رسائل ربما تحل المسائل !
زاوية الكتابكتب سبتمبر 7, 2011, 4:36 م 2091 مشاهدات 0
رسائل ربما تحل المسائل !
( رسالة 1 )
عالم الكم المعرفي الهائل كما أسميه أنا (الإنترنت) لولا الله ثم التطور التكنلوجي لما كنت أكتب لكم هذه السطور في هذا المقال !
معرفات تدعي المثالية !! أُناس يدعون الكمال ولله الكمال والعزة ..
ولكن ما السبب الحقيقي وراء ذلك ؟
في الحقيقة وبعد تجربة في عالم النت تعلمت شيء واحد أن أكون على سجيتي !
فهي السبيل إما لإختراق القلوب وإما لتمزيقها !
هذا المجتمع التخيلي الذي قد يجتمع به كل من نراهم في الشوارع والطرقات والمساجد والأسواق والمستشفيات وحتى في العمل ..
كل من يتسخ بعالم النت سيفشل فشلاً ذريعاً حتى ولو نجح ظاهرياً على الأقل لفتره وجيزة ولكن كُتِبَ عليها الفشل !
ولكن على الطرف الأخر هناك من يضع نصب عينيه المعرفة أولاً ولا شيء سواها (نادر جداً )
خلال فترة عام واحد فقط سيكون الأخير في المرتبة الأولى في مجتمعه الحقيقي على المستوى الثقافي والنخبوي ..
متصفح أخر هدفه كتلك الأهداف العقيمة المعروفة خلال عام واحد = العام الذي يليه والعام الذي قبله ! = سخافة
متى يكون هذا الجيل أكثر حزم أكثر دراية أكثر قوة أكثر متانة أكثر ذكاء أكثر جدية !!
لا أعلم !
( رسالة 2 )
نبدأ حياتنا بالجد فتنتهي بالجد !
ولكن ما السر الخطير في نقطة البداية ؟
إن من يبدأ حياته كمن يولد من جديد ..
فالبداية هي المقصلة وهي السلاح ذو الحدين .. إما فوز تلو فوز وإما خسارة ما بعدها خسارة ..
فما بُني على باطل فهو باطل .. وما بُني على حق فهو الأحق ..
قد تمضي السنون وأنت تبحث عن البداية .. فتخطو خطوة نحو المنشود ولكنك تفشل لعدم ثقتك بنفسك وبقدراتك ..
إن الإنسان أجتبل على حبه لذاته فهو ما إن يمتدحه شخص حتى تجده منتشياً من الفرحة على الأقل داخلياً ..
سبحانه تعالى حين وصف الإنسان (ظلوماً جهولاً) حتى مع تقدمه في كافة المجالات فهو جاهل وربما الجهل هنا ليس بجهل الإمكانيات
بل جهل التصرف والرعونة وأحياناً جهل الفكر ..
كم من الأدباء عاش سنينَ طوال دون أن يزرع في نفوس متابعينه الأمل !!
أحياناً قدرة الكاتب في الأقناع تجعل القاريء يرى أنه أحمق !!
ولكن على العكس تماماً .. فالكاتب الحقيقي هو الذي يستطيع تغير الأفكار دون مساس أو جروح !
تخيل معي أخي الكريم عملية جراحية لقلب إنسان مريض دون أن يُشق صدره !!!
هكذا هم الكتاب الحقيقين الذين أصبحوا أستشاريين وعمداء في طب العقول البشري اللا مادي !
( رسالة 3 )
الأم = ألم
الابن = المستقبل
الذكاء = فكرة
الغباء = تكرارها
...... = مستحيل
ألم المستقبل فكرة تكرارها مستحيل !
مصالح تلو المصالح تدب في شوارع خاصة جداً جداً !
و فيها شخص ضائع في متاهة الأرض !
منذ فجر التاريخ وكل أمة تنبهر من أمة كيف لا والعقل البشري قادر على أن يبدع أفكار لا تخطر على البال !
الفكرة بداية والنهاية تنفيذها .. متى ما كانت الأمة على دراية تامة بأحداث الأمم السالفة والتعلم من الأخطاء وكبح ودرء مسببات النزول والإنحطاط كانت أقوى !
الصحيح لا يحتاج لمن يصححه ولا لمن يشدد من أزره ولكن الخطأ يحتاج الصحيح ليكمل نصف الكأس الفارغ !!
إنتهت رسائلي وبدأت رسائل فكرك أنت !

تعليقات