د.بسام الشطي ينتقد وزيرا ليبراليا، مبغضا لكل ملتزم، ويتهمه بحماية حرمة غير مسلمة كونت دارا تطوعية للتنصير، ونصّب مديري المحافظات من حملة توجهه
زاوية الكتابكتب سبتمبر 8, 2011, 1:16 ص 2080 مشاهدات 0
عالم اليوم
كتب د. بسام الشطي
رأينا أبناء رؤساء دول ليس لهم منصب سوى أنهم أبناء الرئيس مثل أبناء الرئيس المصري وأبناء القذافي ورأينا اناسا يتصرفون كأنهم رؤساء دول لقرابتهم من الرئيس مثل أصهار وزوجة الرئيس التونسي وقرابة الرئيس السوري..
عندنا في الكويت شقيقا وزيرين لعبا في الوزارة حتى ضاق الناس منهما ذرعا كان هذا سبب فقدانهم المنصب. ووزير عيّن العشرات من أبناء العمومة والمفاتيح الانتخابية على بند المكافآت وعيّن الأصدقاء كمستشارين في الوزارة وهكذا..
اليوم اتكلم عن وزير ليبرالي مبغض لكل ملتزم فلما يرى الملتزم يعطيه من طرف اللسان حلاوة يروغ بالتآمر عليه كما يروغ الثعلب.. وها هي حرمة غير مسلمة استطاعت ان تكون لها دارا تطوعية للتنصير وتجلب العشرات من الدول لتؤدي رسالتها مستغلة منصب زوجها ثم ضعف الفئات المدعوة ثم علاقتها مع زوجات السفراء والشخصيات النسائية في المجتمع وقد فاحت رائحتها ونحن في بلد مسلم وانزعج الجميع من أساليبها وهي تحتمي بزوجات سفراء الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن..
أما الوزير الليبرالي الذي لم يستطع ان يكتم حقده على الدين فمحاربته للنقاب والملتحين دفعه إلى اتخاذ إجراءات وقننها حتى تأخذ المجرى القانوني ليتعذر بها، فقام الوزير بتنصيب مديري المحافظات من ذوي توجه واحد ووضع قانون فصله على كل واحد منهم، وتعذر بعدم تجديد مناصب لوكلاء مساعدين يشتغلون باخلاص ويشهد لهم القاصي والداني، تعذر لهم بحجة انه يريد تقليص عدد الوكلاء ودمج التخصصات ولكنهم تفاجؤوا بأنه وظف آخرين يحملون نفس الفكر والتوجه.
قد يسأل سائل عن الرقابة التشريعية في مجلس الأمة فالجواب انه أرضى البعض من أصحاب النبرات الحادة بتوظيفهم في مكاتب خارجية تابعة للسفارات لأنه يملك هذه المقاعد بحكم منصبه وتسهيل المعاملات لتظبيط المرشحين للخارج لقضاء فترة نقاهة في الصيف!
ووصل الحد بمعاليه ان امرأة حديدية من نفس التوجه الفكري عندما سافرت طلبت بعدم اسناد منصبها إلى أحد لحين عودتها من اجازتها الخاصة خلال ثلاثة شهور ماضية!
نعم نحتاج جامعات جديدة مع مراعاة الآتي
جميل جدا ان يخطط وينفذ معالي وزير التربية بوأنس أحمد المليفي لإنشاء جامعات جديدة في الكويت لأن القيادة الحكيمة منذ الاستقلال وهي تحرص على مجانية التعليم لان هم الثروة الحقيقية للبلد فبعد الثانوية وجد التنافس فالكل يريد أن يحمل شهادة جامعية وشهادة عليا وهذا تنافس مشروع. ثم اثبتت الدول انها غير مستقرة في المرحلة الحالية فهناك انقلابات وتغيرات مناخية من الزلازل والبراكين وهناك اتجاهات عنصرية معادية للعرب وللمسلمين ومضايقته للشباب في تلك الدول وهناك أيضا مظاهرات وتدني مستوى اقتصاديات الدول بل الإفلاس وغيرها فهذا يتطلب استقرار ابنائنا داخل دولنا.
وثبت أن بعض الجامعات الخاصة ليست على قدر المسؤولية فتحولت إلى تجارة واستغلال والتعمد في تأخير الطلاب أو التشديد عليهم أو التراخي في الحصول على الشهادات ليتكالب عليها الطلاب من كل حدب ولكن الجامعات الحكومية واضحة الهدف والمعالم..
نحن نحتاج جامعات ولكن بشرط الاختيار الموفق لاماكنها حيث يراعى فيها الابتعاد عن الاختناقات المرورية ثم مواقف للسيارات ثم جودة مخرجات التعليم ثم الكفاءة في الاساتذة واخلاص وصدق للموظفين وإيجاد مبان تواكب العصر ولا تحتاج إلى ترميمات لعشرين سنة قادمة من توفير قاعات ذات مقاعد كافية ومتوسطة واجهزة متقدمة وشاشات عرض ومكتبات رقمية ومختبرات وصالات وقبول لسكرتارية ذات كفاءة عالية، وأعتقد ان الكويت قادرة على إنشاء جامعات في هذا الوقت بالذات لوجود فائض كبير ومشاريع تنموية ومساحات كبيرة والسلطتان التشريعية والتنفيذية عندهما استعداد لقبولها في ظل انهيار اقتصادي مرتقب والكل يبحث عن عمل فهذه فرص لن تعوض أو ربما لن تعود والله اعلم.

تعليقات