افتتاحيةالوطن تتأسى فيها على حال محمد الصقر لتحريضه على تلفزيونها

زاوية الكتاب

كتب 591 مشاهدات 0


كلمة الوطن تكسر الخاطر يا محمد !! مثير للشفقة أسلوب التحريض الذي انتهجته جريدة محمد الصقر أمس محاولة الطعن في تلفزيون «الوطن» والإساءة إلى القائمين عليه وتحفيز النواب ضد التلفزيون بدعوى أن مسلسل الوزيرة الذي ستعرضه شاشة «الوطن» خلال شهر رمضان فيه إساءات أخلاقية وسلوكية تمس علاقة الوزيرة بالنواب. ونحن في «الوطن» نود طمأنة محمد بأننا نملك رصيداً طيباً هو مسيرة 34 عاماً في الإعلام، ونحن نعرف ما يجوز وما لا يجوز وما ينشر وما لا ينشر وما يبث وما لا يبث، كما نطمئنه - ان كان يريد حقاً الاطمئنان - بأننا نعرف كيف نحافظ على الاخلاقيات العامة ولم نتصدر عالم الصحافة ونصبح الجريدة الأولى إلا لثقة الناس فينا، ونحمد الله أننا لسنا مثل غيرنا ممن يأنف الناس من إدخال صحفهم ومجلاتهم إلى البيوت. نحن في «الوطن» حريصون جداً على اسمنا وسمعتنا وصورتنا، ولا ننتظر دروساً من محمد، ويكفي ان تاريخنا وثقة الناس فينا يحتمان علينا أن نصدر تلفزيوناً محترماً قادرا على تشريح المشاكل وعرض الحلول دون إسفاف. وما نشر في جريدة محمد يدعو حقا للتساؤل ان كان محمد يؤمن بحرية الرأي التي يتشدق بها، ومن حقنا هنا ان نتساءل هل تبلغ الخلافات الشخصية والاحقاد والضغائن التي تملأ النفوس الى هذا الحد المضحك المثير للشفقة؟ كما نتساءل: ألا يمارس النواب النقد الذاتي على أنفسهم؟ الا يختلفون فيما بينهم؟ هل هم منزهون عن أي نقد؟ ألا يخوضون سجالات تصل الى حد المشادات، بل وربما الشتائم التي سبق لمحمد أن تفوه بها مرارا تجاه زملائه ثم عاد واضطر للاعتذار عن بعضها. يكفي اننا لم نضطر يوما لممارسة صحافة الخلاعة والآهات ولم نلجأ الى الاثارة الرخيصة التي ينتهجها البعض ويراها طريقا وحيدا للانتشار والبيع. يكفي اننا لم نضبط يوما سكارى ونحن نقود سيارتنا عائدين من الشاليه، كما حدث مع غيرنا. يكفي اننا لم نسئ يوما لبلادنا عندما نقابل رئيس مجلس الشورى من احدى الدول العربية ورائحة الخمر تفوح من افواهنا. يكفي اننا لم نقم بقيادة لاعبين الى الخسائر ونشتمهم ليل نهار محملين إياهم مسؤولية فشلنا. اما عن الزميل الذي كتب الخبر في جريدتكم (جاسم القامس) فقد كنا نتمنى لو استشار والدته الزميلة العزيزة والناقدة الفنية ليلى احمد ليعرف منها ان النقد يبنى على ما يبث لا على ما يقال، ونحن لا نبث ما نتلقاه على عواهنه، بل نبث ما نقتنع بأنه صالح للبث. ونحن نجزم كذلك بأن أسلوبكم في محاولة «ترهيب» وزير الاعلام مكشوفة جدا.. وهي تؤكد عدم ادراككم لقوة هذا الوزير ولشخصيته اذ لم يكن عبدالله المحيلبي يوما منقادا لأحد الا لرأيه وقناعاته. وأخيرا.. كان بودنا ان نشكرك وصحيفتك على الدعاية المجانية لتلفزيون «الوطن» الا ان انتشاركم ما زال محدودا على الرغم من كل عروضكم المجانية وانتم تخوضون خطواتكم الاولى في عالم الصحافة.
الوطن

تعليقات

اكتب تعليقك