محمد الملا يتوقع أن يكون القادم صرخة شعب سوف تُذهب بفرسان الفساد
زاوية الكتابكتب سبتمبر 5, 2011, 12:04 ص 866 مشاهدات 0
الشاهد
اغتصـــاب البلد
Monday, 05 September 2011
محمد الملا
مايقوم به فرسان الفساد من الحكومة الخفية والمتمثلة بشلة تجار غسيل الأموال وتجار المناقصات ويدعمهم عبيدهم وخدمهم من المستشارين حول الكراسي صاحبة القرار، وأيضا بعض المسؤولين الكبار في الدولة يتعايشون على العمولات اليومية لتمرير المعاملات المشبوهة، وأيضا النواب القبيضة الذين صاروا رجالاً بعدما كانوا لا شيء يُذكر في هذا البلد، ولكن نتيجة بيع مبادئهم وتقبيلهم للأرجل صاروا في الصف الأمامي والشرهة على الشعب الذي أعطاهم ثقته ولم يختاروا الرجال الشرفاء.
إن البلد وصل إلى مرحلة الاحتضار بأمنه الداخلي وضياع التنمية، وضياع مليارات بفضل من سمح أن تستباح خيرات هذا البلد وإفساد الذمم وذلك للحفاظ على الكراسي.
اليوم هناك صرخة بحل مجلس الأمة واستقالة الحكومة للبدء من جديد، ولكن الذي يجب أن يقال إن اتخاذ هذا الإجراء لن يعالج الخلل بل المطلوب هو نسف نهج توزيع الثروات وتطبيق قانون »من أين لك هذا؟« على الموجودين الحاليين من المسؤولين طنابير الطين، وبعض النواب وكبار المسؤولين حتى لا يهربوا بثروات هذا البلد ويظنون أنفسهم هم الشرفاء من بعد ذلك يُحل مجلس الأمة ليختار الشعب الأوفياء ويختار صاحب القرار وزراء ورئيس حكومة يقود البلد إلى النهضة، إن استمرار شراء الولاءات زاد من فروخ أهل الفساد حتى أصبحوا كالهواء، لقد ظُلم الشرفاء وصار المنافق هو من يتخذ القرار، لذلك القادم ليس صرخة نواب وإنما صرخة شعب سوف تُذهب بفرسان الفساد، ولكن مايحزن أن فرسان الفساد من الهوامير تجار السلاح سوف ينجون هم وأموالهم، ولكن على الشعب أن يفيق من نومه وسباته وأن يقف وقفة حق وأن يطالب بمحاسبة من رشى ومن ارتشى وأن يرحل الكاذبون من بعض نواب التحالف والسلف والإخوان والقبيضة أصحاب النفاق السياسي، ولتعلم الحكومة أن اجتماع التحالف قرروا قطع وصل المحبة ، والسلف اتلفوا أخلاق المجتمع بلحومهم الفاسدة والقبيضة صاروا شبيحة والحكومة تتفرج باستباحة بلد.
ياحكومتنا التي لا ترى ولا تسمع، وساكنة لا تتكلم أنتِ ضحية بيت العز في نوفمبر المقبل والشعب سوف يقول كلمته .
اللهم إني اسألك أن تحفظ الكويت وأميرها وولي عهدها وآل الصباح وكل الشرفاء اللهم آمين.
والله يصلح الحال إذا كان في حال.
والحافظ الله يا كويت.

تعليقات