محمد الملا يتوقع أن يكون القادم صرخة شعب سوف تُذهب بفرسان الفساد

زاوية الكتاب

كتب 867 مشاهدات 0


 

الشاهد

 

‮ ‬اغتصـــاب البلد‮ ‬  

Monday, 05 September 2011

محمد الملا

 

 

مايقوم به فرسان الفساد من الحكومة الخفية والمتمثلة بشلة تجار‮ ‬غسيل الأموال وتجار المناقصات ويدعمهم عبيدهم وخدمهم من المستشارين حول الكراسي‮ ‬صاحبة القرار،‮ ‬وأيضا بعض المسؤولين الكبار في‮ ‬الدولة‮ ‬يتعايشون على العمولات اليومية لتمرير المعاملات المشبوهة،‮ ‬وأيضا النواب القبيضة الذين صاروا رجالاً‮ ‬بعدما كانوا لا شيء‮ ‬يُذكر في‮ ‬هذا البلد،‮ ‬ولكن نتيجة بيع مبادئهم وتقبيلهم للأرجل صاروا في‮ ‬الصف الأمامي‮ ‬والشرهة على الشعب الذي‮ ‬أعطاهم ثقته ولم‮ ‬يختاروا الرجال الشرفاء‮.‬

إن البلد وصل إلى مرحلة الاحتضار بأمنه الداخلي‮ ‬وضياع التنمية،‮ ‬وضياع مليارات بفضل من سمح أن تستباح خيرات هذا البلد وإفساد الذمم وذلك للحفاظ على الكراسي‮.‬

اليوم هناك صرخة بحل مجلس الأمة واستقالة الحكومة للبدء من جديد،‮ ‬ولكن الذي‮ ‬يجب أن‮ ‬يقال إن اتخاذ هذا الإجراء لن‮ ‬يعالج الخلل بل المطلوب هو نسف نهج توزيع الثروات وتطبيق قانون‮ »‬من أين لك هذا؟‮« ‬على الموجودين الحاليين من المسؤولين طنابير الطين،‮ ‬وبعض النواب وكبار المسؤولين حتى لا‮ ‬يهربوا بثروات هذا البلد ويظنون أنفسهم هم الشرفاء من بعد ذلك‮ ‬يُحل مجلس الأمة ليختار الشعب الأوفياء ويختار صاحب القرار وزراء ورئيس حكومة‮ ‬يقود البلد إلى النهضة،‮ ‬إن استمرار شراء الولاءات زاد من فروخ أهل الفساد حتى أصبحوا كالهواء،‮ ‬لقد ظُلم الشرفاء وصار المنافق هو من‮ ‬يتخذ القرار،‮ ‬لذلك القادم ليس صرخة نواب وإنما صرخة شعب سوف تُذهب بفرسان الفساد،‮ ‬ولكن مايحزن أن فرسان الفساد من الهوامير تجار السلاح سوف‮ ‬ينجون هم وأموالهم،‮  ‬ولكن على الشعب أن‮ ‬يفيق من نومه وسباته وأن‮ ‬يقف وقفة حق وأن‮ ‬يطالب بمحاسبة من رشى ومن ارتشى وأن‮ ‬يرحل الكاذبون من بعض نواب التحالف والسلف والإخوان والقبيضة أصحاب النفاق السياسي،‮ ‬ولتعلم الحكومة أن اجتماع التحالف قرروا قطع وصل المحبة‮ ‬،‮ ‬والسلف اتلفوا أخلاق المجتمع بلحومهم الفاسدة والقبيضة صاروا شبيحة والحكومة تتفرج باستباحة بلد‮.‬

ياحكومتنا التي‮ ‬لا ترى ولا تسمع،‮ ‬وساكنة لا تتكلم أنتِ‮ ‬ضحية بيت العز في‮ ‬نوفمبر المقبل والشعب سوف‮ ‬يقول كلمته‮ .‬

اللهم إني‮ ‬اسألك أن تحفظ الكويت وأميرها وولي‮ ‬عهدها وآل الصباح وكل الشرفاء اللهم آمين‮.‬

والله‮ ‬يصلح الحال إذا كان في‮ ‬حال‮.‬

‮ ‬والحافظ الله‮ ‬يا كويت‮.‬

 

الشاهد

تعليقات

اكتب تعليقك