اشتباكات مع حزب الله جنوب لبنان.. وإسرائيل تقر بمقتل 8 جنود

عربي و دولي

الآن - وكالات 190 مشاهدات 0


‫بعيد اندلاع اشتباكات عنيفة في بلدة العديسة، جنوب لبنان، إثر محاولة تسلل قوات إسرائيلية إلى الداخل اللبناني، شهدت بلدة مارون الراس أيضا قتالاً عنيفاً آخر.‬

‫فقد أفادت مراسلة العربية/الحدث، اليوم الأربعاء، أن اشتباكات اندلعت بين مقاتلين من حزب الله وقوات إسرائيلية في تلك البلدة الحدودية، بعد أن حاولت التسلل إليها. وأشارت إلى أن المدفعيات الإسرائيلية كثفت قصفها على المنطقة.‬

‫من جهته، أعلن حزب الله في بيان أن مقاتليه اشتبكوا مع القوات الإسرائيلية في مارون الراس الحدودية.‬

‫وأوضح لاحقا أنه فجّر عبوة بقوة إسرائيلية في محيط بلدة يارون الحدودية.‬

‫في حين، أكد الجيش الإسرائيلي رسمياً مقتل 8 جنود، بعدما أفاد سابقا بمقتل ضابط واحد، ألا وهو النقيب إيتان إسحق أوستر، البالغ من العمر 22 عاما‬

‫كما أعلن أنه تم تدمير أكثر من 150 بنية لحزب الله من خلال الغارات الجوية، بينها مقرات ومستودعات أسلحة ونقاط لإطلاق قذائف صاروخية.‬

‫اشتباك العديسة‬

‫وكان الحزب أشار في وقت سابق إلى أنه "تصدى" لجنود إسرائيليين حاولوا التسلل إلى بلدة العديسة أيضا، حيث اشتبك عناصره معهم، فيما استهدف أيضا قوات إسرائيلية عبر الحدود. وأضاف في بيان آخر أن مقاتليه استهدفوا صباحا "قوة مشاة كبيرة في مستوطنة مسكفعام بالأسلحة الصاروخية والمدفعية وحققوا فيها إصابة مباشرة ودقيقة".‬

‫هذا، وأعلن الجيش اللبناني لاحقا أن القوات الإسرائيلية انسحبت من منطقتي خربة يارون وبوابة العديسة، بعدما توغلت إلى ما يقارب الـ 400 متر.‬


‫مقتل 8 جنود‬

‫وكانت مصادر العربية/الحدث كشفت بوقت سابق اليوم أن اشتباك العديسة أدى إلى مقتل 4 جنود إسرائيليين، وإصابة 20 آخرين. وأضافت أن مروحيات إسرائيلية أطلقت النار قرب الحدود لإجلاء الجنود الجرحى.‬


‫أتت تلك التطورات الميدانية بعدما بدأ الجيش الإسرائيلي أمس "عملية برية محدودة" في بعض القرى اللبنانية الحدودية، وفق ما زعم.‬

‫إلا أن قوات حفظ السلام المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) أكدت أمس أنها لم ترصد أي تسلل على الحدود.‬

‫ومنذ 23 سبتمبر الماضي، كثفت إسرائيل غاراتها الجوية العنيفة على ضاحية بيروت الجنوبية وجنوب لبنان وشرقه، مشيرة إلى أنها تستهدف مناطق نفوذ ومخازن لحزب الله.‬

‫كما عمدت إلى اغتيال عدد من كبار القادة في الحزب، أبرزهم قائد وحدة الرضوان إبراهيم عقيل و15 آخرين من عناصر الوحدة.‬

‫أما الضربة الأكثر إيلاماً لحزب الله فتمثلت في اغتيال أمينه العام حسن نصرالله يوم الجمعة الماضي، بأكثر من 80 قنبلة أسقطتها على مقر القيادة للحزب في منطقة حارة حريك بالضاحية.‬

‫فيما أدت الغارات إلى نزوح الآلاف من الضاحية والجنوب والبقاع (شرق البلاد) حيث بلغ عدد الفارين وفق الحكومة اللبنانية منذ تفجر الحرب في قطاع غزة يوم السابع من أكتوبر الماضي مليون نازح.‬

تعليقات

اكتب تعليقك