#جريدة_الآن إصابة عشرات الفلسطينيين جراء قمع الاحتلال مسيرات العودة في غزة

عربي و دولي

561 مشاهدات 0


أصيب عشرات الفلسطينيين، الجمعة، جراء قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرات العودة وكسر الحصار شرق قطاع غزة.

وقالت وزارة الصحة في غزة، في تصريح مقتضب، إن “52 فلسطينيا أصيبوا بجراح مختلفة جراء قمع الاحتلال مسيرات العودة شرق قطاع غزة”.

وأطلق الفلسطينيون على هذه الجمعة اسم جمعة “انتفاضة الأقصى والأسرى”، والتي تتزامن مع الذكرى الـ19 لانتفاضة الأقصى.

ودعت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار جماهير الشعب الفلسطيني للمشاركة في فعاليات الجمعة  القادمة الـ77 (جمعة المصالحة خيار شعبنا) تأكيدا على استعادة الوحدة لإحباط مخطط ضم الضفة والأغوار ومشاريع تصفية القضية الفلسطينية.

وثمنت الهيئة الخطوة، التي قامت بها الفصائل الثمانية بمبادرتها المتوازنة ورؤيتها الوطنية الجامعة لإنهاء الانقسام و استعادة الوحدة، داعية إلى التفاف شعبي كبير حولها، ومرحبة بموقف حركة حماس من المبادرة.

بدوره، دعا خليل الحية، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، حركة فتح، للموافقة على مبادرة الفصائل الوطنية للمصالحة الفلسطينية، قائلا: “نحن وافقنا على المبادرة، ونتمنى أن يكون شهر أكتوبر أول محطات تطبيق المبادرة، لأنه لم يبقَ شيء نختلف عليه في ظل هجمة الاحتلال”.

وحذر الحية، خلال مشاركته في مسيرات العودة شرق غزة،  “من حالة التلكؤ والمشاغبة على المبادرة والنهش والنيل منها، لأن هذا الأمر لا يفيد، وسيعلم شعبنا من هي الجهات التي تعطل مسار المصالحة”.

وقال إن “حركة حماس دوما كانت مرحبة بكل وساطة كريمة، وبكل جهد محلي أو عربي أو إسلامي أو دولي، بدءا من وثيقة الوفاق الوطني، وحتى مبادرة الفصائل الأخيرة”.

وقال الحية، “إننا اطلعنا على مبادرة الفصائل، ووجدناها تلبي طموح شعبنا وتستجيب لكل ما تم التوقيع عليه سابقا، ووضعت الخطوط العامة التي لا يختلف عليها عاقل يريد الوحدة، ودرسنا هذه المبادرة بعمق، وبروح وطنية وإيجابية رغم ما لنا من تحفظات عليها، خاصة فيما يتعلق برفع العقوبات عن قطاع غزة، فإننا وافقنا عليها وأصبحنا داعمين لها”.

وطالب الكل الفلسطيني بالانضمام إلى المبادرة، التي تنص بوضوح على ما اتفقنا عليه، وتضع جداول زمنية لاجتماع قادة الفصائل وتشكيل حكومة وحدة وطنية، والذهاب إلى انتخابات شاملة، مشيرا إلى أن الرئيس محمود عباس نعى بوضوح مسيرة التسوية في خطابه بمقر الأمم المتحدة، وأجاد توضيح مظلومية الشعب الفلسطيني وإرهاب  الاحتلال وانحياز الإدارة الأمريكية.

تعليقات

اكتب تعليقك