(بادين وغيلب) يدافعان عن خطة تقسيم العراق

عربي و دولي

هاجما المالكي وطالبا بازاحته

239 مشاهدات 0


دافع عضوا الكونغرس الامريكي  اللذان تبنيا خطة تقسيم العراق المثيرة للجدل قبل نحو اسبوع عن فكرتهما، واعتبرا في مقال نشر في صحيفتي الشرق الاوسط والواشنطن بوست انها مشروع فدرالية وليس تقسيماً للعراق .

وقال جوزيف بايدن (النائب الديمقراطي عن ديلوار) ورئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ. وليزلي غيلب رئيس شرفي لمجلس العلاقات الخارجية ان رئيس الورزاء العراقي نوري المالكي وحكومته شوهت هذه الخطة عبر التخويف والتحذير منها.

واوضح المقال ان  75 من اعضاء مجلس الشيوخ من بينهم 26 جمهوريا صوتوا  للترويج لتسوية سياسية في العراق اعتمادا على مشاركة سلطة غير مركزية. مما يعني تراجع حظوظ خطة التقسيم غير الملزمة. واعتبر بايدن وغيلب ان اي فرصة لتسوية سياسية في العراق دون الاخذ بخطة التقسيم الفدرالية محكومة بالفشل.

واوضح السياسيان الامريكيان ان خطتهما ليست لتقسيم العراق على عكس ما يشاع وما تحاول وسائل الاعلام قوله،  .وانها خلافاً لكل ما يقال ستحافظ على العراق بإحياء نظام الفيدرالية المتضمن في دستوره. عراق فيدرالي  موحد، ولكنها تعني منح القوة الى حكومات محلية، وتتحمل الحكومة  المركزية محدودة المسؤولية القضايا المشتركة مثل حماية الحدود وتوزيع عائدات النفط.

وبكثير من الغضب  يوضح عضوي مجلس الشيوخ الامريكي في مقالهما ان العراقيين لا يعرفون ما هو نظام الفيدرالية حتى يحكموا عليه بالسلبية، بينما هو تاريخياً الطريق الوحيد للحفاظ على الدول غير المتحدة. مشيرين الى امثلة عديدة من بينها الولايات المتحدة نفسها والامارات العربية المتحدة وأسبانيا والبوسنة.

وشن بايدن وغليب هجوما ًعنيفاً على حكومة المالكي متهمين اياها بانها لا تعمل وفاسدة وغير جديرة بالثقة كما انها لم تنجح حتى اللحظة في التوصل الى مصالحة سياسية . وقالا انهما لم يحاولا ابداً فرض خطتهما لكن الواقع العراقي يفرض حلولا فدرالية بدليل تضمن الدستور لذلك فضلا عن ان المحافظات العراقية مقسمة بطبيعة الحال طائفياً.

الهجوم على حكومة المالكي في المقال اخذ بعداً  آخر عبر التهديد والتلويح بازاحة حكومة المالكي التي وصفاها بادارة الفوضى مثلما كان الحال بالنسبة لحكومة الجعفري التي فشلت تماماً.

  وحاول السياسيان الامريكيان الترويج لخطة التقسيم بالحديث عن المسؤوليات الامريكية في العراق والتي لا يمكن لواشنطن التهرب منها وبالاشارة الى محاسن هذه الخطة ومزاياها تارة عبر وصفها بانها خطة غير دموية لن تخلف معاناة ودماً للعراقين وتارة اخرى عبر تصويرها كحل وحيد للازمة العراقية من خلال توزيع عوائد النفط بعدل واعادة اللاجئين ودمج اعضاء الميليشيات في قوات الأمن المحلية، وإعادة تركيز بناء القدرات والمساعدات في المحافظات والأقاليم .

 

 

- صحيفة الشرق الاوسط-الواشنطن بوست

تعليقات

اكتب تعليقك