تصريحات نائب سلفي بحريني تثير ردودا واسعة في البحرين

محليات وبرلمان

دافع عن ضابط مخابرات بريطاني سابق متهم بالقتل

658 مشاهدات 0


تسارعت ردود الفعل السياسية والنيابية والحقوقية على تصريحات أطلقها نائب سلفي اعتبر فيها ضابط مخابرات بريطاني كان يعمل في جهاز امن الدولة البحريني بأنه يستحق التكريم. وشنت قوى سياسية بحرينية معارضة وجمعيات حقوقية نواب هجوما على تصريح النائب السلفي الشيخ جاسم ألسعيدي. وكان ألسعيدي قد وصف الضابط البريطاني (أيان هندرسون) بأنه (مخلص) بينما تعتبره المعارضة البحرينية بمختلف تلاوينها مسئولا عن مقتل العشرات في السجون البحرينية أبان حقبة قانون تدابير امن الدولة الذي سن بعيد حل المجلس الوطني (البرلمان) منتصف السبعينات من القرن الماضي. ولم يستغرب الناشط الحقوقي العضو القيادي في الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان عبدالنبي ألعكري موقف ألسعيدي وقال أن هذا الموقف 'ليس جديدا من هذا النائب'، لافتا إلى أن 'ألسعيدي سبق له وان شكل لجنة للدفاع عن ضحايا التخريب كما سماها' يقصد فيها أحداث التسعينات التي مرت بها البحرين. واعتبرت جمعية ( وعد) وهي تنظيم ديمقراطي ليبرالي، ان تصريحات ألسعيدي 'يراد لها تسخين الساحة المحلية على قضية سبق وان تم حسمها بين اغلب القوى السياسية، واعتبرت ايان هندرسون المهندس الرئيسي للمرحلة المعتمة من تاريخ البحرين ويجب تقديمه للمحاكمة لا تكريمه'، حسب قول الناطق الإعلامي للجمعية. وكان ألسعيدي يرد في إحدى الصحف المحلية البحرينية على تصريحات النائب في كتلة الوفاق الإسلامية جلال فيروز الذي ألقى كلمة قبل ثلاثة أيام أمام وفد حزب المحافظين البريطاني زار البحرين مؤخرا واجتمع مع المسئولين في الدولة وكتل نيابية. وقالت مصادر برلمانية ان ألسعيدي يريد تسخين الأجواء النيابية قبيل افتتاح دور الانعقاد الثاني لمجلس النواب البحرين الذي سينتظم شهر أكتوبر المقبل، بينما تتحفز بعض الكتل لطرح ملفات سياسية ومعيشية شائكة لاتزال تسبب تجاذبات بين أقطاب المجلس النيابي في البحرين. وتتوقع هذه المصادر ان يتم طرح ملف ضحايا التعذيب في الفترة التي سبقت تسلم ملك البحرين حمد بن عيسى ال خليفة مقاليد الحكم في السادس من شهر مارس 1999م . وقال أمين عام جمعية الوسط العربي الإسلامي د. جاسم المهزع أن 'الضابط البريطاني يمثل حقبة سوداء مظلمة من تاريخ البحرين غلبت عليها العنف والتجاوزات وإسقاط كل الحقوق السياسية في البحرين والحمدلله انتهت من غير رجعة'. وطالب المهزع'بكشف كل الأحداث التي جرت في الماضي، ليس من أجل المحاكمات بقدر ما هي رغبة في معرفة الأخطاء من أجل تجنبها ومن أجل أن يعود كل حق لصاحبه فتلك المرحلة شهدت إساءة واضحة إلى السلك العسكري وتشويها لدوره وصورته بسبب أفعال هندرسون'.
الآن-المنامه-خاص

تعليقات

اكتب تعليقك