(تحديث1) 'مش عايزينك يا جنزوري'
عربي و دولي'مليونية الميدان' بمصر: رفض تعيين الجنزوري رئيسا للحكومة
نوفمبر 25, 2011, 7:31 م 1535 مشاهدات 0
تقدم مئات المحتجين من ميدان التحرير بالقاهرة الى مقر مجلس الوزراء القريب تعبيرا عن رفض عشرات الالوف من النشطاء المحتشدين في الميدان لتعيين رئس الوزراء الاسبق كمال الجنزوري رئيسا للوزراء بقرار من المجلس العسكري الحاكم وتكليفه بتشكيل حكومة انقاذ وطني.
وهتف المحتجون مش عايزينك يا جنزوريو جنزوري ما جنزورشي المجلس ما يحكمشي ويا مصر ثوري ثوري ع المجلس والجنزوري في اشارة الى المجلس الاعلى للقوات المسلحة الذي يدير شؤون مصر منذ اسقاط الرئيس السابق حسني مبارك في انتفاضة شعبية في فبراير .
وحمل نحو خمسة من النشطاء أغطية في اشارة الى نية الاعتصام أمام مجلس الوزراء وربما لمحاولة منع رئيس وأعضاء مجلس الوزراء الحالي المكلف بتسيير أعمال البلاد من دخول المقر بحسب من يقولون انهم نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي على الانترنت. ونظم عشرات الالوف من المصريين مظاهرات ومسيرات حاشدة اليوم في أنحاء مختلفة من البلاد تطالب بانهاء ادارة المجلس الاعلى للقوات المسلحة لشؤون البلاد بعد اعتصام في ميدان التحرير بوسط القاهرة بدأ ليل الجمعة الماضي وتخللته اشتباكات عنيفة بين معتصمين وقوات الامن أوقعت أكثر من 40 قتيلا وألوف المصابين.
أكد رئيس الوزراء المصري المكلف تشكيل حكومة الانقاذ الوطني كمال الجنزوري ان له صلاحيات كاملة لتنفيذ مسؤولياته مشددا على انه جاء لخدمة الشعب.
وقال الجنزوري في مؤتمر صحافي عقده اليوم انه سيحصل على 'الصلاحيات الكاملة' التي تعطيه القدرة والقوة على خدمة هذا البلد مشيرا الى أنه سيشكل حكومة يرضى عنها الشعب كله.
وأضاف انه سيسعى لاختيار أعضاء الحكومة القادمة خلال الفترة القريبة القادمة لافتا الى أنه من الصعب تشكيل الحكومة قبل انطلاق الانتخابات البرلمانية المقررة يوم الاثنين المقبل.
3:09:22 PM
قال التلفزيون المصري نقلا عن مصدر عسكري إن المجلس العسكري عين كمال الجنزوري رئيسا للوزراء بكامل الصلاحيات.
وقال المصدر إن الجنزوري سيشكل حكومة انقاذ وطني خلفا لحكومة عصام شرف التي استقالت هذا الاسبوع وسط احتجاجات في القاهرة ومدن اخرى مناهضة للمجلس العسكري.
يأتي هذا القرار، الذي أذاعه التلفزيون الرسمي بعد ظهر الجمعة، وسط احتجاجات حاشدة يشهدها ميدان التحرير، وسط العاصمة المصرية القاهرة، ضمن ما يُعرف بـ'جمعة الفرصة الأخيرة'، والتي تأتي بعد أيام على مصادمات عنيفة بين آلاف المتظاهرين وقوات الأمن، أسفرت عن سقوط عشرات القتلى ومئات الجرحى.
وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى أن الجنزوري، الذي التقى رئيس المجلس العسكري مساء الخميس، وافق على رئاسة حكومة 'إنقاذ وطني'، إلا أنه لم يتم الإعلان عن قرار رسمي بذلك، بينما كان قادة المجلس العسكري يجرون مزيداً من المشاورات مع عدد ممن يعتزمون الترشح للانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها العام المقبل.
ويوم الخميس، قال المتحدث باسم الجيش، العقيد عمرو إمام لشبكة CNN، إن الجنزوري وافق، بعد لقاء مع المشير طنطاوي، على تولي منصب رئيس الوزراء مرة أخرى.
ونظراً لأن الجنزوري تولى رئاسة الحكومة المصرية في عهد الرئيس 'المخلوع'، حسني مبارك، خلال الفترة بين عامي 1996 و199، فإنه من المتوقع ألا يحظى قرار اختياره لقيادة مصر في المرحلة الراهنة قبولاً لدى جموع المتظاهرين في ميدان التحرير، رغم ما يتمتع به الرجل من 'سمعة حسنة' لدى الأوساط السياسية.
وعندما ترك الدكتور كمال الجنزوري رئاسة الحكومة، قبل أكثر من عقد من الزمان، خرجت صحيفة 'الأهرام' الحكومية بتقرير آنذاك، نقلت فيه عن مسؤولين حكوميين وقياديين حزبيين اتهامهم له بـ'الغطرسة والفساد.'
ونقلت الصحيفة انتقادات للجنزوري، وجهها إليه كل من رئيس مجلس الشعب 'المنحل'، فتحي سرور، وأكبر مسؤول في مكتب مبارك، زكريا عزمي، وعدد من أعضاء البرلمان، حول تعامله مع المسائل المالية وغيرها، خلال السنوات الثلاث التي قضاها رئيساً للحكومة.
فعلى سبيل المثال، ادعى سرور بأن رئيس الوزراء 'الأسبق' أصدر أوامر عسكرية 'مفرطة'، بصفته الحاكم العسكري، بموجب قانون الطوارئ، ووصف سرور أوامر من هذا القبيل بأنها 'تعد واضح على المجمع التشريعي.'
كما انتقد أيمن نور، وهو عضو حزب 'الوفد' آنذاك، ما وصفه بشخصية رئيس الوزراء السابق 'السلطوية'، وقال إن تلك الإجراءات 'انتهاك صارخ للدستور وسلطة البرلمان' بحسب تقرير الأهرام نفسه.
ومع ذلك، فإن حقيقة تكليف الجنزوري برئاسة الوزراء في هذه المرحلة الدقيقة، تشير إلى أن المجلس العسكري، وبعد أكثر من 11 عاماً، ما زال لديه رأي مختلف حول الرجل الذي نال كثيراً من الانتقادات من جانب رجال مبارك.
غير أن تلك الأوصاف، وحقيقة أن الرجل تم تعيينه رئيسا للوزراء في عهد مبارك، لم تضع حداً لمشوار الجنزوري السياسي، حيث يعود الآن ليجمع شتات الحكومة، في بلاد تواجه الكثير من التحديات.
وإذا تمكن من تشكيل حكومة، سوف يكون على الجنزوري استكمال ما كان يريد فعله قبل أن يترك منصبه أواخر تسعينيات القرن الماضي.
وإلى جانب خلفيته الاقتصادية، في وقت تستمر فيه الأزمة المالية في مصر، فإن رئيس الوزراء السابق سيجلب ثروة من الخبرة الحكومية لهذا المنصب.
فابتداءً من عام 1987، شغل الجنزوري منصب نائب رئيس مجلس الوزراء، وفي عام 1996، عينه مبارك رئيساً لمجلس لوزراء بعد استقالة عاطف صدقي من منصبه، إثر تسع سنوات من الخدمة.
تعليقات