وزراء: الغزو العراقي محطة مفصلية جسدت تلاحم الشعب الكويتي وصموده
محليات وبرلمانأغسطس 2, 2026, 11:21 ص 206 مشاهدات 0
أكد وزراء الحكومة أن ذكرى الغزو العراقي الغاشم لدولة الكويت تمثل محطة مفصلية في تاريخ الوطن، جسدت تلاحم الشعب الكويتي وصموده وتمسكه بقيادته الشرعية، واستلهام معاني الولاء والانتماء والوحدة الوطنية.
المعوشرجي: محطة مفصلية جسدت تلاحم الشعب وصموده
في هذا السياق، قال نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء شريدة المعوشرجي إن الغزو العراقي الغاشم لدولة الكويت محطة مفصلية تجلى فيها تلاحم أبناء الشعب الكويتي الذين وقفوا صفا واحدا خلف قيادته الشرعية في موقف وطني خالد.
وأضاف الوزير المعوشرجي لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) بمناسبة الذكرى الـ36 للغزو العراقي الغاشم التي تصادف اليوم الأحد أن تضحيات الشهداء والأسرى من أبناء الوطن الأوفياء الذين صانوا بدمائهم الكويت وكتبوا في صفحات التاريخ ملحمة شعب لا يعرف الانكسار في سبيل الدفاع عن دولة الكويت ستظل شاهدة على ملحمة شعب دافع عن وطنه بكل بطولة وإخلاص.
وذكر أنه في قلب هذا التلاحم أثبت الشعب الكويتي بمختلف فئاته أنه على قدر المسؤولية رغم قسوة الظروف ولم يتوقف عن الصمود والعمل على تحرير بلاده من الغزو العراقي الغاشم فكان منارات أمل في عتمة الاحتلال ورمزا للتفاني في زمن الابتلاء.
وأعرب عن «الفخر بكوادرنا الوطنية المخلصة التي عملت لخدمة بلدها ومواطنيها إبان فترة الغزو العراقي سواء منهم العاملون في وزارتي الكهرباء والماء والصحة و(الإطفاء) وشركات القطاع النفطي والمتطوعون في الجمعيات التعاونية وغيرهم ممن أسهموا في استمرار تقديم كل الخدمات في أحلك الظروف» مؤكدا أن ما بذلوه من عطاء سيظل محفورا في ذاكرة الوطن ومصدر إلهام للأجيال القادمة.
ودعا الوزير الموشرجي الله تعالى أن يديم على البلاد نعمة الأمن والأمان في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه وسمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح حفظه الله وسمو الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء حفظه الله.
العلي: ذكرى لاستلهام معاني الانتماء للوطن
بدوره، أكد وزير الدفاع الشيخ عبدالله علي عبدالله السالم الصباح أن ذكرى الغزو العراقي الغاشم ستبقى راسخة في وجدان الشعب الكويتي تستلهم منها الأجيال معاني الولاء والانتماء وقيم الوحدة الوطنية والتكاتف والتمسك بالشرعية والحفاظ على أمن الوطن واستقراره وسيادته.
وقال الشيخ عبدالله الصباح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) إن الذكرى الـ36 للغزو العراقي الغاشم لدولة الكويت التي تصادف اليوم الأحد تمثل محطة مفصلية في تاريخ الوطن نستذكر من خلالها مواقف البطولة والتضحية التي سطرها أبناء الكويت الأوفياء.
وأضاف أن في مقدمة هذه المواقف التضحيات التي قدمها شهداء الوطن الأبرار والأسرى البواسل في أروع صور الدفاع عن الوطن وصون كرامته وهويته.
وذكر أن تلك المحنة أثبتت أن قوة الكويت تجلت في تلاحم قيادتها الشرعية مع شعبها الوفي وفي وحدة الصف الوطني الركيزة الأساسية للصمود والثبات في مواجهة الاحتلال حتى تحقق النصر وعادت الكويت حرة بفضل الله تعالى ثم بتكاتف أبنائها ودعم الدول الشقيقة والصديقة وجهود المجتمع الدولي في إرساء الحق وإنهاء العدوان.
وأشار الشيخ عبدالله الصباح إلى أن هذه الذكرى الوطنية هي مناسبة لتجديد العهد باستذكار تضحيات الشهداء وكل من أسهم في الدفاع عن الكويت واستعادة سيادتها.
وسأل الله العلي القدير أن يتغمد شهداء الكويت بواسع رحمته وأن يديم على الوطن نعمة الأمن والأمان والاستقرار تحت ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح القائد الأعلى للقوات المسلحة حفظه الله ورعاه وسمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح حفظه الله.
السميط: وحدة الصف والإيمان بعدالة القضية كانا الدرع الحصينة
من جهته، قال وزير العدل المستشار ناصر السميط إن الشعب الكويتي أثبت خلال الغزو العراقي الغاشم أن وحدة الصف والإيمان العميق بعدالة القضية كانا الدرع الحصينة للكويت.
وأضاف المستشار السميط لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) بمناسبة الذكرى الـ36 للغزو العراقي الغاشم التي تصادف اليوم الأحد «اننا نستحضر بتقدير وإجلال تضحيات الشهداء الأبرار وأبطال المقاومة ونستذكر ذلك التلاحم الوطني العظيم بين الشعب الكويتي وقيادته الشرعية الذي سطر إحدى أنبل صور الصمود والثبات على الحق».
وأضاف أن الكويتيين أثبتوا في تلك اللحظة المفصلية من تاريخ الوطن أن وحدة الصف والإيمان العميق بعدالة القضية كانا الدرع الحصين للكويت وسر نهوضها من المحنة إلى المجد.
وسأل المولى جل وعلا أن يتغمد الشهداء الأبرار بواسع رحمته وأن يديم على الوطن نعمة الأمن والأمان والاستقرار في ظل القيادة الحكيمة مجددا العهد والولاء لحضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه وسمو ولي عهده الأمين الشيخ صباح خالد الحمد الصباح حفظه الله.
الوسمي: محطة راسخة تستحضر فيها الأجيال تضحيات أبناء الكويت
بدوره، أكد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية الدكتور محمد الوسمي أن الذكرى الـ36 للغزو العراقي الغاشم لدولة الكويت ستبقى محطة وطنية راسخة تستحضر فيها الأجيال ما قدمه أبناء الكويت من تضحيات جسام دفاعا عن الوطن وسيادته بلحمة وطنية والتفاف صادق حول القيادة الشرعية حتى تحقيق التحرير واستعادة الوطن.
وقال الوزير الوسمي لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) إن هذه الذكرى التي تصادف اليوم الأحد تجدد الاعتزاز بتضحيات الشهداء وبطولات رجال المقاومة وكل من أسهم في الدفاع عن الكويت مؤكدا أن استذكار تلك المرحلة يعزز قيم الانتماء والولاء ويرسخ المسؤولية الوطنية لدى الأجيال ويؤكد أهمية المحافظة على وحدة الصف والتمسك بالثوابت الوطنية وصون أمن البلاد واستقرارها.
وأضاف أن الكويت ستظل وفية لتاريخها الوطني ولمن صنعوا مواقف العزة والكرامة سائلا المولى عز وجل أن يتغمد شهداء الوطن بواسع رحمته وأن يحفظ الكويت وقيادتها وشعبها ويديم عليها نعم الأمن والأمان والاستقرار والرخاء.
وجدد العهد والولاء للقيادة السياسية ممثلة بحضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه وسمو ولي عهده الأمين الشيخ صباح خالد الحمد الصباح حفظه الله.
المخيزيم: ذكرى ستظل شاهدة على مواقف أبناء الكويت البطولية
من جانبه، أكد وزير الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الدكتور صبيح المخيزيم أن الذكرى الـ36 للغزو العراقي الغاشم ستظل شاهدة على ما سطره أبناء الكويت من مواقف بطولية جسدت أسمى معاني الصمود والتضحية والوفاء دفاعا عن الوطن وشرعيته.
وقال الدكتور المخيزيم لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) بهذه المناسبة التي تصادف اليوم الأحد إن هذا الاستذكار يكتسب أهمية مضاعفة في ظل الظروف الاستثنائية الراهنة التي تشهدها المنطقة.
وأضاف أن هذه الذكرى تعزز أيضا قيمة التكاتف الوطني وتعزز الإيمان بأهمية وحدة الصف والالتفات حول القيادة الحكيمة باعتبارها ركيزة أساسية للحفاظ على أمن الوطن واستقراره.
وأعرب عن بالغ الفخر والاعتزاز بشهداء الكويت الأبرار الذين ارتوت بدمائهم الزكية أرض الوطن مستذكرا تضحياتهم الخالدة التي ستبقى مصدر عز وإلهام للأجيال القادمة.
وثمن الجهود الوطنية التي بذلها منتسبو وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة خلال فترة الغزو إذ واصلوا أداء عملهم من خلال تشغيل محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه بما أسهم في ضمان استمرارية الخدمات الأساسية للمواطنين والمقيمين الصامدين داخل البلاد.
وأكد الوزير المخيزيم أن ما نعيشه اليوم من تحديات يستوجب استلهام الدروس والعبر من تلك المرحلة التاريخية وترسيخ قيم المسؤولية والتكاتف والعمل بروح الفريق الواحد بما يعزز قدرة الدولة على مواجهة مختلف الظروف ويحافظ على أمنها واستقرارها ومكتسباتها.
ودعا المولى عز وجل أن يتغمد شهداء الوطن بواسع رحمته وأن يحفظ دولة الكويت ويديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه وسمو ولي عهده الأمين الشيخ صباح خالد الحمد الصباح حفظه الله.

تعليقات