الشرطة السويدية: لا شيء يدل على اعتداء بعد مقتل صاحب الرسوم المسيئة للنبي

منوعات

الآن - وكالات 198 مشاهدات 0


أعلنت الشرطة السويدية، اليوم الاثنين، إنه لا يوجد أي مؤشر إلى أن حادث السير الذي أودى الأحد بحياة رسام الكاريكاتير السويدي لارس فيلكس الذي كان قد تلقى تهديدات بسبب رسومه «المسيئة» للنبي محمد صلى الله عليه وسلم في 2007، كان عملا متعمدا.

وقال مسؤول في الشرطة ستيفان سينتينوس في مؤتمر صحافي «نريد أن نستبعد تماما عملا خارجيا استهدف السيارة التي كانت تقل لارس فيلكس».

وأضاف «لا شيء يدل على ذلك لكننا نريد التأكيد قبل أن نغلق هذا الباب».

ولقي لارس فيلكس الذي استهدفه هجوم في كوبنهاغن في 2015، حتفه بعد ظهر الأحد في جنوب السويد مع عنصرين من الشرطة مكلفين حمايته أثناء عودته من ستوكهولم.

وقالت الشرطة إنه لسبب يفترض أن يكشفه التحقيق وقد يكون انفجار إطار، أصبحت سيارتهم في المسار المعاكس واصطدمت بشاحنة قبل أن تشتعل النيران بالآليتين. وقتل لارس وحارساه على الفور.

وأصيب سائق الشاحنة بجروح ونقل إلى المستشفى حيث استمع محققون إلى إفادته، لكن لم تنشر نتيجة هذه الجلسة.

ومنذ نشر الرسوم الكاريكاتورية للنبي محمد في 2005، كان لارس فيلكس يعيش تحت الحماية بشكل شبه متواصل بسبب تهديدات وهجمات لإسلاميين.

وقالت الشرطة الاثنين إنه لم تكن هناك أي تهديدات ملموسة جديدة ضده في الآونة الأخيرة.

وفي 14 فبراير 2015، أطلق شاب دنماركي من أصل فلسطيني النار وهو يحاول اقتحام ندوة حول حرية التعبير في كوبنهاغن تم تنظيمها بعد الهجوم الجهادي على الصحيفة الأسبوعية الفرنسية الساخرة شارلي إيبدو في باريس.

ونجا لارس فيلكس الذي كان يترأس الاجتماع مع السفير الفرنسي، لكن المهاجم قتل مخرجا دنماركيا في الخامسة والخمسين من العمر.

وفي وقت لاحق قتل المهاجم حارسا لكنيس يهودي في كوبنهاغن.

وقتل المهاجم صباح اليوم التالي في مواجهة مع الشرطة الدنماركية.

تعليقات

اكتب تعليقك