الحرس الثوري الإيراني يبدأ مناورات عسكرية في مضيق هرمز الاستراتيجي

عربي و دولي

178 مشاهدات 0


باشر الحرس الثوري الإيراني مناورات عسكرية للتحكم الذكي في مضيق هرمز الاستراتيجي، بحسب ما أورد التلفزيون الرسمي، عشية بدء جولة جديدة من المباحثات بين إيران والولايات المتحدة في جنيف.

وذكر التلفزيون الإيراني أن هذه المناورات التي لم يحدد مدتها، تهدف الى تحضير الحرس «للتهديدات الأمنية والعسكرية المحتملة» في مضيق هرمز، وذلك بعدما نشرت واشنطن قوة بحرية كبيرة في الخليج.

وسبق أن هددت طهران مرارا بإغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 20% من الإنتاج العالمي للنفط.

إلى ذلك أعلن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، أن طهران «مستعدة لتفاوض نووي منصف يبدد المخاوف دون المساس بأمنها»، مضيفا أن إيران «رفعت مستوى استعدادها وجاهزيتها».

وفي حوار مع قناة «الجزيرة»، نقلته وكالة «الجمهورية الإسلامية للأنباء» (إرنا)، اليوم الاثنين، بشأن مفاوضات مسقط الأخيرة، نفى لاريجاني أن يكون قد حمل ردا مكتوبا على مطالب أميركية، موضحا أن «ما جرى هو تبادل أفكار لا يزال مستمرا، وأن دول المنطقة تدعم الوصول إلى تسوية سياسية للملف النووي».

ولفت إلى أن طهران تنظر بإيجابية إلى التفاوض بشرط أن يكون «منصفا ومعقولا»، وألا يتحول إلى أداة لتأجيل أو لفرض ملفات خارج الإطار النووي.

وصرح لاريجاني بأن «إيران تقبل إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية في إطار معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية»، مضيفا أن «الحديث عن التخصيب الصفري لليورانيوم أمر غير واقعي، لأن المعرفة النووية لا يمكن القضاء عليها سياسيا، ولدى إيران احتياجات طبية وبحثية مشروعة».

وقال إن البرنامج الصاروخي لم يطرح في المفاوضات الأخيرة، معتبرا أنه جزء من منظومة الأمن القومي وأکد أن الردع الدفاعي «ليس محل مساومة».

وعن العلاقات مع الصين وروسيا، أكد أن «التعاون معهما يقوم على مصالح مشتركة، وأن دعمهما لإيران في مجلس الأمن يعكس شراكة سياسية»، مشددا على أن توجه طهران شرقا جاء نتيجة «نكث غربي للعهود وانتهاكه لالتزاماته».

وعاود لاريجاني التأكيد على أن «إيران لا تسعى إلى الحرب لكنها لن ترضخ للتهديد، وأنها تراهن على مزيج من التفاوض والردع»، معتبرا أن «محور المقاومة أثبت قدرته على تجاوز صدمة الاغتيالات والضربات وأن المواجهة الأخيرة لم تنه حضوره بل أعادت تشكيله».

تعليقات

اكتب تعليقك