حسين الراوي يدعو إلى فتح تحقيق شعبي واسع حول قضية النواب المرتشين المعنيين

زاوية الكتاب

كتب 1172 مشاهدات 0




الراى
   
 / أبعاد السطور / 4 أوراق ملتهبة!

الورقة الأولى
بعد فضيحة حسابات النواب المليونية وسرقة أموال الشعب والضرب بالشرف والأخلاق والأمانة في عرض الحائط، ماذا أُتخذ من إجراءات حيال ذلك؟ أين التدخل الكبير الذي يُعيد لميزان الحق اتزانه؟ أين التدخل الكبير الذي يُشفي صدور الشعب الكويتي؟ أليس من حقنا نحن أبناء الشعب أن نُحترم ولا تُسرق أموالنا؟ ألا يحق لنا نحن أبناء الكويت أن نطالب بفتح تحقيق واسع على أعلى مستوى في الدولة حول قضية النواب المرتشين المعنيين في هذه القضية التاريخية؟ والله الذي لا إله إلا هو إن الكويت «عليها السلام» إن مرّت هذه القضية مرور الكرام من دون موقف عظيم معها.

الورقة الثانية
منذ زمن وبعض نواب البرلمان الكويتي يدندنون حول استقالتهم، ومن فترة لأخرى يخرج علينا بعضهم ويلوّح بفكرة استقالته من دون أن يُنفذها. وبعد الفضيحة الأخيرة لحسابات النواب المليونية خرج من جديد علينا بعض النواب ليدندن حول موضوع الاستقالة. الغريب في الأمر أن أولائك النواب طالت دندنتهم حول استقالة كل واحد منهم، فمتى يُريحونا من هذه الفكرة التي صدئت جداً. على النائب أن يحسم أمره في استمراريته كعضو في البرلمان من عدمها، ولا يلتفت لقرار غيره من زملائه النواب، إن الصدق وحسم الأمر أجمل بكثير من التردد وربط المصير الشخصي بمصير شخص آخر. وهذا المجلس الحالي فعلاً يستحق أن ينعق فيه الغراب ويعشش فيه البوم لأنه مجلس «يفشل» ولا قيمة لجلساته.

الورقة الثالثة
نشرت جريدة الوطن في تاريخ 24-8-2011م، خبراً حول ضياع ملف من وزارة التجارة والصناعة يخص واحدة من شركات مجموعة «كيوان» التي وجهت بشأنها أسئلة برلمانية عدة إلى وزير الإعلام والشؤون والتجارة والداخلية، حول إن كانت هناك شبهات جاسوسية أو غسل أموال أو مخالفات تخص الشركة أو ملاكها. هذا الخبر... خطير، وسيتم بإذن الله العثور عليه، خصوصا، وإنه تم تداوله بين أكثر من جهة حكومية. لكن لماذا هذا الملف لم يتم الحرص عليه منذ بداية فتحه؟! أو أن درجة التسيّب أصبحت نسبتها كبيرة عند تلك الوزارة إلى درجة فقدان ملف مثل هذا؟! أم أن فقدان الملف كان محاولة فاشلة لوأد الكثير من اكتشاف الحقائق المنتظرة حول شبهات كيوان!

الورقة الرابعة
انتهى القذافي، وانتهى تاريخه، وهاهم الثوار الأحرار الليبيون يُطهرون ليبيا من حكمه ومن أزلامه.
القذافي في أول بداية الثورة الليبية ضده، خرج يسأل الثوار ويردد: من أنتم من أنتم؟ فكان هذا السؤال هو السؤال الأغلى في تاريخ البلدان العربية، حيث أن الإجابة عليه تسببت بسقوط حُكمه وتشريد عائلته وقتل بعض أولاده! والفال والعُقبى بمشيئة الله في تطهير سوريا من البعث وأدرانه.


حسين الراوي

الراى

تعليقات

اكتب تعليقك