فى حكم قبلي سيناوى:
عربي و دوليلسان الصحفي يساوى مليونا و800 ألف جنيه!!
سبتمبر 28, 2007, 3:51 م 802 مشاهدات 0
القاهرة:
ما بين العرف والقانون سجال مستمر يزداد إيقاعه ويتسارع بشكل خاص في أوساط المجتمعات البسيطة, فماذا عندما يتصادم الاثنان: العرف والقانون.. وأي كفة من الكفتين هي الأرجح؟
هذا ما كشفت عنه واقعة خصومة طرفاها صحفي بدوي ينتمي لقبيلة البياضية بشمال سيناء, وقبيلة أخري من أكبر القبائل السيناوية هي قبيلة الترابين, حيث نشر الصحفي ما اعتبرته القبيلة سبا وقذفا في حقها, ومن قبل ذلك إهانة لصميم شرف القبائل السيناوية قاطبة.
وفي جلسة خفض فيها القانون جناحه للعرف والتقاليد بما لا يتجاوز نص القانون وأحكامه بأي حال من الأحوال, وبحضور ممثلين عن الأجهزة الأمنية والتنفيذية وأعضاء مجلس الشعب والمجلس الشعبي المحلي وحشد من مراسلي الصحف ووكالات الأنباء العالمية, فندت القبيلة نحو26 اتهاما جاء في مقدمتها قيام الصحفي بنشر صورة للمرأة البدوية وعليها نجمة داود, فيما اعتبرته القبيلة اتهاما لعموم قبائل سيناء بالكفر وعقوبته العرفية قيام الصحفي بزيارة كل قبيلة رافعا راية مكتوبا عليها إنه كاذب, فيما يعرضه لاستئصال جزء من لسانه وفق التقليد البدوي, أو أن يفتدي لدي كل قبيلة بدفع نحو1000 جنيه بإجمالي مبلغ مليون و200 ألف جنيه. أما أبرز ثاني اتهام, فكان قيام الصحفي بتشبيه أبناء القبيلة بالقردة والخنازير بما يلزمه بدفع100 جمل صغير رباع تقدر قيمة الجمل الواحد بخمسمائة جنيه بما يعادل إجمالي50 ألف جنيه.
وأما عن أبرز بقية الاتهامات ـ وفقا لما نشرته اليوم صحيفة الأهرام ـ فكانت اتهام الصحفي للقبيلة بأنها تتعامل مع إسرائيل, وعقوبته بدفع100 جمل صغير رباع آخر, ثم دفع ما قيمته ربع مليون جنيه عقوبة عن الخطأ نفسه, لقيامه بذكر هذا الاتهام مرتين, فضلا عن رايتين تقدر الواحدة بمبلغ100 ألف جنيه, عقوبة عن سب أحد أبناء القبيلة بالاسم ويدعي مطر, ودفع مبلغ25 ألف جنيه حق الجيرة, ورفع4 رايات لقيامه بسب أربع قبائل بوسط سيناء, قيمة كل راية ألف جنيه, بإجمالي مبلغ4 آلاف جنيه. فهل يساوي لسان الصحفي مليونا و800 ألف جنيه؟.. هذا هو ما ستحدده قبيلة الترابين أو تعفو عنه..

تعليقات