ناصر الحسيني يطالب النواب بتشكيل لجنة تحقيق نيابية في كيفية التلاعب في كشف العفو الاميري، وادخال اسم الحبيب فيه

زاوية الكتاب

كتب 1067 مشاهدات 0


 



صرخة قلم 
رسالة إلى جميع النواب 
 
كتب ناصر الحسيني
 
يجب عليكم الا تتوقفوا عند سحب جنسية ياسر الحبيب، اذا كانت بالفعل تهمكم الكويت، وتطبيق القانون، فالواجب عليكم ان تطالبوا بتشكيل لجنة تحقيق نيابية في كيفية التلاعب في كشف العفو الاميري، وادخال اسم الحبيب فيه، فأكبر كارثة، بل أكبر جريمة في حق الكويت أن يتمادى البعض في التلاعب في كشوفات العفو الاميري، فهل يوجد اكبرمن ذلك، انه تماد لم يحصل حتى في الدول العالم الثالث، بل لم يتجرأ احد على فعله في أي بقعة من بقاع الارض، لانه يعرف عواقبها وخيمة، ولكن ابتسم، فقد حصل ذلك بالكويت، التي يقولون بانها ستصبح بلدا ماليا وتجاريا ( بالمشمش )، ورغم ان هذه الجريمة حصلت منذ ثلاث سنوات، الا ان الحكومة لم تشكل لجنة تحقيق وتعاقب من ادرجه بالكشوفات، ولم تحقق في كيفية خروجه من منفذ العبدلي، رغم انه مطلوب، وهذا يجعلنا نفسر سكوت الحكومة بمثابة مباركة، فهل يوجد حكومة بالعالم لا تحقق في مثل هذا الخطأ الفادح؟ وهل يوجد حكومة  بالعالم لا تحقق في كيفية خروجه من منفذ العبدلي، وتلتزم الصمت، لذلك اعذرونا اذا اعتقدنا بأن الحبيب لم يهرب بل هناك مسؤولون بالحكومة هربوه؟ لذلك اتمنى من النواب اذا كانت تهمهم الكويت ومستقبلها الأمني، وان لايفسر تحركهم السابق ضد الحبيب بانه من باب المزايده فقط، ان يسارعوا إلى تشكيل لجنة تحقيق برلمانية تتقصى كيفية ادراجه في كشوفات العفو الاميري، وكيفية خروجه من منفذ العبدلي، ولماذا الحكومة التزمت الصمت طوال السنوات الماضية عن هذه الجريمة؟
 
الى مجلس الوزراء والامة
 
لا اعرف من اين ابدأ ؟ وكيف ابدأ ؟ فالبعض ابتلاه الله بمرض، أو ابتلى احد اقربائه، والله لا يبتلي الا العبد المؤمن، فيتم ابتعاثه الى العلاج بالخارج، وما يحز بالخاطر، ان المريض أو المرافق له يعطى اجازة، للذهاب للخارج، ويقوم ديوان الخدمة المدنية باستقطاع جميع البدلات عنه، أو حرمانه من الكادر، يعني فوق همه انه مريض، أو مرافق مريض، يأتي ديوان الخدمة المدنية ويضاعف له الهم، ويخصم ربع الراتب، ان لم يكن اكثر، والبعض منهم مديون، والبنوك ( تشفط ) نصف الراتب كاقساط، وعندما يذهب للعلاج بالخارج أو يرافق مريضا، يقوم ديوان الخدمة المدنية  بخصم ماتبقى، فيصبح اولاده بلا راتب طوال فترة العلاج بالخارج التي قد تستمر الى خمسة اشهر، أو يتسلمون فتاتا بسيطا، اي لا يتجاوز 100 دينار، وفي المقابل تتبرع الحكومة للاردن ولبنان واليمن سنويا بملايين الدنانير، فهل هذا المنطق يقبل به احد منكم ؟ لذلك اتمنى من الحكومة  ومن باب الانسانية ان تعيد النظر في استقطاع البدلات المالية مما يبتعثون للعلاج بالخارج ولمرافقيهم، رغم ان انسانية الحكومة لا تظهر الا لشعوب الدول الاخرى، ولكن لعل وعسى تصحى القلوب، وان لم تبادر الحكومة، فعلى النواب ان يتقدموا بقانون يكفل صرف الراتب كاملا مع جميع البدلات لمن يذهب للعلاج بالخارج أو مرافقيهم، وان يطلبوا له صفة الاستعجال.
 

 

عالم اليوم

تعليقات

اكتب تعليقك