محمد الملا يشبه الجسار ودشتي بريا وسكينة في هجمتهما الشرسة ضد الوزيرة الحمود
زاوية الكتابكتب سبتمبر 25, 2010, 11:41 م 1106 مشاهدات 0
ريا وسكينة
Sunday, 26 September 2010
محمد الملا
تتعرض وزيرة التربية موضي الحمود الى هجمة شرسة أنثوية من قبل ريا وسكينة، الاولى » توها « منتهية من صفقة زوج الست التي تحاول أن تلمعه وهو ما يحتاج تلميع ويعتبر من الصفقات الادارية الفاسدة في البلد وهذه مصيبة دولتنا .
هذه النائبة تشن حملة على وزيرة التربية بغرض صفقة جديدة بسبب امتناع تعيين زوجها المبجل في منصب رفيع في التربية، فلهذا الحكومة راضتها بمنصب آخر وبدأ الانتقام الانثوي حيث تطمع هذه النائبة أن تكون وزيرة للتربية في التعديل الوزاري المقبل، وقد طلبت مساندة النائبة الأخرى التي تفتخر بقضية » الثلاثة ملايين دينار « لجمعيتها، وكما ذكر أحد الكتاب الذي اشار الى تعيين شقيقها كعضو مجلس ادارة في احد البنوك بعدما كان موظفاًَ في أحد الفروع، وهذه النائبة متخصصة في ملاحقة كل زيارات أحد الهوامير لأنها تعتقد ان الخير بيده كله وتناست الدستور ومبادئه وأننا دولة مؤسسات، وللأسف النائبتان ريا وسكينة صارا مثالاً للتجاوزات والانبطاح والطمع في عالم المغريات .
وزيرة التربية محترمة لأنها تريد تطبيق القانون وتعمل لتطوير التعليم وتسمع لكل الجهات والآراء، واقول لها : خلك على موقفك في تطبيق القانون وإياك ان تخنعي أو تطأطئي الرأس لأصحاب المصالح، وحاولي ان تزرعي بذرة الاصلاح في التعليم الذي تهاوى منذ سنوات طوال .
اما النائبتان ريا وسكينة فعمرهما السياسي قد انتهى، وعندنا لهما ملفات ومعاملات سوف نكشفها في القريب المقبل، وموفقة يا وزيرة التربية وما يهزك ريح يا جبل لأن العدل أقوى من الجبال .
وصدق الشاعر عندما قال :
بلدي ،،، يا بلدي ،،، شئت أن أكشف ما في خلدي ،،، شئت أن أكتب أكثر ،،، شئت لكن ،،، قطع الوالي يدي ،،، وأنا اعرف ذنبي ،، إنني حاجتي صارت لدى كلب وما قلت له يا سيدي .
والله يصلح الحال اذا فيه حال .
والحافظ الله يا كويت .
تعليقات