'آشري' نظمت ورشة عمل

شباب و جامعات

د.صفر: الورشة تركز على وضع لوائح تنسجم مع النظرة المستقبلية للتبريد والتكييف

634 مشاهدات 0

د.صفر يتوسط الحضور

تحت رعاية وحضور معالي وزير الأشغال العامة ووزير الدولة للشئون البلدية الدكتور فاضل صفر أقامت منظمة مهندسي التبريد والتكييف الأمريكية فرع الكويت ( ASHRAE آشري) ورشة علمية حول التحديات المستقبلية لإيجاد الغازات المثلى الصديقة للبيئة وتأثيرها على كفاءة أجهزة التكييف، وذلك بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP) والهيئة العامة للبيئة في الكويت (EPA) ووزارة الكهرباء والماء (MEW)  ومنظمة التبريد والتكييف (AHRI) ووزارة الأشغال العامة بالكويت، وبحضور عميد كلية الهندسة والبترول في جامعة الكويت الأستاذ الدكتور طاهر الصحاف ومدير برنامج الأوزون ببرنامج الأمم المتحدة للبيئة السيد راجيندار شندي وممثلي شركات التكييف المحلية والعالمية.

وفي هذا الصدد رحب معالي وزير الأشغال العامة ووزير الدولة للشئون البلدية د.فاضل صفر بإقامة هذه الورشة العلمية والتي تناولت موضوع التحديات المستقبلة لإيجاد الغازات المثلى الصديقة للبيئة وتأثيرها على كفاءة أجهزة التبريد والتكييف على ارض دولة الكويت، وقدم جزيل الشكر كل الجهات المساهمة والمشاركة والراعية وأعضاء اللجان التنظيمية على جهودهم لنجاح المؤتمر.
وذكر د.صفر أن أهمية هذا المؤتمر تكمن في محاور النقاش التي تم تحديدها والتي تغطي التحديات البيئية وأزمة الطاقة وارتباط التبريد والتكيف بكودات البناء والمباني الذكية وتوفير استهلاك الطاقة فضلا عن توافق كل ذلك مع أهداف بروتوكول مونتريال ، مبينا أن هناك أوراق علمية حول المنشآت والمرافق التي تستهلك الطاقة بسبب الحاجة الماسة للتبريد والتكييف طوال الوقت ثم التطرق إلى آثار هذا القطاع على التغيير المناخي،  ويوجد تركيز في الورشة على طرح البدائل ووضع لوائح تنسجم مع النظرة المستقبلية والآثار الاقتصادية لهذا القطاع .
وأضاف د.صفر أن دولة الكويت تعتبر من البلدان التي لها خبرة واسعة في مجالات وصناعات التبريد نظرا لأجوائها القاسية وخاصة في فترة الصيف، وتولي الدولة أهمية خاصة لتبني كل ما من شأنه تطوير هذا القطاع كما لا يخفى أثر ازدياد استخدامات أجهزة التبريد والتكيف على معدلات استهلاك وقود توليد الكهرباء من محطات الطاقة، مبينا أنه يرتبط بهذا النشاط أجهزة وتقنيات متطورة ومعدات تستلزم صيانة مستمرة ومراقبة وتدقيق وفحوصات دورية.
وأشار إلى أن الاستثمار في قطاع التبريد والتكييف من الاستثمارات الناجحة ولها اثر كبير في الدورة الاقتصادية والتجارية في أي بلد في أجواء مشابهة لأجواء دولة الكويت ومنطقة الخليج العربي.
وقال د. صفر 'نحن في وزارة الأشغال العامة بدأنا بوضع موصفات فنية في كل المباني التي سوف يتم إنشاؤها من الالتزام بكودات حفظ الطاقة في هذه المباني مع استخدام كل فنون الهندسية المعمارية والإنشائية لإنشاء مباني ذكية بالإضافة إلى استخدام الطاقة الشمسية في توفير الكهرباء'، مضيفا إنهم في البلدية يترأسون اللجنة الوطنية لكودات البناء التي تشتمل على كل ما يتعلق بالمرافق والبيئة حولنا بما فيها اشتراطات وضوابط التبريد والتكيف.
ومن الناحية البيئية أوضح أن هناك مخرجات من قطاع التبريد والتكييف إما أن تكون ضارة للبيئة أو أن تكون صديقة للبيئة، وهذه من الجوانب الأساسية التي ينبغي الالتفاف لها وتقليل آثارها السلبية مع الاستفادة من آثارها البيئية الإيجابية، سائلا الله العلي القدير أن يوفق منظمة مهندسي التبريد والتكييف الأمريكية فرع الكويت في هذا الملتقى والورشة العلمية، متطلعا إلى الخروج بتوصيات هامه تترك آثارها الطيبة على هذا القطاع وأن تتم متابعة الاقتراحات التي يتوصلون لها حتى تعم الفائدة على الجميع.
ومن جانبه بين رئيس جمعية مهندسي التبريد والتكييف الأمريكية (آشري) وعضو هيئة التدريس بكلية الهندسة والبترول بجامعة الكويت الدكتور عماد خورشيد أن أهمية هذه الورشة العلمية تكمن في معالجة مشكلة تضاءل طبقة الأوزون في الغلاف الجوي والتي تعتبر من المشاكل العالمية الخطيرة على البيئة ومن أحد أسبابها هو استخدام غازات لأجهزة التكييف تضر بالبيئة، ولتقليل خطورة هذه المشكلة تم الاتفاق على بروتوكول مونترليان للتخلص من مركبات الهيدروفلوركربون (HCFCI) والتي تستخدم بشكل واسع كغازات لأجهزة التكييف، مشيرا إلى أن هذه الاتفاقية تنص على أنه سيتم التخلص من تلك الغازات خلال الـ20 سنة القادمة من عام 2007 وهو وقت توقيع الاتفاقية، وتم التركيز في هذه الاتفاقية على وضع خطة عملية تتضمن التخلص عن تلك الغازات في الدول النائية على مراحل متعددة.
وبين رئيس جمعية اشري أن الاتفاقية تتضمن العديد من الشكوك حول استخدام المركبات الكربون الهيدروكلوريد كبدائل لمركبات الكربون والــHCFC  خلال العقدين الماضيين والذي أثر سلبا على ازدياد ظاهرة الاحتباس الحراري، وهنا تكمن المشكلة الكبرى حول بدائل غازات التكييف ومدى كفاءتها وخاصة بالدول الحارة مثل الكويت ودول الخليج العربي مما يطرح العديد من التحديات حول ما هي أكفأ الغازات التي يجب أن تستخدم في هذه الدول للتبريد والتكييف، والتحدي الأكبر هي إيجاد بدائل لهذه الغازات بحيث تكون صديقة للبيئة وفي نفس الوقت توفر الطاقة من حيث كفاءتها.
 وفي هذا السياق ذاته وفي إطار إيجاد سبل علمية وعملية لمعالجة هذه المشكلة ووضع الحلول فقد بين د.خورشيد  أن هذه الورشة تضمنت في العديد من الندوات العلمية والتي  تتلخص في ندوة حول التوجهات المستقبلية للغازات المستخدمة في أجهزة التكييف وندوة حول الغازات الصديقة للبيئة وندوة حول السياسات الدولية المستقبلية للتعامل مع الغازات المستحدثة لأجهزة التكييف، وندوة حول أراء الشركات المصنعة لتلك الغازات و أجهزة التكييف حيث تم اخذ آراء الحضور حول التوجهات الحالية والمستقبلية لهذه الغازات.
وأضاف الدكتور خورشيد بأن فعاليات اليوم الثاني لهذه الورشة ستتضمن حلقة نقاشية للخبراء الدوليين من الأمم المتحدة وشركات تصنيع أجهزة التكييف المحلية والعالمية حول الطرق الحديثة لإيجاد الغازات المثلي وكيفية مساهمتها في تخفيض انبعاثات ثاني اوكسيد الكربون علاقة هذه الغازات المستحدثة بتخفيض استهلاك الكهرباء، وتلازما مع تلك الندوات سيتم عرض عملي للتطبيقات العملية لأجهزة التكييف والتبريد والإطلاع على كفاءتها.
وفي الختام شكر الدكتور خورشيد الشركات المشاركة بالندوات العلمية والشركات الراعية لهذا الحدث الهام التي تمثلت في شركة كاظمة للتجهيزات وقطع الغيار و كانت الراعي الماسي و شركة كارير لأجهزة التكييف (الراعي الذهبي)  وشركة الشارقة-كويت للتصنيع (الراعي الفضي) وشركة هونيويل (الراعي الفضي) وأيضا خص الدكتور خورشيد بالشكر جامعة الكويت ومديرها الأستاذ الدكتور عبداللطيف البدر على توفير كل الإمكانات المتاحة لإنجاح هذه الورشة وذكر أنه لولا دعم هذه الشركات وجامعة الكويت لكان من الصعب القيام بهذا الورشة العلمية الهامة.

الآن:المحرر الطلابي

تعليقات

اكتب تعليقك