هجمات للحوثي تودي بحياة 45 من القوات الحكومية اليمنية

عربي و دولي

196 مشاهدات 0


أفادت مصادر لـ"العربية" و"الحدث" بأن هجوما حوثيا أودى بحياة 45 من القوات الحكومية اليمنية في حضرموت ومأرب في هجوم على عدة مواقع عسكرية.

وكانت قوات الطوارئ اليمنية قد أعلنت عن شن ميليشيات الحوثي هجوما بصواريخ باليستية ومسيرات على عدد من معسكرات ووحدات القوات المسلحة من بينها معسكرات تابعة لقوات الطوارئ.

كما كشفت مصادر يمنية لـ"العربية" و"الحدث" عن وجود 80 مصابا من القوات الحكومية في مستشفيات مأرب وسيئون.

فيما أفادت مصادر عسكرية يمنية بوقوع قتلى وجرحى إثر الهجمات الحوثية على منطقة العبر في حضرموت وكذلك منطقة الرويك بمأرب.

كما أفاد شهود عيان بإطلاق ميليشيات الحوثي 8 صواريخ من جبال المحزمات في محافظة الجوف.

من جانبها نددت السفارة الأميركية في اليمن بالإرهاب الحوثي الموجه ضد الشعب اليمني.

وأكدت أن الهجمات الجبانة التي شنها الحوثي على قوات حكومية دليل على إرهابهم.

وقالت قيادة الفرقة الأولى طوارئ إن الهجوم استهدف عدداً من معسكرات ووحدات القوات المسلحة، بينها معسكرات تابعة لقوات الطوارئ، وأدى إلى خسائر بشرية ومادية.

واعتبرت القيادة أن الهجوم جاء عقب ما وصفته بـ"النجاحات الأمنية والعسكرية" التي حققتها القوات الحكومية في تنفيذ عمليات لتأمين المناطق والطرق الدولية، وملاحقة عصابات التهريب والتقطع والخلايا الإجرامية، بمشاركة قوات الطوارئ والمنطقة العسكرية الأولى وقوات درع الوطن ووحدات أمنية وعسكرية أخرى. 

وتعد "قوات الطوارئ" أحدث التشكيلات العسكرية البرية التابعة للحكومة اليمنية، إذ أنشئت بقرار جمهوري أواخر عام 2025، وبدأت مهامها مطلع عام 2026 بدعم وإشراف من التحالف العربي بقيادة السعودية، وتتولى تأمين الشريط الصحراوي والحدود البرية وإسناد الجبهات المناهضة للحوثيين في محافظتي الجوف وحضرموت.

هذا، ويستمر الصراع في اليمن بين القوات الحكومية والحوثيين منذ أغسطس (آب) 2014.

وعلى الرغم من توقف العمليات القتالية واسعة النطاق في البلاد فعلياً بعد توقيع وقف إطلاق النار عام 2022 برعاية الأمم المتحدة، إلا أن الاشتباكات المسلحة لا تزال تندلع من آن لآخر في عدد من المناطق.

تعليقات

اكتب تعليقك