(تحديث5) العشرات اجتمعوا أمام ديوانه
محليات وبرلمانالشاب القهيدي يسلم نفسه للجنائية، والخرافي: لم اقدم شكوى إنما بلاغ، ولا نية لعودة المحمد، ومن لا يعجبه المجلس فليرحل
نوفمبر 29, 2011, 7:26 م 11829 مشاهدات 0
سلم الشاب فلاح صالح القهيدي نفسه للمباحث الجنائية وذلك بعد ورود اسمه بقائمة المطلوبين بقضية اقتحام مجلس الأمة.
وقف العشرات من أهالي الشباب المعتقلين والمتضامنين معهم وقفة تضامنية مساء اليوم امام ديوان رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي بالشامية للمطالبة بسحب البلاغ وإطلاق سراح المعتقلين، والذين دخلوا اليوم الثلاثاء، يومهم الخامس وهم مضربين عن الطعام.
كاميرا
كانت حاضرة والتقطت هذه الصور:
















كشف رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي عن أنه لم يتم تقديم أي شكوى ضد من اقتحم قاعة عبدالله السالم ، موضحاً في رده على سؤال في هذا الشأن أن ما تم هو تقديم بلاغ إلى النائب العام والتالي فإن النيابة هي المعنية باتخاذ القرار وليس مكتب مجلس الأمة .
وأضاف أن الإجراءات المتعارف عليها تتم في مثل هذه الحالات من قبل النيابة العامة ، وقال أن سحب القضية الذي يطالب به بعض النواب لن يحسم هذا الموضوع ، هناك حق عام ، وكنت أتمنى من الأخ مسلم البراك والنواب الذين دخلوا قاعة عبدالله السالم أن يكونوا أكثر حرصاً على الشباب وأن يجنبوهم ما حصل بعد كسر الباب وقيامهم بالأحداث التي أعقبت دخولهم القاعة ، وهي أفعال خاطئة تم شجبها من جميع الأطراف في الكويت ، مؤكداً أنه كان أولى بالبراك والنواب تجنيب الشباب تبعات ما حصل بسبب دخولهم القاعة ، وحثهم من البداية على عدم دخولها كي لا تصل إلى ما وصلنا إليه .
وأعرب الخرافي عن أمله في أن تبادر النيابة العامة إلى الإفراج عن الشباب المحتجزين بكفالات ، وأن لا يستمر احتجازهم على ذمة التحقيق ، على أن تتم متابعة القضية من خلال الإجراءات القانونية المعروفة ، كما تمنى من النيابة أن تبدأ تحقيقاتها مع النواب الذين دخلوا القاعة واقتحموها ، كي لا يكون هناك مجال لهؤلاء النواب للاستعراض والظهور بمظهر المدافع عن الشباب ، مع أنهم في حقيقة الأمر يدافعون عن أنفسهم جراء هذا الخطأ في اقتحام القاعة ليلاً ، وقال إنهم يطبقون المثل القائل ' ضربني وبكى وسبقني واشتكى ' .
وعن اتهام النائب مسلم البراك لرئيس مجلس الأمة بالمطالبة بتطبيق الأحكام العرفية خلال اجتماع استثنائي لمجلس الوزراء برئاسة سمو الأمير ، قال الخرافي هل كان البراك معي في هذا الاجتماع ، وأنا لست في حاجة إلى مثل هذه الدعوة ، كما أن سمو الأمير أكثر حكمة منا كلنا في تقدير الظروف التي قد تحتاجها البلاد لاتخاذ مثل هذا الإجراء ، واعتقد أن الأمور في البلاد لم تصل بعد إلى مثل هذه الأجزاء التي تتطلب فرض الأحكام العرفية .
وسئل عن عدم إحالة نواب قبيضة إلى النيابة في وقت تم اتخاذ الإجراءات القانونية بسرعة من الشباب الذي اقتحموا المجلس فأجاب أنا لست مخولاً الحديث نيابة عن النيابة العامة ، وكل ما أستطيع قوله بأنني أتمنى على النيابة عدم احتجاز هؤلاء الشباب والإفراج عنهم بكفالات ، أما موضوع النواب الذين نقول عنهم قبيضة فأنا لا علم لدي عن أسماء هؤلاء ، وما أعرفه وتعرفونه أن هذا الموضوع عند النيابة بإحالة من البنوك المعنية استناداً إلى قانون غسيل الأموال .
وعن مطالبة بعض النواب بحل مجلس الأمة قال هذا الأمر بيد سمو الأمير ، وهو من يقدر الأمور وتقرير الحاجة إلى الحل أو عدم الحل ، مضيفاً اللي مو عاجبه المجلس فليتقدم باستقالته .
وفيما إن كان خيال الحل قائماً بعد قبول استقالة الحكومة ، قال لسمو الأمير صلاحيات عدة .
وبسؤاله عن احتمال إعادة إدراج استجواب رئيس الوزراء المستقيل إذا ما عاد إلى الحكومة أجاب لا أرغب بالإجابة عن أسئلة افتراضية لكن لا أعتقد بوجود احتمال لعودة الشيخ ناصر المحمد لأنه مصر على الاستقالة .
من جانب آخر تقدم الرئيس الخرافي بالشكر الجزيل إلى رئيس وأعضاء الحكومة المستقيلة على جهودهم السابقة ، متمنياً لهم الصحة والعافية وخدمة الكويت في مواقع أخرى .
أصدرت كتلة المعارضة بياناً بشأن استمرار سجن المواطنين بسبب شكوى مكتب المجلس وفيما يلي نص البيان :
إنه لا زال يعتصرنا الألم بما قام به مكتب المجلس وأدى إلى اعتقال وحجز اخواننا الشرفاء أبناء هذا البلد الأوفياء الذين بذلوا جهدهم ووقتهم وكل ما يملكون لمحاربة رؤوس الفساد والدفاع عن الدستور بسبب الشكوى المقدمة من رئيس وأعضاء مكتب المجلس الذين تسببوا باعتقال 33 مواطناً من خيرة أبناء الوطن بجريمة لا وجود حقيقي لها على أرض الواقع وعليه ندعو رئيس وأعضاء مكتب مجلس الأمة أن يقوموا فوراً ودون أي تسويف بسحب الدعوى والاعتذار للشعب الكويتي على ما حصل بسبب تلك الدعوى من استمرار الاعتقال لأبنائهم الشرفاء ، فالتاريخ لا يرحم والشعب الكويتي مؤمن بربه مؤمن بحق وطنه عليه ، مؤمن بوجود التصدي لكل من يريد البعث بوطنه ومقدراته ومصالحه ومكتسبات أبنائه أيا كان هذا العابث ، يلين الحديد ولا يلين أبناء الكويت في سبيل تحقيق كا ما من شأنه رفعة بلدهم .
أكد النائب الدكتور فيصل المسلم أن الألم يعتصر القلوب ، والأسى يخيم على مشاعرنا ، لأن أبناءنا وأبناء الكويت الأحرار مازالوا معتقلين ، ونأمل من الله أن يفرج عليهم 'مطالباً السلطة ورئيس مجلس الأمة تحديداً بسحب الشكوى وإنهاء الملف الذي بات جرحاً نازفاً يؤلم الكويتيين كافة .
وقال المسلم في تصريح للصحافيين نقدر للشعب الكويتي هبته ونجدته حين سعى إلى استرجاع دولة المؤسسات وإنقاذها من زمرة الفساد والمفسدين الذين عانوا فيها فساداً خلال السنوات الأخيرة .
ووصف المسلم حضور ساحة الإرادة ليلة أمس بأنه يوم تاريخي رسمت فيه لوحة وطنية ، وأوجد الأمل من رحم الألم ، وأعلن ولادة أمة بقيم ومثل ، تنبئ بمستقبل زاخر .
وسجل المسلم تقديره لسمو أمير البلاد بقبوله استقالة الحكومة ، وقلنا قبل عاملين أن المراحل التاريخية الفاصلة تحتاج إلى رجل كبير يتخذ القرارات الكبيرة ، وصاحب السمو أحرص الناس على البلد واستقراره ، ولا ريب أن قبول استقالة الحكومة هو المفتاح الأول من ضمن سلسلة من المفاتيح لمعالجة أزمة خانقة تعيشها البلد متداركاً لكن هذا المفتاح له يكفي ، وإنما يحتاج إلى مفاتيح أخرى أهمها في الوقت الراهن الأسلوب الحكومي القمعي البوليسي بمعاقبة أبنائنا بسجنهم ، وإعطاء المجال لهذا النفس القمعي الأمر الذي لا يتسق مع الكويت ، ولا يستحقه أهلها ، وتمنى المسلم أن يصدر قراراً حكيماً ينهي ملف الشباب المعتقلين .
ودعا المسلم إلى الإسراع بتشكيل حكومة مؤقتة برئيس جديد ، معتبراً عودة الشيخ ناصر المحمد إلى رئاسة الوزراء سواء قبل الانتخابات أو بعد الانتخابات ليس إلا استمرار للأزمة ، وإنما استمرار للأزمة بشكل حاد .
ورأى المسلم أن تكون المبادرة بتشكيل حكومة مؤقتة ، وتالياً يحل مجلس الأمة ، لأنه أقل من ربعه محال إلى القضاء ، وبالتالي لا يؤتمن على التشريع والتنفيذ والرقابة ، وإنما هو سبة في جبين أهل الكويت ، ولا يشرف الكويتيين استمراره .
وطالب المسلم بحل مجلس الأمة على أن الحكومة التي شكلت على وجه السرعة هي حكومة الإشراف على الانتخابات ، وأي إشراف للشيخ ناصر المحمد وحكومته على الانتخابات المقبلة منذ الآن نحن كتلة المعارضة نطعن بالانتخابات ، ونطعن باحتمالية تزويرها التي جرت في الانتخابات السابقة .
وجدد المسلم تأكيده على الاستمرار في الاعتصام والتضامن مع أبنائنا المعتقلين سجناء الرأي في معتقلات الداخلية ، وسنواصل اعتصامنا أمام قصر العدل ، أو ما اصطلح على تسميته ساحة ناصر المصري كتابة عن الإيذاء الحكومي الذي بلغ هذا الرجل الفاضل ولن نتوقف حتى يفرج عن آخر واحد من أبنائنا .
وحض المسلم المعتقلين على إيقاف الإضراب ، وإنهائه فوراً حرصاً على مصلحتهم جميعاً .
وقد تداعى عدد من المغردين عبر موقع التواصل الإجتماعي 'التوتير' للوقوف وقفة تضامنية من الساعة 4 إلى 5 من مساء اليوم الثلاثاء أمام ديوان رئيس مجلس الأمة جاسم محمد الخرافي بمنطقة الشامية، للمطالبة بسحب الشكوى المقدمة من مكتب مجلس الأمة ضد بعض المواطنين، بعد إقتحامهم قاعة عبدالله السالم في مجلس الأمة يوم الأربعاء 16 / 11 ، والتي سجن على إثرها 24 مواطنا معظمهم من الشباب لمدة 21 يوما على ذمة التحقيق، وذلك بعد إخلاء سبيل 7 شبان فجر يوم الأحد الماضي.
والجدير بالذكر أن موقع التواصل 'التويتر' يشهد منذ يوم الأربعاء الماضي حملة غير مسبوقة، حيث قام معظم المغردين بصبغ صورهم باللون الأصفر تضامنا مع المعتقلين، وتردد يوميا على التايم لاين 'تغريدات' تطالب بالإفراج عنهم فورا.

تعليقات