وليد بوربّاع ينتقد خيانة العجمي لثقة الفلاح به، لإذاعته كلام دواوين وحجي غير قابل للنشر
زاوية الكتابكتب سبتمبر 4, 2011, 12:04 ص 1510 مشاهدات 0
الوطن
«مُو» سنية شيعية بل أزمة أخلاق.. والبيعة سهلة!
وليد بورباع
يخطئ من يعتقد بان حديث «الفلاح رئيس الكويتية» ملف سني شيعي فهو ليس كرسي مدير الجامعة او التطبيقي او وكيل الصحة السابق او مرفق المواصلات فتسييس قراراتها لحماية زيد أو عمرو!
واما تكييف حديث حمد الفلاح على انه تشكيك بالولاء الوطني لاخواننا الشيعة فهذا تكييف «غير دقيق» لانه بالتأكيد ان نفس الوطنية التي ينطلق منها الفلاح من نبذه لكل متشدد أو متطرف او مسوق لأي غلو بالسلوك او القول او الفعل حتى لو كان هذا زميل مهنة او دراسة او عمر منذ الصغر فالمسؤولية الوطنية والمهنية تحتم على الرجل نبذ كل متطرف أيا كان مذهبه او قبيلته وخصوصا ان الفلاح اكثر التصاقا مع الصالح وزمالة الا ان المقاييس المهنية والفنية ومسؤولياتها جعلته يفضي لصديقهم الثالث العجمي!! كلام دواوين وحجي غير قابل للنشر بل حدوده الجدران وللمجالس وليس كل ما يعرف ينشر في كل مرافق الدولة وبين الاهل نفسهم والا ما قاله السيد المهري على الهواء وبالتلفزة الفضائية بان تفجير حقول النفط الكويتية ومصافيها ابان الحرب العراقية الايرانية في الثمانينيات من اتباع حزب الدعوة الكويتية اعمال وطنية؟! اشد جرما ومسؤولية فيما قاله الفلاح للعجمي بين جدران ديوانه أو مكتبه؟! نعم ان المشكلة تكمن في اننا نعيش ازمة اخلاق والا كيف تسمح شهامة العجمي ورجولته وامانة المجالس ان يسرب حديث المجالس الخاصة هذا وكيف يخون ثقة الرجل به وكيف يشكك بالمقاييس المهنية وملائماتها السياسية ومسؤولياتها الوطنية العليا وخصوصا ان الحديث عن دائرة الطيران الأميري؟! كما ان المشكلة الثانية هي تعامل بعض وسائل الاعلام مع حديث مسرب وليس للصحافة وليس للنشر بل كان المطلوب هو تكسب سياسي على حساب اللحمة الوطنية والنسيج الاجتماعي والا كيف تسمح المهنية بنقل ونشر مثل هذا الحديث ليبقى اننا في زمن من السهولة ان يتم بيعك لمصلحة سياسية او صفقة او رفع عتب حتى وأنت ممتلئ بالبراءة فحماية الكراسي أولى من كرامة ونظافة يد الناس وسمعتهم وفي الختام رحم الله شهداء «ملحمة القرين» عندما اختلط الدم السني بالشيعي دفاعا عن ارض الكويت وخصوصا ان الرصاص العراقي لم يفرق بين الدمين.
وليد بوربّاع

تعليقات