بكين تهدد واشنطن بـ«تدابير مضادة» إذا أقرت «عقوبات كورونا»

عربي و دولي

الآن - وكالات 293 مشاهدات 0


هددت الصين بالردّ إذا أقرّ الكونغرس الأميركي تشريعاً يعد بفرض عقوبات على الصين، على خلفية تفشي فيروس «كورونا» المستجد، بحسب ما أفاد المتحدث باسم البرلمان الصيني جانغ يسوي، اليوم (الخميس).
وقال يسوي في مؤتمر صحافي عشية انعقاد الجلسة السنوية لمجلس الشعب: «نعارض مشاريع القوانين هذه بشدّة، وسنرد بحزم، وسنتّخذ تدابير مضادة، بناء على المناقشات التي سيجريها البرلمان بشأن هذه التشريعات».
وردّت بكين بهدوء على التصريحات الأخيرة للرئيس الأميركي دونالد ترمب، التي اتهم فيها الصين بالتسبب بـ«قتل عدد كبير من الأشخاص في العالم بسبب عدم كفاءتها في معالجة أزمة (كوفيد - 19)».
ويأتي التصعيد الكلامي بين الدولتين العظميين وسط تزايد الأضرار باقتصادات العالم جراء تفشي فيروس كورونا المستجد الذي ظهر للمرة الأولى في مدينة ووهان الصينية.
وجعل ترمب خطابه المعادي للصين محور حملته لتولي ولاية رئاسية ثانية، ويتهم السلطات الصينية بالتستر على بدء تفشي الفيروس، وهو ما تنفيه بكين بشدة.
وصباح أمس (الأربعاء)، كتب ترمب في تغريدة: «معتوه في الصين نشر بياناً اتهم فيه الجميع باستثناء الصين بنشر الوباء الذي أودى بحياة مئات آلاف الأشخاص»، وأضاف: «أكون ممتناً لو توضحون لهذا الأحمق أن عدم كفاءة الصين، ولا شيء آخر، تسبب بعملية القتل الجماعية العالمية هذه»، من دون أن يوضح من المقصود.
ورداً على سؤال حول هذه التصريحات صدر عن وزارة الخارجية الصينية تصريح معتدل.
وقال المتحدث باسم الوزارة زهاو ليجيان: «في مكافحتها للوباء كانت الحكومة الصينية دائماً منفتحة وشفافة ومسؤولة»، وأضاف: «نتكلم عن وقائع ونقدم وقائع ونتحلى بالحكمة، نقوم بكل ما في وسعنا لحماية صحة الأفراد وتشجيع التعاون الدولي».
وتنتقد الإدارة الأميركية الصين التي تتهمها بعدم التحرك بسرعة للجم الوباء الذي تسبب حتى الآن بوفاة أكثر من 325 ألف شخص في العالم. ودعت الولايات المتحدة وأستراليا إلى فتح تحقيق دولي مستقل حول مصدر الفيروس. وأكد ترمب ووزير خارجيته مايك بومبيو أن «كورونا» تسرب من مختبر صيني من دون تقديم أي دليل على ذلك.
وترفض الصين دعوة واشنطن وكانبيرا باعتبارها «سياسية»، لكن بكين تدعم «تقييم» الرد العالمي على الوباء بعد وقف تفشيه.

تعليقات

اكتب تعليقك