ناصر الحسيني منتقدا بعض النواب في تعاملهم مع أزمة قبول الطلبة: بلاش كذب على الطلبة ؟!
زاوية الكتابكتب أغسطس 29, 2011, 2:36 ص 768 مشاهدات 0
صرخة قلم
نوابنا الأفاضل ... بلاش كذب على الطلبة!
كتب ناصر الحسيني
الحق حق يجب ان يتبع ، فكما انتقدنا الحكومة في كثير من مواقفها وتقاعسها ، يجب ألا نغض الطرف عن اخطاء النواب وتقاعسهم ، فالذي يتحمل مسؤولية القبول بالجامعة هم النواب عموما ، وخصوصا اللجنة التعليمية ، فمجلس الامة اقر انشاء جامعة الشدادية منذ عام 2004 ، والمتزوج في تلك السنة اصبح الآن ابا لعدة اطفال ، واكبرهم عمره 8 سنوات ، وفي الصف الثالث ابتدائي ، أي ان اقرار مشروع انشاء الجامعة له ثمان سنوات وهو حبيس ادراج الحكومة ، ولم تضع (طابوقه واحده) فأين انتم عن هذا التقاعس الحكومي طوال هذه السنوات ؟! فالتقاعس الحكومي لم يكن منذ سنه اوسنتين ، بل ثمان سنوات ، الان صحيتوا ، واخذتم تبكون على عدم قبول الطلبه ؟.. بلاش كذب .. بلاش كذب ..فالذي يتحمل ازمة القبول هو انتم وليست الحكومة ، فاللجنة التعليمية كانت مشغولة في الاقتراحات الهامشية ، والتي تكسب اصوات انتخابية ، ومنها كادرالمعلمين وزيادة مكافئة الطلبة ، ولم تتحرك على ماهو اهم ، وهو محاسبة الحكومة على عدم تنفيذ انشاء المدينه الجامعية ، فتقاعسكم هذا لن يكون ضرره على الطلبة الحاليين ، بل على مخرجات الاعوام المقبلة وعلى المال العام ، لان تكلفت بناء المدينة الجامعية في عام 2004 يختلف عن التكلفة بالوقت الحالي ، وسوف يتضاعف اكثر واكثر اذا استمر تقاعسكم حتى الاعوام المقبلة ، وهذا سيكون على حساب المال العام ، فعلى سبيل المثال ، اذا كانت تكلفة انشاء المدينة الجامعة في عام 2004 يبلغ 300 مليون ، ففي عام 2011 سيكون 600 مليون ، لان الاسعار في ارتفاع ، فانظروا كيف تقاعسكم وتخليكم عن تحمل مسؤولياتكم الدستورية الى ان ، اوصلنا الى ضياع مستقبل ابناءنا والهدر بالمال العام ، وكل ذلك من مصلحة الجامعات الخاصة والشركات الانشائية. حقيقة حسنا فعلت الحكومة عندما اعطتكم (على قافكم) ولم تحضر الجلسة ، لانها تعرف مزايداتكم ، والدليل انكم (نمتوا) ثمان سنوات ، وبعد هذا النوم العميق (صحيتوا) وتريدون تحملون الحكومة مسؤولية ازمة القبول ، والدليل الاخر سكوتكم عن قبول خمسين طالبا فقط بالجامعات الخاصة بالخارج ، والمضحك انكم تريدون بالجلسة الخاصة الزام الحكومة لبناء جامعة جديدة، وهي لم تلتزم اصلا في انشاء جامعة الشدادية التي اقرت في عام 2004 ، فعلى من تضحكون ؟ على الطلبة؟ ام على اولياء امورهم ؟

تعليقات