لمساندة النازحين وضحايا الجفاف والمجاعة
محليات وبرلمانسفينة مساعدات كويتية محملة بـ650 طن من المواد الاغاثية إلى الصومال
أكتوبر 19, 2011, 12:11 م 3077 مشاهدات 0
اعلنت جمعية الهلال الاحمر الكويتي هنا اليوم وصول سفينة المساعدات الكويتية الى ميناء العاصمة الصومالية مقديشو تحمل 650 طنا من المواد الاغاثية المتنوعة لمساندة النازحين وضحايا الجفاف والمجاعة.
وقال رئيس مجلس ادارة الجمعية برجس حمود البرجس في تصريح صحافي ان شحنة المساعدات الانسانية التي وصلت عن طريق البحر تأتي تنفيذا لتوجيهات القيادة السياسية بتقديم كل ما من شأنه تلبية حاجة الصومال من المساعدات الاغاثية التي يحتاجها المتأثرون من الجفاف.
واضاف البرجس ان حمولة السفينة شملت 28 ألف كرتون من المواد الغذائية المتنوعة بحمولة 650 طنا مشيرا الى انه تم وضع خطة عمل لتوزيع المساعدات على المتضررين داخل الصومال واتخاذ كافة الاجراءات المطلوبة لضمان سرعة وصولها وتوزيعها عليهم وذلك للتخفيف عنهم والوقوف معهم في محنتهم وتلبية احتياجاتهم الضرورية وتقديم العون والمساعدة لهم.
وذكر ان شحنة المساعدات الانسانية هي ضمن البرنامج الانساني الذي تنفذه الجمعية في الصومال بمتابعة حثيثة من سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح للحد من حجم المعاناة الانسانية المتفاقمة على الساحة الصومالية.
واوضح البرجس ان وصول باخرة المساعدات الانسانية الى الصومال امتداد للجسر الاغاثي الجوي الذي تنفذه الجمعية لمساعدة متضرري مجاعة الصومال حيث سيرت قبل ذلك 9 رحلات جوية حملت مئات الأطنان من المواد الاغاثية المتنوعة.
وقال انه سيتم توزيع المساعدات الانسانية على النازحين في مخيماتهم التي تفتقر الى الكثير من الاحتياجات الانسانية تحت اشراف وفد من متطوعي الجمعية في مقديشو وبالتنسيق مع جمعية الهلال الأحمر الصومالية وهيئة الكوارث الصومالية.
وحول الاقاليم والمناطق التي سيتم توزيع المواد الاغاثية فيها ذكر البرجس انه سيتم توزيع المساعدات في عدد من الاقاليم ومنها جدو وجوبا وجلجدود وهيران وغل مدج اضافة الى مخيمات النازحين في مقديشو.
واشار الى ان وفد الهلال الاحمر الكويتي في الصومال تفقد أوضاع النازحين في المخيمات القريبة من العاصمة مقديشو والذين قدموا من المناطق والاقاليم المتفرقة بسبب الجفاف والمجاعة.
واكد ان جمعية الهلال الاحمر الكويتي حرصت منذ بداية الكارثة على ايصال مساعداتها للضحايا والمنكوبين مبكرا لمواجهة الاحتياجات المتزايدة للشعب الصومالي في محنته حيث تعمل حاليا من خلال عدد من المحاور لنقل المزيد من الاحتياجات العاجلة الى منطقة القرن الأفريقي.
وقال البرجس ان الصومال تعد من أكثر دول القرن الأفريقي تأثرا بموجة القحط والجفاف التي تخيم على المنطقة ولا تزال تداعياتها تؤرق الضحايا والمنكوبين الذين يواجهون ظروفا انسانية صعبة.
تعليقات