لابد من ربيع كويتي
زاوية الكتابالقحطاني : فاحت الريحة بعد فضيحة المبالغ المليونية
كتب أغسطس 28, 2011, 2:42 م 3200 مشاهدات 0
أغسطس, 2011
'الريحة فاحت'... ولا بديل عن ربيع كويتي
'الريحة فاحت' وإذا لم تكن هناك إجراءات ينتج عنها إسقاط عضوية أعضاء مجلس الأمة المتورطين بفضيحة تراكم مبالغ مليونية في حساباتهم المصرفية فليس هناك بديل عن ربيع كويتي يعيد السيادة للأمة بدلا من هذا التكبيل غير المعقول للنظام البرلماني في الكويت .
هل هناك محاولة لجعل الفساد السياسي في الكويت أمرا طبيعيا عبر تكرر حالات فاضحة للفساد السياسي خلال فترات متقاربة , ومن ثم تبدأ عملية تسميم للديمقراطية عبر جرعات صغيرة تنتهي بتحويل مجلس الأمة الكويتي إلى شبيه بمجلس الشعب المصري في مرحلة ما قبل الثورة أو شبيه بمجلس الشعب السوري حاليا حيث لا مكان للديمقراطية سوى صراخ للمعارضة لا ينتهي إلا بمزيد من الفساد ؟
هل هناك من يستهتر بالشباب الكويتي ويعتبر تحركاته الأخيرة مجرد عبث شبابي فيواصل العبث السياسي غير المعقول في وقت تتجه كل الدول إلى مزيد من الديمقراطية وخصوصا في أنظمة الحكم الوراثية كالمملكة المغربية والمملكة الأردنية الهاشمية حيث سيتخلى الملك عبدالله بن الحسين والملك محمد السادس عن سلطة تشكيل الحكومة ليكون ذلك خاضعا للإرادة الشعبية وعبر صناديق الإقتراع ؟
المواجهة المباشرة لابد أن تكون في المرحلة الحالية مع النواب الفاسدين ومع من قام برشوتهم ولتكن هذه القضية هي القضية المركزية التي تبدأ منها عمليات الإصلاح الشامل , ولكن هذا الأمر يتطلب سياسيين شجعان لديهم القدرة على قول كلمة الحق من دون تردد وخوف وبراغماتية , ولهذا لا أظن أن هناك من لديه القدرة على ذلك سوى الشباب الوطني غير المؤدلج الذي لا ينشغل بحسابات الربح والخسارة ,وبكسب أو فقدان المناصب الزائلة.
الآن ليس هناك بديل عن الإصلاح الحقيقي الذي تأخر كثيرا وإلا فالكويت ستعيش فوق صفيح ساخن لن تطفئه مانشيتات الصحف المنافقة ولا نصائح الشخصيات السياسية الإنتهازية , ولا تردد النخب السياسية المهترئة .

تعليقات