مطالبات نقابة إيكويت حق مشروع

محليات وبرلمان

الحسينان: عدم استجابة إيكويت أدى إلى تأزيم الموقف

598 مشاهدات 0

بدر الحسينان

أعلن أمين سر نقابة العاملين بشركة ناقلات النفط الكويتية السيد / بدر ناصر الحسينان عن أسفه لما آلت إليه التطورات الأخيرة مع نقابة العاملين بشركة إيكويت للبتروكيماويات من تعثر في مفاوضاتها ووصولها إلى طريق مسدود الأمر الذي حدا بها إلى اللجوء إلى التصعيد والإضراب.

وقال الحسينان يعلم الجميع أن من أهداف النقابات العمالية رعاية مصالح عمالها و الدفاع عن حقوقهم و العمل على تحسين أوضاعهم المادية والاجتماعية فنحن لسنا دعاة تأزيم ونحرص كل الحرص على رفعة اقتصادنا الوطني وإنتاجنا النفطي في إطار القوانين والاتفاقيات الدولية ومبدأ المساواة وعدم التفرقة لذلك فإن مطالب إخواننا العاملين في شركة إيكويت ضمن نطاق هذا الإطار ولم تتعداها مما يؤكد على مشروعية مطالبهم في إقرار الزيادات المالية العادلة و المناسبة لهم أسوة بزملائهم العاملين في الشركات النفطية الزميلة، لذلك لن نقبل أن تكون زياداتهم اقل من العاملين في شركات القطاع النفطي خاصة وأن هذه الزيادات جاءت وأقرت كحق أصيل من حقوق موظفي القطاع النفطي في الكويت خاصةً قانون الأعمال النفطية لم يفرق في تعريفه عن العامل النفطي فكل العاملين في هذا القطاع يتعرضون لنفس المخاطر  ويتحملون مهام و وظيفية واحدة ولكنها تختلف من قطاع إلى قطاع و من نشاط إلى نشاط.

وأعرب الحسينان عن دعمه الكامل لزملائه في نقابة عمال شركة إيكويت للبتروكيماويات والعاملين بالشركة في مساعيهم لتحقيق مطالب وامتيازات تضاف للعاملين.

وأكد الحسينان على أن تراجع الشركة حساباتها وتضع في حسبانها بأن الموظفين البعض منهم قدم روحه فداء للقطاع ومنهم من أصيب بعجز طبي جراء عمله الشاق والضار والخطر ومنهم من يعاني الأمراض المزمنة جراء الغازات التي يستنشقونها يوميا وكل هذا من أجل رفعة القطاع النفطي والحفاظ على رزق أبنائهم.

وختم الحسينان تصريحه بضرورة الالتفات بجدية لمطالب العاملين في القطاع النفطي وعلى شركة إيكويت للبتروكيماويات احتواء هذه الأزمة التي تتفاقم يوما بعد يوم ولا بد من نهاية لحلها والذي نأمل أن يكون حلها منصفا لأبناء الوطن والعاملين في الشركة الذين حرموا من امتيازات كثيرة فبينما كانوا يتميزون عن باقي القطاعات الحكومية نرى أن القطاعات الحكومية قد تميزت عنهم.

الآن:محرر المحليات

تعليقات

اكتب تعليقك