لنعمل يداً واحدة متعاونين على الخير لتجاوز عثرات الماضي
أعرب الشيخ جابر المبارك عن الشكر والعرفان الكبيرين للأمر السامي الصادر من سمو الأمير بتعيينه رئيسا لمجلس الوزراء وتكليفه بتشكيل الوزارة الـ 29 وقال: اتقدم الى سموه بخالص الشكر والعرفان على التقدير الكبير والثقة الغالية، سائلا المولى القدير العون والسداد، معاهدا سموه وسمو ولي عهده الامين ان ابقى دائما خادما لدولة الكويت وشعبها الوفي، واضعا نصب عيني دستور البلاد وعقيدتها وقيمها وتراثها، حريصا على سيادتها وعزتها وكرامتها، عاملا من اجل امنها واستقرارها ورخائها ومتانة علاقاتها الاقليمية والدولية، حريصا على تماسك نسيجها الاجتماعي ووحدتها الوطنية، ملبيا تطلعات الشعب الكويتي الكريم في حياة حرة وكريمة. كما يطيب لي ان استذكر بكل التقدير والثناء العمل الدؤوب والعطاء المتواصل والجهد المخلص الكبير لاخي سمو الشيخ ناصر المحمد الذي ستبقى رؤيته وانجازاته وسنوات عطائه محل اعتبار واسترشاد وتقدير، متمنيا له الصحة والعافية والعمر المديد. كما لا يفوتني ان اتوجه الى الشعب الكويتي الكريم الذي اثبت في كل الظروف والمحن والازمات التزامه بسيادة وطنه واخلاصه لنظامه واميره المفدى واعتزازه بدستوره وقوانينه وان نعمل يدا واحدة متماسكة متعاضدة متعاونين على الخير لمعالجة الاختلالات وتجاوز عثرات الماضي للحفاظ على مكتسباتنا الوطنية واللحاق بالركب ومواصلة التنمية والبناء ولكي ننتقل الى مرحلة اخرى تسودها الثقة والتعاون والهدوء والاطمئنان، مؤكدا على ثقتي بمستقبل زاخر قائم على سواعد ابناء الكويت الاعزاء بقيادة سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد وسمو ولي عهده الامين الشيخ نواف الاحمد.
العبدالهادي: لقاء الأمير بالسعدون كان مريحاً المعارضة تعلن إيقاف التجمعات بساحة الإرادة
أكد النائب فلاح الصواغ ان كتلة المعارضة أوقفت التجمعات بساحة الإرادة وذلك احتراما لصاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الذي يتخذ قرارات مصيرية هذه الأيام. وقال ان منهجية نواب كتلة المعارضة سيعلن عنها عقب تكليف رئيس الوزراء الجديد. من جهته، قال النائب ناجي العبدالهادي ان أحمد السعدون أبلغه ان لقاءه مع سمو أمير البلاد كان مريحا الى حد بعيد، مشيرا الى ان كلفة استمرار المجلس ستكون عالية جدا على رئيس الوزراء الجديد. وقال: ما يهمنا حاليا هو اطلاق سراح المحتجزين وحل مجلس الأمة الذي بات ضرورة ملحة.
الآن
تعليقات