البرسا والريال الأفضل محليا وأوروبيا قبل موقعة الكلاسيكو

رياضة

788 مشاهدات 0


قبل أسبوعين فقط من المباراة المرتقبة بينهما في قمة الليغا الإسبانية، أكد ريال مدريد وبرشلونة مجددا أنهما الأقوى والأبرز محليا وأوروبيا ووفرض كل منهما هيمنته وسطوته على الدوري المحلي من ناحية ودوري أبطال أوروبا من ناحية أخرى.

وقبل خمسة أيام فقط حقق كل من الفريقين فوزا رائعا في دوري الأبطال وأتبعه الريال بفوز ثمين في الدوري على جاره أتلتيكو مدريد ودفع برشلونة ثمن الإجهاد بعد الجهد الكبير الذي بذله في لقاء دوري الأبطال ليخسر 0/1 أمام خيتافي في الليغا لكن ذلك لا يعني ترنحه لأن الفريق ما زال في المركز الثاني.

وأعلن ريال مدريد مجددا عن قدراته الهجومية الرائعة في الموسم الحالي من خلال الفوز الكاسح 6/2 على دينامو زغرب الكرواتي الثلاثاء الماضي ليصبح الفريق الوحيد الذي حقق الفوز في جميع المباريات الخمس التي خاضها حتى الآن في الدور الأول (دور المجموعات) بدوري الأبطال.

ولم يتأخر برشلونة في الرد عليه من خلال فوز أغلى وأبرز على حساب مضيفه الميلان الإيطالي 3/2 في واحدة من أبرز المباريات بدور المجموعات ليضمن الفريق الكتالوني البقاء في صدارة مجموعته ويواصل انطلاقته الرائعة في رحلة الدفاع عن لقبه بالبطولة الأوروبية العريقة.

ونال كل من ريال مدريد وبرشلونة إشادة بالغة ليس فقط للنتيجة التي حققها كل منهما وإنما أيضا للعرض القوي. ولا يختلف الحال كثيرا فيما يتعلق بمسيرة كل من الفريقين في الدوري الإسباني حيث حقق ريال مدريد فوزا ثمينا ورائعا 4/1على جاره وضيفه أتلتيكو مدريد في 'دربي' العاصمة.

وأتبعه برشلونة بالهزيمة 0/1 أمام مضيفه خيتافي والتي قد تكون دافعا له على التألق والبحث عن الفوز في لقاء الكلاسيكو الذي سيقام في العاشر من الشهر المقبل لتقليص الفارق مع الريال.

وأكد البرسا والريال أنهما بلا منافس حقيقي على الأقل في الدوري الذي يوسع فيه الفريقان الفارق تدريجيا عن أقرب المنافسين ولا يستطيع أي فريق اللحاق بهما خاصة وأن الهزيمة من خيتافي كانت الأولى لبرشلونة في البطولة هذا الموسم ويستطيع الفريق بإمكانياته العالية ووفرة النجوم تجاوز هذه المحنة سريعا والعودة بقوة لرحلة الدفاع عن لقبه المحلي.

ولذلك، لم يكن غريبا أن يصرح المدرب الإيطالي الشهير أريجو ساكي المدير الفني السابق للمنتخب الإيطالي والمدير الفني السابق لفريق الميلان قائلا: سيكون لقب دوري الأبطال من نصيب برشلونة أو ريال مدريد.

وتشير الإحصائيات والأرقام إلى أن قطبي الكرة الإسبانية هما الأفضل في دوري الأبطال حيث سجل كل منهما 16 هدفا في مبارياته الخمس التي خاضها حتى الآن وذلك بمعدل تهديفي يتجاوز الثلاثة أهداف للمباراة الواحدة واهتزت شباك برشلونة أربع مرات مقابل مرتين فقط لريال مدريد.

ولا يقترب من الفريقين في البطولة الأوروبية سوى بايرن ميونيخ الألماني الذي سجل 11 هدفا حتى الآن مقابل أربعة أهداف في شباكه. والحقيقة أن البايرن يأتي خلف قطبي الكرة الإسبانية في ترشيحات المنافسة على اللقب خاصة وأن المباراة النهائية للبطولة ستقام على ملعبه بملعب 'أليانز آرينا' في ميونيخ.

وتزامنت هيمنة برشلونة والريال مع فترة الترنح التي تعيشها بعض الفرق الكبيرة على الساحة الأوروبية. وعلى سبيل المثال، ما زالت فرق مانشستر يونايتد ومانشستر سيتي وتشيلسي الإنجليزية مهددة بالخروج من الدور الأول للبطولة حيث سيتعامل كل من هذه الفرق بحذر شديد في الجولة السادسة الأخيرة من مباريات دور المجموعات حتى يمكنه التأهل للدور الثاني.

وفي المقابل، ما زالت كرة القدم الإيطالية تعاني من أزمة وما زالت فرق انتر ميلانو والميلان ونابولي التي تمثلها في البطولة الأوروبية بعيدة عن أفضل مستوياتها. كما تعاني فرق أخرى مثل ليون الفرنسي وبورتو البرتغالي من تراجع مستواها وسيكون على هذه الفرق الاجتهاد كثيرا في الجولة السادسة الأخيرة من مباريات دور المجموعات إذا أرادت التأهل لدور الـ16.

ويدين ريال مدريد وبرشلونة كثيرا في بلوغهما هذا المستوى الرائع حاليا إلى تألق معظم نجوم الفريقين مثل البرتغالي كريستيانو رونالدو والفرنسي كريم بنزيما وتشابي ألونسو في ريال مدريد والأرجنتيني ليونيل ميسي وتشافي هيرنانديز وسيسك فابريغاس في برشلونة.

وما زال الموسم في ثلثه الأول لكن كل المؤشرات تشير إلى أن برشلونة وريال مدريد يتربعان بجدارة على كل من العرشين الإسباني والأوروبي انتظارا للحظة التتويج في نهاية الموسم.

الآن - وكالات - أحمد الكندري

تعليقات

اكتب تعليقك